السنة
رفتن به کانال در Telegram
قال سفيان الثوري رحمه الله: «إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي، إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي، إنما الدين بالآثار، ليس بالرأي». https://t.me/alhouty1
نمایش بیشترکشور مشخص نشده استدسته بندی مشخص نشده است
396
مشترکین
اطلاعاتی وجود ندارد24 ساعت
+97 روز
+2430 روز
آرشیو پست ها
396
أُذكِّركم بأعظمِ أثرٍ قرأتُه.
قال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل الجُعفي البخاري:
٣٧ - حدّثنا موسى، قال: حدّثنا سلام بن أبي مطيع، عن غالب، قال: قال محمد بن سيرين:
«كنا عند أبي هريرة ليلة، فقال: اللهم اغفر لأبي هريرة، ولأمي، ولمن استغفر لهما. قال لي محمد: فنحن نستغفر لهما حتى ندخل في دعوة أبي هريرة».
[الأدب المفرد، ت. عبد الباقي ١/٢٨؛ البخاري (ت ٢٥٦)].
#أجر.
396
عملًا هَين المؤنة عظيم الأجر
قال العسال في «أماليه -مخطوط-» (٥/ ب): حدثنا أحمد بن محمود، ثنا أحمد بن سعيد، ثنا أبو زهير، ثنا أبو همام، عن غالب القطان، قال: "جعلت أسأل ربي عز وجل أن يرزقني عملًا هَين المؤنة، عظيم الأجر، فلقيت الحسن فيما يرى النائم، فقال: إن الذي سألته الذكر والنصيحة". [أخرجه ابن أبي الدنيا في «المنامات» (ص ٥٦) بنحوه]
396
قال «ابن أبي الدنيا»:
١٥ - حدَّثنا عبدُ الرحمن بنُ صالح، قال: حدَّثنا حفصُ بنُ بغيل، عن زهير، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال:
«إنَّ من الإيمان أن يحبَّ الرجلُ الرجلَ، ليس بينهما نسبٌ قريب، ولا مالٌ أعطاه إيَّاه، ولا محبَّةٌ إلا لله عزَّ وجلَّ».
[الإخوان، ابن أبي الدنيا، ١/٦٠].
#المحبة.
396
قال وكيع بن الجراح رحمه الله:
٨٩ - حدَّثنا زكريا، عن عامر، عن شُريح بن هانئ الحارثي، عن عائشة، قالت: قال رسول الله ﷺ:
«مَن أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ الله لقاءَه، ومَن كره لقاءَ الله كرهَ الله لقاءَه، والموتُ قبلَ لقاءِ الله».
يعني: قَدَّر الله عليه الموتَ قبلَ لقائه.
[الزهد ١/٣١٤]
#الزهد.
396
حَدَّثَنَا عبدُ اللهِ بنُ محمدِ بنِ جعفرٍ، قال: ثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ رَسْتَه، قال: ثنا شيبانُ بنُ فروخَ، قال: ثنا أبو الأشهبِ، عن ميمونٍ، أنَّه كان يقولُ في دعائِه:
«اللهمَّ يسِّرْ لنا ما نخافُ عُسرَه، وسهِّلْ لنا ما نخافُ حُزونتَه، وفرِّجْ عنَّا ما نخافُ ضيقَه، ونفِّسْ عنَّا ما نخافُ غمَّه، وفرِّجْ عنَّا ما نخافُ كربَه».
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصبهاني، ٣/١٠٧، ط. السعادة].
#الدعاء.
396
حَدَّثَنَا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ، ثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ، ثنا أبو ترابٍ، قال: قال حاتمٌ الأصمُّ:
«التوبةُ أن تتنبَّهَ من الغفلةِ، وتذكرَ الذنبَ، وتذكرَ لطفَ اللهِ، وحكمَ اللهِ، وسترَ اللهِ، إذا أذنبتَ لم تأمنِ الأرضَ والسماءَ أن يأخذَاك، فإذا رأيتَ حكمَه رأيتَ أن ترجعَ من الذنوبِ مثلَ اللبنِ إذا خرجَ من الضرعِ لا يعودُ إليه، فلا تعدْ إلى»
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء، أبو نعيم الأصبهاني، ٨/٧٧، ط. السعادة].
