ru
Feedback
"ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ 𓂆"

"ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ 𓂆"

Открыть в Telegram

آياتٌ تُتلى، وأحاديثٌ تُروى، وتذكيرٌ يُحيي القلب. خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
470
Подписчики
-224 часа
-37 дней
-1630 день
Архив постов
قد تكون الأغاني من أكبر العوائق وما يُشغل القلب ويُبعده عن صفائه وقربه من الله. جرّب أن تتركها لمدة شهر واحد فقط.. وتستبدلها بالقرآن، وتأمّل كيف ستتغيّر حياتك، وكيف ستصفو أفكارك، ستشعر بسكينة تتسلّل إلى قلبك وطمأنينة لم تعهدها من قبل. سبحان الله! سبحان من يبدّل حال القلوب إذا صدقت النوايا.. استعن بالله وخُذ الخطوة بصدق وسترى كيف يفتح الله لك أبواب الراحة من حيث لا تحتسب!

‏كل ما الإنسان بيكبر بيتأكد إن الحاجة الوحيدة اللي ممكن يزعل عليها هو إنه ميصحاش ع صوت منبه الفجر عشان يصليه قبل الشروق، باقي الحاجات والله العظيم متعوضة

Repost from Mohammed ElGhaleez
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته صباح الخير يا شباب يقول الشيخ أبو إسحاق الحويني رحمه الله: "اخلع نياشينك، لا تزن إلا عملك"! الألقاب، والمظاهر، وشهادات التقدير، والمناصب.. حاجات كتير بنتباهى بيها قدام الناس، وبنحس إنها بتكبرنا في نظرهم.. لكن الحقيقة اللي لازم دايمًا تواجه بيها نفسك، إن كل ده عند الله عز وجل لا يزن جناح بعوضة! يوم العرض، مفيش ألقاب ولا مظاهر.. فيه بس قلب سليم وعمل صالح صادق لوجهه الكريم.. فلا تنخدع بما يراه الناس فيك، واهتم بما يراه الله منك، وانزع عن قلبك كِبر الألقاب.. ركز إن ميزانك يتقل باللي فعلًا هينفعك لما تقف بين يدي الله عز وجل؛ عشان النيشان اللي مش هيقربك خطوة للجنة، هو مجرد زينة زائلة.. {كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} t.me/moh_elghaleez

تنام ولم يُسهرك ألَم، وتقوم ولم تُفزعك مصيبة، وتصبح ولم تُرهبك حرب؛ أنت في نعمة يصغر معها كل همّ، لا تجعل همومك الصغيرة تُنغّص عليك هذه النِعم الكبيرة.. فوالله لو فقدت شيئًا منها لعلمت أنّ همومك تلك كانت لا شيء، وأنك كنت تملك أكبر نعمة.

يسعى الشيطان دائمًا إلى زراعة الحزن في قلب المؤمن! عبر التفكير السلبي والوساوس، لأنه إذا حزن ضعفت قواه، وإذا ضعفت قواه مرض قلبه ونقصت مناعته الإيمانية، وتراجع فيه الرجاء بالله وحسن الظن به، وربما وصل به الحال إلى اليأس من رحمة الله، وهذا هو هدف الشيطان ‏القنوط وسوء الظن بالله تعالى. لذا كان النبي ﷺيدعو: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال.

‏﴿ لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ﴾

‏"اللَّهُم رب السِعة خذ بأيدينا لما فيه فسحة الروح و انشراح الصدر و هب لنا من لدنك خِفّة توازي عبور نسمة."

" هلبس اللي نفسي فيه " هتاخدي ذنب نفسك فقط ❌ هتاخدي ذنبك وذنب أهلك وذنب كل من يراكِ ✅ البسوا واسع البسوا الحجاب الشرعى ..! اللهم أرزقنا الهدي والتقي والعفاف والغني.

وَلَا خَيْرَ فِي الدنيا لِمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ... مِنَ الله فِي دَارِ المُقَامِ نَصيبُ فِإِنْ تُعْجِب الدُّنْيَا رجَالا فإِنها ... متاعٌ قليلٌ والزوالُ قريبُ

{الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا}

‏إنّ الصَّلاة على النَّبِي نعيمٌ.
‏إنّ الصَّلاة على النَّبِي نعيمٌ.

أكثر ما يُوهن عزيمة الإنسان ويُثقل عاتقه هو ندمه وحزنه على ما فاته، فلا يوجد امرؤ إلا وقد فاته شيء تمناه لذلك أتى القرآن فقال لِّكَيۡلَا تَأۡسَوۡاْ عَلَىٰ مَا فَاتَكُمۡ فما فاتنا شيء قد كُتب لنا، فإن الله قد كتب الأرزاق، سواء سعينا لها أو رزقنا الله بلا سبب.

﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾. «سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».

حينها ستعرف! ستعرف حقيقة هذه الدنيا. ستعرف قدر كل ثانية. ستعرف أن كل ما مر بك كان أضغاث أحلام. ستعرف كم ضيعتَ من فرص. ستعرف أنك لم تُوجد في الدنيا إلا لمهمة واحدة، مهمة واضحة. ستعرف أن عدوك لم يكن له هَمٌ سواك، ليصرفك عن تلك المهمة. ستعرف أن كل لذة مرت بك أو شقاء أصابك إنما هو وهمٌ ولعب ،و أن اللذة والشقاء إنما هما صنوف أُخَر لم تخطر يوما ببالك. ستعرف، لكن: حينها!

رُبَّ متأخر سأل الله العون فأعانه فسبق!