qasawa.xyz | قساوة
Открыть в Telegram
https://www.qasawa.xyz/ https://madar.network/ https://www.notch.finance/ https://qasawa.com/ https://dijkstrakeystone.com/ https://github.com/qasawa
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
1 026
Подписчики
Нет данных24 часа
+157 дней
+23230 дней
Архив постов
1 025
جيد.
يصبح ممتازا إذا سُبقَت السلفية بـــأدعياءها. هكذا: كيف تمتحن أدعياء السلفية ومدَّعيها؟
ممتاز.
1 025
Republicans are abandoning data centers like rats abandoning sinking ships.
امتاز غاري ماركوس بالإبداع في الوصف ههنا.
ممتاز.
1 025
الصورة تمثيل للمغزى التالي:
كمية المعلومات الرقمية في العالَم 5 × 10²¹ بايت
قريبة من 5 زيتا بايت
كمية المعلومات في الجينوم البشري 10¹⁹ بايت
هذا في 2014.
أما كمية المعلومات الرقمية اليوم:
قريبة من 240 زيتا بايت.
وقد كانت في 2020 قريبة من 64
زيتا بايت.
وهي توشك على التضاعف ضعفا كاملا قبل 2030.
1 025
لا بد أن يبدأ كسر الهيمنة العالمية للقوى العظمى الحالية، ومنع أمريكا من قياد العالَم بعد إفلات قدرتها على السيطرة عليه منها، بالبدء مِن القبض على أخطاء الأمريكان في تسريع الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام AGI.
هنالك عوامل كثيرة، ولا شك، تُسهِم في تسارع تراجع أمريكا كقُوة حاكمة، وتضعضعها إلى قوة مسيطرة، وأخيرًا منعها من القيادة بعد أن تفقد الحكم والسيطرة. وإنَّ في استغلال الثغرات التي تتركها أمريكا وراءها وخلفها وأمامها وبينها وبين بقية قوى العالم، الدواءُ المعالِج لما تتجه إليه البشرية من خراب ودمار إذا ما حاول الذكاء الاصطناعي العامّ أن يأخذ دور أمريكا في العبث بالعالَم.
يقول بريجينسكي في كتابه الاختيار: السيطرة على العالم أم قيادة العالم، في فصل الخلاصة والخاتمة بعد أن حذَّر خلال الكتاب وعلى طوله، من كوابيس حقيقية تنتظر أمريكا، صـ238:
(لقد أصبحت الهيمنة العالمية الأميركية إحدى حقائق الحياة. فليس لأحد بما في ذلك أميركا، خيار في هذه المسألة. بالطبع، ستعرّض أميركا وجودها الخاص للخطر عندما تقرر بطريقة ما - كما فعلت الصين منذ أكثر من خمس مئة عام - الانسحاب فجأة من العالم، لأنها، خلافاً للصين، لن تكون قادرة على عزل نفسها عن الفوضى العالمية التي ستعقب ذلك الانسحاب مباشرة. ولكن كما هو حال الحياة، كذلك الشؤون السياسية: يوماً ما ، سيشرف كل شيء على الزوال، والهيمنة ما هي إلاّ مرحلة تاريخية عابرة. ولاحقاً، إن لم يكن قريباً جداً، سوف تتلاشى السيطرة العالمية لأميركا. لذلك فمن غير المبكر جداً على الأميركيين السعي إلى تحديد شكل الميراث النهائي لهيمنتهم.)
وأقول له: ممتاز. أحسنتَ التشخيص وغاب عنك المرض ودواءُه.
وفي الفقرة التي تتلو تلك فورًا، يقول:
(تتعلق الخيارات الحقيقية بالكيفية التي يجب على أميركا أن تمارس هيمنتها وفقها، وكيف يمكن تقاسم هذه الهيمنة ومع من؟ وإلى أي أهداف نهائية ينبغي تكريسها؟ ما هو الغرض المحوري للقوة العالمية غير المسبوقة لأميركا؟ سيحدد الجواب ما إذا كان الإجماع الدولي يقوّي القيادة الأميركية ويضفي عليها صفة الشرعية، أو ما إذا كان التفوق الأميركي يعتمد بدرجة كبيرة على السيطرة الحازمة المرتكزة على القوة. يمكن لقيادة تحظى بالإجماع أن تزيد من تفوق أميركا في الشؤون العالمية، مع تعزيز الشرعية لوضعية أميركا بوصفها القوة العظمى الوحيدة في العالم. فالسيطرة تستنزف مزيداً من القوة الأميركية، وإن تكن ستبقي أميركا في وضع متفوق فريد. وبعبارة أخرى، في الوضع الأول، تكون أميركا قوة عظمى فائقة، وفي الوضع الثاني، تكون قوة عظمى ناقصة.)
