اِبنْ قَيّـمْ الجَوزِيّـةَ.
Открыть в Telegram
مِن مَعِينِ الإِمَامِ ابْنِ القَيِّمِ، مِنبرٌ لبَثِّ الفَوَائِدِ والدُّرَر، واستِلهَامِ هَدْيِ السَّلَفِ الصَّالِحِ وَخَيرِ القُرُونِ، فِيمَا يُحيِي القُلُوبَ ويُزَكِّي الأَروَاحُ. «اللهُمَّ اغـفِر لمُنشِئ هَـذه القَنـاة ²⁰²⁶ ⁵ ¹⁷
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
232
Подписчики
+124 часа
+57 дней
+2230 дней
Архив постов
-
قالَ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
وَأَمَّا نَعِيمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَشَيْئَانِ:
أَحَدُهُمَا النَّظَرُ إِلَى اللَّهِ، وَالثَّانِي سَمَاعُ خِطَابِهِ وَكَلَامِهِ.
مِفْتَاحُ دَارِ السَّعَادَة.
-
يَا مِسْكِينُ، لَوْ عَايَنْتَ قَلَقَ التَّائِبِينَ، وَتَمَلْمُلَ الْخَائِفِينَ مِنْ هَوْلِ الْوَعِيدِ، لَجَعَلُوا قُرَّةَ أَعْيُنِهِمْ فِي الصَّلَاةِ، وَالزَّكَاةِ، وَالتَّزْهِيدِ،
وَأَهْلُ الْحِرْمَانِ ضَيَّعُوا الشَّبَابَ فِي الْغَفْلَةِ، وَالشَّيْبَ فِي الْحِرْصِ وَالْأَمَلِ الْمَدِيدِ، لَا بِالشَّبَابِ انْتَفَعْتَ، وَلَا عِنْدَ الْمَشِيبِ ارْتَجَعْتَ..
يَا ضَيْعَةَ الشَّبَابِ وَالْمَشِيبِ!لَوْ رَأَيْتَهُمْ بَيْنَ سَاجِدٍ وَرَاكِعٍ.. وَذَلِيلٍ مَخْمُولٍ مُتَوَاضِعٍ.. وَمُنْكَسِرِ الطَّرْفِ مِنَ الْخَوْفِ خَاشِعٍ، فَإِذَا جَنَّ اللَّيْلُ حَنَّ الْجَازِعُ: ﴿تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ﴾. ابْنُ الْجَوْزِيِّ | بَحْرُ الدُّمُوعِ، التَّبْصِرَةُ.
العبد خُلِق للعبادة والطاعة لا للبطالة، وأبغض الخلق إلى الله البطَّال الذي لا في شغل الدنيا ولا في سعي الآخرة، فهذا كَلٌّ على الدنيا والدين.
ابن القيم | مسألة السماع
آفتا اللسان..
« وفي اللسان آفتان عظيمتان، إن خلص من إحداهما لم يخلص من الأخرى: آفة الكلام، وآفة السكوت.
وقد يكون كلّ منهما أعظم إثمًا من الأخرى في وقتها »
ابن القيم | الداء والدواء
أكثرُ أسقامِ البَدنِ والقَلبِ إنّما تَنْشأُ عَن عدَمِ الصّبر، فما حُفِظَتْ صِحّةُ القُلُوبِ والأبدانِ و الأرواحِ بِمثلِ الصّبرِ؛ فهُو الفاروقُ الأكبرُ، والتِّرياقُ الأعظمُ...
ابن القيم | زاد المعاد
-
قَالَ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
وَقَدْ قَضَى اللَّهُ تَعَالَى قَضَاءً لَا يُرَدُّ وَلَا يُدْفَعُ: أَنَّ مَنْ أَحَبَّ شَيْئًا سِوَاهُ عُذِّبَ بِهِ وَلَا بُدَّ، وَأَنَّ مَنْ خَافَ غَيْرَهُ سُلِّطَ عَلَيْهِ،
وَأَنَّ مَنِ اشْتَغَلَ بِشَيْءٍ غَيْرِهِ كَانَ شُؤْمًا عَلَيْهِ، وَمَنْ آثَرَهُ عَلَيْهِ فَلَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَرْضَى غَيْرَهُ بِسَخَطِهِ أَسْخَطَهُ عَلَيْهِ وَلَا بُدَّ.
الوَابِلُ الصَّيِّبُ.
واعجبا من أهل الرياء!!! على من يبهرجون (وَرَبُكَ يَعلَمُ ما تَكِنُ صُدورُهُم وما يُعْلِنُونَ)
ابن الجوزي | اللطائف
وعَليكَ بالعُزلَةِ فَهِيَ أَصـلُ ڪُلِّ خَيرٍ ، واحـذَر مِن جَليسِ السُّوءِ ، وَليَڪُن جُلسَاؤُكَ الڪُتبَ والنّظـرَ فِي سِيَرِ السَّـلفِ .
لَفتَةُ الڪَبِدِ | لابنِ الجَوزِيّ
رَفْعِ اليَدَين: هَيئَةُ ذلِّ وافْتقَارٍ إلَى اللَّه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى،وَمِن أسْباب الإِجَابَة.
ـ ابْنُ القَيِّم رَحِمَهُ الله ، كِتَاب الدَّاءُ والدَّواءُ.
