ru
Feedback
درر وفوائد علمية

درر وفوائد علمية

Открыть в Telegram

قال الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله : « من شاء أنْ يسكن رياض الجنة في الدنيا فليستوطن مجالس الذكر فإنها رياض الجنة ». 📔 الوابل الصـيب ص ١٤٥. لا تحرم نفسك الاشتراك بالقناة وارسالها لمن تحب تجد في القناة. ١-نصائح عامة. ٢-نصائح زوجية. ٣-درر علمية.

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
257
Подписчики
+324 часа
+37 дней
+1230 дней
Архив постов
إلى هُنا أڪتفي بالنشر لهذا اليوم 🌱 وفقڪم ﷲ وسدد ﷲ خطاڪم يا أهل السنـة .🌧 لا تنسونا من دعائڪم سلمڪم ﷲ وفقكم الله لما يحبه ال
إلى هُنا أڪتفي بالنشر لهذا اليوم 🌱 وفقڪم ﷲ وسدد ﷲ خطاڪم يا أهل السنـة .🌧 لا تنسونا من دعائڪم سلمڪم ﷲ وفقكم الله لما يحبه الله ويرضاه يا أهل السنة والجماعة سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك السلام عليڪم ورحمةُ ﷲ وبرڪاتهُ

🏮يبين الشيخ حقيقة الدنيا : ‏- الدنيا دار ابتلاءٌ وفتنة ‏- العبد في الدنيا مفتونٌ مفتون ‏- يُبتلى العبد بفنون عدة من الابتلاءات ‏- الابتلاءات لا تنتهي بل تتابع ‏- الناس فتنةٌ لبعضهم بعضا ‏- ليست الدنيا إلا دار البلوى والمحن ‏- لا يُنتظر من الدنيا إلا كل محزن! ‏- الفتن كالمطر على الأرض ‏- لن تروا من الأئمة إلا غِلظة ‏- لن تروا من الدنيا أمرا يهولكم إلا حقره ما بعده ‏- ما تسكن فتنة إلا وتتبعها فتنة أخرى

سماعُ الموسيقى: معصيةٌ. والمجاهرةُ بسماعها: معصيةٌ ثانية. والدعوةُ إلى سماعها: معصيةٌ ثالثة. وإباحتها: معصيةٌ رابعة. وإكراهُ الناس عليها: معصيةٌ خامسة. والاستهزاءُ بمن يُحرّمها: معصيةٌ سادسة. ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾

﴿وَقُل لَّهُمَا قَوۡلࣰا كَرِیمࣰا﴾ الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله ورعاه

مقتطفات من شرح الفصول في سيرة الرسول بلية شباب العصر لسماحة الشيخ محمد بن عبدالله الإمام حفظه الله ورعاه

مقتطفات من شرح الفصول في سيرة الرسول إلى المسلمين في بلاد الكفار لسماحة الشيخ محمد بن عبدالله الإمام حفظه الله ورعاه

