الذب عن العلماء وطلابهم من تسلط السفهاء
Открыть в Telegram
قناة خاصة بالذب عن مشايخنا الكبار وطلابهم الأبرار من تسلط فواز والحذيفي ونزار 📲
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
248
Подписчики
Нет данных24 часа
+247 дней
+2030 дней
Архив постов
Repost from أحمد بن سليمان بادُخن
#نصيحة_عالم في علاج الخلافات التي تحصل بين الدعاة إلى الله وتؤثر في سير الدعوة، تضمنت هذه النصيحة بيان الأسباب التي توقع الخلاف والفُرقة، وذكر أن من أعظمها:
(حب الزعامة، وحب الشهرة، والرغبة فيها)
وذكر بعض آثار السلف في التحذير من هذا المرض المُهْلِك، مثل قول أيوب السختياني: "ما صدق عبدٌ أحب الشهرة".
وقول الفضيل بن عياض: "ما أحَبَّ أحدٌ الرئاسة إلا حسد، وبغى، وتتبَّعَ عيوب الناس، وكره أن يُذكر أحد بخير"!
ثم قال -حفظه الله-: "فيجب على الإنسان الداعي إلى الله البُعْدُ عن هذه الأدواء المُمْرِضة الفتّاكة، القتّالة، الدالة على الفساد الأخلاقي، والتي تؤثر على مجتمع أهل الإسلام، فتظهر الفتنة، ويظهر الظلم وتتبع العورات، وتضيع الحقوق، وغير ذلك من البلايا والرزايا".
https://t.me/badokhon2/616
#آداب
#المنهج_السلفي
#التحذير_من_الفتن
Repost from أحمد بن سليمان بادُخن
كتب علي الحذيفي منشوراً يتساءل مع نفسه عن الكاتب المجهول، فيقول: من هو ابن أبي عبد العزيز السلفي؟
ثم قال-بعد أن وصفه بأنه(ينشر الافتراءات عنه، وأنه فاجر بكل ما تعنيه الكلمة)-: (قال بعض الإخوة هو أحمد بادخن. وقال آخرون: هو عرفات المحمدي، وأنا لا دليل عندي، لكني لا استبعد ذلك)، ووصف هذا المجهول بأنه (فاجر بكل ما تعنيه الكلمة)انتهى كلام الحذيفي.
أقول:
هذا -والله- اتهام باطل، وهو من جملة تشغيبات هذا الرجل وتخرّصاته، فأنا (أحمد بادخن) لا أكتب باسم ابن أبي عبدالعزيز السلفي، ولا بغيره من الأسماء المستعارة، ولله الحمد.
وكذلك الشيخ عرفات بريء من هذا تماماً، وهو أجل من أن يرد على الحذيفي أو غيره باسم مجهول، وقد حذر الشيخ عرفات من هذا المجهول قبل سنوات، وفي هذا اليوم سألته فاستنكر هذا جداً وتعجب منه وقال: (كيف أحذر منه أنا، ثم أكتب باسمه؟!).
والعجيب أن الحذيفي يكتب باسم مجهول أو ينشر لمجهول في قناته، ثم يرمي بذلك غيره!!
أقول: يا حذيفي
أنت لا دليل عندك على شيء
ولو كان عندك دليل لصرخت به
وقد قيل: الصراخ على قدر الألم.
ولهذا تركك العقلاء، وتواصل الكثيرون مع مشايخ عدن متعجبين من شخص شابت لحيته وهو يتصرف تصرف الصبيان.
فاستح على نفسك من هذا التخبط، وتب إلى الله من الإصرار على الظلم والاتهامات الباطلة.
أسأل أن يصلح حالك ويعينك على نفسك
بسم الله الرحمن الرحيم
لا يتسلط على العلماء طعنا وسبا إلا أهل البدع والضلال أو السفهاء المرضى من عشاق الزعامة وأهل العقوق.
إلا أن السفيه المفتون بالزعامة لابد وأن يُظهِر الغيرة والذب عن المنهج السلفي وهو يقول بلسان حاله قم أيها العالم حتى أقعد مكانك.
وفي المقابل: كل من يذب على العلماء ويدافع عنهم سيناله أذى هؤلاء الفارغين.
ولا تنتظر من السفيه العاق أدبا أو احتراما أو إنصافا؛ لأن حب الزعامة يعميه، فلا أدب ولا احترام ولا إنصاف، ويصير كالوحش الكاسر يسقط كل من يخالفه أو يمدح خصومه.
