364
Подписчики
+124 часа
+87 дней
+9530 дней
Архив постов
364
الصادق يصنع اللهُ له!
قال ابن القيم رحمه الله: "ليس شيء أنفع للعبد من صدق ربه في جميع أموره، فيصدقه في عزمه وفي فعله قال تعالى: { فَإِذَا عَزَمَ الأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم}
ومن صدق الله في جميع أموره صنع له فوق ما يصنع لغيره"
364
من حسنات أذكار الصباح والمساء أنها تُعمِّق بداخلك الإيمان بالله، "ومَن يومِن باللهِ يَهد قلبَه".
364
ومما قيل في حال الصحابة أثناء صلاتهم:
كان الرجل منهم إذا قام للصلاة نكَّس رأسَه كمن قُدِّم لضرب العنق من خضوعه وخشوعه!
364
بعد وفاة الشيخ أبى إسحاق الحويني مش هتسمع في حياتك نصيحه افضل واحن من النصيحة دي
نصيحة اب لابنه
364
هل سبق وأنت دعوت بهذا الدعاء..
وفهمت معناه ومغزاه؟!
"يا وليَّ الإسلام وأهله ..
مسِّكني الإسلام حتى ألقاك عليه".
حديث نبوي صحيحح في السلسلة الصحيحة: 1476
لا تتركه من الآن!
364
اثنتان تُهلِكان العبد:
- أن ينظر إلى أقدار الله بعين المحاسبة والاعتراض.
- أن ينظر إلى نفسه بعين الاستحقاق.
فالأولى تُفسد رضاه عن ربِّه، والثانية تُفسد شكره وتواضعه.
والسلامة أن يرضى عن الله، ويرى فضلَه عليه في كل شيء، ولا يرى لنفسه فضلًا إلا ما وفَّقه الله إليه.
364
غالبُ أسباب الانتكاس في هذا العصر يعود إلى أمرين:
ارتفاعُ لغة الاستحقاق، وتصوُّر العطايا الربانية على أنَّها حقٌّ بمجرَّد الطاعة، بدلًا من كونها محضَ مِنَّةٍ إلهية.
مركزيةُ الدنيا في القلب، وانحصار غرض الطاعة في طلب متاع الدنيا؛ فيضعف حضور الآخرة، وتنقلب الوسيلة غايةً، ويصبح المؤقَّت دائمًا.
فإذا استقرَّ في القلب أنَّ كل نعمةٍ من الله فضلٌ ومِنَّة، وأنَّ الآخرة هي الغاية، استقام له الطريق، وسلم من كثيرٍ من أسباب الانتكاس.
364
فرَّ يوسفُ عليه السلام من الفتنة بلسانه: ﴿مَعَاذَ اللَّهِ﴾،
وبجوارحه: ﴿وَاسْتَبَقَا الْبَابَ﴾،
وبقلبه: ﴿إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ﴾.
فمع عصمة النبوَّة، بذل أسبابَ الاستعصام كلَّها، فلم يكتفِ بسلامة قلبه، بل ابتعد عن أسباب الفتنة ودفعها بكل ما يستطيع.
فلا تُردِّد عليَّ دعاوى بغضك للمعصية ورغبتك في الإقلاع عنها، وأنت لم تُقدِّم دليلًا صادقًا على قرارك؛ فإنَّ صدق التوبة يظهر في ترك أسباب المعصية والابتعاد عنها.
قال تعالى: ﴿فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُوا۟ ٱللَّهَ لَكَانَ خَیۡرࣰا لَّهُمۡ﴾.
364
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
(الاستغفار يخرج العبد من الفعل المكروه إلى الفعل المحبوب، من العمل الناقص إلى العمل التامّ، ويرفع العبدُ من المقام الأدنى إلى الأعلى منه والأكمل)
مجموع الفتاوى (11/696)
