هِمَّتِي لِأُمَّتِي
Открыть в Telegram
"كَـ أُمنية ودعاء.... طابَ العمرُ بكم، ورزقنا الله وإياكم صحبة الجنة، فإن دخلتموها ولم تجدوني، فاذكروني بدعوةٍ لعلّي نجوتُ بها." https://t.me/boost/mezooo2008««🙂تعزيز #همتي_لأمتي #استعن_بالله_ولا_تعجز
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
358
Подписчики
-324 часа
-667 дней
+7430 дней
Архив постов
🕌 موضوع اليوم: "حفظ اللسان وآفة التجسس ومتابعة زلات الآخرين"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ✨ في عصرٍ أصبحت فيه الشاشات نافذة على تفاصيل حياة الجميع، صار من السهل جداً أن ينساق الإنسان دون أن يشعر إلى تتبع أخبار الناس، أو مراقبة منشوراتهم وزلاتهم، أو التفتيش عن أسرارهم وما يُخفونه عن الأعين! وعندما تُراجع أحداً في ذلك، يقول ببساطة: "أنا لم أظلم أحداً، هم من ينشرون تفاصيل حياتهم، وأنا مجرد متابع!" ولكن السؤال الإيماني والأخلاقي الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا بصدق: "هل الاستطلاع والتجسس ومتابعة العورات أمر هيّن في الشريعة؟ وما هو الأثر الإيماني لحفظ اللسان والبصر عن شؤون الآخرين؟" تعالوا نتعرف على الضوابط الشرعية في هذا الباب العظيم:
1️⃣ أولاً: النهي الصريح عن التجسس وتتبع العوراتحرمة الخصوصية: جعل الإسلام لكل إنسان حرمةً وستراً لا يجوز اختراقه، والتجسس سواء كان بالاستماع الخفي، أو تتبع الحسابات والمحادثات، هو تعدٍّ على حقوق العباد. الدليل الشرعي: قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ [الحجرات: 12].
2️⃣ ثانياً: شؤم تتبع عورات المسلمين من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته:الجزاء من جنس العمل؛ فمن اشتغل بعيوب الناس وأسرارهم هتك الله ستره، ومن اشتغل بنفسه أصلح الله حاله وستره في الدنيا والآخرة. التحذير النبوي: قال رسول الله ﷺ: «يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلْبَهُ، لا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ» (رواه أبو داود وصححه الألباني).
📌 لفتة فقهية وعملية مهمة جداً(كيف تشغل نفسك بما ينفعك؟): من الناحية الشرعية والأخلاقية: "ترك ما لا يعنيك من حسن إسلامك" احترم خصوصيات الآخرين: إذا رأيت خطأً أو زلة من أحد، فالواجب هو الستر والنصيحة الصادقة في السر، وليس التشهير به أو تداول أخباره في المجالس. الانشغال بالنفس: الموفق هو من جعل تركيزه على إصلاح عيوبه وتطوير ذاته، بدلاً من إهدار الوقت في تقييم أفعال الناس.
3️⃣ ثالثاً: الضابط الذهبي (بين الستر والتجسس)اتفق علماء الأمة على قواعد حاسمة ينبغي لكل مسلم ومسلمة مراعاتها: ❌ المحرم باتفاق: البحث عن عورات الناس، قراءة محادثاتهم دون إذنهم، ونشر زلاتهم أو التندر بها 👈 كل ذلك إثمٌ وكبيرة يوجب العقوبة ومقت الله. ⭕ المشروع والمستحب: كف البصر واللسان، سلامة الصدر تجاه المسلمين، وستر المسلم إذا وقع في زلة 👈 وده يستجلب ستر الله لك يوم القيامة.
💡 الخلاصة التي نخرج بها:راحة البال في سلامة الصدر واعتزال ما لا يعنيك: من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه: كلما ابتعدت عن التدخل في شؤون غيرك، طَهُر قلبك وارتقيت في دينك وخلقك. تذكر الوعد النبوي العظيم: «وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ».
🕌 موضوع اليوم: "حفظ اللسان وآفة التجسس ومتابعة زلات الآخرين"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ✨
في عصرٍ أصبحت فيه الشاشات نافذة على تفاصيل حياة الجميع، صار من السهل جداً أن ينساق الإنسان دون أن يشعر إلى تتبع أخبار الناس، أو مراقبة منشوراتهم وزلاتهم، أو التفتيش عن أسرارهم وما يُخفونه عن الأعين!
وعندما تُراجع أحداً في ذلك، يقول ببساطة: "أنا لم أظلم أحداً، هم من ينشرون تفاصيل حياتهم، وأنا مجرد متابع!"
