📚 كُــنّــاشٓــة لا نجــاة إلا بـــالـتــوحِــيــــد📚
Открыть в Telegram
إذا لم تُخلِص فلا تتعَب.••
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
244
Подписчики
Нет данных24 часа
+107 дней
+3030 дней
Архив постов
سوءُ الظنِّ داءٌ خفيّ، متى تسلّل إلى القلوب أفسد صفاء العلاقات، وبدّل الطمأنينة قلقًا، والودَّ ريبةً...
فاحفظ قلبك منه، وأحسن الظن ما وجدت إلى ذلك سبيلًا، فسلامة الصدر راحةٌ لا تُقدّر...
سمعتُ أحدَ الملتزمين يشكو فيقول:
كنتُ تائبًا من سماع الأغاني
بعد محاولاتٍ صعبة،
حتى مرّ أمامي أحدُ المنشورات
التي تحتوي على الموسيقى،
ففتنت قلبي،
والآن أحاول مجددًا أن أتوب عنها،
وإني لا أسامح من فتنني بها.. !
فاتقوا الله في غيركم،
وارفقوا بأنفسكم من الذنوب،
فإن كنتَ تسمع الأغاني فلا تنشرها،
فهناك من يجاهد نفسه ليغضّ
سمعه عنها ولا يفتن بها... !
*بَعْدَ ظُهُورِ مِيـزَةِ رُؤْيَةِ المُشَاهَدَةِ، سَيُحْبَطُ الكَثِيرُ لِأَنَّهُ يَتْعَبُ وَالمُشَاهَدَةُ قَلِيلَةٌ*
*وَلَكِنِ اعْلَمْ كَمَا قَالَ ﷺ: "قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لِعَلِيٍّ يَوْمَ خَيْبَرَ: "فَوَاللهِ لَأَنْ يَهْدِيَ اللهُ بِكَ رَجُلًا وَاحِدًا خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ"*
*اخْلِصِ العَمَلَ لِلهِ وَاسْتَمِرْ فِي نَشْرِ دِينِ اللهِ حَتَّى لَوْ شَخْصٌ وَاحِدٌ .*
-
ﺇﺫا ﺭﺃﻳﺖ ﻣﻦ ﺃﺧﻴﻚ ﺷﻴﺌﺎً ﺗﻨﺘﻘﺪﻩ ﻓﻴﻪ : ﻓﻲ ﻋﺒﺎﺩاﺗﻪ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺃﺧﻼﻗﻪ ﺃﻭ ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻣﻼﺗﻪ ، ﻓﻌﻠﻴﻚ ﺑﻨﺼﻴﺤﺘﻪ ، ﻓﻬﺬﻩ ﻣﻦ ﺣﻘﻮﻗﻪ ﻋﻠﻴﻚ ، ﻭﺗﻨﺼﺤﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻴﻨﻚ ﻭﺑﻴﻨﻪ ﻣﺸﺎﻓﻬﺔ ﺃﻭ ﻣﻜﺎﺗﺒﺔ ، ﻭﺑﻬﺬا ﺗﺒﺮﺃ ﺫﻣﺘﻚ .
📘شَرحُ رِيَاضِ الصَّالِحِين : ٥٢٢/٢ | ابْنُ عُثَيمِين -رَحِمَهُ اللهُ-.
قال ابن الجوزي رحمه الله:من أيقَن بِالمَوْتِ كَيفَ يفرح ؟ من علم قُرب الحساب كَيفَ يلهو ؟ من عرف تقليب القُلُوب كَيفَ يَأْمَن ؟
📚 المدهش (٥٠٠)📝📝
🚫(( فلان أخبث من إبليس ))🚫
يقول ابن تيمية عن هذه اللفظة من أطلقها على مسلم فإنه يكفر كفراً معلوماً بالضرورة من الدين .
📖 منهاج السنة (٤/٥٠٧).
Repost from N/a
🇩🇿 حين يبكي جزء من الجزائر...
تبكي الجزائر كلها...
من الشرق إلى الغرب
ومن الشمال إلى الجنوب...
نحن شعب واحد ووجع واحد
وقلوبنا مع كل أم فقدت ابنها
وكل أب فقد فلذة كبده
وكل عائلة أُطفئت شمعة من بيتها...
