لِقاء
Открыть в Telegram
ـ لا أُحلِّل أخذ نصوصي دون ذكر اسمي! احفظوا الحقوق واذكروا المصدر عند النقل .. سايتي @Zjj5Bot
Больше351
Подписчики
+524 часа
+147 дней
+3930 день
Архив постов
351
حبيبي مُدمن
بِنوعهِ المُختلف
مُدمن على
اعتصار يَدي بيدهِ الكبيرة
كُل 'خَمسِ' ثَوانٍ
مُدمن على
أن يُعانقني
كُل 'خَمسِ' ثَوانٍ
مُدمن على
أن يتنفس دِفءَ عُنقي
كُل 'خَمسِ' ثَوانٍ
مُدمن على
أن يُقبلني
كُل 'خَمسِ' ثَوانٍ
وأنا ..
فأعشقُ إدمانَ حبيبي
وهذه الثواني 'الخَمس'
- زينب الموسوي
351
لدي المقادير
لصُنعِ الحلوى
لكن هناك مكوّناً ناقصاً
وجودكَ خلفي
تحتضنُ خصري
ونتحدث عن طريقة التحضير ؟
ـ زينب الموسوي
351
أشعر ببرودةِ يدكَ
ودفئها في فراغ يدي
لكنها وهماً؟
وأشعرُ بجواركَ
يلتفُّ حولي
وظلكَ يماشي ظلي
في الممرات
لكنه وَهم!
زينب الموسوي
351
لأنني تعيسة جداً
وأريد بعض الحظ
تَتُوق نفسي
أن أختلس من شفتيك
خمسَ قُبلات..
لأنه رقم حظي!
ـ زينب الموسوي
351
أه من ذلك القميص نالَ من القُرب
ما عجزت عنه أشواقي
ياليتني أتمردُ عليه
لأخذ مكاني الشرعيّ بين يديكَ.
ـ زينب الموسوي
351
نعم عزيزي سأعترف
هذه المرة سأترك الغرور كما تُسميني
وأقولها لكَ دون زيف
أنكَ كاتبي المفضل
وحبيبي الخيالي
وأغنيتي المنسيّة
وتصادف أرقام الساعات معاً
والخيط الذي ارتديتهُ بطفولتي بـ يدي
ومِرآة نظارتي المكسورة التي لن أتخلى عنها إلى الآن
أنتَ سماعاتي السرية التي أسمع بها صوتكَ فقط
لأنني بكُل واقعيةٍ أغار أن يسمع ذلك الصوت الجهوريّ غيري!
وأيضاً.. أنك الرقم (5) في حياتي
وأنتَ تعلم كم أحبه.
ـ زينب الموسوي
351
لو أن البُعد لم يسرقكَ مني
لكنا الآن نتقاسم التعب اللذيذ في تنظيف البيت
أطلب منك (للمرة العاشرة) أن تُعلّق تلك اللوحة المائلة فتتأفف ضاحكاً
لو كنا معاً
لكنتَ الآن تُفسد طبختي السرية التي تُسمّيها بعادتك 'الكليچة المُرّة' لتُغيظني وتسرقها من الصينية
قبل نُضجها فأتظاهر بالضيق وتهديدكَ بالحِرمان من العيدية
بينما أنا في داخلي أخبئ لك القطعة الأكبر والأجمل
لو كنا معاً في صباح العيد
لكنتَ الآن توقظني بصوتك الجَهوري بعد ليلة طويلة من السهر وتجهيز أغراض العيد
أطلب منك (بخمول) خمس دقائق إضافية للنوم
فتسحب الغطاء عنّي وتتوعدني ضاحكاً:
'الكسالى لا يحصلون على عيديتهم كاملة اليوم!'
لو أننا في بيت واحد
لكنتُ الآن أساعدكَ في اختيار ربطة العنق المناسبة
وأنتقد ذوقك في العطور كالعادة لأُغيظكَ
ثم أعود وأرشُّ لك من عطري المفضل قائلة:
'هكذا تبدو أوسم لكي يعرف الجميع أنكَ لي'
ولكنتَ تخبئ عيديتي في جيب سُترتك وتقايضني عليها: 'قُبلة مقابل العيدية' فأبدو غاضبة كذباً، بينما قلبي يكاد يقفز من الفرح
ولكنا عند ظهيرة العيد المُّملة نجلس متجاورين
نقرأ رسائل المهنئين بهواتفنا ونضحك على العبارات المكررة المنسوخة
ثم تلتفت إليّ وتهمس:
'دعيهم يتبادلون العبارات الجاهزة أنا عيدي مكتوب في عينيكِ'
لكن أُدرك اللوحة لا زالت مائلة
والبيت هادئ جداً لا شجار فيه ولا ضحكات ولا عيدية مخبأة
وأنا واقفة بمفردي في المطبخ مستيقظة منذ الفجر بلا نوم
غرفتي باردة وعطري حزين على الرف
هاتفي منذ الصباح مليء بالرسائل الجاهزة فعلاً وكل ما أفعله هو أنني أقرأ عبارة
'كل عام وأنتِ بخير من الغرباء، وأحزن لأنّني لم أسمعها منك
وأنظر بغصّة كيف طاب لك العيد في غيابنا؟
ـ زينب الموسوي
351
أن أكون
تلكَ الدندنة اللاهية
التي تخرج من شفتيكَ
بينما تسير في الممرّ
أن أنتهي
بتلكَ الحركة العفوية ذاتها
التي ترفع بها خصلة شعركَ
المتمردة عن جبهتكَ
وتعيدها إلى الخلف.
ـ زينب الموسوي
