qasawa.xyz | قساوة
Открыть в Telegram
https://www.qasawa.xyz/ https://madar.network/ https://www.notch.finance/ https://qasawa.com/ https://dijkstrakeystone.com/ https://github.com/qasawa https://madar.network/
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
1 015
Подписчики
+424 часа
+687 дней
+25530 дней
Архив постов
1 017
أتدري يا من اسمك كارل. مشكلتي الوحيدة أنك في فيسبوك. ولا تضع صورة ولا اسما حقيقيين. وإلا فما هكذا يكتب الرجال ولا يردون. ولكن لئيم ابن لئيمة. ولا أقول فيك أكثر من هذا.
ولا أسبّك. فلا أسبّ قليلي الشرف.
لكن أرجو أن تكون رجلًا خارج هذا الحساب، وأشكّ أن تكون. رجائي الحقيقي أن يجمعني الزمن بك فأعرف أنك صاحب التعليق وأقرص لك لسانك بإصبعي.
1 017
إذا كنتَ لا تستحي من الله فلن تستحي من غيره. وإني لا أستحي من غير الله. ولا أكذب ولا أخادع وإنْ في قول يطير به رأسي.
فلا يظنن توافه من التافهين أن مرضًا يسمح للإنسان بأن يخادع ويماري زورًا!
إنما هي النعومة مما عندهم، والضحالة الجارية في أدمغتهم، يحسبون ما لا يروقهم مِن الأقول ادعاءً، وكأني بغير المرض ما يعجبهم فحسب؟ بل أيُّ مُجيزَةٍ تجيز للمرء أن يكذب ويخدع أو يماري وبالزور يقنع ثم يقول (مرِضْتُ) فلا يسألني أحد؟ وإذا لم يسأله أحد؛ ألا يسأله ربُّ العباد يا أهل الفساد؟؟ أمْ أني بكم تريدون سلخ الحياة عن معانيها بتوزيع الأمراض واختيار المرضى وتفصيل عذاباتهم؟ ما أوقح بني آدم. وما أسفل الخلْق.
1 017
إذا كنتَ لا تستحي من الله فلن تستحي من غيره. وإني لا أستحي من غير الله. ولا أكذب ولا أخادع وإنْ في قول يطير به رأسي.
فلا يظنن توافه من التافهين أن مرضًا يسمح للإنسان بأن يخادع ويماري زورًا!
إنما هي النعومة مما عندهم، والضحالة الجارية في أدمغتهم، يحسبون ما لا يروقهم مِن الأقول ادعاءً، وكأني بغير المرض ما يعجبهم فحسب؟ و
1 017
أستاذ لي في الثانوية كان يناديني بالماركسي ويناقشني في الديالكتيك. ومَن عرفني يعرف ذلك. ويستطيع أن يسأله ليشهد على مقالتي.
بل إني جادلت مدير مدرستي وفي منزلي قبل دخولي الجامعة بأني ملحد وقد خرجت.
فلا يَسْفَهنّ أحد علي فأنظر في رأسه فإذا به رأس دابَّة من البقر والبغال لا رأس إنسان. ثم يدّعي علي مرضًا يدفعني لقول يحسبه ادّعاء!
ألا قبح الله هذا المنحى! أأصف 8 سنوات من حياتي وأكذب فيها يا أبناء اللئيمة؟! ألا قبح الله المدّعين. ألا قبح الله القاذفين
1 017
بل إنكم لتذكرونني بأول ما أحدثت وقتَ خرجت!
طلبت أقرب أصدقائي أيام الصف الثاني عشر الثانوي في المدرسة لمجالسة وقلت له من الدقيقة الأولى أني ألحدت وقد كان مسلما عاديا. فصُعِق وأخذ لينكر علي فجزرته بما عندي مِن حجاج بل أغلقت فمه ونصحته أن يسكت ولا يجيب بما لا يعلم وما كان غرضي أن أستعرض عليه أو أشككه؛ بل الصدق استدعاني. وقد أعجبه بعد دخول الجامعة أن الأمر به مظهرة ومنفعة تساعده على اللهو واللغو فخرج هو الآخر ولكنه "اختار" الربوبية لا لشيء إلا لئلا يظن أني أعتقد أنه يقلّدني. وقد عرفتُ فور إخباره لي أنه صاحب لهو وإلهاء ولغو فلم أقنع أن مثله ذو بصر أو يخرجه النظر ويعيده.
وإذ كنتُ لا أجد حرجا مِن نقاش من تسنح لي فرصة نقاشه بإشهار ليس فيه استكبار، كان حين يحاصره أقرانه وزملاؤه بالحجاج يدّعي الرجوع عما هو فيه بل وينافق بصلاة لا يقتنع بها لدفع الشبهات عنه ويعرف قومه أنه ينافق ويسخرون منه! وإنه ليظن أنّ إشهار الأمر يهدِّده ويحرق صورته الاجتماعية فأفٍّ له ولأمثاله.
بل لم أكن أجد حرجا من رائحة الدخان في نهار رمضان ولا أن أفطر أمام دائرة مقرّبة باختلاف الكليات التي درست فيها. ولستُ مضطرا أن أعدد للسفهاء معطوبي الأدمغة نواقض إسلامي ليصدِّقوا قولًا أقوله.
ما أرذل الإنسان وأقبحه.
