ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

خـالِد.

خـالِد.

Открыть в Telegram

إنما أنا عبد @elasfoor_bot

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
366
Подписчики
+224 часа
+167 дней
+9430 дней
Архив постов

أذكِّرُك بأنَّك خُلقت للمحاولة مِرارًا وتَكرارًا، وأنّ الإخفاق في المحَاولة ليس لكَ. خلقك الله وأمركَ بالسَّعي، إذن طبيعة خلقك السَّعي وليست النتيجة! ولا تيأس فإنَّ اليأس يهوي بصاحبهِ إلى أعماقٍ سحيقةٍ لا يستطيع الخروج منها أبدًا، لذلك أخبرنا الكَريم ﷻ ﴿إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ﴾ لأنَّ اللهَ يعلمُ ما يفعلُ اليأسُ بصَاحبه، استعن بالله يا فتىٰ، فكلُّ يومٍ هو فرصةٌ جديدةٌ تبدأ بها مَهامَك المُتراكمة، تُجدِّد عهدك مع الله ﷻ. ولا تنسَ أنَّ كلَّ محاولاتِك أجُورٌ عند الله

‏"ولما توجه تلقاء مدين قال عسى ربي أن يهديني سواء السبيل" ‏قال ابن عباس: خرج موسى ولا علم له بالطريق إلا حسن ظن بربه..

‏لازم الواحد يدرك إن فيه فترات صعبة في حياته مش نافع معاها أي حاجة غير الصبر، ونتقبل دا، ونتعلم إننا نصبر زيها زي أي مهارة بنتعلمها، والجميل إن الصبر عبادة، وانتظار الفرج عبادة .. ‏أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَام .

﴿وَلَمّا فَصَلَتِ العيرُ قالَ أَبوهُم إِنّي لَأَجِدُ ريحَ يوسُفَ لَولا أَن تُفَنِّدونِ﴾ .

هل الإسلام جاء ليجعل من المرأة "ملكة" فعلاً؟ بعض مَن يريدون استمالة المرأة لتَقَبُّل الدين يقولون: "إن الإسلام جعل من المرأة ملكة أو أميرة". وهذه العبارة تحتاج وقفة عندها، فهي صحيحة أو باطلة بحسب ما يُقصد منها. فهناك من الفتيات والنساء من تستخدم هذا المفهوم كمسطرة تقيس بها صحة النصوص الشرعية! فإذا مرّ عليها حديث صحيح لا يوافق هواها أنكرت صحته..والسبب؟ "الإسلام جعل من المرأة ملكة، وبالتالي هذا الحديث مستحيل يكون صحيح". خاصة إذا حمل مفهوم القوامة وطاعة الزوج وما عمل التعليم والإعلام المشوه على تدميره من معالم الدين. بل تصل المسألة إلى إنكار آيات من كتاب الله، وطبعاً لن تنكرها إحداهن بنفي أن تكون من كلام الله، لكن باتباع التفاسير "الحداثية" أو الشحرورية التي هي في حقيقتها تحريف وتكذيب. فتُلغي القوامة، ويُجرَّم تعدد الزوجات مجتمعياً، وتصبح طاعة الزوج "إهانة". لماذا كل هذا؟ "كل ما يجرح شعور المرأة "الملكة" مستحيل يقبل به الإسلام" وشعور الملكة هذا يتلاعب به ويشكله إعلام المنظومة الرأسمالية الإبستينية التي تستعبد المرأة باسم تكريمها. الحقيقة التي يجب أن نواجه بها أنفسنا هي أن الإسلام لم يأتِ ليدلل الرجل أو المرأة بترفٍ دنيوي، بل جاء لغاية أسمى: تعبيد الخلق ذكوراً وإناثاً لخالقهم سبحانه..(وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ). فالمرأة في الإسلام هي "أَمَةٌ" لله أولاً، كما أن الرجل "عبدٌ" لله أولاً. لكن دعيني أخبرك يا بنت الإسلام متى تصح عبارة أن الإسلام جعل منك ملكة: • حين تتحررين من العبودية لبيوت الأزياء، والمقاييس الجمالية المرهقة التي تفرضها الرأسمالية لتسليع جسدك. • حين تجدين في تشريع الله "القوامة" حصناً يكفيكِ كدح العيش وذل الحاجة.. • حين تتمسكين بهذا الدين الذي كرمك أماً (أمك ثم أمك) وزوجةً، فجعل إكرامكِ معياراً لخيرية الرجال: "خياركم خياركم لنسائهم". فتؤدين ما عليك طواعية وتسليماً ولا تطالبي بالذي لك فقط كما يفعل المنافقون حاشاك.. نعم، قد تُبتلين بما يخالف هواكِ، وقد يترتب عليك طاعة زوجك أو وليك من رجالك فيما يخالف هواك ما دام بالمعروف.. وقد تتألمين في ذلك وتجد بعض الغضاضة..لكنك مع ذلك تُسَلِّمين طاعةً لمن خلقكِ وهو أعلم بما يصلحكِ ويصلح البشرية..للذي كرمك بالعبودية له وحده سبحانه.. فإذا قارنت المرأة كما ينبغي أن تكون في الإسلام بالمرأة التائهة الحائرة الممزقة المشتتة ضائعة الهوية -حتى وإن انتسبَت للإسلام- أو المرأة المستعبَدة للعصابات الإبستينية.. وللمنظومة الرأسمالية التي تتاجر بالمرأة وجسدها. فإن المرأة في الإسلام حينئذ ملكة بلا شك.. كما الرجل في الإسلام ملك مقارنة بالذكور في هذه البشرية المستعبَدة للطغاة والأهواء.. فنَعم، أنت يا بنت الإسلام أمةٌ ملكةٌ. والعبودية لله وحده هي سرّ التكريم ومنبع "الملكية" الحقيقية. وعلى ضوء ما ذكرنا، اقرئي القرآن، سورة النور مثلاً أو سورة النساء، بتدبرٍ صادق، لا بعين "الباحثة عن حقوقها الملكية" فحسب، بل بقلب "المستسلمة لشرع ربها"..(ومن يؤمن بالله يهدِ قلبه)..

