366
Подписчики
Нет данных24 часа
+107 дней
+9430 дней
Архив постов
366
حكى الحسن أن فقيهًا أعاد الدَّرس في بيته مرارًا كثيرة، فقالت له عجوز في بيته: قد والله حفظته أنا، فقال أعيديه فأعادته، فلمَّا كان بعد أيَّام قال يَا عجوز أعيدي ذلك الدَّرس فقالت ما أحفظه، قال: أنا أكرّر لئلا يصيبني ما أصابك.
«ويثبُت الحفظ إذَا تكرّر؛ فإنّ مَا تكرَّر تقرّر»
366
مُلازمةُ الوِرد اليومي من القرآن تبدأ بمَشقَّة، ثم تُورث راحةً، حتى تبلغ بالقلب لذَّةً وحلاوة.
فاصبِر على البداية، ولا تَقطع وِردك؛ فما داومتَ عليه اليوم بمجاهدة، قد يصبح غدًا أُنسًا لا تَستغني عنه.
366
Repost from N/a
كان من دعاء ابن عباس إذا أصبح :
اللهم إني أسألك بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض، أن تجعلني في حرزك، وحفظك، وجوارك، وتحت كنفك .
مصنف ابن أبي شيبة | ج ٦ ص ٦٩
366
قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: أخَذَ رَسولُ اللهِ ﷺ بمَنكِبي، فقال: "كُنْ في الدُّنيا كَأنَّكَ غَريبٌ أو عابِرُ سَبيلٍ".
وكان ابنُ عُمَرَ يقولُ: إذا أمسَيتَ فلا تَنتَظِرِ الصَّباحَ، وإذا أصبَحتَ فلا تَنتَظِرِ المَساءَ، وخُذ مِن صِحَّتِكَ لمَرَضِكَ، ومِن حَياتِكَ لمَوتِكَ.
صحيح البخاري (٦٤١٦).
366
لا تُدنِّس يدَك بإعلاءِ شأنِ التَّافهين والتَّافهات؛ فإنِّهم باعوا دينهم بعرضٍ قليلٍ من الدُّنيا، فلا تُقيموا لهم وزنًا، ولا ترفعوا لهم قدرًا، فإنَّ في تعظيمهم إعانةً على فسادهم.
366
Repost from N/a
مسألة فقهية | السُّنَن الرواتب
من السنن المؤكدة: ركعتان قبل صلاة الفجر، وقد كان النبي ﷺ يتعاهدهما، وقال:
«ركعتا الفجر خيرٌ من الدنيا وما فيها».
رواه مسلم.
وهما من آكد النوافل، وكان النبي ﷺ يحافظ عليهما حتى في السفر.
366
من ابتُلي بطبعٍ سيّئ، فليس على النّاس أن يتقبّلوه، بل عليهِ أن يجاهد نفسه حتَّى يتخلّص منه ويهذّبها.
وأعظم ما يعينه على ذلك صدق اللُّجوء إلى الله؛ فقد كان من دعاء النَّبي ﷺ: «اللَّهم اهدني لأحسن الأخلاق، لا يهدي لأحسنها إلَّا أنت»
366
إذا قيل لك في رجلٍ وقع في الفتنة وانحرف عن الحقّ: إنَّ الشَّيخ فلانًا قد زكّاه، أو قال عنه: شيخ، أو أثنى عليه، أو قالوا: انظر إلى علمه وكثرة دُروسه؛ فلا تجعل ذلك سببًا لاضطرابك عن الحقّ.
بل احمد الله الَّذي ثبّتك في الفتنة، وألزمك طريق الحقِّ، واعلم أنَّ القلوب بين إصبعين من أصابع الرَّحمن، يقلِّبها كيف يشاء.
فالثَّبات على الحقِّ ليس بكثرة العلم وحدها، ولا بقوَّة البدن، ولا بكثرة الدُّروس والمجالس، وإنَّما هو فضل من الله ومنّة، يثبّت بها من يشاء من عباده.
فاسأل الله دائمًا الثَّبات، ولا تغترّ بعلمك ولا بعملك، وقل: اللَّهمَّ يا مقلِّب القُلوب ثبِّت قلبي على دينك.
