السنة
Открыть в Telegram
عَقِيدَةُ أَهْلِ الحَدِيثِ. «من تعلم التوحيد فقد عَلِم كيفية الخلاص من الشرك، ومن تعلم السنَّة فقد عَلِم كيفية الخلاص من البِدعَة». قناة مُهتمة بأحاديث النبي ﷺ، وأثار الصحابة والسلف. قَنَوَاتِي الأُخرَى: [https://t.me/xalhouty1]
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
341
Подписчики
+124 часа
+167 дней
+4830 день
Архив постов
342
قال الإمام أحمد في مسنده [١٧١٤٤]:
حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ:
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الْفَجْرَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، ذَرَفَتْ لَهَا الْأَعْيُنُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، قُلْنَا أَوْ قَالُوا:
يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَأَوْصِنَا.
قَالَ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى بَعْدِي اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ.
ورواه الترمذي في جامعه (٢٦٧٦) وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. اهـ.
342
قال رسول الله ﷺ :
” مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ رَبَّهُ ، مَثَلُ الحَيِّ والمَيِّتِ “
- صحيح البخاري -
342
٦٤٠٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَلاءِ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنِ بَرِيدِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ أَبِي بَرْدَةَ، عَنِ أَبِي مُوسَى رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ:
«مَثَلُ الذي يَذْكُرُ رَبَّهُ والذي لا يَذْكُرُ مثلُ الحَيِّ والمَيِّتِ».
[صَحيحُ البُخَارِي (٨/ ٨٦)]
342
«لِمِثْلِ هَذَا فَأَعِدُّوا»
عنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ:
«كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فِي جِنَازَةٍ، فَجَلَسَ عَلَى شَفِيرِ القَبْرِ، فَبَكَى حَتَّى بَلَّ الثَّرَى، ثُمَّ قَالَ: يَا إِخْوَانِي، لِمِثْلِ هَذَا فَأَعِدُّوا».
[مُصَنَّفُ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ]
342
عَنْ سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ رضي الله عنه قَالَ: عِلْمٌ لَا يُقَالُ بِهِ كَكَنْزٍ لَا يُنْفَقُ مِنْهُ
[مُصَنَّفُ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ (٣٤٦٦٥)]
342
[٧٣٧٣] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَ يُقَالُ: إِنَّ الزُّكَاةَ قَنْطَرَةٌ بَيْنَ النَّارِ وَبَيْنَ الْجَنَّةِ، فَمَنْ أَدَّى زَكَاتَهُ قَطَعَ الْقَنْطَرَةَ.
342
( إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ، فَإِنَّهُ يَسْأَلُ رَبَّهُ )
قال ابن حبان في صحيحه 889 : أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
إِذَا سَأَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيُكْثِرْ، فَإِنَّهُ يَسْأَلُ رَبَّهُ .
342
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي وَاهِبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ، أَنَّهُ سَأَلَ زَيْنَبَ ابْنَةَ أُمِّ سَلَمَةَ ﵂، عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَتْ: «لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْلَمُهَا وَلَوْ عَلِمَهَا لَمْ تَقُمِ النَّاسُ غَيْرَهَا».
قَالَتْ: «وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا بَقِيَ مِنَ الشَّهْرِ عَشَرَةُ أَيَّامٍ لَمْ يَذَرْ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ يُطِيقُ الْقِيَامَ إِلَّا أَقَامَهُ».
وَقَالَ هُشَيْمٌ: «أَخْبَرَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، كَانُوا يُعَظِّمُونَ ثَلَاثَ عَشَرَاتٍ؛ الْعَشْرُ الْأُوَلُ مِنَ الْمُحَرَّمِ، وَالْعَشْرُ الْأُوَلُ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَالْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ».
