ar
Feedback
qasawa.xyz | قساوة

qasawa.xyz | قساوة

الذهاب إلى القناة على Telegram
Buy Ad
1 015
المشتركون
+324 ساعات
+1157 أيام
+25230 أيام
أرشيف المشاركات
Aram Khachaturian Gayaneh (1942, rev. 1957).m4a129.73 MB

Die Walkure (The Valkyrie) Full.m4a196.58 MB

Mussorgsky - Pictures at an Exhibition.mp346.08 MB

Aram Khachaturian - Symphony No.3 Symphony--Poem (1947).m4a57.40 MB

Igor Stravinsky - The Rite of Spring (1913) (1).mp379.30 MB

Extinction.mp31.69 MB

طبول الجوارح.mp31.28 MB

دراغون بول طارق العربي طرقان.mp33.46 MB

Hellsing - Matsuo Hayato - Gradus Vita.mp39.46 MB

هذه 2019 ولا شك. هي هذه الدفاتر الصغيرة دفاتر 2019
هذه 2019 ولا شك. هي هذه الدفاتر الصغيرة دفاتر 2019

photo content

هذه 2019 ولا شك. هي هذه الدفاتر الصغيرة دفاتر 2019
هذه 2019 ولا شك. هي هذه الدفاتر الصغيرة دفاتر 2019

2019 أو 2018. لا أستطيع التذكّر الآن. ولكن لعلها 2019
2019 أو 2018. لا أستطيع التذكّر الآن. ولكن لعلها 2019

أتدري يا من اسمك كارل. مشكلتي الوحيدة أنك في فيسبوك. ولا تضع صورة ولا اسما حقيقيين. وإلا فما هكذا يكتب الرجال ولا يردون. ولكن
أتدري يا من اسمك كارل. مشكلتي الوحيدة أنك في فيسبوك. ولا تضع صورة ولا اسما حقيقيين. وإلا فما هكذا يكتب الرجال ولا يردون. ولكن لئيم ابن لئيمة. ولا أقول فيك أكثر من هذا. ولا أسبّك. فلا أسبّ قليلي الشرف. لكن أرجو أن تكون رجلًا خارج هذا الحساب، وأشكّ أن تكون. رجائي الحقيقي أن يجمعني الزمن بك فأعرف أنك صاحب التعليق وأقرص لك لسانك بإصبعي.

إذا كنتَ لا تستحي من الله فلن تستحي من غيره. وإني لا أستحي من غير الله. ولا أكذب ولا أخادع وإنْ في قول يطير به رأسي. فلا يظنن توافه من التافهين أن مرضًا يسمح للإنسان بأن يخادع ويماري زورًا! إنما هي النعومة مما عندهم، والضحالة الجارية في أدمغتهم، يحسبون ما لا يروقهم مِن الأقول ادعاءً، وكأني بغير المرض ما يعجبهم فحسب؟ بل أيُّ مُجيزَةٍ تجيز للمرء أن يكذب ويخدع أو يماري وبالزور يقنع ثم يقول (مرِضْتُ) فلا يسألني أحد؟ وإذا لم يسأله أحد؛ ألا يسأله ربُّ العباد يا أهل الفساد؟؟ أمْ أني بكم تريدون سلخ الحياة عن معانيها بتوزيع الأمراض واختيار المرضى وتفصيل عذاباتهم؟ ما أوقح بني آدم. وما أسفل الخلْق.

إذا كنتَ لا تستحي من الله فلن تستحي من غيره. وإني لا أستحي من غير الله. ولا أكذب ولا أخادع وإنْ في قول يطير به رأسي. فلا يظنن توافه من التافهين أن مرضًا يسمح للإنسان بأن يخادع ويماري زورًا! إنما هي النعومة مما عندهم، والضحالة الجارية في أدمغتهم، يحسبون ما لا يروقهم مِن الأقول ادعاءً، وكأني بغير المرض ما يعجبهم فحسب؟ و

أستاذ لي في الثانوية كان يناديني بالماركسي ويناقشني في الديالكتيك. ومَن عرفني يعرف ذلك. ويستطيع أن يسأله ليشهد على مقالتي. بل إني جادلت مدير مدرستي وفي منزلي قبل دخولي الجامعة بأني ملحد وقد خرجت. فلا يَسْفَهنّ أحد علي فأنظر في رأسه فإذا به رأس دابَّة من البقر والبغال لا رأس إنسان. ثم يدّعي علي مرضًا يدفعني لقول يحسبه ادّعاء! ألا قبح الله هذا المنحى! أأصف 8 سنوات من حياتي وأكذب فيها يا أبناء اللئيمة؟! ألا قبح الله المدّعين. ألا قبح الله القاذفين

