366
Подписчики
Нет данных24 часа
+77 дней
+9530 дней
Архив постов
366
من الإيمان بالغيب إنك لما تقول
( سبحان الله وبحمده)
تكون موقِن إن دلوقتي بيتزرع لك نخلة في الجنة.
د. أحمد عبد المنعم
366
ستندم حين ترى أناسًا كانوا في مثل سنك وظروفك، شمروا على ساعد الجد، ووضعوا على أكتافهم سلاح العزم، وفي قلوبهم زاد الهمة، وتركوا التفاهات الشبكية -التي تشغل بها يومك وليلتك الآن- وراء ظهورهم.
قد وصلوا إلى مبتغاهم، ونالوا مرادهم، وترى أنك لا تزال في مكانك لا تبرحه، تسلمك تفاهة إلى أختها، وتخنق الغفلة أنفاسك!
استيقظ .. فالعمر قصير!
'
-منهجيات
366
نص درجة في الثانوية العامة .. ممكن توديك محافظة تانية !
تخيل حسنة واحدة يوم القيامة ممكن تعمل فيك اي ؟
366
لا يهُونُ المُؤمِنُ عند اللّٰه وإن كثُرَت عثراتُهُ ما دامَ حريصًا على الإستِقامة ما استطَاع.
- سفيان الجبالي.
366
لا تجعلوا ليالكم تمرُّ دونَ أنْ تُكتبوا من القانتين عمل يسير وفضائل عظيمة،
قيامُ الليلِ أساس الثّبات وأقوى زادٌ إيمانيّ وهوَ ما يُعين أمامَ الفتن ويحفظ القلبَ من الشوائب.
وقراءة القرآن بتدبُّر تصفّي النّفس وتشَفي الثّغرات والعِلل النّفسية وتزيد استشعار العبادات
«فبماذا تشتري الحياة الأبديَّة؟
وإنَّما الثمن هذه السَّاعات».
ابنُ الجَوزيُّ -رَحمهُ الله-
366
Repost from N/a
يا ساهِرَ الليلِ، كم نامَ الورى وغَفَا،
وأنتَ في غفلةٍ عن بابِ من عَطَفَا،
قُمْ، فالسُّجودُ يُناديكَ التَمِسْ أمَلاً،
فاللهُ يسمعُ من ناجاهُ مُنصَرِفَا.
366
حيِّ المنازل اذ لا نبتغي بدلاً بدار داراً ولاالجيرانِ جيرانا
لا بارك الله في الدنيا إذا انقطعتْ اسبابُ دنياكِ من أسبابِ دنيانا كيف التلاقي ؟
366
طيب خلينا الأول نذكر مواضع التزكية من القرآن
قال الله تعالى : قد افلح من زكاها
قال العلماء في التفسير (زكاها )بالبعد عن المعاصي والسيئات
ومن معاني تزكية النفس ان اطهرها من ما يدنسها
مثل المعاصي ، ذنوب الخلوات ، الاصرار على الذنوب
ومن معاني التزكية ايضا .. الرفعة انك بترتفع بنفسك وتصعد بها عن كل الذنوب والمعاصي
ولازم تعرف انه تعاملك مع نفسك في سبيل تزكيتها ده لازم يكون حساس جدًا وتبقى حريص وانت بتعمله ، ليه ؟
لانه وانت في طريقك إلى الله عز وجل بيكون عندك ٣ أعداء :
١ - النفس الأمارة بالسوء ( اللي هي عايشة معانا على طول دي )
٢ - شيطان الجن (وده عدو ظاهر بيِّن ، إن الشيطان للإنسان عدوًا مبينا )
٣ - شيطان الإنس(وده أحيانًا بيعرفه و أحيانًا ميعرفوش )
في ظنك أنت كده، مين فيهم أخطر ؟
الإجابة هنا كان فيها كلام ، إختلفوا بين شيطان الجن والنفس
فـ اللي قال شيطان الجن أخطر ، قال انه التحذير من شيطان الجن في القرآن اكتر .
فـ لو انت تتبعت مواضع التحذير هتلاقيها فعلاً اكثر من التحذير من النفس
فبعض العلماء هنا قالوا انه فعلاً شيطان الجن أخطر من النفس الأمارة بالسوء
والبعض التاني قالوا لا ، النفس أخطر طبعًا
ـ طب ليه
ـ لانه عداوة الشيطان دي عداوة واضحة ، لأنه لما ذكر في القرآن ( عدوًا مبينا ) يعني عدو واضح ، والعدو الواضح أسهل من العدو الخفي
والنفس الأمارة بالسوء دي عدو خفي جدًا ، ممكن تكون بتدمرك وانت متاخدش بالك ومتحسش بحاجة ، لكن الشيطان ده ظاهر وواضح ، بل وإن كل الناس بتكره الشيطان ( مين فينا بيحب الشيطان ) ؟
يعني في العادي لو شوفنا حد على معصية وقولناله استعذ بالله ده الشيطان اللي بيعمل معاك كده هتلاقيه بينفر من الفعل ده ويتركه بسهولة
ـ لكن النفس .. محبوبة (هي أنت )
لذلك أذكر في مرة جملة المهندس أيمن عبد الرحيم (فك الله أسره) : قالنا انت في رمضان بتتخلص من كيد الشيطان عشان تقابل الشيطان الحقيقي اللي هو أنت !
فـ هتلاقي انه اللي بيتبع هواه ونفسه ده واحد على طول كده بيحب نفسه وبيحب يريحها وميجبرهاش على طاعات ولا ينهاها ويمنعها عن الذنوب
لكن لو جيبتله سيرة الشيطان يقولك ده ابن ستين وسبعين وفيه و فيه وفيه من هنا لبكره ولو بس يطلعلي ده انا هوريك هعمل فيه اي
لكن أنت نفسك بتحبها ، و دي مشكلة خطيرة ، لانه الإشكالية هنا في إنه ( العدو محبوب ) !
تخيل عدوي وبحبه !!
فأسلم حل ليك مع عدوك المحبوب ده هو الجهاد
(جهاد النفس )