رَفْعِ اليَدَين: هَيئَةُ ذلِّ وافْتقَارٍ إلَى اللَّه سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى،وَمِن أسْباب الإِجَابَة.
ـ ابْنُ القَيِّم رَحِمَهُ الله ، كِتَاب الدَّاءُ والدَّواءُ.
"قُربُ أهل الجنة يوم القيامة وسَبْقُهُم إلى الزيادة يومَ المزيد = بحسب قُربِهم من الإمام يوم الجمعة وتبكيرهم".
ابن القيم، زاد المعاد، ص: 149.
-
قَالَ ابْنُ القَيِّمِ رَحِمَهُ اللَّهُ:رسُوخُ القَلبِ فِي مَقامِ التَّوحِيد، فإنَّه لَا يَستَقِيم تَوكُّلُ العَبدِ حتَّىٰ يَصحَّ لَهُ تَّوحِيدُهُ.
الوجه الجميل مَظِنَّةُ الفِعْل الجميل، فإنَّ الأخلاقَ في الغالب مناسبةٌ للخِلْقة، بينهما نسبٌ قريب.
- ابن القيم في كتابه روضة المحبين.
أيسرُ حركات الجوارح حركةُ اللسان وهي أضرُّها على العبد.
ابن القيم | الداء والدواء
-
قَالَ اِبْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ:
الْجَنَّةُ تَرْضَىٰ مِنْكَ بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ، وَالنَّارُ تَنْدَفِعُ عَنْكَ بِتَرْكِ الْمَعَاصِيٰ، وَالْمَحَبَّةُ لَا تَقَعُ مِنْكَ إِلَّا بِبَذْلِ الرُّوحِ،
﴿إِنَّ ٱللَّهَ ٱشۡتَرَىٰ مِنَ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ أَنفُسَهُمۡ﴾.
بَدَائِعُ الْفَوَائِدِ (١١٨٢/٣).
إذَا أصبَح العَبد وأمسى ولَيس هَمه إلَّا الله وَحدَه تَحمَل الله سًبحانه حَوائجه كُلها ، وحمَل عنه كل ما أهمه وفرَغ قلبه لمَحبته ولسانه لذِكره وجوارحه لطاعته ،
وإِن أصبَح وأمسى والدُّنيا همَه ، حَمَّله الله هُمومهَا وغُمومها وأنكادها ووكله إلَى نَفسه ؛ فشَغل قَلبه عَن مَحبته بمَحبة الخَلق ولسانَه عن ذُكره بذِكرهم وجوارحَه عن طاعته بخدمتهم وأشغالهم ، فهُوَ يَكدح كَدح الوَحش في خدمة غَيره كالكير يَنفخ بَطنه ويَعصر أضلاعه في نَفع غَيره ، فكُل مَن أَعرَض عن عُبوديَة الله وطاعَته ومَحبته بلَى بعُبودية لمخلُوق ومحبته وخدمته . قَالَ تعالى : { وَمَنْ يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَنِ نقيضُ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ } [الزخرف: ٣٦]
• 📚الفَوائد لابن القيّم | فائدَة فيمَن كانَ هَمه الله .
● عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال َ:
« بَيْنَمَا نَحْنُ فِي المَسْجِدِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، إِذْ جَاءَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَامَ يَبُولُ فِي المَسْجِدِ، فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: مَهْ مَهْ! ( أَيْ: اكْفُفْ وَازْجُر ْ)
قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَا تُزْرِمُوهُ، دَعُوهُ". (أَيْ: لَا تَقْطَعُوا عَلَيْهِ بَوْلَهُ).
فَتَرَكُوهُ حَتَّى بَالَ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ دَعَاهُ فَقَالَ لَهُ: " إِنَّ هَذِهِ المَسَاجِدَ لَا تَصْلُحُ لِشَيْءٍ مِنْ هَذَا البَوْلِ وَلَا القَذَرِ، إِنَّمَا هِيَ لِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَالصَّلَاةِ، وَقِرَاءَةِ القُرْآن ِ"
ثُمَّ أَمَرَ رَجُلًا مِنَ القَوْمِ، فَجَاءَ بِدَلْوٍ مِنْ مَاءٍ (سَجْلٍ)، فَشَنَّهُ عَلَيْهِ (صَبَّهُ فَوْقَهُ) ».
• مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ إِلَّا زَانَهُ، وَلَا نُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا شَانَهُ •
قال ابن القيِّم -رحمه الله-: "ومن علامات صحة القلب ألّا يَفتُر عن ذكر ربِّه، ولا يسأم من خدمته، ولا يأنس بغيره، إلا بمَن يَدُلُّه عليه ويُذَكِّره به، ويُذاكِرُه بهذا الأمر".
- إغاثة اللهفان (٨١ /١).
والعبدُ مفتقِر إلىٰ الهدايَةِ فِي كُلّ لَحْظةٍ وَنفَس.
📚ابنُ القَيِّم رَحِمَهُ الله.
أن تبيت نائما و تصبح نادما خير من أن تبيت قائما و تصبح معجبا ،فإنّ المعجب لا يصعد له عمل .
اِبنْ قَيّـمْ الجَوزِيّـةَ