عرفات المحمدي
Repost from عرفات بن حسن المحمدي
قاعدة:
كل مبتدع يثور على العلماء الكبار ستجده في أول فتنته يظن في نفسه القوة فيفتنه الشيطان وبطانة السوء فيخرج عن صماته ويصرخ ويسب ويقذف ويقبح، ثم يخنس فلا تسمع له همسا.
لسببين:
أصابته ضربات أهل الحق وجعلته يدوخ ويترنح.
ولأنه ظن في نفسه أنه قد نفذ خطط إبليس في تفريق أهل السنة وإضعاف دعوتهم بالتمزيق لشملهم.
وبعد ذلك ستجده يسكت عن أهل البدع الظاهرين ولا ينبس فيهم ببنت شفة!
ثم يجالس ويخادن من كان يحذر منهم بعد أن كان يعتبرهم أهل تمييع وضياع!!
وهذه من أبرز صفات الحدادية، فكيف إذا زادوا على الحدادية بالكذب الصراح والافتراء على أهل الحق مع قذف أعراضهم!
لهذا استحقوا أن يكونوا أخس من الحدادية ولم يتربوا تربية سلفية.
عرفات المحمدي
Repost from الدعوة السلفية بتمارة والصخيرات
✍قال الشيخ العلامة زيد بن محمد بن هادي المدخلي -رحمه الله-:
"والحقيقة المسلَّم بها لدى العلماء والعقلاء وجود حق وباطل في معترك هذه الحياة عبر تاريخ امتدادها، ولكل من الحق والباطل دعاته وأنصاره، فأما أنصار الحق؛ فإنهم يسعون دائمًا بجد متواصل وخطى حكيمة وخطط سلفية سليمة مستقيمة من أجل هداية البشرية؛ لئلا تضل عن سواء السبيل فتذل وتخزى.
وأما أنصار الباطل ودعاته ومروِّجوه؛ فإنهم دائماً يسعون في الأرض فسادًا، فسادًا في القلوب، وفسادًا في الفطر، وفسادًا في الخُلُق والسلوك -والله لا يحب المفسدين-، غير أن الله غالب على أمره، وناصر دينه وأهل طاعته ومتابعة رسله؛ كما وعد ووعده الحق حيث قال: {إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ}".
📚[الأجوبة السديدة على الأسئلة الرشيدة (مقدِّمة الكتاب)].
─━─━━∞◆∞━━─━─
https://t.me/temara_skhirat_da3wa
Repost from أحمد بن سليمان بادُخن
[كلام متناقض متهافت ينادي على صاحبه بالجهالة]
قوله: (العالم إذا تكلم بكلمة فأضرت بالدعوة، أو أضرت بقوم، فيجب عليه بيان الغلط. وإصلاحه).
يقصد بالعالم: الشيخ العلامة عبدالله البخاري -حفظه الله-، وكلامه الذي يزعم أنه أضر بالدعوة هو تخطئته له في تحذيره من إخوانه بلا حجة.
وهذا من عجائب هذا المخلوق وتناقضه، كيف اختار التحاكم إلى عالم سلفي، فلما تكلم الشيخ بخلاف ما يهوى أخذ هو يحاكم الشيخ ويغلّطه، بل ويطالبه بالإصلاح والبيان!
ثم تناقض مرة أخرى، فقال: "وإذا حصل خلل في الدعوة ورجع الناس إليه، ورضي بالرجوع إليه، ثم أبقى القضايا معلقة، لا هو فصل فيها، ولا هو رد الناس إلى غيره".
أقول: أما بالنسبة لقضية اليمن فكل من يعرف القضية من أولها يعلم أن الشيخ البخاري لم يترك القضية مُعلَّقة، بل بيَّنَ الحق، وقرَّر المخطئ بخطئه، ووصف كتابته بأنها "لا يكتبها الصبيان"!
وهذا المعاند المعترض لما بلغه ما قاله الشيخ؛ هرول إليه إلى المدينة وجلس مع الشيخ ورضي بالصلح والكف عن الفتنة، وكتب في ذلك بياناً نشره بنفسه.
وأما قضية السودان فلم يرجع الناس فيها إلى الشيخ البخاري، ولم يصدر من الشيخ غير الدعاء والتوجيه العام، كما هو معلوم مشهور.
أفبعد هذا يقال: "ثم أبقى القضايا معلقة"؟!
