موسى المصري
Открыть в Telegram
مهتم بالفلسفة الإسلامية، والفلسفة التحليلية المعاصرة، بشارك هنا الكتب، والقراءات، والتأملات، وبعض ٱرائي الشخصية
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
315
Подписчики
+124 часа
+267 дней
+6930 дней
Архив постов
315
يعتبر كتاب Aristotle — Christopher Shields، الصادر عن دار Routledge، مدخلًا أكاديميًا شاملًا إلى فلسفة أرسطو، يتناول أهم مباحثها بداية من منهجه الفلسفي ونظريته في العلل، مرورًا بالميتافيزيقا والمنطق ونظرية المقولات، وصولًا إلى فلسفة النفس والأخلاق والسياسة والفن.
ويتميز الكتاب بتركيزه على الحجج والمشكلات الفلسفية عند أرسطو، مع مناقشتها بصورة معاصرة، بدلًا من الاكتفاء بعرضها تاريخيًا، كما تتضمن الطبعة الثانية توسعًا في بعض القضايا مثل الإدراك والتفكير وakrasia، وتنتهي بمناقشة بعض الاتجاهات الأرسطية الجديدة في الميتافيزيقا وأخلاق الفضيلة.
315
بعتذر لو دايقت أي حد، سواء بقصد أو دون قصد، بغض النظر عن دينك أو انتمائك لإيه. أنا مش جاي هنا علشان أعمل عداوات شخصية، ولا مهتم بالانخراط في مشاكل أو نزاعات، ومش حابب أضايق حد عمومًا. وأي حد واخد مني موقف أو عنده مشكلة معايا يقدر يبعتلي.
أنا هنا علشان أقرأ وأسأل وأناقش أفكاري، وأحط اعتقاداتي قيد البحث والمسائلة، وانشر الكتب اللي بقرئها واترجمها للفايدة مش أكتر من كده.
وأكيد أنا مش محسوب على حد، سواء دين أو فكرة أو جماعة أو مذهب. أنا بمثلني فقط وآرائي شخصية، وعمري ما كنت مقلد لحد. ودايمًا حريص إن صوتي يكون طالع من دماغي أنا، مهما بدى الرأي ده شاذ أو غريب لغيري، طالما أنا شايف فيه قدر من الصحة أو العقلانية.
حبيت أؤكد على ده لغاية في نفسي. شكرًا.
315
يعد كتاب Plato — Constance Meinwald، الصادر عن دار Routledge، مدخلًا أكاديميًا إلى فلسفة أفلاطون، مع معالجة تحليلية للحجج والمشكلات الفلسفية ، يستعرض أهم القضايا والأفكار في فلسفته، من الأخلاق والسياسة وطبيعة النفس، وصولًا إلى الميتافيزيقا ونظرية المثل.
وتحاول Meinwald تقديم أفلاطون من خلال مشكلاته وحججه الفلسفية، مع وضع أفكاره في سياقها التاريخي والفكري، وبأسلوب واضح ومناسب للقارئ الذي يريد تكوين أساس جيد في الفلسفة الأفلاطونية قبل الانتقال إلى قراءة أعماله والمباحث الميتافيزيقية اللاحقة.
315
الفترة اللي فاتت اهتميت أكتر بفلسفة الأخلاق، ثم نظرية المعرفة، ونشرت سابقًا كتاب What Is This Thing Called Metaphysics? ليكون مقدمة لكل ميتافيزيقا مقبلة.
الفترة الجاية ههتم أكتر بمبحث الميتافيزيقا، ابتداءً من أفلاطون وأرسطو وابن سينا، مرورًا بكانط والأفلاطونية الحديثة، وصولًا للأرسطيين الجدد والمباحث الميتافيزيقية المعاصرة.
كل ده هيتم التعاطي معاه من خلال كتب أكاديمية تنتمي للفلسفة التحليلية المعاصرة، كما هو اتجاه القناة من البداية، وبأسلوب يحاول يخلي المباحث دي متاحة ومفهومة للجميع.
وحابب أشكر حقيقي كل شخص بيقرأ وبيستفيد من المحتوى هنا بأي شكل. بالتوفيق 🌹
315
يُعدّ كتاب Skepticism and the Veil of Perception للفيلسوف الأمريكي Michael Huemer من المؤلفات البارزة في نظرية المعرفة وفلسفة الإدراك، إذ يتناول إحدى أقدم الإشكالات الفلسفية وأكثرها عمقًا: كيف نعرف أن العالم الذي ندركه موجود بالفعل خارج أذهاننا؟
يبحث Huemer في طبيعة الإدراك الحسي، متسائلًا عمّا إذا كنا ندرك الأشياء في العالم إدراكًا مباشرًا، أم أن ما يصل إلينا أولًا ليس سوى تمثيلات ذهنية لها؛ وهو ما يفتح المجال أمام التشكيك في مدى معرفتنا بالعالم الخارجي.