#التوبة.
396
قال الإمام أحمد في مسنده [١٧١٤٤]:
حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو السُّلَمِيِّ، عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ:
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الْفَجْرَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً، ذَرَفَتْ لَهَا الْأَعْيُنُ، وَوَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، قُلْنَا أَوْ قَالُوا:
يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّ هَذِهِ مَوْعِظَةُ مُوَدِّعٍ، فَأَوْصِنَا.
قَالَ: أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا، فَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ يَرَى بَعْدِي اخْتِلَافًا كَثِيرًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، وَعَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ، فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ.
ورواه الترمذي في جامعه (٢٦٧٦) وقال: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. اهـ.
396
قال ميمون بن سياه رحمه الله :
لا تمهر الدنيا دينك
فإن من أمهر الدنيا دينه
زفت إليه الندم...
[ شعب الإيمان ٢ / 186]
396
أَخْرَجَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي «الزُّهْدِ وَالرَّقَائِقِ»، بِإِسْنَادِهِ:
أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهٍ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ، قَالَا: أَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ:
«كُنَّا نَتَوَاعَظُ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ بِأَرْبَعٍ، كُنَّا نَقُولُ:
اعْمَلْ فِي شَبَابِكَ لِكِبَرِكَ،
وَاعْمَلْ فِي فَرَاغِكَ لِشُغْلِكَ،
وَاعْمَلْ فِي صِحَّتِكَ لِسَقَمِكَ،
وَاعْمَلْ فِي حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ».
[الزُّهْدُ وَالرَّقَائِقُ، لِابْنِ الْمُبَارَكِ، ١/٢].
#الزهد.
396
أَخْرَجَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ فِي «الزُّهْدِ وَالرَّقَائِقِ»، بِإِسْنَادِهِ:
أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهٍ، وَأَبُو بَكْرٍ الْوَرَّاقُ، قَالَا: أَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ، عَنْ غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ:
«كُنَّا نَتَوَاعَظُ فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ بِأَرْبَعٍ، كُنَّا نَقُولُ:
اعْمَلْ فِي شَبَابِكَ لِكِبَرِكَ،
وَاعْمَلْ فِي فَرَاغِكَ لِشُغْلِكَ،
وَاعْمَلْ فِي صِحَّتِكَ لِسَقَمِكَ،
وَاعْمَلْ فِي حَيَاتِكَ لِمَوْتِكَ».
[الزُّهْدُ وَالرَّقَائِقُ، لِابْنِ الْمُبَارَكِ، ١/٢].
#الزهد
396
قال عبدُالله :
١ - سمعتُ أبي رحمه الله يقول : من قال : القرآن مخلوقٌ ؛ فهو عندنا كافرٌ ؛ لأنَّ القرآن من علمِ الله عزَّ وجلَّ ، وفيه أسماء الله عزَّ وجلَّ.
[ السُّنَّة لعبدالله ص٢٣ ]
396
١- قال الإمام أحمد: الخوارج مارقةٌ قوم سوء، لا أعلمُ في الأرض قومًا شرًّا منهم و قال: صحَّ الحديث فيهم عن النبي صلى الله عليه و سلم، من عشرة وجوه.
٢- سئل الإمام أحمد: أكفّر الخوارج؟ قال: هُم مارقة. قيل: أكفَّار هم؟ قال: هم مارقة، مرقوا من الدين.
٣- سئل الإمام أحمد: عن الحرورية والمارقة يكفرون؟ قال: أعفني من هذا، وقل كما جاء فيهم الحديث.
٤- سئل الإمام أحمد عن الخوارج فقال: لا تُكلِّمهم، ولا تُصلِّي عليهم.
