اِبنْ قَيّـمْ الجَوزِيّـةَ.
Открыть в Telegram
مِن مَعِينِ الإِمَامِ ابْنِ القَيِّمِ، مِنبرٌ لبَثِّ الفَوَائِدِ والدُّرَر، واستِلهَامِ هَدْيِ السَّلَفِ الصَّالِحِ وَخَيرِ القُرُونِ، فِيمَا يُحيِي القُلُوبَ ويُزَكِّي الأَروَاحُ. «اللهُمَّ اغـفِر لمُنشِئ هَـذه القَنـاة ²⁰²⁶ ⁵ ¹⁷
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
230
Подписчики
+124 часа
+57 дней
+2230 дней
Архив постов
● الذنوب أربعة أقسام : -
مَلَكيّة، وشيطانية، وسبعية، وبهيمية.
١) فالذنوب الملَكية: أن يتعاطى ما لا يصلح له من صفات الربوبية كالعظمة، والكبرياء، والجبروت، والقهر، والعلوّ، واستعباد الخلق، ونحو ذلك.
ويدخل في هذا: الشركُ بالربّ تعالى. وهذا القسم أعظم أنواع الذنوب.
٢) وأما الشيطانية: فالتشبّه بالشيطان في الحسد، والبغي، والغشّ والغلّ، والخداع، والمكر، والأمر بمعاصي الله وتحسينها، والنهي عن طاعته، وتهجينها، والابتداع في دينه، والدعوة إلى البدع والضلال.
وهذا النوع يلي النوع الأول في المفسدة، وإنْ كانت مفسدته دونه.
٣) وأما السبعية: فذنوب العدوان، والغضب، وسفك الدماء، والتوثّب على الضعفاء والعاجزين. ويتولّد منها أنواع أذى النوع الإنساني، والجرأة على الظلم والعدوان.
٤) وأما الذنوب البهيمية: فمثل الشَّرَه والحرص على قضاء شهوة البطن والفرج. ومنها يتولّد الزنى، والسرقة، وأكل أموال اليتامى، والبخل والشحّ، والجبن، والهلع، والجزع، وغير ذلك.
وهذا القسم أكثر ذنوب الخلق، ومنه يدخلون إلى سائر الأقسام، فهو يجرّهم إليها بالزمام، فيدخلون منه إلى الذنوب السبعية، ثم إلى الشيطانية، ثم إلى منازعة الربوبية والشرك في الوحدانية.
ابن القيم | الداء والدواء صـ (289). 📚
📌لا تفوتنَّك غنائم الجُمعة
• قال رسول الله ﷺ:
"إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي"
• وقال رسول الله ﷺ:
"من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين"
• وقال رسول الله ﷺ:
" إنَّ في الجمُعةِ ساعةً لا يوافِقُها عبدٌ مُسلمٌ يسألُ اللَّهَ فيها شَيئًا إلَّا أعطاهُ إيَّاهُ"
مِنْ أَيْنَ تَأْتِي الْأَحْزَانُ...؟!
قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ:
وَإِنَّمَا تَحْصُلُ الْهُمُومُ وَالْغُمُومُ وَالْأَحْزَانُ مِنْ جِهَتَيْنِ:
إِحْدَاهُمَا: الرَّغْبَةُ فِي الدُّنْيَا وَالْحِرْصُ عَلَيْهَا.
وَالثَّانِيَةُ: التَّقْصِيرُ فِي أَعْمَالِ الْبِرِّ وَالطَّاعَةِ.
عُدَّةُ الصَّابِرِينَ.
قَالَ العَلَّامَةُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
«مِنْ أَعْظَمِ الفِقْهِ: أَنْ يَخَافَ الرَّجُلُ أَنْ تَخْذُلَهُ ذُنُوبُهُ عِنْدَ المَوْتِ، فَتَحُولَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الخَاتِمَةِ بِالحُسْنَى»
ـ الدَّاءِ وَالدَّوَاءِ | ٣٩٠.
فَكُل نَقِص وَبَلاء وَشَرّ فِي الدُّنيَا وَالآخِرَة، فَسَببهُ الذُّنُوب، وَمُخَالفِة أوَامِر الرَّب، فَلَيسَ فِي العَالَم شَرّ قَط إلا الذُّنُوب وَمُوجبَاتِهَا.
ـ ابْنُ القَيِّم ، مَدارِج السَّالِكِين | ٤٢٤/١.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ قَالَ:
«كَانَ أَبِي أَصْبَرَ النَّاسِ عَلَى الوَحْدَةِ، لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ إِلَّا فِي: مَسْجِدٍ، أَوْ حُضُورِ جَنَازَةٍ، أَوْ عِيَادَةِ مَرِيضٍ؛ وَكَانَ يَكْرَهُ المَشْيَ فِي الأَسْوَاقِ».
•حِلْيَةُ الأَوْلِيَاءِ|| صـ(٩/ ١٨٤).
العبد مفتَقِرٌ إلى الهداية في كلِّ نَفَسٍ
في جميع ما يأتيه ويذره
أصلًا وتفصيلًا وتثبيتًا..
ومفتقر إلى مزيد العلم بالهدى على الدوام..
فليس له أنفع ولا هُوَ إلى شيءٍ أحوج من سؤال الهداية، فنسأل الله أن يهدينا الصراط المستقيم، وأن يثبِّت قلوبَنا على دينه.