photo content

photo content

sticker.webp0.47 KB

sticker.webp0.54 KB

sticker.webp0.19 KB

sticker.webp0.47 KB

sticker.webp0.41 KB

" وَيُمْسِكُونَ عَمَّا شَجَرَ بَيْنَ الصَّحَابَةِ، وَيَقُولُونَ: إِنَّ هَذِهِ الْآثَارَ الْمَرْوِيَّةَ فِي مَسَاوِيهِمْ: • مِنْهَا مَا هُوَ كَذِبٌ، • وَمِنْهَا مَا قَدْ زِيدَ فِيهِ وَنُقِّصَ وَغُيِّرَ عَنْ وَجْهِهِ، وَالصَّحِيحِ مِنْهُ: هُمْ فِيهِ مَعْذُورُونَ؛ إِمَّا مُجْتَهِدُونَ مُصِيبُونَ، وَإِمَّا مُجْتَهِدُونَ مُخْطِئُونَ. ◄ وهُمْ مَعَ ذَلِكَ: لَا يَعْتَقِدُونَ أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ مَعْصُومٌ عَنْ كَبَائِرِ الْإِثْمِ وَصَغَائِرِهِ؛ ‌بَلْ تَجُوزُ عَلَيْهِمُ الذُّنُوبُ فِي الْجُمْلَةِ، وَلَهُمْ مِنَ السَّوَابِقِ وَالْفَضَائِلِ مَا يُوجِبُ مَغْفِرَةَ مَا يَصْدُرُ مِنْهُمْ إِنْ صَدَرَ، • حَتَّىٰ إِنَّهُ يُغْفَرُ لَهُمْ مِنَ السَّيِّئَاتِ مَا لَا يُغْفَرُ لِمَنْ بَعْدَهُمْ؛ لِأَنَّ لَهُمْ مِنَ الْحَسَنَاتِ الَّتِي تَمْحُو السَّيِّئَاتِ مَا لَيْسَ لِمَنْ بَعْدَهُمْ، ◂ وَقَدْ ثَبَتَ بِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: أَنَّهُمْ خَيْرُ الْقُرُونِ، وَأَنَّ الْمُدَّ مِنْ أَحَدِهِمْ إذَا تَصَدَّقَ بِهِ، كَانَ أَفْضَلَ مِنْ جَبَلِ أُحُدٍ ذَهَبًا مِمَّنْ بَعْدَهُمْ. ◄ ثُمَّ إذَا كَانَ قَدْ صَدَرَ مِنْ أَحَدِهِمْ ذَنْبٌ؛ فَيَكُونُ: • قَدْ تَابَ مِنْهُ، • أَوْ أَتَىٰ بِحَسَنَاتِ تَمْحُوهُ، • أَوْ غُفِرَ لَهُ بِفَضْلِ سَابِقَتِهِ، • أَوْ بِشَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ ﷺ الَّذِي هُمْ أَحَقُّ النَّاسِ بِشَفَاعَتِهِ، • أَوِابْتُلِيَ بِبَلَاءِ فِي الدُّنْيَا كُفِّرَ بِهِ عَنْهُ. ‌⤶ فَإِذَا كَانَ هَذَا فِي الذُّنُوبِ الْمُحَقَّقَةِ، فَكَيْفَ بِالْأُمُورِ الَّتِي كَانُوا فِيهَا مُجْتَهِدِينَ؛ إِنْ أَصَابُوا فَلَهُمْ أَجْرَانِ، وَإِنْ أَخْطَؤُوا فَلَهُمْ أَجْرٌ وَاحِدٌ، وَالْخَطَأُ مَغْفُورٌ لَهُمْ!؟. ◄ ثُمَّ الْقَدْرُ الَّذِي يُنْكَرُ مِنْ فِعْلِ بَعْضِهِمْ قَلِيلٌ نَزْرٌ، مَغْمُورٌ فِي جَنْبِ فَضَائِلِ الْقَوْمِ وَمَحَاسِنِهِمْ مِنَ الْإِيمَانِ بِاَللهِ وَرَسُولِهِ، وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِهِ، وَالْهِجْرَةِ، وَالنُّصْرَةِ، وَالْعِلْمِ النَّافِعِ، وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ . ◄ وَمَنْ نَظَرَ فِي سِيرَةِ الْقَوْمِ بِعِلْمٍ وَبَصِيرَةٍ، وَمَا مَنَّ اللهُ بِهِ عَلَيْهِمْ مِنَ الْفَضَائِلِ؛ عَلِمَ يَقِينًا أَنَّهُمْ خَيْرُ الْخَلْقِ بَعْدَ الْأَنْبِيَاءِ، لَا كَانَ وَلَا يَكُونُ مِثْلُهُمْ، وَأَنَّهُمْ هُمُ الصَّفْوَةُ مِنْ قُرُونِ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّتِي هِيَ خَيْرُ الْأُمَمِ وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ تَعَالَىٰ". 📃العقيدة الواسطية لشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.