[مُخْتَصَرُ قِيَامِ اللَّيْلِ وَقِيَامِ رَمَضَانَ وَكِتَابُ الْوِتْرِ ١/٢٤٧ — مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ الْمَرْوَزِيُّ (ت ٢٩٤)]
#أجر
#محرم
342
[العمل بالعلم]
• رَوى الإمام أحمد في «الزهد» (٩٨٢):
”عن وهب المكّي أنّ رجلا شابا كان سأل أمَّ الدرداء فأكثر، فقالت له أمُّ الدرداء: «أتعمل بكل ما تسأل عنه؟»
فقال: «لا»
فقالت: «فما ازديادك من حُجّة الله عليك؟!».“
• ورَوى الدارمي في مسنده (٦٧٥):
”عن عبَّاد بنِ عبَّاد الخَوَّاص قال: «لا تَكتفوا مِنَ السُّنَّة بانتِحَالها بالقَولِ دون العملِ بهَا؛ فإنَّ انتِحالَ السُّنَّةِ دون العمل بها كَذِبٌ بالقَولِ مع إضاعَة العِلم».“
342
لَا تَصِحُّ صَلَاةُ الرَّجُلِ إِذَا صَلَّى بِجَانِبِهِ جَهْمِيٌّ أَشْعَرِيٌّ (وَحْدَهُمَا فِي الصَّفِّ)
قَالَ الْمَرُّوذِيُّ:
«قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ: رَجُلٌ صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ هُوَ وَرَجُلٌ، فَلَمَّا سَلَّمَ نَظَرَ إِلَى الَّذِي صَلَّى عَلَى جَانِبِهِ فَإِذَا هُوَ جَهْمِيٌّ؛ قَالَ: يُعِيدُ الصَّلَاةَ؛ فَإِنَّهُ إِنَّمَا صَلَّى خَلْفَ الصَّفِّ وَحْدَهُ».
[الْإِبَانَةُ لِابْنِ بَطَّةَ، كِتَابُ الرَّدِّ عَلَى الْجَهْمِيَّةِ ٢/١٢٢ (٣٨٩)].
#عقيدة
342
عن مالك بن مغول قال :
بَلَغَنَا أنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الحَوَارِيِّينَ ، تَحَبَّبُوا إلَى اللهِ ببُغْضِ أهْلَ المَعَاصِي ، وَتَقَرَّبُوا إلَيْهِ بِمَا يُبَاعِدُكُمْ مِنْهُمْ ، وَالْتَمِسُوا رِضَاهُ بِمَا يُسْخِطُهُمْ. قَالُوا : يَا رُوحَ اللهِ ، فَمَنْ نُجَالِسُ؟. قَالَ : جَالِسُوا مَنْ يُذَكِّرُكُمْ بِاللهِ رُؤْيَتُهُ وَمَنْ يَزِيدُ فِي عِلْمِكُمْ مَنْطِقُهُ وَمَنْ يُرَغِّبُكُمْ فِي الآخِرَةِ عَمَلُهُ.
[الزهد لابن المبارك | الخطب والمواعظ لأبي عبيد].
342
قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الفَضْلِ الدَّارِمِيُّ السَّمَرْقَنْدِيُّ فِي مُسْنَدِهِ:
٣٤٦٣ - حَدَّثَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، ⦗٢١٥٢⦘ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِيسَى، قَالَ:
«أُخْبِرْتُ أَنَّهُ مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِيمَانًا وَتَصْدِيقًا بِهَا، أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ».
٣٤٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، قَالَ:
«مَنْ قَرَأَ حم فِي لَيْلَةِ الْجُمُعَةِ، أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ، وَزُوِّجَ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ».
#أجر
342
حَدَّثَنَا أَبِي وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ قَالَا: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزِيدٍ، أَخْبَرَنِي أَبِي، ثَنَا أَبُو بَشِيرٍ الضَّحَّاكُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حَوْشَبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ بِلَالَ بْنَ سَعْدٍ يَقُولُ:
«يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَا تَقْتَدُوا بِمَنْ لَا يَعْلَمُ، وَيَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَا تَقْتَدُوا بِالسُّفَهَاءِ، وَيَا أُولِي الْأَبْصَارِ لَا تَقْتَدُوا بِالْعُمْيِ، وَيَا أُولِي الْإِحْسَانِ لَا يَكُنِ الْمَسَاكِينُ وَمَنْ لَا يُعْرَفُ أَقْرَبَ إِلَى اللَّهِ مِنْكُمْ، وَأَحْرَى أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُمْ، فَلْيَتَفَكَّرْ مُتَفَكِّرٌ فِيمَا يَبْقَى لَهُ وَيَنْفَعُهُ».
