ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

التعلّق بالله ﷻ

التعلّق بالله ﷻ

Открыть в Telegram

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
890
Подписчики
+524 часа
+137 дней
+7730 дней
Архив постов
كل من تعلق في حوائجه بغير الله أو ركن بالمحبة إلى شيء سواه، فقد أشرك مع الله أضعف شيء وأقله. فماذا يجدي تعلقُ العاجزُ بالعاجز، والضعيف بالضعيف؟! ضَعف الطالبُ والمطلوب. فما قَدَر الله حقَ قدره من تعلق في أموره بغيره.
ابن عجيبة.

﴿يا أيُّها النّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فاسْتَمِعُوا لَهُ إنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبابًا ولَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وإنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبابُ شَيْئًا لا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنهُ ضَعُفَ الطّالِبُ والمَطْلُوبُ﴾ ﴿ما قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾ •○ ﴿ضَعُفَ الطَّالِبُ﴾ الذي هو المعبود من دون الله ﴿وَالْمَطْلُوبُ﴾ الذي هو الذباب، فكل منهما ضعيف، وأضعف منهما، من يتعلق بهذا الضعيف، وينزله منزلة رب العالمين. فهذا ما قدر ﴿اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ حيث سوى الفقير العاجز من جميع الوجوه، بالغني القوي من جميع الوجوه، سوى من لا يملك لنفسه، ولا لغيره نفعا ولا ضرا، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا، بمن هو النافع الضار، المعطي المانع، مالك الملك، والمتصرف فيه بجميع أنواع التصريف.
السعدي.

sticker.webp0.11 KB

[التوكّل]
[التوكّل]

«إِذا كُنْتَ فِي كُلِّ حَالٍ مَعِي فَعَمَّا سَوَاكَ أَنَا فِي غِنَى»

ورد في دعاء أعرابية تناجي ربها: ‏يا رب! لا بسطتَ لساني بمسألة أحد غيرك، ولا بذلتَ رغبتي إلا إليك، يا قرّة أعين السائلين. ‏