بل إنكم لتذكرونني بأول ما أحدثت وقتَ خرجت! طلبت أقرب أصدقائي أيام الصف الثاني عشر الثانوي في المدرسة لمجالسة وقلت له من الدقيقة الأولى أني ألحدت وقد كان مسلما عاديا. فصُعِق وأخذ لينكر علي فجزرته بما عندي مِن حجاج بل أغلقت فمه ونصحته أن يسكت ولا يجيب بما لا يعلم وما كان غرضي أن أستعرض عليه أو أشككه؛ بل الصدق استدعاني. وقد أعجبه بعد دخول الجامعة أن الأمر به مظهرة ومنفعة تساعده على اللهو واللغو فخرج هو الآخر ولكنه "اختار" الربوبية لا لشيء إلا لئلا يظن أني أعتقد أنه يقلّدني. وقد عرفتُ فور إخباره لي أنه صاحب لهو وإلهاء ولغو فلم أقنع أن مثله ذو بصر أو يخرجه النظر ويعيده. وإذ كنتُ لا أجد حرجا مِن نقاش من تسنح لي فرصة نقاشه بإشهار ليس فيه استكبار، كان حين يحاصره أقرانه وزملاؤه بالحجاج يدّعي الرجوع عما هو فيه بل وينافق بصلاة لا يقتنع بها لدفع الشبهات عنه ويعرف قومه أنه ينافق ويسخرون منه! وإنه ليظن أنّ إشهار الأمر يهدِّده ويحرق صورته الاجتماعية فأفٍّ له ولأمثاله. بل لم أكن أجد حرجا من رائحة الدخان في نهار رمضان ولا أن أفطر أمام دائرة مقرّبة باختلاف الكليات التي درست فيها. ولستُ مضطرا أن أعدد للسفهاء معطوبي الأدمغة نواقض إسلامي ليصدِّقوا قولًا أقوله. ما أرذل الإنسان وأقبحه.

ولولا مخافة الله ونشدِه أن يسامح ويصفح وأن الدين ليس مما به لعب. لقلتُ إني أخرج بغباوتكم وسوء طابَعكم واستعصاء الصدق من الكذب عليكم في التمييز! إذا لم تكن بقادر أن تميِّز الصادق من الكذوب من مقالة يقولها وقول يأتي عليه. فإنك مريض مرضًا خطيرا تحتاج بسبب إلى علاج قد لا تنفع فيه الأدوية.

من أسخف ما رأيت؛ إنكارا وتكذيبا لقولي ههنا وقد برر المنكرون بأني مريض! أفٍّ ما أقبحك أنت وهو مِن السخفاء البائسين الحقراء! حينما خرجت من الإسلام أيام المدرسة عرفت دائرتي المقربة وكثير من الأساتيذ، وحينما دخلت الجامعة لم يبقَ أحد من كلية طب الأسنان إلا وعرف! بل كنت أتحداهم وأُمعِنُ عليهم في التحدي إذا ما سنحت فرصة تستحق أن أظهر فيها! ألا قبحكم الله مِن قومٍ مساكين، وأخزاكم مِن سيِّئين. إني والله ما كنت أستحي أن أقول لضعيف الحجة أنه ضعيف ولا جانبت الصدق في مسيرتي ألبتة. ولم تفتر المواجهة إلا حينما دخلت قسم علم الحاسوب في كلية العلوم والتكنولوجيا لأنَّ الاهتمام بالحاسوب هناك معدوم فلا جدوى من حديث في إلحاد أو إيمان. وتالله إني أعرف من حقارة الناس وسفالة الطبائع ما يغنيني عن دراسة في كم ألفٍ يوجد خمسمئة حقير؟ ولا أقيم البراهين على أنَّ الناس أينما حلُّوا أفسدوا وطغوا وأساؤوا فإن هذا من الثابت عندي مما ليس بمحتاجٍ برهانًا. أما أن يقول ابن لئيمة وسيء خليقة وحقير طبع وطابع أني أماري أو أداري فهذه والله عصية على أن يصيب بها عليّ! بل ما عرفت أحدا من كلية الطب البشري وعرفني إلا درى بإلحادي وناقشته واسترسلت معه وجادلته؛ فلتسمّوها ما تشاؤون. بل لم يجرؤ أحد في الجامعةِ جامعة القدس أن يشهر إلحادَه كما فعلتُ وفعل محاريق، ولكنكم قومٌ مساكين. ولكني ويشهد الله لا آسى لمرض فيّ أو استمراض عندي بقدر ما آسى لمرض مدّعي الرشد ومصطنعي الزهد.