قَالَ: وَسَمِعْتُ بِلَالًا يَقُولُ:
«أَمَّا مَا وُكِّلْتُمْ بِهِ فَتُضَيِّعُونَ، وَأَمَّا مَا تُكُفِّلَ لَكُمْ بِهِ فَتَطْلُبُونَ، مَا هَكَذَا نَعَتَ اللَّهُ عِبَادَهُ الْمُؤْمِنِينَ! أَذَوُو عُقُولٍ فِي طَلَبِ الدُّنْيَا، وَبُلْهٌ عَمَّا خُلِقْتُمْ لَهُ؟ فَكَمَا تَرْجُونَ رَحْمَةَ اللَّهِ بِمَا تُؤَدُّونَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ، فَكَذَلِكَ أَشْفِقُوا مِنْ عِقَابِ اللَّهِ بِمَا تَنْتَهِكُونَ مِنْ مَعَاصِي اللَّهِ».
[حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ وَطَبَقَاتُ الْأَصْفِيَاءِ / ٥/٢٣٠].
342
Repost from أبو البراء عبد الحميد الحوتي
قال أَبُو بَكْرٍ المَرْوَذِيُّ رحمه اللهُ:
«قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ ـ يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ رحمه اللهُ ـ :
أَيُّهُمَا أَفْضَلُ: مُعَاوِيَةُ أَوْ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ العَزِيزِ؟
فَقَالَ: مُعَاوِيَةُ أَفْضَلُ، لَسْنَا نُقَايِسُ بِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَحَدًا.
قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِيَ الَّذِينَ بُعِثْتُ فِيهِمْ»».
[السُّنَّةُ لِلْخَلَّالِ (660)]
342
٦٠ - حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، أَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَبِيصَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ:
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يُصَلِّي عَلَى إِثْرِ كُلِّ صَلَاةٍ رَكْعَتَيْنِ، إِلَّا الْفَجْرَ وَالْعَصْرَ».
[مِنْ أَحَادِيثِ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ - رِوَايَةُ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى]
342
قالَ الإمامُ مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيلَ البُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى:
٦٣٥٣ - حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:
«كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْعُو عِنْدَ الْكَرْبِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَظِيمُ الْحَلِيمُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ».
[صَحِيحُ البُخَارِيّ]
342
Repost from السنة
إثْبَاتُ إِجْلَاسِ سَيِّدِي وَحَبِيبِي مُحَمَّدٍ ﷺ عَلَى الْعَرْشِ الْعَظِيمِ
أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الرَّازِيُّ، قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا}، قَالَ: «يُجْلِسُهُ عَلَى عَرْشِهِ».
[السُّنَّةُ لِلْخَلَّالُ / 1 / 214]
قَالَ الْإِمَامُ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ: «وَلَا عَلِمْتُ أَحَدًا رَدَّ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ [يُقْعِدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعَرْشِ]، رَوَاهُ الْخَلْقُ عَنْ ابْنِ فُضَيْلٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، وَاحْتَمَلَهُ الْمُحْدِثُونَ الثِّقَاتُ، وَحَدَّثُوا بِهِ عَلَى رُءُوسِ الْأَشْهَادِ، لَا يَدْفَعُونَ ذَلِكَ، يَتَلَقَّوْنَهُ بِالْقَبُولِ وَالسُّرُورِ بِذَلِكَ».
[السُّنَّةُ لِلْخَلَّالُ / 1 / 232]
قَالَ الْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: «بَلَغَنِي عَنْ بَعْضِ الْجُهَّالِ دَفْعُ الْحَدِيثِ بِقِلَّةِ مَعْرِفَتِهِ فِي رَدِّهِ مِمَّا أَجَازَهُ الْعُلَمَاءُ مِمَّنْ قَبْلَهُ، وَلَا أَعْلَمُ أَحَدًا مِمَّنْ ذَكَرْتُ عَنْهُ هَذَا الْحَدِيثَ، إِلَّا وَقَدْ سَلَّمَ الْحَدِيثَ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ الْخَبَرُ، وَكَانُوا أَعْلَمَ بِتَأْوِيلِ الْقُرْآنِ وَسُنَّةِ الرَّسُولِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ».