ومن خلال مناقشة الشكّية، والواقعية المباشرة، وطبيعة المعرفة الإدراكية، يسعى Huemer إلى تقديم تصور يوضح كيف يمكن لحواسنا أن تتيح لنا معرفة حقيقية بالعالم، بدلًا من أن تتركنا أسرى لما يُعرف بـ «حجاب الإدراك» ، الكتاب متاح الآن باللغة العربية.
315
كشخص ملحد (او مسلم عادي) من بين كل الفرق والمذاهب الاسلامية اي هي الفرقة اللي بتعتقد في نفسك فعلاً انها تمثل الدين الصحيح كما هو ؟
315
Repost from سَفْسَطة | Safs6a
أنا أقدر أقول بكل ثقة إن معضلة الشر اللي بيتناقش فيها الناس لساعات طويلة محدش فيهم بيكون متخيّل ولو جزء من الألم والمعاناة اللي بيعرضوها أو بيردّوا عليها اثناء النقاش.
استيعاب ولو جزء محترم من المعاناة اللي بتحصل دا كفيل إنه يخلّي المؤمن يشكّك في اعتقاده وكفيل يخلّي المُلحِد اللي بيروّجلها إنه يكرّس جزء محترم من حياته لمكافحة الشر اللي في العالَم وكفيل إنه يخلّينا كُلنا مصعوقين ومرعوبين من الحياة ككل.
ولكن في نهاية اليوم الموضوع بيتناقش بشكل نظري. المؤمن بيحاول يبرّر بسبب ايمانه اللي عاميه عن رؤية ما هو واضح، والمُلحِد بيحاول يدفع الفكرة برضو بشكل نظري لمجرّد إنه يزنق المؤمن وبدون أي محاولة لتقليل المعاناة بأي شكل جِدّي.
الناحيتين، المؤمن والملحد، الشر والألم والمعاناة مجرّد كلمات بيردّدوهم زي اللبانة اللي بينضغوها ويبصقوها لما طعمها يروح.
315
يُعد كتاب Ethical Intuitionism لـ Michael Huemer من أبرز الأعمال المعاصرة في مجال الميتا-أخلاق (Metaethics)، ومن أهم الكتب التي تدافع عن موقف الحدسية الأخلاقية
يدافع هيومر في الكتاب عن فكرة وجود حقائق أخلاقية موضوعية يمكن للإنسان معرفتها بصورة مباشرة من خلال الحدس الأخلاقي، دون أن تكون هذه المعرفة بالضرورة ناتجة عن استدلال طويل أو مشتقة من مبادئ أخلاقية أخرى.
ويعرض هيومر حججه بالتفصيل، ثم يناقش عددًا من الاعتراضات القوية على الحدسية الأخلاقية، بما في ذلك الاعتراضات المتعلقة باختلاف الأحكام الأخلاقية بين البشر، وتأثير العواطف والثقافة والتحيزات على أحكامنا الأخلاقية.
الكتاب مناسب بشكل خاص لمن يهتم بـ الواقعية الأخلاقية، ونظرية المعرفة الأخلاقية، والميتا-أخلاق، ويُعد مدخلًا مهمًا لفهم أحد أهم المواقف في المعرفة الأخلاقية في الفلسفة التحليلية المعاصرة
أضع بين أيديكم ترجمة الكتاب باللغة العربية ، لكل مهتم بالفلسفة التحليلية المعاصرة بالأخص فلسفة الأخلاق.
315
بالمناسبة .. أنا بستغرب حقيقي من الادعاء القائل بأن اللي بيخرج من الدين بسبب حجات زي كده انه ده الحاد عاطفي وان ده مش دليل لبطلان الدين ... حبيبي انت لو عندك المعجزة مسوغة للاعتقاد بصدق مدعي النبوة فكذلك أي قضية اخلاقية من ده (ان صحت فعلاً) فهي مسوغة للاعتقاد ببطلان الدين ، لأنه معلش هو انت ليه تعتقد بأن المعجزة بتدل على صدق مدعي النبوة؟ لو قولت انا أجد في نفسي علم ضروري بأن المعجزة تدل على صدق المدعي ومنكر ذلك مسفسط فمن باب اولى قضايا زي قبح الاستمتاع بطفلة أو استعباد انسان أو سلب حياة انسان علشان غير اعتقاده هي قضايا ضرورية وربما اكثر بداهة من قضية أن المعجزة تدل على صدق المدعي، فكما كان الأول (المعجزة) مسوغا للاعتقاد بصحة الدين كان الثاني (القضايا الاخلاقية الضرورية) مسوغا للاعتقاد ببطلان الدين، بكرر واعيد تاني كل ده اصلا ان صحت فعلا نسبة هذه القضايا للدين وهو محل النظر والبحث حالياً.
