ch
Feedback
لِقاء

لِقاء

前往频道在 Telegram

ـ لا أُحلِّل أخذ نصوصي دون ذكر اسمي! احفظوا الحقوق واذكروا المصدر عند النقل .. سايتي @Zjj5Bot

显示更多
351
订阅者
+524 小时
+147
+3930
帖子存档
لديه ألوانه الخاصة.
لديه ألوانه الخاصة.

الأرقُ داهمني أحتاج ذراعكَ العريض لأنام. - زينب الموسوي

حبيبي مُدمن بِنوعهِ المُختلف مُدمن على اعتصار يَدي بيدهِ الكبيرة كُل 'خَمسِ' ثَوانٍ مُدمن على أن يُعانقني كُل 'خَمسِ' ثَوانٍ مُدمن على أن يتنفس دِفءَ عُنقي كُل 'خَمسِ' ثَوانٍ مُدمن على أن يُقبلني كُل 'خَمسِ' ثَوانٍ وأنا .. فأعشقُ إدمانَ حبيبي وهذه الثواني 'الخَمس' - زينب الموسوي

تستفزُّ شفتيّ شامةُ نحرِكَ. - زينب الموسوي

منذُ ولادتي أبحثُ عن أمٍّ تشبهُ خيالي. - زينب الموسوي

ثمة فُستان بُنيّ ينتظر مكانه بين خزانتكَ مُختلطاً برائحة قمصانكَ. ـ زينب الموسوي

أحمر الشفاه المشتعل على شفتيّ يتلمسُ طريقهُ هارباً إلى قميصكَ الأبيض.
زينب الموسوي

لدي المقادير لصُنعِ الحلوى لكن هناك مكوّناً ناقصاً وجودكَ خلفي تحتضنُ خصري ونتحدث عن طريقة التحضير ؟ ـ زينب الموسوي

رأسي ثقيل من الآلام يحتاجُ إلى كتفكَ ليستريحَ عليه. ـ زينب الموسوي

صدري مليء بالأجنحةِ تودُّ إليكَ.
زينب الموسوي

أشعر ببرودةِ يدكَ ودفئها في فراغ يدي لكنها وهماً؟ وأشعرُ بجواركَ يلتفُّ حولي وظلكَ يماشي ظلي في الممرات لكنه وَهم!
زينب الموسوي

لأنني تعيسة جداً وأريد بعض الحظ تَتُوق نفسي أن أختلس من شفتيك خمسَ قُبلات.. لأنه رقم حظي! ـ زينب الموسوي

عالق بيّ عطر ثيابكَ ودفء لقائنا وأَشياء صغيرة تجعلني أحبك أكثر.
زينب الموسوي

🤍..
🤍..

أبعاد.pdf8.88 KB

أه من ذلك القميص نالَ من القُرب ما عجزت عنه أشواقي ياليتني أتمردُ عليه لأخذ مكاني الشرعيّ بين يديكَ. ـ زينب الموسوي

نعم عزيزي سأعترف هذه المرة سأترك الغرور كما تُسميني وأقولها لكَ دون زيف أنكَ كاتبي المفضل وحبيبي الخيالي وأغنيتي المنسيّة وتصادف أرقام الساعات معاً والخيط الذي ارتديتهُ بطفولتي بـ يدي ومِرآة نظارتي المكسورة التي لن أتخلى عنها إلى الآن أنتَ سماعاتي السرية التي أسمع بها صوتكَ فقط لأنني بكُل واقعيةٍ أغار أن يسمع ذلك الصوت الجهوريّ غيري! وأيضاً.. أنك الرقم (5) في حياتي وأنتَ تعلم كم أحبه. ـ زينب الموسوي

على العموم عيد مُبارك لكم 🤍..

لو أن البُعد لم يسرقكَ مني لكنا الآن نتقاسم التعب اللذيذ في تنظيف البيت أطلب منك (للمرة العاشرة) أن تُعلّق تلك اللوحة المائلة فتتأفف ضاحكاً لو كنا معاً لكنتَ الآن تُفسد طبختي السرية التي تُسمّيها بعادتك 'الكليچة المُرّة' لتُغيظني وتسرقها من الصينية قبل نُضجها فأتظاهر بالضيق وتهديدكَ بالحِرمان من العيدية بينما أنا في داخلي أخبئ لك القطعة الأكبر والأجمل لو كنا معاً في صباح العيد لكنتَ الآن توقظني بصوتك الجَهوري بعد ليلة طويلة من السهر وتجهيز أغراض العيد أطلب منك (بخمول) خمس دقائق إضافية للنوم فتسحب الغطاء عنّي وتتوعدني ضاحكاً: 'الكسالى لا يحصلون على عيديتهم كاملة اليوم!' لو أننا في بيت واحد لكنتُ الآن أساعدكَ في اختيار ربطة العنق المناسبة وأنتقد ذوقك في العطور كالعادة لأُغيظكَ ثم أعود وأرشُّ لك من عطري المفضل قائلة: 'هكذا تبدو أوسم لكي يعرف الجميع أنكَ لي' ولكنتَ تخبئ عيديتي في جيب سُترتك وتقايضني عليها: 'قُبلة مقابل العيدية' فأبدو غاضبة كذباً، بينما قلبي يكاد يقفز من الفرح ولكنا عند ظهيرة العيد المُّملة نجلس متجاورين نقرأ رسائل المهنئين بهواتفنا ونضحك على العبارات المكررة المنسوخة ثم تلتفت إليّ وتهمس: 'دعيهم يتبادلون العبارات الجاهزة أنا عيدي مكتوب في عينيكِ' لكن أُدرك اللوحة لا زالت مائلة والبيت هادئ جداً لا شجار فيه ولا ضحكات ولا عيدية مخبأة وأنا واقفة بمفردي في المطبخ مستيقظة منذ الفجر بلا نوم غرفتي باردة وعطري حزين على الرف هاتفي منذ الصباح مليء بالرسائل الجاهزة فعلاً وكل ما أفعله هو أنني أقرأ عبارة 'كل عام وأنتِ بخير من الغرباء، وأحزن لأنّني لم أسمعها منك وأنظر بغصّة كيف طاب لك العيد في غيابنا؟ ـ زينب الموسوي

أن أكون تلكَ الدندنة اللاهية التي تخرج من شفتيكَ بينما تسير في الممرّ أن أنتهي بتلكَ الحركة العفوية ذاتها التي ترفع بها خصلة شعركَ المتمردة عن جبهتكَ وتعيدها إلى الخلف. ـ زينب الموسوي