اللهم ارحمهم رحمة واسعة
وأسكنهم الفردوس الأعلى من الجنة
اللهم صبّر أهلهم وذويهم واربط على قلوبهم
اللهم احفظ الجزائر وأهلها من كل سوء ومكروه 🇩🇿🤲
❀•°•═════•°•❀
───────────────
••|🦋👑
هي لا تصلي لاكن ما شاء اللَّه
أخلاقُها عالية و مُحترمة جدًا .. !
شخص لا يُصلِّي يَكفيه سوء خُلُقُه مع اللَّه ، يُطعِمُهُ و يرزُقُه و يؤويه و فـى النهايه يقطع صلتَهُ بـ ربِه ! عن أى أخلاق عاليه تتكلَمون؟
حُسن الخُلُق يكون مع اللَّه أولًا، ثُمّ مع الناس.
الله يبتليك لتقترب.. لا لتكتئب 🌿
الابتلاء ليس رسالة غضب، بل هو نداء حنون ليذكّرك بأنك لست وحدك، وأن بابه هو الباب الوحيد الذي لا يُغلق في وجهك أبداً.
حين تضيق بك الدنيا، اعلم أن الله لم يبتلك ليطفئ نورك، أو يتركك فريسة للحزن والهمّ، بل ليجرد قلبك من التعلق بما يزول، ويردك إليه رداً جميلاً.
إذا تعبت: لا تنعزل.. بل اسجد واقترب.
إذا فقدت: لا تيأس.. فما أخذ منك إلا ليعطيك ما هو خير لك.
إذا حرت: لا تشتكِ للخلق.. بل افرر إلى الخالق.
الابتلاء محطة لتجديد الإيمان وتصفية القلب، ودعوة صريحة لتقول: "يا رب، أنا ببابك".
همسة:لا تجعل الوجع يبعدك عن الله، بل اجعله السبب الذي يجعلك تجلس بين يديه في ثلث الليل الآخر، لتبثّ له ما في قلبك.. فما ابتلّت عينٌ بالدعاء إلا وتكفّل الله بفرجها.
*خُطُورَةُ الْمَزَاحِ بِأُمُورِ الدِّينِ*
*قَدْ يَتَكَلَّمُ الْإِنْسَانُ بِكَلِمَةٍ يَظُنُّهَا هَيِّنَةً، وَلَا يَتَفَكَّرُ فِي عَاقِبَتِهَا، وَقَدْ تَكُونُ كَلِمَةً عَظِيمَةَ الْخَطَرِ...!!*
*قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:*
*«إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ، مَا يَتَبَيَّنُ مَا فِيهَا، يَهْوِي بِهَا فِي النَّارِ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ».*
*رَوَاهُ مُسْلِمٌ (2988).*
*وَمِنْ أَخْطَرِ مَا يَقَعُ فِيهِ بَعْضُ النَّاسِ: الِاسْتِهْزَاءُ بِالدِّينِ أَوْ بِشَيْءٍ مِنْ شَعَائِرِهِ، كَالسُّخْرِيَةِ بِالْحِجَابِ أَوْ بِاللِّحْيَةِ أَوْ بِالسُّنَّةِ، ثُمَّ يَقُولُ: «إِنَّمَا كُنَّا نَمْزَحُ».*
*قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:* *﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾*> *فَلَا تَجْعَلْ لِسَانَكَ يَلْهُو بِكَ فَيُرْدِيكَ، وَلَا تَجْعَلِ الْمَزَاحَ عُذْرًا لِلتَّجَاوُزِ فِي أُمُورِ الدِّينِ!* > *📚🎀...*
" انْظُرْ إِلَى حَالِكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ، إِنْ كَانَ يَصْلُحُ لِلْمَوْتِ وَالْقَبْرِ فَاسْتَمِرَّ عَلَيْهِ، وَإِنْ كَانَ لَا يَصْلُحُ لِهَذَيْنِ، فَتُبْ إِلَى اللهِ مِنْهَا، وَارْجِعْ إِلَى مَا يَصْلُحُ .
ابْنُ الْجَوْزِيِّ رَحِمَهُ اللهُ 📚.
