رِفق
Открыть в Telegram
بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
642
Подписчики
-424 часа
-67 дней
+18130 дней
Архив постов
641
من الحاجات القريبة جدًا لقلبي وبحسها فعلًا من طباع النفس البشرية لما سيدنا عبدالله بن عباس قال: (أربعة لا أقدر على مكافأتهم..
1- رجل بدأني بالسلام..
"كل حد بيضحك أول ما بيشوفني وهو بيقول اسمي أو ألاقيه خدني بالحضن أو اتحرك ناحيتي وبادرني بالسلام"
2 - ورجل وسع لي في المجلس..
"تعال اقعد جنبي، وسع له يقعد معانا، اقعد أنت أنا هقوم أشد كرسي تاني"
3 - ورجل أغبرت قدماه في المشي في حاجتي
"خلاص أنا هتصرف، هسألك حد وأرد عليك، ماتشليش هم"
وبعدين يقول ابن عباس عن أكتر حاجة بحبها..
4 - فأما الرابع فما يكافئه عني إلا الله عز وجل قيل: ومن هو؟
قال رضي الله عنه: رجل نزل به أمر فبات ليلته يفكر فيمن يقصده.. ثم رآني أهلاً لحاجته فأنزلها بي..
يارب ربينا وعلمنا الأدب.
641
"من يُؤخِّر التوبة كمثل رجل حاول قلع شجرة فوجدها قوية، فقال أؤخرها سنة ثم أعود، ..
فكلما بقيت ازدادت رسوخا، وكلما طال عمره ازداد ضعفه..
641
من قال في كلِّ يومٍ حِينَ يصبِح وحِينَ يُمسِي:
حَسْبِيَ الله لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ
وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
"سبع مرَّاتٍ"
كفاهُ الله عزَّ وجَلَّ همَّهُ من أمرِ الدنْيا والاخرةِ ♡︎
641
Repost from N/a
"ومن أعظم الأشياء ضررًا على العبد بطالتُه وفراغه، فإنَّ النَّفس لا تقعد فارغة، بل إن لم يشغلها بما ينفعها شَغَلَتْه بما يضرّه ولابدّ.
- ابن القيم
641
Repost from رِفق
صباحُ الخَيرِ
ذكِّرْ نفسَك بأنَّ عينَكَ التي تُبصِرُ بها الآن، هي نفسها التي سترى بها وجهَ اللهِ يومَ القيامة. ولكي تنالَ هذا الشرف، فعليكَ أن تغضَّها عمَّا لا يرضي الله؛ لترتقيَ إلى تلك المنزلة.
وكلَّما شعرتَ أنَّ بصركَ قد زلَّ، فاستغفرْ وتُبْ إلى الله، وافتحْ مُصحفَكَ، وانظرْ فيه، واقرأْ ولو آيةً واحدة.
اللهمَّ ارزقْنا لذَّةَ النظرِ إلى وجهِكَ الكريم، والشوقَ إلى لقائِك.
641
وأحبّ خلق الله إليه أكثرهم وأفضلهم له سُؤالاً، وهو يُحب الملحِّين في الدعاء، وكلما ألحَّ العبد عليه في السؤال؛ أحبَّه وقرَّبه وأعطاه.
-ابن القيم
641
الفتور بعد الإلتزام
بص يا حبيبي، طبيعي جدًا إنك تمر بفترة فتور، لأن الإنسان بطبيعته مش هيكون على طول فوق وعنده قوة إيمانية طول الوقت، ولا هيبقى كل يوم في زيادة مستمرة ، ممكن بعد فترة تلاقي همتك هديت، أو قصَّرت في بعض العبادات، وده شيء أخبر عنه النبي ﷺ.
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي ﷺ قال:
«إنَّ لِكُلِّ عَمَلٍ شِرَّةً، ولِكُلِّ شِرَّةٍ فَتْرَةً، فمَن كانت شِرَّتُه إلى سُنَّتي فقد أفلح، ومَن كانت فَتْرَتُه إلى غير ذلك فقد هلك.»
أنت المهم في فترة النشاط أو الفتور إنك تفضل ثابت زي ما أنت و ممتنع عن الحرام أو بتجاهد نفسك .
وبالنسبة للمظهر، متخليش فترة الفتور تكون سبب إنك ترجع للحاجات اللي ربنا هداك تسيبها. لو ربنا منَّ عليك بإعفاء اللحية أو بالحجاب أو باللباس المحتشم، فاثبت على النعمة دي، لأن الثبات في وقت الفتور من علامات الصدق.
الفتور الطبيعي معناه إن الهمة تقل شوية، لكن مش معناه إن الواحد يرجع للحرام أو يترك الواجبات. المطلوب إنك تفضل ثابت على الطريق، وتجاهد نفسك، وتسأل ربنا دائمًا الثبات.
وكمان افتكر إنك بتتعامل مع ربنا، مش مع الناس. متخليش همَّك إن الناس شايفاك ملتزم، بس أنت في خلواتك بتفعل كذا وكذا من المحرمات .
الأصل هو صلاح القلب والسريرة، وإن يكون ظاهرك وباطنك متقاربين، وتجاهد نفسك كل يوم إنك تكون أحسن عند ربنا ، مش بس أحسن في نظر الناس.
أما بالنسبة لصلاة الفجر، فاستعن بالله أولًا، واسأله الإعانة والصدق، وخد بالأسباب و اطلب مثلاً من صاحب ليك يصحيك أو حد في البيت بيصحى للفجر أو كده يعني ، وطبعاً أنت هتكون برضو ظابط المنبة
في طرق كتيرة ممكن توصل بيها بس أصلا المشكلة مش في الطريقة اللي هتوصل بيها ، الموضوع كله إن يكون عندك صدق مع الله.
﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾
#رسائل_الصراحة
641
قال ابن الجوزي رحمه الله:
[وَاعْلَمُوا أَنه مَا من عبد مُسلم أَكثر الصَّلَاة على مُحَمَّد عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام إِلَّا نور الله قلبه وَغفر ذَنبه وَشرح صَدره وَيسر أمره فَأَكْثرُوا من الصَّلَاة لَعَلَّ الله يجعلكم من أهل مِلَّته ويستعملكم بسنته. ]
صلّ الله عليه وسلم.
641
من أشد العقوبات وأكثرها مرارةً ما ورد في قوله تعالى: ﴿فسنيسره للعسرى﴾.
والتيسير للعسرى هو أن يأنس المرء بالمحرمات، ويقارف الذنوب بأريحية وطمأنينة، فيرى الباطل حقاً فيتبعه، ويرى الحق باطلاً فيجتنبه، حين يستحبُّ العمى على الهدى بكل يسر وسهولة!
فاللهمَّ يسّرنا لليسرى، وجنّبنا العسرى، ولا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين.