وأقول له: ممتاز. ولكنْ ليست عندك أجوبة، ولن تكون عند أي مستشار للأمن القومي الأمريكي في المستقبل، كما لا يستطيع خليفتك الضَّحِل الحالي ماركو روبيو أن يتجهَّز للآتي، ولن يستبصر أي رأسٍ من الرؤوس بالعواصف التي تتجهز من حولكم وستحطُّ عليكم من البوارق والرُّعود ما لن تُحسنوا صدَّه.
ثم يقول في صـ245:
(يشير الخيار الاستراتيجي الكبير الذي يواجه أميركا إلى عدد من المضامين الخاصة. أولها، الأهمية الخاصة لشراكة عالمية أميركية - أوروبية ملزمة وشاملة. من الواضح أن تحالفاً أطلسياً مكمّلاً وإن كان غير متناظر يصب في مصلحة الطرفين. فبوجود مثل هذا الحلف، تصبح أميركا قوة عظمى فائقة، وتتجه أوروبا نحو الوحدة بثبات. وبدون أوروبا، تظل أميركا القوة الغالبة لكنها لن تكون قادرة على فعل كل شيء على الصعيد العالمي، في حين أن أوروبا بدون أميركا ستكون غنية لكن عاجزة. ربما تستهوي بعض القادة والأمم الأوروبية فكرة متابعة الوحدة من خلال تعريف ذاتي مناهض لأميركا (أو مناهض للأطلسية)، لكن سيكون كل من أميركا وأوروبا نفسها الخاسر النهائي في ذلك الجهد. وباعتبار أميركا قوة عظمى ناقصة، ستجد أن تكاليف ممارسة قيادتها العالمية عالية جداً، في حين سيقل احتمال توحيد أوروبا، لأن القاعدة المعادية للأطلسية لن تجذب غالبية أعضاء الاتحاد الأوروبي الحاليين والمنتظرين.
لا يمكن لجانبي الأطلسي أن يرسما مساراً عالمياً صحيحاً يعمل على تحسين الشؤون العالمية بدرجة كبيرة إلا إذا عملا معا. ولتحقيق ذلك يتعين على أوروبا أن تفيق من غيبوبتها الحالية، وتدرك بأن أمنها أكثر ارتباطاً بالأمن العالمي من أمن أميركا، وتخلص إلى الاستنتاجات العملية المحتومة. فهي لن تكون آمنة بدون أميركا، كما أنه لا يمكن أن تتوحد ضد أميركا أو تؤثّر عليها بدون أن تكون على استعداد للعمل بالاشتراك مع أميركا. وسيظل الدور السياسي العسكري الأوروبي «المستقل» الذي يكثر الحديث عنه خارج أوروبا محدوداً جداً لفترة طويلة قادمة، ويرجع ذلك بدرجة كبيرة إلى أن الشعارات الأوروبية بشأنه تفوق أي عزم على تحمّل تكاليفه.)
وأقول له: المؤشرات قاطبةً تصبُّ في غير مطلبك، وإنها عنه لَمُنفَضَّة، فيقول مُستدعيا ما هو أهم مما قال، كاشفا عما لا يحزِر، في ص249:
(من المهم تذكّر ذلك في وقت تؤكد أميركا المسيطرة عالمياً الآن، بشكل علني، عزمها على إشاعة الديموقراطية في البلاد الإسلامية. إنه هدف نبيل، وعملي أيضاً باعتبار أن نشر الديموقراطية يتلاءم بشكل عام مع السلم العالمي. لكن من المهم أيضاً عدم إغفال درس أساسي في التاريخ: كل قضية عادلة تولّد نقيضتها، إذا كانت في أيدي متعصبين. وهذا ما حصل عندما حوّلت الحمى الدينية في أوروبا إبان العصور الوسطى الإيمان الرحيم والمتواضع إلى رعب محاكم التفتيش. وهذا ما حصل أيضاً في عهد قريب عندما بات يُرمَز إلى الثورة الفرنسية بالمقصلة بدلاً من شعار «الحرية ـ الإخاء ـ المساواة». وقد شهد القرن الذي انطوى للتو معاناة إنسانية غير مسبوقة بسبب تحلل مثالية الاشتراكية إلى توتاليتارية لينينية ـ ستالينية.
وعلى غرار ذلك، يمكن أن يؤدي الترويج للديموقراطية، إن تم بحماسة متعصب يتجاهل التقاليد التاريخية والثقافية للإسلام، إلى رفض مطلق للديموقراطية. والحجة التي تقول إن أميركا فرضت الديموقراطية بنجاح عقب الحرب العالمية الثانية على كل من ألمانيا واليابان تتجاهل حقائق ذات صلة تاريخية. وسنقتصر على ذكر اثنتين منها: نشير إلى أن برلين احتفلت في العام 2003 بالذكرى المئوية الأولى لانتصار الحزب الاشتراكي الألماني في الانتخابات البلدية ـ في عاصمة ألمانيا الإمبريالية. وحظيت استجابة اليابانيين للإصلاحات الأميركية التي تلت الحرب بالشرعية الاجتماعية لأن الامبراطور)
فيُقال له: ممتاز.