ولكن السؤال الإيماني والأخلاقي الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا بصدق:
"هل الاستطلاع والتجسس ومتابعة العورات أمر هيّن في الشريعة؟ وما هو الأثر الإيماني لحفظ اللسان والبصر عن شؤون الآخرين؟"
تعالوا نتعرف على الضوابط الشرعية في هذا الباب العظيم:
1️⃣ أولاً: النهي الصريح عن التجسس وتتبع العورات
حرمة الخصوصية: جعل الإسلام لكل إنسان حرمةً وستراً لا يجوز اختراقه، والتجسس سواء كان بالاستماع الخفي، أو تتبع الحسابات والمحادثات، هو تعدٍّ على حقوق العباد.
الدليل الشرعي: قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ [الحجرات: 12].
2️⃣ ثانياً: شؤم تتبع عورات المسلمين
من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته:
الجزاء من جنس العمل؛ فمن اشتغل بعيوب الناس وأسرارهم هتك الله ستره، ومن اشتغل بنفسه أصلح الله حاله وستره في الدنيا والآخرة.
التحذير النبوي: قال رسول الله ﷺ: «يَا مَعْشَرَ مَنْ آمَنَ بِلِسَانِهِ وَلَمْ يَدْخُلِ الإِيمَانُ قَلْبَهُ، لا تَغْتَابُوا الْمُسْلِمِينَ، وَلا تَتَّبِعُوا عَوْرَاتِهِمْ» (رواه أبو داود وصححه الألباني).
📌 لفتة فقهية وعملية مهمة جداً
(كيف تشغل نفسك بما ينفعك؟):
من الناحية الشرعية والأخلاقية: "ترك ما لا يعنيك من حسن إسلامك"
احترم خصوصيات الآخرين: إذا رأيت خطأً أو زلة من أحد، فالواجب هو الستر والنصيحة الصادقة في السر، وليس التشهير به أو تداول أخباره في المجالس.
الانشغال بالنفس: الموفق هو من جعل تركيزه على إصلاح عيوبه وتطوير ذاته، بدلاً من إهدار الوقت في تقييم أفعال الناس.
3️⃣ ثالثاً: الضابط الذهبي (بين الستر والتجسس)
اتفق علماء الأمة على قواعد حاسمة ينبغي لكل مسلم ومسلمة مراعاتها:
❌ المحرم باتفاق: البحث عن عورات الناس، قراءة محادثاتهم دون إذنهم، ونشر زلاتهم أو التندر بها 👈 كل ذلك إثمٌ وكبيرة يوجب العقوبة ومقت الله.
⭕ المشروع والمستحب: كف البصر واللسان، سلامة الصدر تجاه المسلمين، وستر المسلم إذا وقع في زلة 👈 وده يستجلب ستر الله لك يوم القيامة.
💡 الخلاصة التي نخرج بها:
راحة البال في سلامة الصدر واعتزال ما لا يعنيك:
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه: كلما ابتعدت عن التدخل في شؤون غيرك، طَهُر قلبك وارتقيت في دينك وخلقك.
تذكر الوعد النبوي العظيم: «وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ».
لا تؤجّل صلاتك، فالمغرب موعدٌ مع الله لا يُعوَّض.
اترك ما بيدك، وتوضأ، وصلِّ المغرب بخشوع، لعلّها تكون سببًا لراحة قلبك، ومغفرة ذنبك، وبركة يومك. 🤲
حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح
اللهم اجعلنا من المحافظين على الصلاة في أوقاتها.🤍🌿🕊
الوقت اللي بتسرقه من صلاتك عشان تنجز حاجة معينة، هو كدا كدا هيضيع، هيضيع في حاجة بسيطة مكنتش متوقعة اصلا،
أتُسرِعُ في الصلاةِ لأجلِ حاجةٍ؟!
وصاحبُ الحاجاتِ ربُّ السماءِ!
اللهم أحسن وقوفنا بين يديك💙 ֶֶֶֶֶָָ֢֢
لا تُقارن حياتك بأحد؛ لأنَّ الله اختار لكلِّ إنسانٍ ما يناسبه من النِّعَم.
كُن ممتنًّا لما أنت عليه الآن، وعوِّد نفسك الرضا، وتذكَّر أنَّ ما أنت فيه من النِّعَم أُمنياتٌ لغيرك.
تنام دون مُسكِّناتٍ أو وجع، وتتنفَّس بلا أجهزة، آمنًا في بيتك، وتأكل دون أن تطرق باب أحدٍ ليعطيك.
زاحم أيَّامك بالحمد والشكر، حتى تتضاعف عليك العطايا والأرزاق: ﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ﴾.