Repost from N/a
فَذَكَرَ رَحِمَهُ اللَّهُ يَعْنِي عُدَّةَ أُمُورٍ تُوضِحُ مَا قَرَرَهُ وَهُوَ أَنَّ الْمَعْصِيَةَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَعْظَمُ مِنْ غَيْرِهِمْ الْمَعْصِيَةَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَعْظَمُ مِنْ غَيْرِهِمْ يَعْنِي مَثَلًا وَهَذَا يَتَعَلَّقُ بِالْذِي قَبْلَهُ لِمَا قَالَ التَّفْتِيشُ عَنْ أَحْوَالِ النَّاسِ وَالْعَيْبُ لَهُمْ هَلْ الْغِيبَةُ الْغِيبَةُ أَيَحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ هَلْ الْغِيبَةُ مِنْ طَالِبِ الْعِلْمِ نَظِيرُ الْغِيبَةِ مِنْ جَاهِلٍ لَيْسَتْ سَوَاءً لَيْسَتْ سَوَاءً وَالْأَسْبَابُ هِيَ الَّتِي ذَكَرَ الشَّيْخُ هَذِهِ كُلُّهَا تُوضِحُ أَنَّ الْخَطَأَ وَالْمَعْصِيَةَ مِنْ طَالِبِ الْعِلْمِ أَعْظَمُ مِنْ غَيْرِهِ فَهَذَا جَانِبٌ مُهِمٌّ يَنْبَغِي أَنْ يُنْتَبَهُ لَهُ طَالِبُ الْعِلْمِ .
Repost from N/a
هَذِهِ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ رَائِدَ طَالِبِ الْعِلْمِ يَعْنِي فِي مَجْلِسِ الْعِلْمِ لَا يَكُونُ فَقَطْ مُنْشَغِلًا بِنَفْسِهِ وَأَنْ يُضْبِطَ الْعِلْمَ بِنَفْسِهِ بَلْ يَجْعَلُ مِنْ هِمَّتِهِ مُعَاوَنَةَ زُمَلَائِهِ فِي ضَبْطِ الْعِلْمِ وَهَذَا لَهُ طُرُقٌ لَهُ طُرُقٌ يَعْنِي لَا يَظْهَرُ نَفْسَهُ أَمَامَ زُمَلَائِهِ أَنَّهُ يَعْلَمُهُمْ بَلْ يَأْتِي بِطُرُقٍ يُثَبِّتُ فِيهَا الْعِلْمَ عِنْدَ زَمِيلِهِ وَخَاصَّةً إِنْ ظَنَّ أَنَّ مَسْأَلَةً مَا لَمْ يَنْتَبِهْ لَهَا زَمِيلُهُ وَهَذَا النَّابِهُ مِنْ طُلَّابِ الْعِلْمِ يَنْتَبِهُ لِزَمِيلِهِ هَلْ انْتَبَهَ لَهَا أَوْ لَمْ يَنْتَبِهْ فَيَحْرِصُ عَلَى نَفْسِهِ وَعَلَى زُمَلَائِهِ نَفْعُهُمْ وَإِفَادَتُهُمْ أَيْضًا تَحْمِيبُهُمْ لِلْعِلْمِ وَتَشْجِيعُهُمْ وَإِفَادَتُهُمْ دَلَالَتُهُمْ مَثَلًا وَقَفَ عَلَى كِتَابٍ فِي مَسْأَلَةٍ عَرَضَتْ وَأَعْجَبَهُ الْكِتَابُ يَذْكُرُهُ لِزَمِيلِهِ يَقُولُ إِنِّي وَقَفْتُ عَلَى كِتَابٍ وَفِيهِ كَذَا وَفِيهِ كَذَا وَهَكَذَا يَنْتَشِرُ الْخَيْرُ بَيْنَ طُلَّابِ الْعِلْمِ بِالتَّحَابُّ وَالتَّوَادُّ وَالتَّعَاوُنِ عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ اجْتِمَاعُهُمْ فِي كُلِّ وَقْتٍ غَنِيمَةً يَتَعَلَّمُ فِيهَا الْقَاصِرُ مِنْ مَنْ هُوَ أَعْلَى مِنْهَا