ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку 👈

ـ لَهَف كاتب .

ـ لَهَف كاتب .

Открыть в Telegram

بينَ نَفَسٍ ونَفْسٍ؛ نَفَسٌ يُبقيني، ونَفْسٌ تُرهقني. @LAHFIBOT

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
5 323
Подписчики
+5724 часа
-287 дней
+74630 дней
Архив постов
أُجدِّفُ في قاربي الرَّثّ، أُصارعُ موجًا لا يرحم، وكلُّ ما أخشاهُ، أن أصلَ إلى الشاطئِ وأنا لم أعدُ أنا. ـ‌حُسام.

لطالما حاولتُ التخلّصَ من أفكاري السوداءِ، أُطفئُها واحدةً تلوَ الأخرى، لكنّي لا أعلمُ لماذا أشعرُ أنني كلّما تخلّصتُ منها، فقدتُ جزءًا منّي معها. ـ‌حُسام.

نحنُ في شبكةٍ عنكبوتيّة، فلا تستغربْ وجودَ الحشراتِ والحثالة، فما من شيءٍ علقَ بخيوطها، إلا وتركَ فيها أثرَ التصاقه. ـ‌حُسام.

ــ

كمن يركض فوق جهازِ الكارديو؛ يتعب، يلهث، يقطعُ أميالًا... ثم يكتشف أنَّه ما زال في المكان ذاته. هكذا بعضُ الأرواح؛ حركةٌ كثير
كمن يركض فوق جهازِ الكارديو؛ يتعب، يلهث، يقطعُ أميالًا... ثم يكتشف أنَّه ما زال في المكان ذاته. هكذا بعضُ الأرواح؛ حركةٌ كثيرة، وخطواتٌ لا تُغيّر شيئًا. ـ‌حُسام.

ملاحظةٌ مهمة جدًا: الصوت ليس صوتي، ومن المستحيل أن أشارك صوتي. الصوتُ صوتُ أحد الأصدقاء، ربما تعرفونه، وربما لا.

القصيدة كتابة : ‏​إن كان عشق العاشقين بكفةٍ وبكفةٍ عشقي لترجح كفتي إن كان حسن العالمين بأسرهم في هيئة امرأةٍ فتلك حبيبتي لا، لا تلوموا القلب حين هوى التي بين يديها عزتي ومذلتي فما أراها لو رأيت، فحسنها أكبر مما قد يحاط بمقلتي فأحبها وكأنني ولداً لها وتحبني وكأنها مثل ابنتي منها خلقت وأنشئت من طينتي فكنت تربتها وكانت تربتي وكنت ملتهباً فكانت لي ندى وكنت قاحلةً فكانت زهرتي وقصيدتي من دونها نثراً بلا قافيةٍ وبها بديع قصيدتي لا، لا تلوموا القلب حين هوى التي في صفحة الأيام كانت قصتي

لا تُحاول استمالةَ القلوب باسترضاءِ الخلق؛ فيوسفُ عليه السلام، قد ألقاه إخوته في غيابةِ الجُبِّ، وهو نبيٌّ كريم. ـ‌حُسام.

كما هو الحال، السنوات السعيدة تمرّ كالأيام الخفيفة، أمّا الأيام التعيسة فتمرّ كأنها أعوام كاملة مثقلة بالانتظار. ـ‌حُسام.

إن كنتَ بعيدًا… فلا تسألني عن حالي، سؤالك لا يواسي، هو فقط يفتح الجراح من جديد. حدّثني عن يومك، عن إنجازاتك، عن أي شيءٍ لا يخصّني، ولا تسألني عن حالي، لأنني سأكتفي دائمًا بأن أقول: «بخير»… حتى لو كنتُ أبعد ما أكون عن ذلك. ـ‌حُسام.

