ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆
Открыть в Telegram
🖤 ע إປ إע اພ ܩܟܩܒ ހސܠ اພ.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
436
Подписчики
+324 часа
-27 дней
-1230 дней
Архив постов
🌑 زَادُ الإِخْلَاصِالإِخْلَاصُ عَمَلٌ لَا يَرَاهُ النَّاسُ، وَلَكِنَّهُ يَظْهَرُ أَثَرُهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. فَقَدْ يَعْمَلُ اثْنَانِ عَمَلًا وَاحِدًا، وَيَقْرَآنِ الآيَاتِ نَفْسَهَا، وَيَقُومَانِ بِالطَّاعَةِ ذَاتِهَا، ثُمَّ يَكُونُ بَيْنَهُمَا فِي الأَجْرِ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ. وَمَا ذَلِكَ إِلَّا بِمَا وَقَرَ فِي القَلْبِ. فَرُبَّ عَمَلٍ صَغِيرٍ عَظَّمَهُ الإِخْلَاصُ، وَرُبَّ عَمَلٍ عَظِيمٍ أَحْبَطَهُ حُبُّ المَدْحِ وَالثَّنَاءِ. وَمَا أَشَدَّ فَقْرَ القُلُوبِ إِلَى الإِخْلَاصِ! فَهُوَ الَّذِي يُبَارِكُ فِي العِلْمِ، وَيُثَبِّتُ فِي الطَّاعَةِ، وَيَجْعَلُ لِلْعَبْدِ خَبِيئَةً بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ. وَمَنْ أَصْلَحَ سَرِيرَتَهُ، أَصْلَحَ اللَّهُ عَلَانِيَتَهُ. فَاعْتَنِ بِقَلْبِكَ أَكْثَرَ مِنِ اعْتِنَائِكَ بِأَعْمَالِكَ، فَإِنَّ اللَّهَ يَنْظُرُ إِلَى مَا وَقَرَ فِي القَلْبِ قَبْلَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى كَثْرَةِ العَمَلِ.
🌿 الوصية السابعة والثلاثون
في إِطْعَامِ الطَّعَامِ، وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ، وَقِيَامِ اللَّيْلِ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي إِذَا رَأَيْتُكَ طَابَتْ نَفْسِي، وَقَرَّتْ عَيْنِي، أَنْبِئْنِي عَنْ كُلِّ شَيْءٍ. قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ خُلِقَ مِنَ الْمَاءِ». فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ إِذَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ:
🍀 «أَطْعِمِ الطَّعَامَ، وَأَفْشِ السَّلَامَ، وَصِلِ الْأَرْحَامَ، وَصَلِّ بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلِ الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ».
📚 [رواه أحمد، وابن أبي الدنيا، وابن حبان في صحيحه، واللفظ له].
🌷 وإتمامًا للفائدة:🔹 قال رسول الله ﷺ: «إِنَّ فِي الْجَنَّةِ غُرَفًا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا، وَبَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا، أَعَدَّهَا اللَّهُ لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ، وَأَفْشَى السَّلَامَ، وَصَلَّى بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ». 📚 [رواه ابن حبان في صحيحه]. 🔹 وقال ﷺ: «إِنَّ فِي اللَّيْلِ لَسَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ». 📚 [رواه مسلم]. 🔹 وقال ﷺ: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَسْتَيْقِظُ مِنَ اللَّيْلِ فَيُوقِظُ امْرَأَتَهُ، فَإِنْ غَلَبَهَا النَّوْمُ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ، فَيَقُومَانِ فِي بَيْتِهِمَا فَيَذْكُرَانِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ، إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا». 📚 [رواه الطبراني في الكبير]. 🔹 وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَرَغَّبَ فِيهَا حَتَّى قَالَ: «عَلَيْكُمْ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وَلَوْ رَكْعَةً». 📚 [رواه الطبراني في الكبير والأوسط]. 🌿 فَمِنْ أَسْبَابِ دُخُولِ الْجَنَّةِ: إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَإِفْشَاءُ السَّلَامِ، وَصِلَةُ الْأَرْحَامِ، وَمُنَاجَاةُ الرَّحْمَنِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ، وَالنَّاسُ نِيَامٌ.
📚. الوَصِيَّةُ السَّادِسَةُ وَالثَّلَاثُونَ
كَثْرَةُ السُّجُودِ تُدْخِلُكَ الْجَنَّةَ
عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيِّ رضي الله عنه، خَادِمِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَمِنْ أَهْلِ الصُّفَّةِ، قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَآتِيهِ بِوَضُوئِهِ وَحَاجَتِهِ، فَقَالَ لِي: «سَلْنِي». فَقُلْتُ: أَسْأَلُكَ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ. فَقَالَ: «أَوَ غَيْرَ ذَلِكَ؟». قُلْتُ: هُوَ ذَاكَ. قَالَ: «فَأَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ».
📜. [رَوَاهُ مُسْلِمٌ]
نحن نرى ما تمرّ به الأمة من تفرّقٍ وضعف، ونتعجّب كيف وصلت إلى هذا الحال، مع أنّ تاريخها كان شاهدًا على قوّةٍ ووحدة. لكن الواقع لا يُبنى على ما كان، بل على ما هو كائن. فالأمة التي تتفرّق كلمتها، وتختلف وجهاتها، وتتنازع فيما بينها… تضعف، ولو ملكت أسباب القوّة. ﴿ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ﴾ قاعدة واضحة: أن التنازع سببٌ للفشل، وأن الفُرقة تفتح أبواب الضعف. وليست المشكلة في قلة الإمكانيات دائمًا، بل في غياب الاجتماع، وفي اختلاف الاتجاه، وفي فقدان البوصلة. فلا يكفي أن نملك القوة، بل لا بدّ أن نُحسن توجيهها، وأن تجتمع على هدفٍ واحد.