إذَا اجْتَمَعُوا طُلَّابُ الْعِلْمِ يَتَّخِذُونَ فُرْصَةَ اجْتِمَاعِهِمْ غَنِيمَةً لَهُمْ لِلتَّزَوُّدِ مِنْ الْخَيْرِ وَالْعُلُومِ النَّافِعَةِ وَيُعَلِّمُ الْعَارِفُ غَيْرَ الْعَارِفِ وَيَتَطَارَحُونَ الْمَسَائِلَ النَّافِعَةَ وَلْيَجْعَلُوا هِمَّهُمْ مَقْصُورًا عَلَى مَا هُمْ بِصَدَدِهِ أَيْ الْأَمْرِ الَّذِي اجْتَمَعُوا لِأَجْلِهِ وَهُوَ طَلَبُ الْعِلْمِ وَلْيَحْذَرُوا مِنْ الاشْتِغَالِ بِالنَّاسِ وَالتَّفْتِيشِ عَنْ أَحْوَالِهِمْ وَالْعَيْبِ لَهُمْ فَإِنَّهُ أَثْمٌ حَاضِرٌ وَهَذِهِ مُصِيبَةٌ حَقِيقَةً يَعْنِي مُصِيبَةٌ تَأْكُلُ الْحَسَنَاتِ وَتَقْضِي عَلَى الْأَوْقَاتِ وَتُضْعِفُ الْبِضَاعَةَ بِضَاعَةَ الْعِلْمِ ضَعْفًا شَدِيدًا وَتَبْعَدُ أَيْضًا عَنْ الْعِبَادَةِ وَالْعَمَلِ وَلَهَا مَظَاهِرُ إذَا كَانَ الْإِنْسَانُ مُشْتَغِلًا بِالتَّفْتِيشِ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ هَمْزًا وَلَمْزًا وَطَعْنًا وَوَقْعَةً وَتَنْدَرًا فَهَذِهِ مُصِيبَةٌ عَظِيمَةٌ جِدًا وَهِيَ كَمَا قَالَ الشَّيْخُ أَثْمٌ حَاضِرٌ وَالْمُصِيبَةُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَعْظَمُ مِنْ غَيْرِهِمْ هَذَا ضَعْ تَحْتَهُ خَطًّا كَبِيرًا جِدًا انْتَبِهُ لَهُ الْمُصِيبَةُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَطُلَّابِ الْعِلْمِ أَعْظَمُ مِنْ غَيْرِهِمْ إذَا قَالَ الْقَائِلُ لِمَاذَا لِمَاذَا الْمَعْصِيَةُ أَلَيْسَ هُمْ سَوَاءٌ مِثْلُ غَيْرِهِمْ لِمَاذَا الْمَعْصِيَةُ مِنْهُمْ أَعْظَمُ مِنْ غَيْرِهِمْ ذَكَرَ لَكَ الشَّيْخُ عِدَّةَ أُمُورٍ عِدَّةَ وُجُوهٍ يُبَيِّنُ لَكَ فِيهَا وَمِنْ خِلَالِهَا أَنَّ الْمَعْصِيَةَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَعْظَمُ مِنْ الْمَعْصِيَةِ مِنْ غَيْرِهِمْ الْأُولَى لِأَنَّ الْحُجَّةَ عَلَيْهِمْ أَقْوَمُ الْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ أَقْوَمُ يَعْنِي الْحُجَّةَ قَائِمَةٌ عَلَيْهِمْ لِأَنَّهُمْ تَعَلَّمُوا عَرَفُوا وَقَفُوا عَلَى الْأَدِلَّةِ وَقَفُوا عَلَى الْبَرَاهِينَ وَقَفُوا عَلَى الْحُجَجِ فَالْحُجَّةُ عَلَيْهِمْ قَائِمَةٌ هَذِهِ وَاحِدَةٌ الثَّانِيَةُ لِأَنَّ غَيْرَهُمْ يَقْتَدِي بِهِمْ هُمْ أَصْبَحُوا بِهَذَا الطَّلَبِ لِلْعِلْمِ قُدْوَةً لِلنَّاسِ فَإِذَا وَقَعُوا فِي الْمَعَاصِي