ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

أَيُّوب

أَيُّوب

الذهاب إلى القناة على Telegram

وَنِعْمَ الْخُلُقُ التَّصَبُّر . .

إظهار المزيد
لم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
286
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
«اِعْلَمْ بِأَنَّ الذَّوْقَ السَّلِيمَ نَتِيجَةُ الذَّكَاءِ الْمُفْرِطِ، وَالذَّكَاءُ الْمُفْرِطُ نَتِيجَةُ الْعَقْلِ الزَّائِدِ، وَالْعَقْلُ الزَّائِدُ سِرٌّ أَسْكَنَهُ اللّٰهُ فِي أَحَبِّ الْخَلْقِ إِلَيْهِ.» السُّيوطيُّ

« أَبلَغُ الكلام ما يُؤْنسُ مُسْمِعُه ويُوئِسُ مُضيّعُه».

«عَلى مِثلِ الچاي يَقْتُلُ المَرْءُ نَفْسَهُ.»

« لا يظفرُ الرَّجُلُ بمَطالبِه شَفْعًا، ولا تُؤْتِيه مِنْ كلِّ جهةٍ نَفْعًا ، بل يَرَى مَرْعًى بلا مَاء، وماءً بلا مَرْعًى ،
« لا يظفرُ الرَّجُلُ بمَطالبِه شَفْعًا، ولا تُؤْتِيه مِنْ كلِّ جهةٍ نَفْعًا ، بل يَرَى مَرْعًى بلا مَاء، وماءً بلا مَرْعًى ، ولذلكَ كانتِ النَّحْلةُ مع الشهْدَة ، والشَّوْكةُ مَعَ الْوَرْدَة » . ابن الأثير - المثل السائر

"إِنَّ لِلدُّنْيَا مَعَ كُلِّ شَرْبَةٍ شَرْقاً وَ مَعَ كُلِّ أُكْلَةٍ غُصَصاً، لَا يَنَالُ الْمَرْءُ مِنْهَا نِعْمَةً إِلَّا
"إِنَّ لِلدُّنْيَا مَعَ كُلِّ شَرْبَةٍ شَرْقاً وَ مَعَ كُلِّ أُكْلَةٍ غُصَصاً، لَا يَنَالُ الْمَرْءُ مِنْهَا نِعْمَةً إِلَّا بِفِرَاقِ أُخْرَى، وَ لَا يَسْتَقْبِلُ مِنْهَا يَوْماً مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا بِفِرَاقِ آخَرَ مِنْ أَجْلِهِ، وَ لَا يَحْيَى لَهُ فِيهَا أَثَرٌ إِلَّا مَاتَ لَهَا أَثَرٌ." - عليٍّ (عليه السّلام).

"وكائن تَرَى من صامِت لكَ مُعجِبٍ زيادَتُهُ أوْ نَقصُهُ في التّكَلُّمِ لِسانُ الفَتى نِصفٌ وَنِصفٌ فُؤادهُ فَلم تَبقَ إِلّا صورَةُ اللَّحمِ وَالدَّم."

چَا ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ

"وَأَخْلَصْتُ للِرَّحْمَنِ فِي مَا نَوَيْتُهُ فَعَامَلَنِي بِاللُّطْفِ مِنْ حَيْثُ لا أَدْرِي إِذَا مَا أَرادَ اللهُ خَيْرَاً بِعَبْدِهِ هَدَاهُ بِنُورِ الْيُسْرِ فِي ظُلْمَةِ الْعُسْرِ." البَّارُودِيّ

1266101593.mp311.44 MB

"آهِ مِن قِلّةِ الزّاد، وبُعدِ السَّفرِ، ووَحشَةِ الطَّريق! ."
عليٍّ عليه السّلام.

5156393871.mp312.50 MB

rwJxrYntEBI.m4a31.54 MB

8YPnCkBvA9o.m4a19.61 MB

ZcQBzAKmLCM.m4a27.22 MB

« لَنْ تَكْسِبَ -أَعَزَّكَ اللهُ- المحامِدَ، وتَسْتَوْجِبَ الشَّرَفَ، إِلَّا بِالحَملِ على النَّفْسِ والحالِ، والنُّهوضِ بِحَمْلِ الأَثْقَالِ، وبَذْلِ الجاهِ والمَالِ، ولَوْ كانَتِ المَكارِمُ تُنالُ بِغَيْرِ مُؤْنَةٍ، لاشْتَرَكَ فيها السَّفَلُ والأَحْرارُ، وتَهافَمَها الوُضَعاءُ مِنْ ذَوي الأَخطارِ، ولَكِنَّ اللهَ تَعالى خَصَّ الكُرَماءَ الَّذينَ جَعَلَهُم أَهْلَها، فَخَفَّفَ عَلَيْهِم حملَهَا، وسَوَّغَهُمْ فَضْلَها، وحَظَرَها على السِّفْلَةِ لِصِغَرِ أَقْدارِهِمْ عَنْها، وبُعْدِ طِباعِهِمْ مِنْها، ونُفورِها عَنْهُمْ، واقْشِعْرارِها مِنْهُمْ.» - ابن المعتزّ - زهرُ الآداب .

photo content

"وأمّا الحفظُ والتّعهّدُ فهو تمام الدّرْكِ؛ لأنّ الإنسان موكلٌ به النّسيانُ والغفلةُ، فلا بدّ له إذا اجتنى صواب قولٍ أو فعلٍ مِن أن يحفظه عليه ذهنُه لأوان حاجته". الأدب الصغير والأدب الكبير

photo content

دَعَواتُكم لِهذا العَبد الفَقير .

" اللهُ حَقًّا يعمَلُ العجائِبَ، وعظائِمُهُ فَوقَ إدراكِنا." - سفر أيوب.