ولم يكن في توجيه الشيخ أي ضرر على الدعوة، ولا إضرار بأحد إلا مَن ركب رأسه وتعصب لهواه.
فكون المسكين يزعم أن كلام العالم تضرر به قوم إقرارٌ منه بأن الشيخ لم يترك القضية مُعلَّقة، وأنه هو تضرر من كلام الشيخ؛ بسبب إعجابه بنفسه وتعصبه لهواه.
وكلام العلماء في كل فتنة ينتفع به أقوام ويُضَر به آخرون!
أما الدعوة السلفية فلا تتضرر بنصائح العلماء وتوجيهاتهم، بل الدعوة تستريح ممن يستغلها في أهوائه الشخصية وأمراضه النفسية، ويجعل شخصه هو الدعوة التي من انتقدها فإنما يحارب الدعوة، كما كان يقوله الحجوري من قبل!
وقوله: "والله إنه مر علينا في حياتنا الدعوية الكثير من أمثالك من أهل الفجور والبغي ظلموا الأبرياء، وبغوا على إخوانهم، كانت نهايتهم وخيمة وتشتمل على عبرة عظيمة لمن يعتبر".
أقول: يتجاهل المسكين أنه في هذه الفتنة هو الظالم الباغي، وأنه هو أول من بدأ بالفتنة والطعونات الظالمة التي لازال يكررها ويعيد نشرها كل حين.
ويكفي العاقل المنصف أن يعلم أن هذا المسكين لم يؤيده عالِمٌ في طعوناته الظالمة، بل لم يوافقه أحد من الفضلاء وأهل الحق والإنصاف، بخلاف الفتن السابقة التي كان يتابع فيها العلماء ويرجع إليهم.
فهلا عرفتَ واعترفتَ -يا مسكين- بأن من سلَّمه الله من الفتن السابقة إنما ذلك بلزومه الحق والعدل بفضل الله تعالى أولاً، ثم برجوعه إلى العلماء والأخذ بنصائحهم ثانياً، وأن من سقط في الفتن إنما هو بسبب ظلمه وبغيه، ومخالفته لنصائح العلماء.
هلا اعتبرتَ بمن سبقك، ومَن (كانت نهايتهم وخيمة وتشتمل على عبرة عظيمة لمن يعتبر [بسبب مخالفتهم للعلماء، لا لشخصك أنت]، وكان أخفهم وأهونهم من حرمه الله من طلب العلم وصار من العوام بعد أن كان يتوقع الناس له مستقبلا مضيئا في العلم والدعوة).
أقول: ما أحوجك أن تنصح بها نفسك وتعظها بما كتبتَ، وأن تعرف قدر نفسك، فإن السعيد من اعتبر بغيره، والشقي من اعتبر به غيرُه.
نسأل الله الثبات ونعوذ بالله من الفتن.
وللكلام بقية...
كتبه: أحمد بادخن
Repost from أحمد بن سليمان بادُخن
[كلام متناقض متهافت ينادي على صاحبه بالجهالة]
قوله: (العالم إذا تكلم بكلمة فأضرت بالدعوة، أو أضرت بقوم، فيجب عليه بيان الغلط. وإصلاحه).
يقصد بالعالم: الشيخ العلامة عبدالله البخاري -حفظه الله-، وكلامه الذي يزعم أنه أضر بالدعوة هو تخطئته له في تحذيره من إخوانه بلا حجة.
وهذا من عجائب هذا المخلوق وتناقضه، كيف اختار التحاكم إلى عالم سلفي، فلما تكلم الشيخ بخلاف ما يهوى أخذ هو يحاكم الشيخ ويغلّطه، بل ويطالبه بالإصلاح والبيان!
ثم تناقض مرة أخرى، فقال: "وإذا حصل خلل في الدعوة ورجع الناس إليه، ورضي بالرجوع إليه، ثم أبقى القضايا معلقة، لا هو فصل فيها، ولا هو رد الناس إلى غيره".
أقول: أما بالنسبة لقضية اليمن فكل من يعرف القضية من أولها يعلم أن الشيخ البخاري لم يترك القضية مُعلَّقة، بل بيَّنَ الحق، وقرَّر المخطئ بخطئه، ووصف كتابته بأنها "لا يكتبها الصبيان"!
وهذا المعاند المعترض لما بلغه ما قاله الشيخ؛ هرول إليه إلى المدينة وجلس مع الشيخ ورضي بالصلح والكف عن الفتنة، وكتب في ذلك بياناً نشره بنفسه.