sticker.webp0.11 KB

[شتان بين من رَكن إلى الله وبين من رَكن إلى مخلوق] من رَكن إلى الله: آواه اللهُ وتولّى كفايته فيما فيه نفعٌ ومصلحةٌ له في دينه وآخرته. ومن رَكن إلى مخلوق: فقد يُؤويه ذلك المخلوق ويتولّى كفايته فيما فيه نفعٌ ومصلحةٌ له في دنياه، لكنه خسر دينه وآخرته.. بل إنّ دنياه لن تصْفو له، لأنه سيعيش في قلق من زوال نعمته، وخوف من تغيّر سيّده عليه، وهو في غاية الذلّ له، وفي جحيمِ آلامٍ نفسيةٍ من كلّ مصيبة تحلّ عليه، أو مكدّر يُلِمّ به.. بخلاف المؤمن الذي ركن إلى ربّه وأقبل عليه ورضي به: فهو من أمن ورضا تامّ.. فلا يخاف إلا منه، والخوف من الله لا يجلب عليه إلا مزيدًا من اليقين والثبات والقوة والسعادة.. ولا يرجو إلا إياه، ورجاؤه يُكسبه الأنس والطمأنينة والعزّ، بخلاف رجاء المخلوق، فهو يُكسبه الذلّ والاحتقار والصغار.. فما يربحه من ركن إلى مخلوق ولو كان ملكًا معظّما، أو غنيّا كريمًا، سيربح من ركن إلى الله أضعاف أضعافه في الدينا.. وأما في الآخرة فلا مقارنة بينهما أصلا.. ومتع الدنيا وكنوزها ومُلْكها وقصورُها: لا تُساوي لذّاتها – إن صفت عن كلّ مكدّر - لذّة عيش المؤمن الذي تولّى الله وعرفه وأحبّه وأقبل عليه.. إنه يملك أزمّة وذرة سنامِ السعادة والطمأنينة والكفاية والعزة والقناعة والرضا النفسي.. ولقد جعل الله الحياة الطيبة لأهل معرفته ومحبته وعبادته فقال تعالى: {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة}, الحياة الطيبة هي حياة القلب, ونعيمه, وبهجته, وسروره بالإيمان, ومعرفة الله ومحبته, والإنابة إليه, والتوكل عليه, فإنه لا حياة أطيب من حياة صاحبها, ولا نعيم فوق نعيمه إلا نعيم الجنة. لقد تأملتُ خلال الأعوام المنصرمة كثيرا ممن ركن إلى أحد من أهل الدنيا والمنصب والمال: فرأيتُهم خُذلوا واحتُقروا ونُسوا.. وما رأيت – والله – أحدا ركن إلى الله ونصر دينه بقوله وعمله وأقبل عليه بصدق: فخُذل واحتُقر ونُسي.. والمصائب التي تنهال على المؤمن تُصيب بدنه ودنياه, ولا تُصيب دينه, فالله يثبته ويزيده إيمانا ويقينا وسعادة. فإنّ الله يزيد المؤمن إيمانا وثباتا وقوة وصبرا, وسعادة وانشراحًا, ولو توالت عليه المصائب, وكثرت عليه المصاعب, وتطاوَل عليه كلُّ طاعن وعائب. فهو في جنة قلبية, وسعادة نفسية.. إنّ المؤمن يزداد بقربه من الله عقلا, وسدادَ رأي, وحكمةً وقناعة ورضا. ولا يزداد من ركن إلى مخلوق ولو كان معظّما إلا سفاهةً في عقله, وهلعًا في قلبه, فهو في خوفٍ ولو تظاهر أنه آمن, وفي ذلّ ولو تظاهر أنه عزيز, فهو يخاف من زوال نعمته, وخذلان وليّه. ولا بد من يوم يذلّ فيه, وإن لم يكن في الدنيا ذلّ في الآخرة, وهو أعظم وأشنع. وقد يخذله من لاذ به وتعزّز به، وهذا كثير جدا.. وأما المؤمن فهو آمن أتمّ الأمان, عزيزٌ شامخ رافع الرأس, ولو كان حبْل المشْنقة على عنقه.. ولا يذلّ في حياته وبعد مماته. وعزته وقوةُ نفْسه وصلابةُ قلبه في الحقّ أعظم وأشدّ من عزّة الملك الفاجر وقوة نفْسه وصلابة قلبه, ولا مقارنة بينهما أصلا. ولا يمكن أن يخذله الله طرفة عين، فهو معه وينصره ويؤيده ويثبته ويزيده انشراحا وسعادة وطمأنينة، حتى ولو كان في سجن ضيق، أو أمام حبل المشنقة، فهو في سعادة عظيمة، وعزّ وشعور بالنصر. فهذا شيء من ثمرة مولاته لله الخالق العظيم. والله تعالى قد حصر العزة له ومنه فقط فقال: {‌مَنْ ‌كَانَ ‌يُرِيدُ ‌الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا}. أي: مَن أحبّ أن يكون عزيزًا في الدنيا والآخرة، فليطلبها بطاعة الله، فإنه لا يجدها إلا في طاعته؛ لأن الله تعالى مالك الدنيا والآخرة، وله العزة جميعًا، دونَ كلِّ ما دونه من وثنٍ، أو وزيرٍ متكبّر, أو ملكٍ ظالمٍ، أو غنيّ فاجر. قال بعض السلف: الناس يطلبون العزَّ بأبواب الملوك، ولا يجدونه إلا في طاعة الله.
أحمد بن ناصر الطيار.