- ‏القتَّات: النمّام وهو الذي ينقل الكلام بين الناس بنية إفساد العلاقات، ومن مساوئ الأخلاق النمامة وصاحبها هو القتّات النمّام، فلا يجوز للمسلم أن يتعاطى النمامة، يقول ﷺ: لا يدخل الجنة قتات، يعني نمام، ويقول سبحانة :(وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ ° هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ )

" قَالَ ﷺ: " لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ قَتَّاتٌ "

لا تألَف المَعصية ... ‏بمعنَى : إن كُنت صَاحب ذنب فحَاول تجنّبه، حاوِل غضّ الطّرف عَنه وإبعَاده عنك مُباشرة بأيّ طريقَة شِئت، وإن لم تستطِع وفعَلته، واشتدّ علَيك وأدمَنت فِعله؛ استغفِر من ذَنبك بعدهُ مباشَرة أو توضّأ وصلي ركعَتين، لا يكُون ضميرُك ميّتٌ وكأنّك ما عصَيت اللّٰه وهو ينظُر إليك ! ».

لو سألت نفسي وسألتك.. كم مره تصلي علي النبي في اليوم؟ وكم مرة تصلي عليه يوم الجمعه وليلتها؟ لعلمنا كم نحن مقصرين في حقه.
أكثر من الصلاة عليه.. اذا تكفي همك ويغفر ذنبك

فلا أنا بمن تكاسل عن عبور الطريق ولا أنا بالذي وصل

Голосовое сообщение01:13

﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي ۚ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾

Голосовое сообщение00:43

هناك فارق بين أن يُيسر لك اللهُ العمل الصالح وبين أن يُيسرك اللهُ للعمل الصالح. -د/أحمد عبد المنعم.

المُسلم لا ينقطعُ أمله، ولا يضعف رجاؤهُ في ﷲ بل تتَّسع نظرته للحياة وينشرحُ صدره وتنفسحُ نفسه، فيحتسب مراراتِ الحياة أفراحًا في الآخرة! د. أحمد عبد المنعم

انت اللي زيك المفروض كان وقع من زمان !

قالَ السَّعْدِيُّ -رَحِمَهُ اللهُ-: «وَمَنْ تَرَكَ مَا تَهْوَاهُ نَفْسُهُ مِنَ الشَّهَوَاتِ للهِ تَعَالَى، عَوَّضَهُ اللهُ مِنْ مَحَبَّتِهِ وَعِبَادَتِهِ وَالإِنَابَةِ إِلَيْهِ مَا يَفُوقُ لَذَّاتِ الدُّنْيَا كُلِّهَا».
القَوَاعِدُ الحِسَانُ لِتَفْسِيرِ القُرْآنِ (ص: ١٦٤).

لا يحقرَنّ أحدُكم حَسَنَةً يعملُها وإن صغُرت فِي عينِه، فَربّمَا ثقَّلتِ الميزان، ولا يحقرَنّ أحدُكم سَيّئة يعملُها وَإن صغُرت، فَربّمَا خفَّفت الميزان. - بُستان الواعِظين لابنِ الجوزيّ -رحِمهُ اللّٰه-

برواية ورش عن نافع