وأما قضية السودان فلم يرجع الناس فيها إلى الشيخ البخاري، ولم يصدر من الشيخ غير الدعاء والتوجيه العام، كما هو معلوم مشهور.
أفبعد هذا يقال: "ثم أبقى القضايا معلقة"؟!
ولم يكن في توجيه الشيخ أي ضرر على الدعوة، ولا إضرار بأحد إلا مَن ركب رأسه وتعصب لهواه.
فكون المسكين يزعم أن كلام العالم تضرر به قوم إقرارٌ منه بأن الشيخ لم يترك القضية مُعلَّقة، وأنه هو تضرر من كلام الشيخ؛ بسبب إعجابه بنفسه وتعصبه لهواه.
وكلام العلماء في كل فتنة ينتفع به أقوام ويُضَر به آخرون!
أما الدعوة السلفية فلا تتضرر بنصائح العلماء وتوجيهاتهم، بل الدعوة تستريح ممن يستغلها في أهوائه الشخصية وأمراضه النفسية، ويجعل شخصه هو الدعوة التي من انتقدها فإنما يحارب الدعوة، كما كان يقوله الحجوري من قبل!
وقوله: "والله إنه مر علينا في حياتنا الدعوية الكثير من أمثالك من أهل الفجور والبغي ظلموا الأبرياء، وبغوا على إخوانهم، كانت نهايتهم وخيمة وتشتمل على عبرة عظيمة لمن يعتبر".
أقول: يتجاهل المسكين أنه في هذه الفتنة هو الظالم الباغي، وأنه هو أول من بدأ بالفتنة والطعونات الظالمة التي لازال يكررها ويعيد نشرها كل حين.
ويكفي العاقل المنصف أن يعلم أن هذا المسكين لم يؤيده عالِمٌ في طعوناته الظالمة، بل لم يوافقه أحد من الفضلاء وأهل الحق والإنصاف، بخلاف الفتن السابقة التي كان يتابع فيها العلماء ويرجع إليهم.
فهلا عرفتَ واعترفتَ -يا مسكين- بأن من سلَّمه الله من الفتن السابقة إنما ذلك بلزومه الحق والعدل بفضل الله تعالى أولاً، ثم برجوعه إلى العلماء والأخذ بنصائحهم ثانياً، وأن من سقط في الفتن إنما هو بسبب ظلمه وبغيه، ومخالفته لنصائح العلماء.
هلا اعتبرتَ بمن سبقك، ومَن (كانت نهايتهم وخيمة وتشتمل على عبرة عظيمة لمن يعتبر [بسبب مخالفتهم للعلماء، لا لشخصك أنت]، وكان أخفهم وأهونهم من حرمه الله من طلب العلم وصار من العوام بعد أن كان يتوقع الناس له مستقبلا مضيئا في العلم والدعوة).
أقول: ما أحوجك أن تنصح بها نفسك وتعظها بما كتبتَ، وأن تعرف قدر نفسك، فإن السعيد من اعتبر بغيره، والشقي من اعتبر به غيرُه.
نسأل الله الثبات ونعوذ بالله من الفتن.
وللكلام بقية...
كتبه: أحمد بادخن
Repost from الدعوة السلفية بتمارة والصخيرات
مِن أعظمِ الغباءِ والحماقةِ والخُذلانِ أن تَتَوَهَّمَ أنك الأذكى والفَطِنَ الوحيدَ بين الناس، فتُسفِّهَ عقولَهم وتتوهَّمَ أنهم أغبياءُ تستطيعُ أن تلعبَ بعقولِهم وتوجِّهَها كيفما شئت.
يا عزيزي، إنَّ اللهَ العظيمَ قد رزقَ الناسَ عقولاً جعلَها مَناطَ التكليف، يفهمونَ بها خِطابَ ربِّهم بأحسنِ الفَهمِ المُوافِقِ للوحيَين.
فدَعْ عنك الغباءَ، وخاطِبِ الناسَ بما يعقلون.
فإن لم تفعل، أضحَكتَ الناسَ على نفسِك، ونزلتْ قيمتُك حتى تصيرَ عندهم بحجمِ الفِلسِ الذي لا يرضى به الأطفالُ والبُله.
واللهُ المستعان.
