𝗔𝗺𝗻𝗮 𝗔𝗹-𝗠𝗮𝘀𝗵𝗵𝗮𝗱𝗮𝗻𝗶
Открыть в Telegram
☀️ عشوائيه بس بحدود . شوية مني
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
1 684
Подписчики
-424 часа
-317 дней
-15230 дней
Архив постов
1 684
كُنت دائمًا أتسال
مَن هوَ عدو الأنسان؟
عِندما يجلسُ وحيدًا في غُرفتهِ
ويصغي لشكوكهُ أكثر مِن أحلامِه
حينهّا يعلم إن أشد أعدائه
يسكُن بين أفكاره
1 684
أن تكون مدركًا لكل ما يحدث حولك، وتفهم تمامًا ما يجري بداخلك،
ومع ذلك تعيش تواطؤًا عاطفيًا فظيعًا مع نفسك, تتظاهر بعدم الاكتراث حتى لا تشعر بالضعف،
وتكبح رغبتك حتى لا تستسلم لشيء لا تريده حقًا.
لا تريد أن تحاول في أمرٍ تحيطه الشكوك،
ولا أن تمنح مشاعرك مساحة في مكان لا تعرف إن كان يستحقها.
فتظل واقفًا في المنتصف,
لا أنت استسلمت لشعورك،
ولا استطعت أن تتجاهله تمامًا،
فقط تراقب كل شيء يحدث داخلك بصمت،
وكأنك تحاول حماية نفسك من شيءٍ
لم تتأكد بعد إن كان سيؤذيك أم سينقذك.
1 684
الناس لا يفسدهم الجهل
بقدر ما يفسدهم من يرفعهم فوق قدرهم،
لأن الذي يأخذ أكثر مما يستحق،
يبدأ بعد ذلك بطلب ما لا يستحق.
1 684
أقصى طموحاتي، وأكثر شيء أتمناه من كل كلبي،
إن ما يجي يوم أحد يذكرني وهو زعلان مني أو شايل بخاطره
ما أتمنى أبدًا شخص يذكرني ودموعه بعينه،
ولا أكون درس بحياة أحد، كل ما دارت بيه دُنياه يذكرني وياخذ حذره.
أتمنى إذا انتهى وجودي بحياة شخص، تبقى ذكراي عنده هادئة وحلوة
، بدون وجع، بدون ندم، وبدون أثر يخلّيه يخاف يكرر التجربة.
يمكن هذا أقصى ما أتمناه من الدنيا:
أن أمرّ بحياة الناس بخفة،
وأترك أثرًا طيبًا، حتى لو ما بقيت وياهم.
1 684
أتمنى أن يكون حُبي مثل العودة إلى البيت
لا مثل تسلق الجبال
أن يملأه سَلام وتفاهم
وضحكات مُشتركة
ومَباهج بسيطة تُبرهن أن العناء يستحق
وأخيرًا، أتمنى أن يكون حُبي هدية، لا أضحية
1 684
Repost from 𝗔𝗺𝗻𝗮 𝗔𝗹-𝗠𝗮𝘀𝗵𝗵𝗮𝗱𝗮𝗻𝗶
جبر الله قلوبكم وقلبي
لاتنسون الصلاة وقراءة سورة الكهف
( نور ما بين الجُمعتين )
- جمعة مباركة ♥️
1 684
اكتشفت شي مؤخراً بيّه.
صحيح اكتشفته بوقت متأخر هواية…
بس على الأقل هسه عرفته، وراح أكدر أتعامل وياه بالسنين الجاية.
أني ما أعرف أنطي مشاعري مرتين.
ما أعرف أنطي روحي أكثر من مرة.
أني عندي كلشي يصير مرة وحدة…
مرة وحدة وبس.
إذا خابت، عقلي وكلبي يقفلون هالباب نهائياً.
ما أرجعله، ما أعيد التجربة، وما أعرف شلون أگدر أتصرف وكأنه ما صار شي.
بصداقتي، بحبي، بزعلي، حتى بالأشياء الي أحبها بحياتي.
يعني هذا الفيلم إذا شفته مرة، مستحيل أعيده.
حتى لو غيروا ممثلينه، حتى لو غيروا القصة، حتى لو گالولي هالمرة النهاية غير…
ما أعيده.
يمكن لأن أني ما أعرف أجرب الشي بنص قلب .
إذا حبيت، أحب بكلشي.
إذا تعلقت، أتعلق بكلشي.
إذا أعطيت، أعطي من روحي مو من جزء بسيط مني.
ولهذا إذا خابت المرة الأولى، ما يبقى عندي شي أرجع أعطيه للمرة الثانية.
بس اكتشفت إن هذا الشي مؤذي إلي، للأمانة.
مؤذي للدرجة الي مرات ما أگدر أعيش حياتي بصورة طبيعية.
كل مرة أريد أبدي شي جديد، أو يجي شعور بداخلي يگلي:
«جربي… يمكن هالمرة تختلف.»
يستوقفني عقلي.
يرجعني لكلشي صار قبل، ويخليني أشوف نفس النهاية قبل لا تبدي القصة أصلاً.
يگلي لا…
لا تعيدينها.
لا تجربين مرة ثانية.
لا تعطين فرصة ثانية.
وأظل محتارة بين شي بداخلي يريد يعيش،
وشي ثاني بداخلي يريد يحميني.
وهذا يمكن أكثر شي متعب بيّه…
إني مرات ما أخسر الشي لأنّه ما يستحقني،
أخسره لأن عقلي قرر من البداية إن أي محاولة ثانية راح تكون خيبة ثانية.
يمكن لازم أتعلم إن مو كلشي يشبه الشي الي قبله.
ومو كل شخص راح يعيد نفس الأذى.
ومو كل محاولة ثانية معناها إني دا أعيد نفس الغلطة.
بس لحد هسه…
أني ما أعرف.
ما أعرف أنطي مشاعري مرتين.
ما أعرف أنطي روحي أكثر من مرة.
ويمكن هذا أكثر شي يأذيني بيّه…
إني من أخسر شي، ما أخسر الشي وحده.
أخسر وياه قدرتي ان أصدك بشي يشبهه مرة ثانية.