sticker.webp0.11 KB

[شتان بين من رَكن إلى الله وبين من رَكن إلى مخلوق] من رَكن إلى الله: آواه اللهُ وتولّى كفايته فيما فيه نفعٌ ومصلحةٌ له في دينه وآخرته. ومن رَكن إلى مخلوق: فقد يُؤويه ذلك المخلوق ويتولّى كفايته فيما فيه نفعٌ ومصلحةٌ له في دنياه، لكنه خسر دينه وآخرته.. بل إنّ دنياه لن تصْفو له، لأنه سيعيش في قلق من زوال نعمته، وخوف من تغيّر سيّده عليه، وهو في غاية الذلّ له، وفي جحيمِ آلامٍ نفسيةٍ من كلّ مصيبة تحلّ عليه، أو مكدّر يُلِمّ به.. بخلاف المؤمن الذي ركن إلى ربّه وأقبل عليه ورضي به: فهو من أمن ورضا تامّ.. فلا يخاف إلا منه، والخوف من الله لا يجلب عليه إلا مزيدًا من اليقين والثبات والقوة والسعادة.. ولا يرجو إلا إياه، ورجاؤه يُكسبه الأنس والطمأنينة والعزّ، بخلاف رجاء المخلوق، فهو يُكسبه الذلّ والاحتقار والصغار.. فما يربحه من ركن إلى مخلوق ولو كان ملكًا معظّما، أو غنيّا كريمًا، سيربح من ركن إلى الله أضعاف أضعافه في الدينا.. وأما في الآخرة فلا مقارنة بينهما أصلا.. ومتع الدنيا وكنوزها ومُلْكها وقصورُها: لا تُساوي لذّاتها – إن صفت عن كلّ مكدّر - لذّة عيش المؤمن الذي تولّى الله وعرفه وأحبّه وأقبل عليه.. إنه يملك أزمّة وذرة سنامِ السعادة والطمأنينة والكفاية والعزة والقناعة والرضا النفسي.. ولقد جعل الله الحياة الطيبة لأهل معرفته ومحبته وعبادته فقال تعالى: {من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة}, الحياة الطيبة هي حياة القلب, ونعيمه, وبهجته, وسروره بالإيمان, ومعرفة الله ومحبته, والإنابة إليه, والتوكل عليه, فإنه لا حياة أطيب من حياة صاحبها, ولا نعيم فوق نعيمه إلا نعيم الجنة. لقد تأملتُ خلال الأعوام المنصرمة كثيرا ممن ركن إلى أحد من أهل الدنيا والمنصب والمال: فرأيتُهم خُذلوا واحتُقروا ونُسوا.. وما رأيت – والله – أحدا ركن إلى الله ونصر دينه بقوله وعمله وأقبل عليه بصدق: فخُذل واحتُقر ونُسي.. والمصائب التي تنهال على المؤمن تُصيب بدنه ودنياه, ولا تُصيب دينه, فالله يثبته ويزيده إيمانا ويقينا وسعادة. فإنّ الله يزيد المؤمن إيمانا وثباتا وقوة وصبرا, وسعادة وانشراحًا, ولو توالت عليه المصائب, وكثرت عليه المصاعب, وتطاوَل عليه كلُّ طاعن وعائب. فهو في جنة قلبية, وسعادة نفسية.. إنّ المؤمن يزداد بقربه من الله عقلا, وسدادَ رأي, وحكمةً وقناعة ورضا. ولا يزداد من ركن إلى مخلوق ولو كان معظّما إلا سفاهةً في عقله, وهلعًا في قلبه, فهو في خوفٍ ولو تظاهر أنه آمن, وفي ذلّ ولو تظاهر أنه عزيز, فهو يخاف من زوال نعمته, وخذلان وليّه. ولا بد من يوم يذلّ فيه, وإن لم يكن في الدنيا ذلّ في الآخرة, وهو أعظم وأشنع. وقد يخذله من لاذ به وتعزّز به، وهذا كثير جدا.. وأما المؤمن فهو آمن أتمّ الأمان, عزيزٌ شامخ رافع الرأس, ولو كان حبْل المشْنقة على عنقه.. ولا يذلّ في حياته وبعد مماته. وعزته وقوةُ نفْسه وصلابةُ قلبه في الحقّ أعظم وأشدّ من عزّة الملك الفاجر وقوة نفْسه وصلابة قلبه, ولا مقارنة بينهما أصلا. ولا يمكن أن يخذله الله طرفة عين، فهو معه وينصره ويؤيده ويثبته ويزيده انشراحا وسعادة وطمأنينة، حتى ولو كان في سجن ضيق، أو أمام حبل المشنقة، فهو في سعادة عظيمة، وعزّ وشعور بالنصر. فهذا شيء من ثمرة مولاته لله الخالق العظيم. والله تعالى قد حصر العزة له ومنه فقط فقال: {‌مَنْ ‌كَانَ ‌يُرِيدُ ‌الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا}. أي: مَن أحبّ أن يكون عزيزًا في الدنيا والآخرة، فليطلبها بطاعة الله، فإنه لا يجدها إلا في طاعته؛ لأن الله تعالى مالك الدنيا والآخرة، وله العزة جميعًا، دونَ كلِّ ما دونه من وثنٍ، أو وزيرٍ متكبّر, أو ملكٍ ظالمٍ، أو غنيّ فاجر. قال بعض السلف: الناس يطلبون العزَّ بأبواب الملوك، ولا يجدونه إلا في طاعة الله.
أحمد بن ناصر الطيار.

﴿إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا﴾. محررًا: أرادت حبس ما في بطنها لخدمة المسجد، عتيقًا من كل شيء سوى الله، لكنها قالت «محررًا» ولم تقل «حبيسًا» أو «خادمًا»؛ فالحرية أن تكون عبدًا تامًا لله وحده.
د. عبد الله بلقاسم.