315
أنا ك (مسلم) شخصيا شايف ان فعلًا في مشاكل أخلاقية في التراث الإسلامي، ومش عايز أعمل نفسي مش شايفها .. حجات زي خلود الإنسان في النار، السبي والرق، قطع يد السارق، زواج الصغيرة، وجهاد الطلب وقتل المرتد الخ
وفي نفس الوقت، أنا مش عايز أحكم على المسائل دي من التصور اللي في دماغي وبس. لأن دايمًا المُدّعى اننا متصورين المسائل ده بشكل غلط، وإن السبي مثلا مش بالصورة اللي متخيلينها زي العبودية قديما ف اوروبا ، وإن حد السرقة له شروط والفقير لا يقطع وان الشبهات تدرئ الحدود ، وإن زواج الصغيرة له سياق مختلف وهكذا... إلخ.
علشان كده ولأن المسائل ده تحديداً تمثل أسباب خروج اغلب اللادينين من الدين النهاردة
وبحكم إني مهتم بمبحث الأخلاق بشكل كبير مؤخرا ، فهحاول ابحث وأفكك كل مسألة أخلاقيًا من دول بشكل موضوعي واطلع على الاحكام الفقهية المتعلقة بكل مسألة وأشوف هل فعلًا في مشاكل أخلاقية في الدين ولا لاء؟ وهل التبريرات الموجودة مقنعة فعلًا ولا مجرد ترقيع زي ما بيتقال؟
وهكتب اللي وصلت ليه في كل مبحث من دول في مقال منفصل هنا على القناة
315
عايز أعرف من اللادينين والمسلمين هنا مين أبرز الناس اللي بتعتقدوا فيهم سعة المعرفة والاطلاع والذكاء من المتصدرين على TikTok في ما يخص النقاش الديني واللاديني وف اي تحديداً (فلسفة اسلامية ، نظرية معرفة ، اخلاق ، علوم قرآن وحديث .. الخ ) فاكتبولي ف التعليقات ... بالنسبة لترجمة الكتب ففيه كتاب هينزل قريباً ان شاء الله على القناة بعد الانتهاء منه تماما والعمل على تنسيقه وهو كتاب Ethical intuitionism لمايكل هيومر .. ترقبوا 🌹
315
Repost from صرح الشُّكّاك
تم الانتهاء من ترجمة كتاب 📚الرد على الشكّ الأخلاقي — شيلي كاجان
كتاب في الميتا-أخلاق يدافع فيه شيلي كاجان عن معقولية الاعتقاد بوجود حقائق أخلاقية موضوعية في مواجهة أهم الحجج الشكّية.
يناقش الكتاب العدمية واللامعرفية، والخلاف والنسبية الأخلاقية، وإمكان المعرفة الأخلاقية ودور الحدوس فيها، ثم يتناول الاعتراضات التطورية على موثوقية أحكامنا الأخلاقية. كما يبحث في مشكلات أعمق تتعلق بميتافيزيقا الأخلاق، مثل الدافعية، والأسباب المعيارية، واختزال الحقائق الأخلاقية، والواقعية المعيارية البسيطة والخصائص غير القابلة للاختزال.
لا يحاول كاجان إثبات الواقعية الأخلاقية إثباتًا قاطعًا، بل إظهار أن الإيمان بوجود حقيقة موضوعية في الأخلاق موقف فلسفي ذو وجاهة فكرية ويمكن الدفاع عنه عقلانيًا.
كتاب مهم لمن يريد مدخلًا جادًا ومنظمًا إلى الميتا-أخلاق والنقاش بين الواقعية الأخلاقية والشك الأخلاقي.
315
فصل: في بطلان دعوى قصور العقل عن إدراك الجزئيات الأخلاقية بمعزل عن الشرع
تحرير محل النزاع :
الادعاء: العقل يدرك الكليات الأخلاقية فقط (العدل حسن ، الظلم قبيح)، ولكنه غير قادر على إدراك قبح الأفعال الجزئية (الفعل "س" هو ظلم) إلا بورود الشرع.