قارئتي العزيزة، سأُشيِّدُ دارَ أيتامٍ لمن فقدوا كتبهم، للصفحات التي تاهت عن قُرّائها، وللحروف التي أُنهكت حتى كادت تفقد معناها. وسأسمّيه باسمك، لأنكِ الوحيدة التي كانت بيتًا للكلمات حين تخلّى عنها الجميع. ـ‌حُسام.

أشعرُ بأنني مُضطهَد، محاصرٌ لا بالناس وحدهم، بل بالتوقّعات، بالصمت المفروض، وبمحاولتي الدائمة أن أبدو بخير وأنا لستُ كذلك. ـ‌حُسام.

أيُّ البيتين أصدق؟
Anonymous voting

لَنا في الداءِ دواء، فكلُّ داءٍ أصابنا كان درسًا كي لا نتجرّع السُّمَّ مرّةً أخرى، وكلُّ عثرةٍ صادفتنا وتذمّرنا بسببها كانت دواءً نجهل مرارته… لكنّها أنقذت ما تبقّى منّا. ـ حُسام.

*عند السابعة صباحًا* تستردّ الكثير من الذكرى حين تخرج من منزلك، كأنّ الصباح يفتح صندوقًا قديمًا في رأسك. حين ترى الطلاب حاملين حقائبهم، ضاحكين، يتمازحون كما كنت تفعل أنت ورفاقك في المدرسة، أولئك الذين بات التواصل بينك وبينهم شبه منعدم. ترى طفلًا يتباهى بالإفطار الذي حضّرته أمّه ووضعته في الحقيبة بعناية، وترى آخر يسابق رفاقه بلهفةٍ طفولية، وآخر يحمل كتابه وهو يمشي ويقرأ لأنّه لم يذاكر للامتحان، وترى من يسأل صديقه بقلق عن حلّ واجب الرياضيات، وهل سينجون من العقاب. ترى أطفالًا يأخذهم آباؤهم إلى المدرسة حاملين حقائبهم عنهم، وترى آخرين تقودهم أيدي الإخوة أو الأمهات، وآخرين يذهبون وحدهم، باكرًا، كأنّ الحياة دفعتهم للاعتماد على أنفسهم قبل أوانها. مشاهد عادية في ظاهرها، لكنها توقظ في داخلك عمرًا كاملًا. ـ‌حُسام.

لا يحولُ بيننا إلا جدارٌ من وَهْم؛ لو أنّ العقولَ نبذتْه لانهدَّ، ولكنّ الإنسانَ كثيرًا ما يأسرُه ما لا وجودَ له، ويعجزُ عمّا لا حقيقةَ له. ـ‌حُسام.

وكأيِّ إنسانٍ يُصرُّ على ادّعاءِ أنّه لا يزال طبيعيًّا، كان ينبغي لي أن أبدأ بـ: مرحبًا، وأن أتمنّى لكم أوقاتًا طيّبة، لكنّني لا أُحسن البدايات المصطنعة. هنا لا أكتب لأبدو كاتبًا، ولا لأُقنع أحدًا بأنّني أفهم الحياة أكثر من غيري؛ إنّما أدوّن شعورًا عابرًا، أو فكرةً أرهقتني، أو سؤالًا طال مكوثه في رأسي، فإن صادفتَ نصًّا يُشبهك، فليس لأنّني أعرفك، بل لأنّ البشر ـ على اختلاف وجوههم ـ يتعثرون بالآلام ذاتها، ويُفتنون بالآمال نفسها، غير أنّ لكلِّ قلبٍ طريقته في الاحتمال. لستُ أزعم أنّ الجميع بخير، لأنّني لم أرَ أحدًا ينجو من معركتة مع نفسه، وما نُخفيه في صدورنا، في كثيرٍ من الأحيان، أعظمُ ممّا ننطقه بألسنتنا. أمّا أنا، فادعُني حُسام؛ صديقًا إن شئت، أو أخًا، أو مجرّد عابرٍ يترك بين الحين والآخر أثرًا من كلماته ثم يمضي. كلُّ ما يُنشر هنا هو من كتاباتي، وما كان لغيري ينُسب إلى صاحبه.