ابن القيم | بدائع الفوائد
-
[العِلْمُ حَسْرَةٌ عَلَى البَطَّالِينَ]
قَالَ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
العِلْمُ طَعَامُ القَلْبِ، وَشَرَابُهُ، وَدَوَاؤُهُ، وَحَيَاتُهُ مَوْقُوفَةٌ عَلَى ذَلِكَ، فَإِذَا فَقَدَ القَلْبُ العِلْمَ؛ فَهُوَ مَيِّتٌ، وَلَكِنْ لَا يَشْعُرُ بِمَوْتِهِ...
فَإِذَا كُشِفَ الغِطَاءُ، وَبَرِحَ الخَفَاءُ، وَبُلِيَتِ السَّرَائِرُ، وَبَدَتِ الضَّمَائِرُ، وَبُعْثِرَ مَا فِي القُبُورِ، وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ؛ فَحِينَئِذٍ يَكُونُ الجَهْلُ ظُلْمَةً عَلَى الجَاهِلِينَ، وَالعِلْمُ حَسْرَةً عَلَى البَطَّالِينَ.
مِفْتَاحُ دَارِ السَّعَادَةِ (١/٣٤٤).
-
قَالَ ابْنُ قَيِّمِ الْجَوْزِيَّةِ رَحِمَهُ اللهُ:
إِنَّ الْعَبْدَ لَيَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ الْجِبَالِ فَيَجِدُ لِسَانَهُ قَدْ هَدَمَهَا كُلَّهَا، وَ يَأْتِي بِسَيِّئَاتٍ أَمْثَالِ الْجِبَالِ فَيَجِدُ لِسَانَهُ قَدْ هَدَمَهَا مِنْ كَثْرَةِ ذِكْرِ اللهِ وَ مَا اتَّصَلَ بِهِ.
الدَّاءُ وَ الدَّوَاءُ (١٦١).
قال الله تعالى :
﴿ ما لَكُمْ لَا تَرْجُون لِله وَقارًا ﴾
ومن وقاره أن تستحي منه في الخلوة ، أعظم مما تستحي من أكابر الناس
ابْن القَيّم /الفوائد صـ 188
-
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
فَالْمَعِيشَةُ الضَّنْكُ لَازِمَةٌ لِمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَهُ عَلَى رَسُولِهِ ﷺ، فِي دُنْيَاهُ، وَفِي الْبَرْزَخِ، وَيَوْمَ مَعَادِهِ.
الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ: (١٨٥).
• قَال الإمَام ابن القَيّم رَحمُه الله : -
« أعظم الذنوب عند الله إساءةُ الظنّ به، فإن المسيء به الظنَّ قد ظنّ به خلافَ كماله المقدّس، وظنّ به ما يناقض أسماءه وصفاته، ولهذا توعّد الله سبحانه الظانّين به ظنّ السوء بما لم يتوعّد به غيرَهم ».
الداء والدواء صـ (٣١٨)📚
قال ابن القيِّم رحمه الله:
"الصَّلاة على النبي ﷺ سببٌ لإجابة الدعاء،
وغفران الذنوب، ولكفاية الله العبد ما أهمَّه،
ولقرب العبد منه ﷺ يوم القيامة".
• جلاء الأفهام (445/1)
-
قَالَ ابنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
اتِّباعُ الهَوَى يَحُلُّ العَزائِمَ، وَيُوهِنُها، وَمُخالَفَتُهُ تَشُدُّها وَتُقَوِّيها، وَالعَزائِمُ هِيَ مَرْكَبُ العَبْدِ الَّذِي يُسَيِّرُهُ إِلَى اللهِ وَالدَّارِ الآخِرَةِ، فَمَتَى تَعَطَّلَ المَرْكَبُ؛ أَوْشَكَ أَنْ يَنْقَطِعَ المُسافِرُ.
قِيلَ لِيَحْيَى بْنِ مُعاذٍ: مَنْ أَصَحُّ النَّاسِ عَزْمًا؟
قالَ: الغالِبُ لِهَوَاهُ.
رَوْضَةُ المُحِبِّينَ.
-
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
مُتَحَدِّثًا عَنْ أَنْوَاعِ النَّاسِ:
وَمِنْهُمْ مَنْ مُخَالَطَتُهُ كَوَجَعِ الضِّرْسِ، يَشْتَدُّ ضَرَبَانُهُ عَلَيْكَ، فَإِذَا فَارَقَكَ سَكَنَ الْأَلَمُ.
ومَا فِي الأرضِ أشقى مِن مُحِبٍ
وإن وَجد الهَوى عَذْب المَذاقِ
تــراهُ باكيًــا فــي كُـلّ وَقـــتٍ
مَخافــــةَ فِرقــةٍ أو لِاشتيـــاقِ
فيَبكِــي إن نَــأَوْا شَوقًـا إليهم
ويَبكــي إن دَنَوْا خَوفَ الفِراقِ
فتَسخَــن عينهُ عِند التّدانــي
وتَسخَــنُ عَينه عِند الفِــــراقِ
-
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:وَسَمِعْتُ شَيْخَ الإِسْلَامِ رَحِمَهُ اللَّهُ يَقُولُ: حَدُّ الخَوْفِ مَا حَجَزَكَ عَنْ مَعَاصِي اللَّهِ؛ فَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ فَهُوَ غَيْرُ مُحْتَاجٍ إِلَيْهِ.
تَهْذِيبُ المَدَارِجِ (٢/٧٢٣).
