أَيُّوب
Открыть в Telegram
وَنِعْمَ الْخُلُقُ التَّصَبُّر . .
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
286
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+230 дней
Архив постов
288
«اِعْلَمْ بِأَنَّ الذَّوْقَ السَّلِيمَ نَتِيجَةُ الذَّكَاءِ الْمُفْرِطِ، وَالذَّكَاءُ الْمُفْرِطُ نَتِيجَةُ الْعَقْلِ الزَّائِدِ، وَالْعَقْلُ الزَّائِدُ سِرٌّ أَسْكَنَهُ اللّٰهُ فِي أَحَبِّ الْخَلْقِ إِلَيْهِ.»
السُّيوطيُّ
288
« لا يظفرُ الرَّجُلُ بمَطالبِه شَفْعًا، ولا تُؤْتِيه مِنْ كلِّ جهةٍ نَفْعًا ، بل يَرَى مَرْعًى بلا مَاء، وماءً بلا مَرْعًى ، ولذلكَ كانتِ النَّحْلةُ مع الشهْدَة ، والشَّوْكةُ مَعَ الْوَرْدَة » .
ابن الأثير - المثل السائر
288
"إِنَّ لِلدُّنْيَا مَعَ كُلِّ شَرْبَةٍ شَرْقاً وَ مَعَ كُلِّ أُكْلَةٍ غُصَصاً، لَا يَنَالُ الْمَرْءُ مِنْهَا نِعْمَةً إِلَّا بِفِرَاقِ أُخْرَى، وَ لَا يَسْتَقْبِلُ مِنْهَا يَوْماً مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا بِفِرَاقِ آخَرَ مِنْ أَجْلِهِ، وَ لَا يَحْيَى لَهُ فِيهَا أَثَرٌ إِلَّا مَاتَ لَهَا أَثَرٌ."
- عليٍّ (عليه السّلام).
288
"وكائن تَرَى من صامِت لكَ مُعجِبٍ
زيادَتُهُ أوْ نَقصُهُ في التّكَلُّمِ
لِسانُ الفَتى نِصفٌ وَنِصفٌ فُؤادهُ
فَلم تَبقَ إِلّا صورَةُ اللَّحمِ وَالدَّم."
288
"وَأَخْلَصْتُ للِرَّحْمَنِ فِي مَا نَوَيْتُهُ
فَعَامَلَنِي بِاللُّطْفِ مِنْ حَيْثُ لا أَدْرِي
إِذَا مَا أَرادَ اللهُ خَيْرَاً بِعَبْدِهِ
هَدَاهُ بِنُورِ الْيُسْرِ فِي ظُلْمَةِ الْعُسْرِ."
البَّارُودِيّ
288
« لَنْ تَكْسِبَ -أَعَزَّكَ اللهُ- المحامِدَ، وتَسْتَوْجِبَ الشَّرَفَ، إِلَّا بِالحَملِ على النَّفْسِ والحالِ، والنُّهوضِ بِحَمْلِ الأَثْقَالِ، وبَذْلِ الجاهِ والمَالِ، ولَوْ كانَتِ المَكارِمُ تُنالُ بِغَيْرِ مُؤْنَةٍ، لاشْتَرَكَ فيها السَّفَلُ والأَحْرارُ، وتَهافَمَها الوُضَعاءُ مِنْ ذَوي الأَخطارِ، ولَكِنَّ اللهَ تَعالى خَصَّ الكُرَماءَ الَّذينَ جَعَلَهُم أَهْلَها، فَخَفَّفَ عَلَيْهِم حملَهَا، وسَوَّغَهُمْ فَضْلَها، وحَظَرَها على السِّفْلَةِ لِصِغَرِ أَقْدارِهِمْ عَنْها، وبُعْدِ طِباعِهِمْ مِنْها، ونُفورِها عَنْهُمْ، واقْشِعْرارِها مِنْهُمْ.»
- ابن المعتزّ - زهرُ الآداب .
288
"وأمّا الحفظُ والتّعهّدُ فهو تمام الدّرْكِ؛ لأنّ الإنسان موكلٌ به النّسيانُ والغفلةُ، فلا بدّ له إذا اجتنى صواب قولٍ أو فعلٍ مِن أن يحفظه عليه ذهنُه لأوان حاجته".
الأدب الصغير والأدب الكبير