وَالذُّنُوبِ أَهَانَتْ الْمَعَاصِي وَالذُّنُوبَ فِي نُفُوسِ الْجُهَلَاءِ وَالْعَوَامِّ وَاسْتَخَفُّوا أَمْرَهَا وَاسْتَهَانُوا بِهَا هَذَا الْأَمْرُ الثَّانِي الْأَمْرُ الثَّالِثُ مِنْ كَانَ طَبْعُهُ الشَّرَّ مِنْ النَّاسِ مِنْ كَانَ طَبْعُهُ الشَّرَّ يَحِبُّ الشَّرَّ مِنْ كَانَ طَبْعُهُ الشَّرَّ مِنْ غَيْرِهِمْ جَعَلَهُمْ حُجَّةً لَهُ الْإِنْسَانُ الَّذِي هُوَ أَصْلًا طَبْعُهُ الشَّرُّ وَيُرِيدُنَا تَنْمِيَةَ الشَّرِّ وَنَشْرَهُ فِي النَّاسِ يَتَّخِذُ خَطَا طَالِبِ الْعِلْمِ مَاذَا؟ حُجَّةً لَهُ يَقُولُ مُسْتَدِلًا انْظُرُوا فُلَانًا وَيَحْتَجُّ بِهِ هَذَا الْأَمْرُ الثَّالِثُ الْأَمْرُ الرَّابِعُ لِأَنَّ الاشْتِغَالَ بِالنَّاسِ يُضِيعُ الْمَصَالِحَ النَّافِعَةَ اشْتِغَالًا بِالنَّاسِ تَفْتِيشًا وَعُيُوبًا هَمْزًا وَلَمْزًا إلَى غَيْرِ ذَلِكَ هَذَا يُضِيعُ الْمَصَالِحَ النَّافِعَةَ فَيَقْضِي عَلَى الْوَقْتِ وَبَرَكَةِ الْوَقْتِ وَحِفْظِهِ وَلِهَذَا قَالَ بَعْضُهُمْ: "الْوَقْتُ نَفِيسٌ" وَالْأَمْرُ الْآخَرُ أَنَّ هَذَا يَذْهَبُ بِهَجَةِ الْعِلْمِ وَنُورِهِ.
Repost from N/a
🔴*كَيْفَ أَنْتَ مَعَ صَاحِبِكَ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ!*
🔺فَضِيلَةُ الشَّيْخِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الْبَدْرِ حَفِظَهُ اللَّهُفَهْنَا يُشِيرُ إلَى أَنَّ هُنَاكَ حُقُوقَ بَيْنَ الْأَقْرَانِ فِي الطَّلَبِ. الزُّمَلَاءِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ أَيْضًا فِي هُنَاكَ حُقُوقَ تَقْتَضِي التَّوْقِيرَ وَالاحْتِرَامَ فَالصُّحْبَةُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ تَجْمَعُ حُقُوقًا كَثِيرَةً إذَا تَذَكَّرَ طَالِبُ الْعِلْمِ هَذِهِ الْحُقُوقَ أَعَانَهُ ذَلِكَ عَلَى تَوْقِيرِ زَمِيلِهِ فِي الطَّلَبِ وَاحْتِرَامِهِ وَمَحَبَّتِهِ وَإِنْ لَمْ يُفَكِّرْ وَيَسْتَحْضِرْ هَذِهِ الْحُقُوقَ عَطَّلَ هَذِهِ الْحَقَّ الْمَطْلُوبَ الَّذِي هُوَ الاحْتِرَامُ وَالتَّوْقِيرُ وَالْمَحَبَّةُ ! وَكَمْ تَدْخُلُ أَحْيَانًا بَيْنَ بَعْضِ الطُّلَّابِ مِنْ ضِغَائِنِ وَأَحْقَادٍ وَأَشْيَاءَ مِنْ هَذَا الْقَبِيلِ بِسَبَبِ تَفْوِيتِ مُرَاعَاةِ هَذِهِ الْحُقُوقِ الْعَظِيمَةِ. فَالْأُخُوَّةُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ وَالصُّحْبَةُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ تَجْمَعُ حُقُوقًا كَثِيرَةً ذَكَرَ ثَلَاثَةً مِنْهَا : ●الْأَوَّلُ: أَنَّ لَهُمْ حَقَّ الْأُخُوَّةِ وَالصُّحْبَةِ وَهَذِهِ مُهِمَّةٌ جِدًا الْأُخُوَّةُ وَالصُّحْبَةُ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إذَا كَانَ أَحَدُ أَشْخَاصٍ جَلَسْتَ وَإِيَاهُ جَنْبًا إلَى جَنْبٍ سَنَةً سَنَتَيْنِ ثَلَاثَ أَرْبَعَ بِيدِكَ الْقَلَمُ وَبِيَدِهِ وَبِيدِكَ الْكِتَابُ وَبِيَدِهِ وَكِلَاكُمَا يَنْظُرُ إلَى الشَّيْخِ وَيَكْتُبُ وَيَتَابَعُ وَمَرَّةً تَلْتَفِتُ عَلَيْهِ مَاذَا قَالَ الشَّيْخُ وَيَقُولُ لَكَ قَالَ كَذَا إذَا فَاتَتْ الْكَلِمَةُ مَرَّةً يُسَاعِدُكَ وَمَرَّةً تُسَاعِدُهُ وَمَرَّةً يَفُوتُكَ الدَّرْسُ وَيَذْكُرُكَ بِهِ أَوْ يُبَيِّنُ لَكَ مَاذَا قَالَ وَهَكَذَا بَيْنَكُمْ حَقُّ الصُّحْبَةِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ . هَذَا حَقٌّ عَظِيمٌ جِدًا!! ●الْحَقُّ الثَّانِي: حَقُّ الاحْتِرَامِ لِمَا قَامُوا بِهِ مِنْ الاشْتِغَالِ بِمَا يَنْفَعُهُمْ وَيَنْفَعُ النَّاسَ وَهُوَ الانْتِمَاءُ إلَى مُعَلِّمِهِمْ هَذَا حَقٌّ آخَرُ كَوْنُهُ أَصْبَحَ طَالِبَ عِلْمٍ وَيَحْضُرُ مَجْلِسَ الْعِلْمِ أَصْبَحَ لَهُ حَقُّ طَالِبِ الْعِلْمِ الَّذِي فَرَّغَ نَفْسَهُ لِلْعِلْمِ وَطَلَبِ الْعِلْمِ. ● وَالْأَمْرُ الثَّالِثُ: حَقُّ نَفْعِ بَعْضِهِمْ بَعْضًا وَهَذَا حَاصِلٌ بَيْنَ الطُّلَّابِ فِي مَجَالِسِ الْعِلْمِ نَفْعٌ وَهُوَ لَهُ صُوَرٌ كَثِيرَةٌ يَعْنِي لَا بَأْسَ أَنْ أَذْكُرَ بِبَعْضِهَا مِنْ بَابِ اسْتِنْهَاضِ هَذَا الْأَمْرِ أَحْيَانًا تَأْتِي إلَى حَلْقَةِ الْعِلْمِ وَمَا مَعَكَ الْقَلَمُ وَيَحْصُلُ كَثِيرٌ فَتَأْخُذُهُ مِنْ زَمِيلِكَ وَأَحْيَانًا يَأْتِي وَنَسِيَ الْكِتَابَ فَيَنْظُرُ فِي كِتَابِ زَمِيلِهِ وَأَحْيَانًا يَقْطَعُ لَهُ مِنْ وَرَقَةٍ مِنْ كُرَّاسَتِهِ وَيَكْتُبُ فِيهَا يَنْسَى دَفْتَرًا يَكْتُبُ بِهِ وَأَحْيَانًا يَشْرَدُ ذِهْنُهُ وَتَكُونُ مَسْأَلَةً مُهِمَّةً فَيَقُولُ لِزَمِيلِهِ بَعْدَ الدَّرْسِ مَاذَا قَالَ الشَّيْخُ فِي الْمَسْأَلَةِ الْفُلَانِيَّةِ أَنَا ذَهَبَ ذِهْنِي يَقُولُ لَهُ قَالَ الشَّيْخُ كَذَا وَكَذَا وَفِيكَتْبُهَا فَنَفْعُ بَعْضِهِمْ بَعْضًا فِي الطَّلَبِ! هَذِهِ كُلُّهَا تَهْدِرُ ! أَيَلِيقُ أَنْ تَهْدِرَ وَتَضِيعَ ! لَيْسَ هَذَا مِنْ شِيَمِ الْكِرَامِ النُّبْلَاءِ الْأَفَاضِلِ أَنْ يَهْدُرُوا هَذِهِ الْأَشْيَاءَ أَبَدًا بَلْ هَذِهِ أُمُورٌ مُعْتَبَرَةٌ وَلَهَا قِيمَةٌ يَسْتَذْكِرُهَا الْإِنْسَانُ مِنْ أَجْلِ مَاذَا؟ أَنْ يَسْتَجْلِبَ مَحَبَّةَ هَذَا الزَّمِيلِ مِنْ وَأَيْضًا اسْتَجْلَبَ الشُّكْرَ . هَذِهِ أُمُورٌ حَقِيقَةٌ مُهِمَّةٌ جِدًا أَنْ يُعْنَى بِهَا طَالِبُ الْعِلْمِ . ◀️ هَذِهِ الْحُقُوقَ الَّتِي يَذْكُرُ هَذِهِ الثَّلَاثَةَ وَهُنَاكَ أُمُورٌ أُخْرَى أَيْضًا بِالتَّأَمُّلِ تَظْهَرُ فَحَقُّ الْأُخُوَّةِ وَحَقُّ طَلَبِ الْعِلْمِ أَنَّهُ مُشْتَغِلٌ بِطَلَبِ الْعِلْمِ وَحَقُّ النَّفْعِ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَ طُلَّابِ الْعِلْمِ هَذِهِ كُلُّهَا يَسْتَحْضِرُهَا الْمَرْءُ حَتَّى تَكُونَ عَوْنًا لَهُ عَلَى الْمَحَبَّةِ وَالْإِحْسَانِ وَنَحْوَ ذَلِكَ مِنْ الْمَعَانِي الْجَمِيلَةِ فَبَعْدَمَا سَبَقَ مِنْ نُصْحٍ فِي بَيْنِ طُلَّابِ الْعِلْمِ أَيْضًا زَادَ نُصْحًا بِقَوْلِهِ وَلِهَذَا يَنْبَغِي أَنْ لَا يَدَعَ مُمْكِنًا يَقْدِرُ عَلَيْهِ مِنْ نَفْعِ مَنْ يَقْدِرُ عَلَى نَفْعِهِ مِنْهُمْ مِنْ تَعْلِيمِ مَا يَجْهَلُ وَالْبَحْثِ مَعَهُ لِلتَّعَاوُنِ عَلَى الْخَيْرِ وَإِرْشَادِهِ لِمَا يَنْفَعُهُ.
-كن مع اللّٰه يكن اللّٰه معك-- احرص على أن تكون دائماً مع الله وأن يكون قلبك مملوءاً بتعظيم الله عزوجل حتى يكون في نفسك أعظم شيء، وباجتماع محبة الله تعالى وتعظيمه في قلبك تستقيم على طاعته قائماً بما أمر به لمحبتك إياه، تركاً لما نهى عنه لتعظيمك له".
> ابن العثيمين رحمه الله 🌿☁️
*قال شيخُ الإسلام ابنُ تيمية- رحمه الله-:*
" *فالقلب لا يصلح ولا* *يفلح ولا يلتذ ولا يسر ولا يطيب ولا يسكن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه وحبه والإنابة إليه.*
*ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه* ."
*✍🏻[مجموع الفتاوى 194/10]🌫️📚🌫️*
Repost from N/a
*'فَالْيَوْمَ أَبْكِي عَلَى مَا فَاتَنِي أَسَفًا*
*وَهَل يُفِيدُ بُكَائِي حِينَ أَبْكِيهِ؟*
*وَاحَسْرَتَاهُ لِعُمْرٍ ضَاعَ أَكْثَرُهُ*
*وَالْوَيْلُ إِن كَانَ بَاقِيهِ كَمَاضِيهِ'!.*
*قيل لأحدهم وهو في سياق الموت: "قل لا إله إلا الله*!
*فجعل يُغنِّي لأنه كان مفتونًا بالغناء، والعياذُ بالله*".
| ابن القيّم، الداء والدواء (٩١/١)🚫