مقدمة : (في تأسيس قاعدة معيارية):
يقر الخصم بالقاعدة الفقهية : "الإسلام يَجُبُّ ما قبله"، ويُستثنى من ذلك "حقوق العباد" إتفاقا؛ فهي لا تسقط بالإسلام.
تنبيه : عدم سقوط حقوق العباد ليس مجرد "ضمان مالي" دنيوي، بل هو "ذنب أخلاقي" (إثم) يُحاسب عليه الإنسان يوم القيامة وتُنتقص بسببه حسناته.
قال: ﷺ «أَتَدْرُونَ مَا الْمُفْلِسُ؟ قَالُوا: الْمُفْلِسُ فِينَا مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ. فَقَالَ: إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ، وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ هَذَا، وَقَذَفَ هَذَا، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا، وَسَفَكَ دَمَ هَذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فَيُعْطَى هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهِ قَبْلَ أَنْ يُقْضَى مَا عَلَيْهِ أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ، ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ»
البناء الصوري للحجة
المقدمة الأولى (م1 - شرط المعرفة): المؤاخذة الأخلاقية على أي فعل تستلزم بالضرورة قدرة الفاعل على إدراك قبح هذا الفعل مسبقاً. (لا إثم على جاهل غير قادر على الإدراك). فذلك مناط التكليف رأسا .
المقدمة الثانية (م2 - المعطى الشرعي): كل فعل يمثل تعدياً على حقوق العباد قبل الشرع (أو قبل الإسلام) هو فعل يُؤاخذ عليه الفاعل أخلاقياً (بناءً على قاعدة استثناء حقوق العباد).
المقدمة الثالثة (م3 - الاستلزام المنطقي): بما أن الفاعل مؤاخذ أخلاقياً على (كل) فعل يمس حقوق العباد قبل الشرع (م2)، فإنه يمتلك بالضرورة القدرة على إدراك قبح (كل) هذه الأفعال قبل الشرع (من م1).
النتيجة (ن):
إذن، العقل يمتلك قدرة مستقلة على إدراك قبح (كل) الأفعال الجزئية المتعلقة بحقوق العباد.
بيان اللزوم :
(نرمز للمقدمة ب (م) ونرمز للفرضية ب (ف).)
لإثبات بطلان ادعاء الخصم، نفترض صحته ونبين عدم اتساقه مع مبانيه:
1. لنفترض (ف1) أن الفعل (س) هو اعتداء جزئي على حق عبد وقع قبل الشرع.
2. لنفترض (ف2) صحة ادعاء الخصم: العقل عاجز عن إدراك قبح الفعل الجزئي (س).
3. يلزم من (ف2) أن مرتكب (س) كان عاجزاً عن إدراك قبحه.
4. يلزم من (م3) و(م1) أن مرتكب (س) غير مؤاخذ أخلاقياً.
5. لكن النتيجة (ن) تتناقض صراحة مع (م2) التي يلتزم بها الخصم (أن الفاعل مؤاخذ).
6. وبما أن النتيجة باطلة بحسب مباني الخصم، فالفرضية (ف2) التي أدت إليها هي فرضية باطلة منطقياً.
ذلك أنه لو فرضنا أن ثمة شخص ارتكب الظلم س في حق عبد قبل ورود الشرع ، فكون هذا الشخص غير قادر على الحكم بقبح س يلزم عنه انه غير مذنب قبل الشرع والفرض انه مذنب من (م2) فبطل المقدم ..
خاتمة
لا يقتصر هذا الاستدلال على نقض الادعاء القائل بعجز العقل عن إدراك بعض الجزئيات، بل يثبت نقيضه الكلي. فبما أن القاعدة الشرعية التي يلتزم بها الخصم تنص على أن (كل) حق من حقوق العباد لا يسقط إثمه، فهذا يُلزم الخصم منطقياً بالإقرار بأن العقل قادرٌ على الكشف على قبح (كل) جزئية من جزئيات الظلم المتعلقة بالعباد على الإطلاق.
فلو وُجدت جزئية واحدة يعجز العقل عن إدراكها، للزم سقوط الإثم فيها لانتفاء الإدراك المعرفي، وهو ما يخرق كليّة القاعدة المتفق عليها. وبالتالي، القول بقصور العقل في الجزئيات هو قول يتناقض ذاتياً مع الإقرار بالمسؤولية الأخلاقية الشاملة في حقوق العباد.
تنويه : ليس مذهبنا أن الانسان قادرا على الكشف والاحاطة بكل جزئيات الظلم في حق العبد لكنا بينا أن هذا هو اللازم (ان) سلمنا بمقدمات الخصم .
انتهى .