لا أصِلُ إليك بغيرِ هُداك
ترى مُحاولاتي وتعرِفُها، وتعرِفني كما لا يعرفُني أحد
تفضل عليّ بلُطفٍ مِنك يشملني، تجاوز عما يَسوؤك مِني
واهدني لكُل طيبٍ يُرضيك عنّي
أنتَ الرَّحيمُ
لا يرحمُني سِواكَ، سُبحانك ..
📝 سؤال اليوم (من صحيح مسلم 📖):
❓ تحدث النبي ﷺ عن خطورة التجسس واستماع حديث القوم وهم له كارهون، وفي صحيح مسلم حديث عظيم عن رجل أتى النبي ﷺ يسأله عن الإسلام وكف اللسان، وذكر النبي ﷺ ضابطاً جامعاً لسلامة المسلم من أذى الناس.. فمن هو الصحابي الجليل الراوي لحديث: «الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ» في صحيح مسلم؟هنجاوب هنا»» @Hemmaty_Ommaty_bot
- الحمدُلله الَّذي جَعَلَ لنا من الفَجرِ مَيدانًا نُرَمِّمُ فيه ما هَدَمَتهُ الحَياة.
"يَومٌ تَبدؤهُ بِصّلاة الفجر ، ثُمَ أذكَار الّصبَاح ،
وَ تِلاوَة الّقُرآن ،
يَومٌ طيبٌ مُباركٌ فيْه🤎⊁ .
"ما بالك قد يئِستَ يا صاحبي؟!
ألم تعلم بأن الله على كل شيء قدير؟!
أليس الذي خلقك مِن العدم بقادرٍ على تفريج كربك وتحقيق رجائك؟!
بلى والله هو عليه هَيِّن ويسير ..
لستَ وحدك!
إن الله معك ، يسمعك ، يعلم حالك ، وهو بك لطيفٌ خبير ..
ثق بربك وفوِّض أمرك إليه ..
وربك حَيِي كريم، يستحي مِن عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صِفرًا " .
#قيام_الليل
دائمًا ذَكِّر نفسك أنَّ الدُّنيا لن تدوم، وأنَّ وجودك فيها مرحلةٌ قصيرة وسريعة، وسيأتيك الموت وتُغادر هذه الحياة، وإلى الله المصير.
فلا تُبالغ في تضخيم أمور الدُّنيا، ولا تُرهق نفسك بالقلق من المستقبل، ولا تُخوّف نفسك من الرِّزق والظروف الصعبة.
توكَّل على الله في جميع أمورك، واعمل لما بعد هذه الحياة، وعِش حياتك مُطمئنًّا؛ فما كُتِب لك سيأتيك، وما عند الله خيرٌ وأبقى.
الاجابه: (أَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه - وكذلك حُذَيْفَةُ وَأَبُو مَسْعُودٍ رضي الله عنهم في صحيح مسلم). 📌📌اللفظ الدقيق لما قاله الله له: قال الله عز وجل للملائكة: «نَحْنُ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ، تَجَاوَزُوا عَنْهُ» (رواه مسلم)اللي جاوب:(ماجده) كدا أول نقطه🥸
الاجابه: (أَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه - وكذلك حُذَيْفَةُ وَأَبُو مَسْعُودٍ رضي الله عنهم في صحيح مسلم).
اللفظ الدقيق لما قاله الله له: قال الله عز وجل للملائكة: «نَحْنُ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ، تَجَاوَزُوا عَنْهُ» (رواه مسلم).
محدش عرف يجاوبها🥸
📝 سؤال اليوم الدسم والمضبوط (من صحيح مسلم 📖🔥):
❓ تحدث النبي ﷺ عن رجل من الأمم السابقة لم يعمل خيراً قط، إلا أنه كان موسِراً وكان يُداين الناس، وكان يأمر غلمانه بضابط أخلاقي عظيم عند تحصيل الديون: "إذا وجدتم معسراً فتجاوَزوا عنه لعل الله أن يتجاوَز عنا".. فلما مات ولقي الله، غفر الله له بسبب هذا الخُلُق! فمن هو الصحابي الجليل الراوي لهذا الحديث الشهير في صحيح مسلم؟ وما هو اللفظ الدقيق لقول الله تعالى له يوم القيامة؟هنجاوب هنا»» @moooozaa0bot
🕌 موضوع اليوم: "حقوق العباد والديون.. بين أمانة السداد ورحمة المعسر!"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. ✨
من أعظم المقاصد في الشريعة الإسلامية حفظ حقوق الناس وأموالهم. وفي واقعنا اليومي، تُعدّ الديون والاستقراض من أكثر التعاملات التي تختبر معادن الرجال وأخلاقهم؛ فبين شَخْصٍ يَسْتَدِينُ وفي نيته الأداء فيُعينُه الله، وبين آخَرَ يَتَسَاهَلُ ويُماطِل وهو قادر على السداد، وبين صاحبِ حَقٍّ يَقْسُو على معسرٍ عاجزٍ لا يَمْلِكُ شَيْئاً!
