- عميق | DEEP -
Открыть в Telegram
قناة تمشي على مبدأ ، كل شي ولا الملل. تابعنا وخلك مستعد لأي شي… حتى اللاشي. بوت تواصل http://t.me/Deep_Yemen_bot
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
323
Подписчики
-724 часа
-887 дней
+11430 дней
Архив постов
عَيناهُ داكنتانِ، ضيّقتانِ، ممزوجتانِ بلونِ البُنِّ ، تُربكانِ القلبَ كلما أطالَ النظرَ إليهما ...
ولعلّي أصفُ حاجبيهِ كخنجرٍ حادّ، صُقِلَ بعنايةٍ حتى استقامَ فوق عينيهِ و كأنّهُ رُسمَ لهما رسمًا.
وشعرُهُ ناعمٌ، منسابٌ كخيوطِ الحرير،
وثغرٌ ضاحكٌ، إذا تحدّثَ خضعتْ لهُ النجومُ من روعةِ المنظر، وملامحُ هادئةٌ، مطمئنّةٌ، مُنيرة.
تفاصيلُهُ أكثرُ من أن تُحكى، وإن أكثرتُ منها جعلتُ من يراهُ يخضعُ دونَ مقاومة، يُخالفُ شريعةَ أمنياتي، بل ويتعارضُ مع أمنياتِ أفكاري ...
كأنّهُ روايةٌ بدأتْ بسعادة، لكنّ نهايتها كانت أروع. 🤍
" تبادلنا الحُب " ...
لم ننوي الحديث معاً ولم ننوي الإقتراب من بعضنا ولم ننوي الوقوع ببعض ...
ولكننا تبادلنا الحُب وربما "صدفة خيراً من ألفِ ميعاد"،
أتينا وعبرنا ذلك الطريق صدفة ومضينا غارقين بصدق شعور هذه الصدفة، تبادلنا الحديث بطريقة ساذجة ولكن أحببنا تلكَ الطريقة ، تبادلنا الضحكات وأغرقنا بعضنا بتلك المشاعر الدافئة ...
عندما ينادي طفلاً أسمك أمامي يدق قلبي مُعلناً الفرح وكأن هذا الإسم لم يخلق إلا لك ...
و آآآه من زلة لساني الفصيح بإسمك وكيف يبدو الإرتباك واضحاً على تفاصيل وجهي، أبتسم وكأنني نطقت كل الحُب من شفتاي ...
لم نتبادل الكلام ولكننا تبادلنا مشاعرنا بالمعنى الحقيقي.🤎
أحُب الفراشات كثيراً ...
لكنني لم أفكر يوماً بأن ألمسها ...
أخاف أن أمَسكها بقساوة وينكسر جناحها ولا تستطيع الطيران مجدداً،
أخاف أن أسلب حريتها منها ولا تستطيع أن تُحلق عالياً وأخذ مكانها بين الأزهار،
فالفتيات أيضاً يشبهن الفراشات،
لا نتحمل القساوة،
وكل فتاة تتمنى أن يُحبها رجُلاً يخافُ عليها مثل خوفنا على الفراشات.
أما الآن فأنا لا أحمل في داخلي شيئًا أكثر من أسف عميق وهائل لنفسي التي أرهقتها بالركض في كل درب مأهول بالخيبة.
اكتئاب من الداخل ونار نشتوي من الخارج..
بالله حد يطمّن على ليالي الشتاء ليش تأخرت؟
