ru
Feedback
ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆

ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆

Открыть в Telegram

🖤 ע إປ إע اພ ܩܟܩܒ ހސܠ اພ.

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
436
Подписчики
+324 часа
-27 дней
-1230 дней
Архив постов
شرح الأربعين النووية - ابن عثيمين.pdf11.59 MB

┈┉┅━❀📚❀━┅┉┈ ڪُتُبٌ يَحْتَاجُهَا ڪُلُّ طَالِبِ عِلْمٍ ┈┉┅━❀📚❀━┅┉┈

┈┉┅━❀📚❀━┅┉┈ ڪُتُبٌ يَحْتَاجُهَا ڪُلُّ طَالِبِ عِلْمٍ ┈┉┅━❀📚❀━┅┉┈

🖋. لو قال قائل : أحياناً يجد الإنسان انشراحاً في العبادة أكثر من طلب العلم والقراءة ؟ الجواب : السبب في ذلك: لأن إخلاصنا في طلب العلم فيه شيء من الخدوش، وإلا لو شعرنا أننا نطلب العلم ونحن مجاهدون في سبيل الله، لصارت صدورنا أشد انشراحًا، لكن مع الأسف أن كثيرًا من طلاب العلم يقصدون بالعلم أو بطلب العلم التوسع في طلب العلم فقط، وهذا لا شك أنه نقص، أنا أقول : طالب العلم يجب أن يقصد بطلب العلم نصرة هذا الدين، وحماية هذا الدين من أعدائه وبهذا ينشرح صدره، ولهذا تجد الإنسان إذا لاحظ هذا الملحظ، إذا فهم مسألة من مسائل العلم رآها غنيمة، درة غواص لا يمكن أن يفرط فيها إطلاقًا .
ابن عثيمين - تفسير سورة المائدة

"عِلْمٌ أَفَاضَ نُورَهُ فِي كُلِّ مَجْلِسِهِ فَأَحْيَا القُلُوبَ وَأَزْهَى فِيهِ مَا دَرَسَا يَهْدِي بِفِقْهٍ وَبَيَانٍ سَاطِ
"عِلْمٌ أَفَاضَ نُورَهُ فِي كُلِّ مَجْلِسِهِ فَأَحْيَا القُلُوبَ وَأَزْهَى فِيهِ مَا دَرَسَا يَهْدِي بِفِقْهٍ وَبَيَانٍ سَاطِعٍ وَرِعٍ كَأَنَّهُ البَدْرُ فِي التَّعْلِيمِ إِذْ شَرُسَا"

استغل وقت الليل في طلب العلم 📚🍀.
استغل وقت الليل في طلب العلم 📚🍀.

📖. الوصية الخامسة والثلاثون «دعاءٌ لتفريج الهمِّ والغمِّ بإذنِ الله»
روى الأصبهانيُّ من حديث أنسٍ رضي الله عنه: أنَّ النبيَّ ﷺ قال: «يا عليُّ، ألا أُعلِّمُكَ دعاءً: إذا أصابكَ غمٌّ أو همٌّ تدعو به ربَّكَ فيُستجابُ لك بإذن الله ويُفرَّجُ عنك: توضَّأْ وصلِّ ركعتين، واحمدِ اللهَ وأثنِ عليه، وصلِّ على نبيِّكَ، واستغفرْ لنفسِكَ وللمؤمنين والمؤمنات، ثمَّ قل: اللَّهُمَّ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ، سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُمَّ كَاشِفَ الْغَمِّ، مُفَرِّجَ الْهَمِّ، مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ إِذَا دَعَوْكَ، رَحْمَنَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا، فَارْحَمْنِي فِي حَاجَتِي هَذِهِ بِقَضَائِهَا وَنَجَاحِهَا، رَحْمَةً تُغْنِينِي بِهَا عَنْ رَحْمَةِ مَنْ سِوَاكَ».
📜. وإتمامًا للفائدة نروي الحديث الآتي:
عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: «جاءني جبريلُ عليه السلام بدعواتٍ، فقال: إذا نزل بك أمرٌ من أمر دنياك، فَقَدِّمْهُنَّ، ثمَّ سل حاجتَكَ: يَا بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ، يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ، يَا كَاشِفَ السُّوءِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ، بِكَ أُنْزِلُ حَاجَتِي، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهَا، فَاقْضِهَا».
📚. [رواه الأصبهاني، وله شواهدُ كثيرة].

📜. وقال ابن القيم، رحمه الله تعالى، فيما يشبه أن يكون قاعدة في هذا الأمر: «أدب المرء عنوان سعادته وفلاحه، وقلة أدبه عنوان شقاوته و بوراه، فما استُجلب خير خير الدنيا والآخرة بمثل الأدب، ولا استجلب حرمانها بمثل قلة الأدب، فانظر إلى الأدب مع الوالدين كيف نجّى صاحبه من حبس الغاز حين أطبقت عليهم الصخرة، والإخلال به مع الأم، تأويلًا، وإقبالًا على الصلاة، كيف امتحن صاحبه بهدم صومعته، وضَرْبِ الناس له، ورميه بالفاحشة.»

📜. وقال عبد الله بن المبارك، رحمه الله تعالى: من تهاون بالأدب عوقب بحرمان السنت، ومن تهاون بالسنن عوقب بحرمان الفرائض، ومن تهاون بالفرائض عوقب بحرمان المعرفة.

📜. قال ابن القيم، رحمه الله تعالى: الزم الأدب ظاهرًا وباطنًا، فما أساء أحدٌ الأدب في الظاهر إلا عوقب ظاهرًا، وما أساء أحد الأدب باطنًا إلا عوقب باطنًا.

🌑🕊 بِدَايَةٌ جَدِيدَةٌ
اليومَ بِدَايَةٌ جَدِيدَةٌ، فَتَعَاهَدْ مَعَ نَفْسِكَ أَنْ تَتْرُكَ كُلَّ مَا لَا يُرْضِي اللَّهَ. مِنْ نَظَرٍ مُحَرَّمٍ، وَغِيبَةٍ، وَنَمِيمَةٍ، وَعُقُوقِ الْوَالِدَيْنِ، وَإِطْلَاقِ الْبَصَرِ، وَالتَّسَاهُلِ فِي الْحِجَابِ، وَكُلِّ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ لَا يُرْضِي اللَّهَ. وَاعْلَمْ أَنَّ التَّوْبَةَ لَيْسَتْ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي الْعُمْرِ، بَلْ هِيَ رُجُوعٌ دَائِمٌ إِلَى اللَّهِ كُلَّمَا وَقَعَ الْعَبْدُ. فَإِنْ أَذْنَبْتَ فَتُبْ إِلَى اللَّهِ فِي أَسْرَعِ وَقْتٍ، وَلَوْ تَكَرَّرَ ذَلِكَ مِئَاتِ الْمَرَّاتِ فِي الْيَوْمِ، فَلَا تَيْأَسْ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ، وَلَا تُؤَخِّرِ التَّوْبَةَ. فَافْتَحْ بَابَ الرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ كُلَّمَا أَخْطَأْتَ، فَإِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ أَكْثَرُهُمْ تَوْبَةً إِلَيْهِ.
«لَا صَغِيرَةَ مَعَ الإِصْرَارِ، وَلَا كَبِيرَةَ مَعَ الِاسْتِغْفَارِ».

فيديو طيب جدًا. 🤍🌱