✍️ بقلم
الشيخ أبي محمد صلاح كنتوش العدني حفظه الله ورعاه
─━─━━∞◆∞━━─━─
منقول من 《 قناة شيخنا المبارك 》
أبي محمد صلاح كنتوش العدني
─━─━━∞◆∞━━─━─
https://t.me/temara_skhirat_da3wa
Repost from أحمد بن سليمان بادُخن
يكذب الكذبات الواضحة والافتراءات المتكررة، ويطعن في الأبرياء بلا حجة صحيحة، ثم يُسمّي نفسه شريفاً، ومَن يُبيِّن كذبه وتلاعبه يرميه بكل حجر ومدر، وبكل بذاءة وسفاهة!
ويأبى في كل خرجاته إلا أن يظهر على حقيقته!
ثم لا يبالي بما ترتَّبَ على كلامه من الفساد المنهجي، ومنه: الطعن في بطانة العلماء وتَخْوينهم، واتّهام العلماء بأنهم يفتون الفتاوى في الدماء بلا تثبُّت، ويخوضون في النوازل بلا تحرٍّ، كما يقوله أهل الأهواء في فتاوى علمائنا سواء بسواء!
يفعل هذه الأفاعيل ليبقى هو شريفاً ومَن ينتقده فإنما يحارب الشرفاء الأحرار!
ونسي أو تناسى أن الشريف الحقيقي هو من يُلازِم الصدق ويَتحرَّى العدل والإنصاف حتى مع خصمه. وأين هو من هذا؟!
وأما دعواه أن الشيخ ربيعاً تراجع -في تأويلٍ مُضْحكٍ-؛ فتُضاف إلى قاموس كذباته. وصدق من قال:
لا يكذب المرء إلا من مَهانته
أو عادة السوء أو من قلة الأدبِ
Repost from عرفات بن حسن المحمدي
[يرى شيخ الإسلام أن المخالفين في كروية الأرض مسبوقون بالإجماع وأن من نازع بين متكلم ومتفقه أو من ينتسب للعلم]
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في بيان تلبيس الجهمية (٤/٨-٨):
(الأرض مستديرة والأفلاك مستديرة وهذا القدر قد ينازعه فيه بعض الناس فإن من أهل الكلام من نازعه فيه ودفع كون الأفلاك مستديرة كما فعل بعض من رد عليهم في كتاب الدقائق وغيرهم وكذلك قد يدفع ذلك بعض من ينتسب إلى العلم ولربما حصل هذا من أقوال المنجمين التي تخالف الشرع وكذلك المتكلم قد ينازع في هذا بطرق جدلية وكذا المتفقه قد ينازع في هذا زعما منه أن هذا مخالف للشريعة وليس مع واحد منها دليل شرعي ولا عقلي يخالف ذلك ولا يمنع كون الأفلاك مستديرة ولا ينقل عن أحد من أئمة الإسلام وعلمائه النزاع في ذلك بل قد ذكر غير واحد من علماء المسلمين مثل الشيخ أبي الحسيين ابن المنادي أحد العلماء المشاهير ذوي التصانيف الكثيرة من الطبقة الثانية من أصحاب الإمام أحمد ومثل أبي محمد بن حزم ومثل أبي الفرج ابن الجوزي إجماع المسلمين على أن الأفلاك مستديرة وأبو الحسين من أعظم الناس إطلاعا وكذلك هؤلاء وإذا ذكر هو أو غيره إجماع علماء المسلمين على أن الأفلاك مستديرة كان من نازع بعد هذا الإجماع من متكلم ومتفقه وغيرهما مسبوقا بالإجماع وما علمت منازعا في ذلك إلا نقل الإجماع الذي ذكره أبو الحسين بن المنادي وإن كان قد نقل عن بعض السلف نزاع في حركة الأفلاك لكن ما علمت عنهم نزاعا في استدارتها وقد ذكر العلماء دلالة الكتاب والسنة على أن الأفلاك مستديرة من وجوه كثيرة ليس هذا موضعها).
عرفات المحمدي
Repost from قناة #عبدالرزاق_بلغادي
مثل هذه الأخبار من سير العلماء، تحفز النفوس وترغب في الجد والاجتهاد في تحصيل العلم والدعوة إلى الله، فأين الذين يقضون الساعات في متابعة الحسابات الفيسبوكية ومواقع التواصل؟!
وهمّهم القيل والقال والمراء والجدال، حبا في الشهرة الزائفة، ورغبة في الانتصارات الوهمية، طلبا للزعامة والرئاسة الدينية.
فاللهم استعملنا في طاعتك، وأعذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وارزقنا العلم النافع والعمل الصالح الذي يرضيك عنا حتى نلقاك. آمين.