ولعلنا نسمع كثيراً من يقول: "سأسدد عندما تتيسر أموري" وهو يملك المال ولكن يُؤَثِّرُ به رفاهيته، وفي المقابل نجد من يُضَيِّقُ على إنسانٍ معسرٍ ضاقت به السُّبُل!
فما هي الضوابط الشرعية الحازمة في أداء الديون؟ وما الفرق بين "المماطل الخائن" و"المعسر الصادق" في ميزان الشريعة؟
تعالوا نتعرف على هذا الباب الإيماني العظيم:
1️⃣ أولاً: خطورة المماطلة وأكل أموال الناس
مطْلُ الغنيِّ ظُلْمٌ: من كان يملك القدرة على سداد دينه أو جزء منه ثم تأخر ومَاطَلَ صاحب المال، فقد ارتكب ظُلماً صريحاً يُحاسب عليه بين يدي الله.
الدليل الشرعي: قال رسول الله ﷺ: «مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ» (متفق عليه).
2️⃣ ثانياً: النية الصادقة تفتح أبواب التوفيق
الله يتكفل بالصادقين: من أخذ أموال الناس وهو يُضْمِرُ في قلبه الصدق ورغبة السداد، يسّر الله له أسباب الرزق وأدّى عنه في الدنيا والآخرة.
التحذير النبوي: قال ﷺ: «مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَ يُرِيدُ إِتْلاَفَهَا أَتْلَفَهُ اللَّهُ» (رواه البخاري).
📌 لفتة فقهية وعملية مهمة جداً
(واجب صاحب الدين تجاه المعسر):
من الناحية الشرعية والأخلاقية: "إنظار المعسر فريضة شرعية عند العجز الحقيقي"
واجب الدائن: إذا ثبت أن المديون معسرٌ بحق ولا يملك القوة على السداد، فالواجب على صاحب المال شرعاً أن ينظره ويصبر عليه.
الأمر الإلهي: قال الله تعالى: ﴿وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَىٰ مَيَسَرَةٍ ۚ وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [البقرة: 280].
3️⃣ ثالثاً: الضابط الذهبي (بين المماطل والمعسر)
اتفق علماء الأمة على قواعد حاسمة ينبغي لكل مسلم ومسلمة مراعاتها:
❌ المحرم باتفاق: استدانة المال بنية عدم الإرجاع، أو المماطلة والتأخير مع القدرة على السداد، أو التضييق والبطش بالمعسر العاجز عن القوت 👈 كل ذلك إثمٌ وكبيرة باتفاق العلماء.
⭕ المشروع والمستحب: المسارعة في رد الحقوق للأهالي، وإنظار المعسرين والتجاوز عنهم 👈 وده يستجلب أظل الله يوم القيامة والبركة في الرزق.
💡 الخلاصة التي نخرج بها:
حقوق العباد مبنية على المشاحة والعدل:
احذر أن تلقى الله بظلم أحدهم: حقوق الناس لا تسقط لمجرد التمني، بل بالرد أو التحلل والعفو.
كُن رحيماً يرحمك الله: إن كان لك دين عند معسر، فاصبر عليه لعل الله يفرج عنك كرب يوم القيامة.
قد بَلغنا وقت الإجابه في يوم الجُمعة
وقتٌ مُجاب، وربٌّ وهَّاب!
لا تغفلوا عنَّا :))
﴿وَمَن يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ۚ ﴾
مما يُثبِّت المرءَ عند نزول البلاء أن يؤمن بأن ما أصابه إنما هو من عند الله، وأنه ما قُدِّر له إلا لحكمةٍ يعلمها سبحانه، وإن خفيت عنه.
فيوقن أن البلاء إما أن يكون تكفيرًا لذنب، أو صرفًا لشرٍّ أعظم منه، أو ابتلاءً يرفع الله به درجاته، ويُظهر به صدقه وصبره.
وأعلى منازل ذلك كله أن يرضى العبد بقضاء الله، فيكون ممن قال فيهم رسول الله ﷺ: «عجبًا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن؛ إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له».
فيا خالقي، إن كان فيما قضيتَ لي رضاك، فكل ما دونه هيِّن، وقد رضيت بقضائك، وأسألك عافيتك؛
فإن لم يكن بك غضبٌ عليَّ فلا أبالي!