ثم يقول في صـ247:
(يتعين أن يكون التحالف عبر الأطلسي بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة نابعاً من فهم استراتيجي مشترك لطبيعة العصر الذي نعيش فيه، وللخطر المركزي الذي يواجهه العالم، ولدور الغرب ورسالته بوجه عام. وهذا يستدعي حواراً مشتركاً جاداً ودقيقاً، وليس عمليات تبادل للتهم (تستند غالباً إلى المقولة المختلقة بأن أميركا وأوروبا ينجرفان في اتجاهين متباعدين بشكل جوهري). وتبقى الحقيقة بأن لدى الغرب بوجه عام الكثير مما يقدمه للعالم، لكنه سيكون قادراً على فعل ذلك فقط إذا تمكّن من صياغة رؤية مشتركة. إن عجز الغرب الحالي ليس في القوة العسكرية (فأميركا متخمة من كثرة السلاح) ولا هو في الموارد المالية (حيث موارد أوروبا تماثل موارد أميركا)، لكن عجزه يكمن في القدرة على تجاوز الهواجس والمصالح الضيّقة. وفي زمن التحديات غير المسبوقة لأمن البشرية وصالحها العام، غالباً ما تبدو قيادة الغرب عقيمة فكريًّا.
وقد يلهم جدال استراتيجي واعٍ التجديد السياسي العالمي المطلوب.)
فيُقال له: أحسنت.
لا بد أن يبدأ كسر الهيمنة العالمية للقوى العظمى الحالية، ومنع أمريكا من قياد العالَم بعد إفلات قدرتها على السيطرة عليه منها، بالبدء مِن القبض على أخطاء الأمريكان في تسريع الوصول إلى الذكاء الاصطناعي العام AGI. قلتُ هذا مُفتتحًا، ولا أقول سواه خاتما، بغير أن أزيد: الإسراع إلى تطوير ما تُراد به السيطرة، ويُراد به الحفاظ على القياد، يحمل معه تسارعًا في التراجع، ليس مُمكنًا دفعُه.
1 025
يتخلى الأمريكيون الجمهوريون عن مراكز البيانات data centers كما تتخلى الفئران عن السفن الغارقة.
في كلتا الحالتين، نحن نتحدث عن إيرادات حالية تُقدّر بعشرات المليارات (أو مئات المليارات إذا كنت متفائلا جدا)، مقابل نفقات رأسمالية تُقدّر بالتريليونات. لا تحتاج إلى أن تكون عبقريا لتدرك أن الحسابات لا تحسب to see the math ain’t mathing.
لا أحد يرغب بهذا (ههنا يعني غاري ماركوس بـ(هذا) آليةَ تطوير الذكاء الاصطناعي الحالية)، والجدوى الاقتصادية غير منطقية. ربما لم يسبق لأي صنعة (أو صناعة) في التاريخ أنْ أضاعت مستقبَلها أسرع من الذكاء الاصطناعي. بسبب مزيج من الجشع والغباء والغطرسة، قد تحوّل أبطال عام 2023 إلى أشرار عام 2026.
حتى الآن، كنت أفترض دائما أن خطة اللعبة هي الحصول على خطة إنقاذ إذا ومتى انهارت الأوضاع الاقتصادية، ولكن في هذه المرحلة قد تكون شركات التكنولوجيا الكبرى في وضع أسوأ مما كنت أعتقد، بالنظر إلى مدى سُميَّة مراكز البيانات.
1 025
https://garymarcus.substack.com/p/data-center-madness
يقول غاري ماركوس هنا:
Perhaps no industry in history has spoiled its own prospects faster than the AI industry.
Through a mixture of greed, stupidity, and arrogance, the heroes of 2023 have become the villains of 2026.
1 025
إذا صحَّتْ التوقعات العمومية بأن الذكاء الاصطناعي العامّ AGI متحقق قبل 2030. فإنَّ الكوكب بأسره يغلي على صفيح نار لن يُبقي صافر نار.
شيء ما أو أشياء كثيرة، غير مفهومة عندي.