[السُّنَّةُ لِلْخَلَّالُ / 1 / 245]
قَالَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْآجُرِّيُّ: «وَأَمَّا حَدِيثُ مُجَاهِدٍ فِي فَضِيلَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَتَفْسِيرُهُ لِهَذِهِ الْآيَةِ: أَنَّهُ يُقْعِدُهُ عَلَى الْعَرْشِ، فَقَدْ تَلَقَّاهَا الشُّيُوخُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالنَّقْلِ، وَقَبِلُوهَا بِأَحْسَنِ قَبُولٍ، وَلَمْ يُنْكِرُوهَا، وَأَنْكَرُوا عَلَى مَنْ رَدَّ حَدِيثَ مُجَاهِدٍ إِنْكَارًا شَدِيدًا، وَقَالُوا: مَنْ رَدَّ حَدِيثَ مُجَاهِدٍ فَهُوَ رَجُلُ سُوءٍ».
[الشَّرِيعَةُ / 4 / 1612]
قَالَ الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْمَرُّوذِيُّ: "حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَرَفَةَ، سَمِعْتُ أَبَا عُمَيْرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ مُجَاهِدٍ [يَقْعُدُ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعَرْشِ]؛ فَقَالَ: "قَدْ تَلَقَّتْهُ الْعُلَمَاءُ بِالْقَبُولِ".
[الْعَرْشُ لِلذَّهَبِيِّ / 2 / 282]
قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ: «الثَّابِتُ أَنَّهُ عَنْ مُجَاهِدٍ وَغَيْرِهِ مِنَ السَّلَفِ، وَكَانَ السَّلَفُ وَالْأَئِمَّةُ يَرْوُونَهُ وَلَا يُنْكِرُونَهُ، وَيَتَلَقَّوْهُ بِالْقَبُولِ».
[دَرْءُ التَّعَارُضِ / 5 / 237]
قَالَ الْقَاضِي أَبُو يَعْلَى بْنُ الْفَرَّاءِ: «أَنْشَدَنِي أَبُو طَالِبِ بْنُ الْعَشَّارِيِّ، عَنِ الْحَافِظِ الْمُحَدِّثِ الدَّارَقُطْنِيِّ: حَدِيثُ الشَّفَاعَةِ فِي أَحْمَدٍ، وَجَاءَ الْحَدِيثُ بِإِقْعَادِهِ عَلَى الْعَرْشِ أَيْضًا، فَلَا نَجْحَدُهُ، أَمَرّوا الْحَدِيثَ عَلَى وَجْهِهِ، وَلَا تُدْخِلُوا فِيهِ مَا يُفْسِدُهُ، وَلَا تُنْكِرُوا أَنَّهُ قَاعِدٌ، وَلَا تُنْكِرُوا أَنَّهُ يُقْعِدُهُ».
[إِبْطَالُ التَّأْوِيلَاتِ / 1 / 492]
#عقيدة
#إجلاس_النبي_الكريم_على_العرش_العظيم
342
قَالَ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ رَحِمَهُ اللَّهُ:
٢٧٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ الرُّقَاشِيِّ، وَكَانَ غَزَا مَعَ عُمَرَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ، قَالَ:
«لَا يُلْهِيَنَّكَ النَّاسُ عَنْ ذَاتِ نَفْسِكَ، فَإِنَّ الْأَمْرَ يَخْلُصُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ، وَلَا تَقْطَعِ النَّهَارَ بِكَيْتَ وَكَيْتَ، فَإِنَّهُ مَحْفُوظٌ عَلَيْكَ مَا قُلْتَ، وَلَمْ تَرَ شَيْئًا أَحْسَنَ طَلَبًا وَلَا أَسْرَعَ إِدْرَاكًا مِنْ حَسَنَةٍ حَدِيثَةٍ لِذَنْبٍ قَدِيمٍ».
[الزُّهْد لِوَكِيع ١/٥٣٦]
#الزهد
342
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، أَخْبَرَنِي عَيَّاشُ بْنُ عُقْبَةَ، قَالَ: أَنْبَأَنِي خَيْرُ بْنُ نُعَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: «﴿وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ [الفجر: ٢]، عَشْرُ النَّحْرِ، وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَالشَّفْعُ يَوْمُ النَّحْرِ».
[السُّنَنُ الكُبْرَى لِلنَّسَائِيِّ، ١٠/٣٣٤]