✍ #عبدالرزاق_بلغادي
Repost from • قناة فوائد مشايخ المدينة •
قالَ العلّامةُ عبدالله البُخاريّ حفظهُ الله:
وَمِن فَضلِ اللهِ عليَّ أقولُ _ هذا شيءٌ (بين القوسين) كما يُقال أو مُعترضتين _ :
مِن أنفعِ _ هذهِ الإجازة التي مضت علىٰ الطلبة، الشهرين _ كانت من أنفع الأوقاتِ لي، وعمِلتُ فيها مع كثرة أشغالي أعمالًا، وكتبتُ فيها كُتُبًا من فضلِ اللهِ تعالىٰ.
في اليومِ الواحد أبقىٰ ثمانيةَ عشرةَ ساعةً مُتَّصلة، بفضل اللهِ تعالىٰ؛ فهذا مِن نعمةِ اللهِ علىٰ عبدهِ، نسأل الله أن يرزقنا ويلهمنا شُكرها، وأن يجعلها في مرضاتِهِ.
🎙(شرح التقريب والتيسير)(الدرس١٣٣).
📍قناة فوائد مشايخ المدينة
https://t.me/madinasona
Repost from عبد الرحمن بن غالب المواسي
استدل ثم اعتقد
ينبغي للباحث في أمور الشريعة، ولا سيما من يتصدر لتعليم الناس وإرشادهم، أن يبني كلامه وأحكامه على الأدلة الشرعية، لا أن يحكم أولًا بهواه أو بما وافق رأيه، ثم يبحث بعد ذلك عن النصوص ويلوي أعناقها لتوافق ما اعتقده.
قال ابن الجوزي رحمه الله في صيد الخاطر:
««ينبغي للإنسان أن يتبع الدليل، لا أن يتبع طريقًا ويتطلب دليلها».»
وقال الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله في لقاءات الباب المفتوح:
««يجب على الإنسان أن يستدل ثم يبني، لا أن يبني ثم يستدل؛ لأن الدليل أصل والحكم فرع».»
وهذه قاعدة عظيمة؛ فالدليل هو الأصل، والحكم فرع عنه، فلا يصح أن يجعل الإنسان رأيه وموقفه أصلًا، ثم يبحث عن الأدلة التي تؤيده، فإن فعل ذلك وقع في اتباع الهوى، وقد يحمل النصوص على غير مرادها لتوافق ما سبق أن اعتقده.
ولهذا قال الإمام الشاطبي رحمه الله في الاعتصام في وصف صاحب البدعة:
««فصاحب البدعة لما غلب عليه الهوى مع الجهل بطريق السنة، توهّم أن ما ظهر له بعقله هو الطريق القويم دون غيره».»
وقال رحمه الله أيضًا:
««لا تجد مبتدعًا ممن ينسب إلى الملة إلا وهو يستشهد على بدعته بدليل شرعي، فينزّله على ما وافق عقله وشهوته، بخلاف غير المبتدع؛ فإنه إنما جعل الهداية إلى الحق أول مطالبه، وأخّر هواه فجعله بالتبع».»
فالعبرة ليست بمجرد الاستشهاد بالنصوص، وإنما العبرة بفهمها على الوجه الصحيح، وردّ المسائل إلى الدليل، وطلب الحق قبل طلب الانتصار للرأي.
وهذا الأمر ينبغي أن يتنبه له من يتكلم في الناس ويحذر منهم؛ فلا يجوز أن يكون التحذير مبنيًا على مجرد الهوى، أو الخصومة الشخصية، أو الحسد، أو سوء الظن، ثم يبحث صاحبه بعد ذلك عن الأخطاء ليؤيد موقفه.
بل الواجب أن يكون الكلام بعلم وعدل وبينة، وأن يُنظر في الأقوال والأفعال والأخطاء على ضوء الكتاب والسنة، مع التجرد من الهوى والتعصب.
فليكن شعار طالب الحق: استدل ثم اعتقد، لا تعتقد ثم تستدل؛ فإن من جعل هواه أصلًا، ثم جعل النصوص تابعة له، عرّض نفسه للضلال، وربما أضل غيره وهو يظن أنه يهديهم إلى الحق.
والواجب على المسلم أن يطلب الحق أولًا، فإذا ظهر له بالدليل قبله، سواء وافق ما كان يعتقده أم خالفه؛ فالحق أحق أن يُتبع، والهدى إنما يكون باتباع الدليل لا باتباع الأهواء.