1 025
أيها الناس
إن الله قال {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم} وهو القائل {مهطعين مقنعي رؤوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء}
وإن الله قال {سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار} وهو القائل {وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب}
وإن الله قال {لا يُسْأَل عمَّا يَفعل وهم يُسأَلون} وهو القائل {يخادعون الله وهو خادعهم}
وقد قال الله {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين}
1 025
قال الله جلَّ وعلا وتعالى:
﴿ إِنْ أَحْسَنتُمْ أَحْسَنتُمْ لِأَنفُسِكُمْ ۖ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا ۚ فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا﴾
﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكَ لَيَبْعَثَنَّ عَلَيْهِمْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَن يَسُومُهُمْ سُوءَ الْعَذَابِ ۗ إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ وَقَطَّعْنَاهُمْ فِي الْأَرْضِ أُمَمًا ۖ مِّنْهُمُ الصَّالِحُونَ وَمِنْهُمْ دُونَ ذَٰلِكَ ۖ وَبَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾
﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ﴾
﴿هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ ۚ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُوا ۖ وَظَنُّوا أَنَّهُم مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ ۚ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُم بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ﴾
1 025
63
وَكَمَا فَرِحَ الرَّبُّ لَكُمْ لِيُحْسِنَ إِلَيْكُمْ وَيُكَثِّرَكُمْ، كَذَلِكَ يَفْرَحُ الرَّبُّ لَكُمْ لِيُفْنِيَكُمْ وَيُهْلِكَكُمْ، فَتُسْتَأْصَلُونَ مِنَ الأَرْضِ الَّتِي أَنْتَ دَاخِلٌ إِلَيْهَا لِتَمْتَلِكَهَا.
64
وَيُبَدِّدُكَ الرَّبُّ فِي جَمِيعِ الشُّعُوبِ مِنْ أَقْصَاءِ الأَرْضِ إِلَى أَقْصَائِهَا، وَتَعْبُدُ هُنَاكَ آلِهَةً أُخْرَى لَمْ تَعْرِفْهَا أَنْتَ وَلَا آبَاؤُكَ، مِنْ خَشَبٍ وَحَجَرٍ.
65
وَفِي تِلْكَ الأُمَمِ لَا تَطْمَئِنُّ وَلَا يَكُونُ قَرَارٌ لِقَدَمِكَ، بَلْ يُعْطِيكَ الرَّبُّ هُنَاكَ قَلْبًا مُرْتَجِفًا وَكَلاَلَ الْعَيْنَيْنِ وَذُبُولَ النَّفْسِ.
66
وَتَكُونُ حَيَاتُكَ مُعَلَّقَةً قُدَّامَكَ، وَتَرْتَعِبُ لَيْلًا وَنَهَارًا وَلَا تَأْمَنُ عَلَى حَيَاتِكَ.
67
فِي الصَّبَاحِ تَقُولُ: يَا لَيْتَهُ الْمَسَاءُ، وَفِي الْمَسَاءِ تَقُولُ: يَا لَيْتَهُ الصَّبَاحُ، مِنِ ارْتِعَابِ قَلْبِكَ الَّذِي تَرْتَعِبُ، وَمِنْ مَنْظَرِ عَيْنَيْكَ الَّذِي تَنْظُرُ.
68
وَيَرُدُّكَ الرَّبُّ إِلَى مِصْرَ فِي سُفُنٍ فِي الطَّرِيقِ الَّتِي قُلْتُ لَكَ لَا تَعُدْ تَرَاهَا، فَتُبَاعُونَ هُنَاكَ لأَعْدَائِكَ عَبِيدًا وَإِمَاءً، وَلَيْسَ مَنْ يَشْتَرِي».
1 025
48
تُسْتَعْبَدُ لأَعْدَائِكَ الَّذِينَ يُرْسِلُهُمُ الرَّبُّ عَلَيْكَ فِي جُوعٍ وَعَطَشٍ وَعُرْيٍ وَعَوَزِ كُلِّ شَيْءٍ. فَيَجْعَلُ نِيرَ حَدِيدٍ عَلَى عُنُقِكَ حَتَّى يُهْلِكَكَ.
1 025
التثنية 49
يَجْلِبُ الرَّبُّ عَلَيْكَ أُمَّةً مِنْ بَعِيدٍ، مِنْ أَقْصَاءِ الأَرْضِ كَمَا يَطِيرُ النَّسْرُ، أُمَّةً لَا تَفْهَمُ لِسَانَهَا،
50
أُمَّةً جَافِيَةَ الْوَجْهِ لَا تَهَابُ الشَّيْخَ وَلَا تَحِنُّ إِلَى الْوَلَدِ،
51
فَتَأْكُلُ ثَمَرَةَ بَهَائِمِكَ وَثَمَرَةَ أَرْضِكَ حَتَّى تَهْلِكَ، وَلَا تُبْقِي لَكَ قَمْحًا وَلَا خَمْرًا وَلَا زَيْتًا، وَلَا نِتَاجَ بَقَرِكَ وَلَا إِنَاثَ غَنَمِكَ، حَتَّى تُفْنِيَكَ.
