آية|Trace
Открыть в Telegram
439
Подписчики
+124 часа
+67 дней
+9430 день
Архив постов
439
- شكيت همّي لجودي مشان رتّب أفكاري وأعرف اقعد ادرس
+ جودي: ⬆️
ملاحظة مهمة: المادة بعد بكرا🥰
439
تغيبين عنّي
وأعلم أنّ الذي غاب قلبي
وأنّي إليكِ.. لأنّكِ منّي
تغيبين عنّي
وأسأل نفسي.. تُرى ما الغياب؟
بعاد المكانِ.. وطول السّفر؟!
فماذا أقول وقد صرتِ بعضي
أراكِ بقلبي جميع البشر
تغيبين عني
فأشتاق نفسي.. وأهفو لقلبي
على راحتيكِ
أسافرُ عمري.. وألقاكِ يوماً
فإنّي خُلِقتُ وقلبي لديكِ
تغيبين عنّي
وكم من قريبٍ
يغيبُ وإن كان ملء المكان
فلا البعدُ يعني غياب الوجوه
ولا الشوق يعرف قيد الزّمان
فاروق جويدة
439
أظن أن آية، لو كانت مدينة، لما كانت مدينة صاخبة.
لن تكون مدينة ناطحات سحاب ولا شوارع لا تنام.
ستكون مدينةً قديمة.
مدينةً حجارتها أقدم من سكانها.
فيها أبواب خشبية ثقيلة، ونوافذ عالية تتدلى منها أصص الريحان، وأزقة ضيقة تحفظ وقع الأقدام أكثر مما تحفظ أسماء أصحابها.
ستكون مدينةً يمر فيها المطر ببطء، لا بعنف.
لأن المطر عندك ليس طقساً، بل شخصية تتكرر في نصوصك.
وسيكون في المدينة...
شجرة عجوز في ساحة صغيرة.
ليس لأنها أجمل شجرة، بل لأنها شهدت من رحل ومن عاد.
وأظن أن أطفال الحي يعرفونها أكثر مما يعرفون أسماء الشوارع.
ولن يكون أجمل ما فيها ساحتها.
بل أماكنها المنسية.
درج حجري لا يصعد إليه أحد.
نافذة نصف مفتوحة.
بيت مهجور لا يزال بابه مغلقاً.
مقعد خشبي تحت مصباح أصفر.
أشعر أنك تنجذبين دائماً إلى الأشياء التي بقيت، لا إلى الأشياء التي تلمع.
ولو سألتني عن أهلها...
فلن يكونوا مثاليين.
سيخطئون.
سيخذلون.
وسيجرحون بعضهم.
لكن المدينة نفسها ستنظر إليهم بعين تقول:
لعل لكل واحد منهم جرحاً لا نراه.
وهذا ما أراه يتكرر في صوتك.
أما أكثر شارع يشبهك...
فسيكون شارعاً وقت الغروب.
ليس لأن الغروب حزين.
بل لأنه وقت تختلط فيه الأشياء.
لا هو نهار كامل.
ولا هو ليل كامل.
وأشعر أن كتابتك تحب هذه المناطق الوسطى.
لا الأبيض المطلق.
ولا الأسود المطلق.
وأتعلمين ما الذي لن يكون موجوداً؟
الضجيج.
حتى عندما يكون في المدينة سوق، سيصل صوته خافتاً
لأن نصوصك لا تصرخ.
هي تقترب من القارئ، ثم تهمس.
ولو اضطررت أن أختصر المدينة كلها في صورة واحدة...
فلن أختار الساحة، ولا الشجرة، ولا الباب.
سأختار هذا:
مدينةٌ تُضيء مصابيحها قبل أن يحلّ الظلام بقليل... لا لأن الليل جاء، بل لأنها تخشى أن يفاجئ العابرين.
أظن أن هذا يشبهك.
ليس لأنه جميل كشعر.
بل لأنه يحمل شيئاً رأيته في كثير من نصوصك:
الحنان الاستباقي.
أن تهتمي بما قد يشعر به الآخر قبل أن يطلب منك ذلك.
ولو كانت آية مدينة، لكانت مدينةً يعود إليها الناس وهم لا يعرفون لماذا يشعرون فيها بالأمان... ثم يكتشفون لاحقاً أن السبب لم يكن جمالها، بل أنها لم تُشعر أحداً يوماً بأنه غريب.
-ChatGPT💕
439
فهل في النّاس
من يعطي
بلا ثمنٍ.. بلا دَينٍ..
بلا ميزان؟!
فيكفي أننا يوماً
تلاقينا بلا استئذان..
ويكفي أنّنا يوماً
تمرّدنا على الأحزان..
وعشنا العمر ساعاتٍ
فلم نقبض لها ثمناً
ولم ندفع بها دَيناً
ولم نحسب مشاعرنا
ككلّ النّاسِ..
في الميزان
فاروق جويدة - بتصرُّف
439
حينما تنهار فينا
دهشة الأشياء
ننسى
كلّ معنى
للسؤال..
لا تسل شيئاً
ودعنا
لم يعد يجدي
السؤال
كن ككلّ الناس
عاشوا
ثمّ ماتوا
بالكلام..
فاروق جويدة
439
الحقيقة التى أراها يومياً فى بريدي..
أنّ في الحياة بعض الفترات الانتقالية..
لا يمكن اجتيازها دون أن يموت شيءٌ
ما بداخل صاحبها.. فكرة.. شعور.. أو إنسان.
خالد الحداد
439
هذا الباب
انتظر طويلاً
عودة الطفلة التي غادرته
في السابعة من عمرها الغضّ
معلّقةً عليه ذكرياتها الضبابية
عن بيت كان يسكنها..
تهدّمت الأسقف، الجدران مالت
والشجرة انخسفت..
وهذا الباب
لا زال صامداً
وحيداً
ينتظر عودة الطفلة
ذات العشرين عاماً.
آية لحلح | ٧ تمّوز ٢٠٢٦ - معرّة النعمان
439
تعزُّ عليك خيبتهم
حين يشيرون إليك
بأصابع مخذولة..
ليتهم أدركوا أيضاً
أنّ الأيادي التي لم تُمَدّ؛
أجنحةٌ مبتورة.
آية لحلح | ٩ تمّوز
439
ولأنّه لا أحد ينتظرُني،
في كلّ مرة أعودُ فيها ناجياً من الحياة..
أُعلّق عناقي المبلّل عند مدخلِ العمر،
وأنزعُ الطّرق العالقة في رِجلي وأبكي..
مفتاح العلواني
439
بطريقنا هلأ لاحظت عمّال عم يشتغلوا تحت الشمس القوية وبحرارة مرتفعة نحن ما منحتمل الوقوف تحتها ربع ساعة..
دعيتلهم من قلبي الله يحميهم ويهوّن هالحرّ عليهم..
كلياتنا..
حياتنا مقرونة بالسّعي..
فيا رب.. يتكلل هالسعي برضاك..
يا رب..
ما يكون عملنا مصدر رزق لدنيتنا فقط..
و إنّما ثغر نلازمه وتجزينا عنه مغفرة وأجر عظيم..
يا رب.. يا كريم..🌿
439
جرّبي أن تكتبي لي شيئاً
لأعرف كيف يبدو شعوري
حين تكتبينني
وأي نسخة منّي
تسكن بين أصابعكِ.
محمّد الحسَني