﴿قُل لَّوۡ كَانَ مَعَهُۥۤ ءَالِهَةࣱ كَمَا یَقُولُونَ إِذࣰا لَّٱبۡتَغَوۡا۟ إِلَىٰ ذِی ٱلۡعَرۡشِ سَبِیلࣰا ۝٤٢﴾ [الإسراء ٤٢] ﴿قُلْ﴾ للمشركين الذين يجعلون مع الله إلها آخر: ﴿لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ﴾ أي: على موجب زعمهم وافترائهم ﴿إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا﴾ أي: لاتخذوا سبيلا إلى الله بعبادته والإنابة إليه والتقرب وابتغاء الوسيلة، فكيف يجعل العبد الفقير الذي يرى شدة افتقاره لعبودية ربه إلها مع الله؟! هل هذا إلا من أظلم الظلم وأسفه السفه؟!
السعدي رحمه الله.

من أسرار التّوحيد الخاصّة: فإنَّ معنى لا إله إلا الله: أنه لا يؤلَّه غيرُه حبًّا، ورجاءً، وخوفًا، وطاعةً، فإذا تحقَّق القلبُ بالتَّوحيد التَّامِّ، لم يبق فيه محبةٌ لغيرِ ما يُحبُّه الله، ولا كراهة لغير ما يكرهه الله، ومن كان كذلك، لم تنبعثْ جوارحُهُ إلَّا بطاعة الله، وإنَّما تنشأ الذُّنوب من محبَّة ما يكرهه الله، أو كراهة ما يُحبه الله، وذلك ينشأ من تقديم هوى النَّفس على محبَّة الله وخشيته، وذلك يقدحُ في كمال التَّوحيد الواجبِ، فيقعُ العبدُ بسببِ ذلك في التَّفريط في بعض الواجبات، أو ارتكاب بعضِ المحظوراتِ، فأمَّا من تحقَّق قلبُه بتوحيدِ الله، فلا يبقى له همٌّ إلا في الله وفيما يُرضيه به.
ابن رجب الحنبلي.

وأي الخلائق إلا غدًا إلى الله مفتقرا أحوجَا فبالله فاستغنِ عن خلقه فلا نفع من غيره يُرتجى ووجّه بصدقٍ إلى بابه فلم يُلفه مرتجٍ مرتجا إليه التجأ وارتجي إنه هو المرتجَى وهو المُلتجا..

قال وهب بن منبه: قرأت في الكتاب الأول أن الله تعالى يقول: «بعزتي إنه من اعتصم بي فإن كادته السموات بمن فيهن، والأرضون بمن فيهن، فإني أجعل له من بين ذلك مخرجًا ومن لم يعتصم بي فإني أخسف به من تحت قدميه الأرض فأجعله في الهواء فأكله إلى نفسه».
أخرجه ابن أبي حاتم.

sticker.webp0.11 KB

عليك بحال الطّفل مع أمه! إحياء علوم الدين للغزالي.
عليك بحال الطّفل مع أمه!
إحياء علوم الدين للغزالي.

‏«من رحمةِ اللهِ بك؛ أنه لا يزالُ يجعلُ لكَ إليهِ حاجة، كلما قضى لك حاجةً أحدثَ لك أخرى، حتى لا تنقطعَ عنه، فإن النفوسَ مجبولةٌ على الانقطاعِ عمن تستغني عنه، ومن استغنى عن اللهِ وانقطعَ عنهُ هلك وضاع، ولذلك قال بعض أهل العلم: "يُنْشِئُ اللهُ لك الحاجات، لتنشأَ منك العبوديات"»

«ولستُ تراني واقفًا عند باب من يقول فتَاهُ سيّدي اليوم راقد»..
«ولستُ تراني واقفًا عند باب من يقول فتَاهُ سيّدي اليوم راقد»..

«فإذا أوقع الله سبحانه الوحشة بينك وبين الخلق؛ فإنما يصرفك إليه، ويندبك إلى التعلق به، فاحمد إساءتهم إليك، فإنهم لو أحسنوا معك الصنيع لقطعوك عنه؛ لأنك ابنُ لقمة وابن كلمة طيبة، أدنى شيء يقتطعك إليهم».
ابن مفلح [الآداب الشرعية ٣ / ٥٨٤].