وَهَذِهِ شُرُوحٌ مُيَسَّرَةٌ سَأَضَعُهَا الآنَ، وَهِيَ تَشْتَمِلُ عَلَى ثَمَانِي حَلَقَاتٍ، شُرِحَ فِيهَا العِلْمُ بِأُسْلُوبٍ سَهْلٍ وَاضِحٍ، يُنَاسِبُ المُبْتَدِئَ وَيُقَرِّبُ لَهُ مَسَائِلَهُ.
فَعَلَيْكُمْ بِالبِدَايَةِ بِهَا، فَإِنَّهَا -بِإِذْنِ اللَّهِ- مِمَّا يَنْفَعُكُمْ نَفْعًا بَيِّنًا، وَيُيَسِّرُ لَكُمْ فَهْمَ هَذَا العِلْمِ، وَيُعِينُكُمْ عَلَى مُوَاصَلَةِ الطَّرِيقِ بِثَبَاتٍ وَإِتْقَانٍ.
الحلقات يوتيوب:- هنا
📚 يَسْتَصْعِبُ كَثِيرٌ مِنْ طُلَّابِ العِلْمِ عِلْمَ النَّحْوِ، فَيُعْرِضُونَ عَنْهُ، وَهُمْ لَا يَعْرِفُونَ مَا لَهُ مِنْ عَظِيمِ الأَثَرِ فِي طَلَبِ العِلْمِ.
فَبِالنَّحْوِ تُضْبَطُ اللُّغَةُ، وَتُفْهَمُ كَلَامُ العَرَبِ، وَيَسْهُلُ عَلَى الطَّالِبِ فَهْمُ كَثِيرٍ مِنَ العُلُومِ الأُخْرَى؛ كَالتَّفْسِيرِ، وَالحَدِيثِ، وَالفِقْهِ، وَغَيْرِهَا.
وَلَيْسَتِ المُشْكِلَةُ فِي العِلْمِ نَفْسِهِ، بَلْ فِي طَرِيقَةِ الدِّرَاسَةِ؛ فَكَثِيرٌ مِنَ المُبْتَدِئِينَ يَبْدَؤُونَ بِكُتُبٍ كِبَارٍ لَا تُنَاسِبُ مَرْحَلَتَهُمْ، فَيَشُقُّ عَلَيْهِمُ الأَمْرُ، وَرُبَّمَا تَرَكُوا العِلْمَ كُلَّهُ بِسَبَبِ ذَلِكَ.
وَالصَّوَابُ أَنْ يَبْدَأَ الطَّالِبُ بِشَرْحٍ مُيَسَّرٍ وَأُسْلُوبٍ سَهْلٍ، يَتَعَرَّفُ بِهِ عَلَى أَبْوَابِ هَذَا العِلْمِ وَمَقَاصِدِهِ، ثُمَّ يَتَدَرَّجَ فِي التَّحْصِيلِ حَتَّى يُتْقِنَهُ.
فَمَنْ أَحْسَنَ البِدَايَةَ، سَهُلَتْ عَلَيْهِ النِّهَايَةُ، وَمَنْ تَدَرَّجَ فِي العِلْمِ، بَلَغَ بِإِذْنِ اللَّهِ.
📚 مِنْ أَجَلِّ مَا يَنْبَغِي لِطَالِبِ العِلْمِ أَنْ يَعْتَنِيَ بِهِ «الأَرْبَعُونَ النَّوَوِيَّةُ» حِفْظًا وَفَهْمًا، فَلَا يَزْهَدْ فِيهَا لِصِغَرِ حَجْمِهَا، فَإِنَّهَا أَحَادِيثُ جَامِعَةٌ عَظِيمَةُ النَّفْعِ، عَلَيْهَا مَدَارُ كَثِيرٍ مِنْ أَبْوَابِ الدِّينِ.
وَمَنْ أَحْكَمَ الأَرْبَعِينَ النَّوَوِيَّةَ، وَفَهِمَ مَعَانِيَهَا، فَقَدْ نَالَ خَيْرًا كَثِيرًا، وَوَضَعَ قَدَمَهُ عَلَى أَصْلٍ مَتِينٍ مِنْ أُصُولِ العِلْمِ.
فَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَزِيدَ إِلَى الخَمْسِينَ حَدِيثًا، فَعَلَيْهِ بِـ«جَامِعِ العُلُومِ وَالحِكَمِ» لِلْحَافِظِ ابْنِ رَجَبٍ الحَنْبَلِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ، فَقَدْ زَادَ فِيهِ الأَحَادِيثَ الَّتِي بَلَغَ بِهَا الخَمْسِينَ، وَشَرَحَهَا شَرْحًا نَفِيسًا، حَتَّى صَارَ الكِتَابُ مِنْ أَنْفَسِ مَا أُلِّفَ فِي شَرْحِ هَذِهِ الأَحَادِيثِ، وَفِيهِ مِنَ الفَوَائِدِ وَالقَوَاعِدِ وَاللَّطَائِفِ مَا لَا يَسْتَغْنِي عَنْهُ طَالِبُ العِلْمِ.
فَلَا يُهْمِلْ طَالِبُ العِلْمِ هَذِهِ الأَحَادِيثَ المُبَارَكَةَ، فَإِنَّ فِيهَا مِنَ البَرَكَةِ وَالعِلْمِ وَالتَّأْصِيلِ مَا يَعْسُرُ تَحْصِيلُهُ مِنْ كَثِيرٍ مِنَ المُطَوَّلَاتِ.