[السنة لأبي بكر الخلال ٨٥/١ | ٨٧/١ | ١١٧/١ | ١٠١/١]
396
قال أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ [ 7 / 19 ]:
«حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا حَاجِبُ بْنُ دُكَيْنٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، ثَنَا أَبُو صَالِحٍ الْأَحْوَلُ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ قَالَ: كَتَبَ بَعْضُ إِخْوَانِ سُفْيَانَ إِلَى سُفْيَانَ أَنْ عِظْنِي وَأَوْجِزْ. فَكَتَبَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، عَافَانَا اللَّهُ وَإِيَّاكَ مِنَ السُّوءِ كُلِّهِ، يَا أَخِي إِنَّ الدُّنْيَا غَمُّهَا لَا يَفْنَى، وَفَرَحُهَا لَا يَدُومُ، وَفِكْرُهَا لَا يَنْقَضِي، اعْمَلْ لِنَفْسِكَ حَتَّى تَنْجُوَ، وَلَا تَتَوَانَ فَتَعْطَبَ، وَالسَّلَامُ». [حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ 7/19]
قال أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ [ 7 / 22 ]:
«حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيٍّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ الطَّرْسُوسِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السِّنْدِيِّ قَالَ: كَتَبَ مُبَارَكُ بْنُ سَعِيدٍ إِلَى أَخِيهِ سُفْيَانَ يَشْكُو إِلَيْهِ ذَهَابَ بَصَرِهِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: أَمَّا بَعْدُ فَأَحْسِنِ الْقِيَامَ عَلَى عِيَالِكَ، وَلْيَكُنْ ذِكْرُ الْمَوْتِ مِنْ بَالِكَ، وَالسَّلَامُ. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَابِرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خُبَيْقٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السِّنْدِيِّ قَالَ: كَتَبَ مُبَارَكٌ إِلَى أَخِيهِ سُفْيَانَ يَشْكُو إِلَيْهِ ذَهَابَ بَصَرِهِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: يَا أَخِي فَهِمْتُ كِتَابَكَ تَذْكُرُ فِيهِ شِكَايَتَكَ رَبَّكَ، اذْكُرِ الْمَوْتَ يَهُنْ عَلَيْكَ ذَهَابُ بَصَرِكَ، وَالسَّلَامُ». [حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ 7/22]
#الموت.
396
لا يَجوزُ الأَخذُ عَن صاحِبِ البِدعةِ وإن وافَقَ الحَقَّ.
قالَ عَبدُ الرَّحمٰنِ بنُ عُمَرَ: سَأَلتُ عَبدَ الرَّحمٰنِ بنَ مَهدِيٍّ، قُلتُ: نَأخُذُ عَن أَبي حَنيفَةَ ما يَأثُرُهُ، وما وافَقَ الحَقَّ؟
فَقالَ: «لا، ولا كَرامةَ، جاءَ إِلى الإِسلامِ يَنقُضُهُ عُروَةً عُروَةً، لا يُقبَلُ مِنهُ شَيءٌ».
[حِليَةُ الأَولِياءِ (10/9)]
#عقيدة
396
عملًا هَين المؤنة عظيم الأجر
قال العسال في «أماليه -مخطوط-» (٥/ ب): حدثنا أحمد بن محمود، ثنا أحمد بن سعيد، ثنا أبو زهير، ثنا أبو همام، عن غالب القطان، قال: "جعلت أسأل ربي عز وجل أن يرزقني عملًا هَين المؤنة، عظيم الأجر، فلقيت الحسن فيما يرى النائم، فقال: إن الذي سألته الذكر والنصيحة". [أخرجه ابن أبي الدنيا في «المنامات» (ص ٥٦) بنحوه]
396
عن عبد الرحمن بن جبير، قال:
شكا رجل إلى أبي مسلم الخولاني ما يلقى من الناس من الأذى، فقال له أبو مسلم:
إن تناقد الناس يناقدوك، وإن تتركهم لا يتركوك، وإن تفر منهم يدركوك.
قال: فما أصنع؟
قال: هب عرضك ليوم فقرك، وخذ شيئًا من لا شيء يعني الدنيا.
( «مداراة الناس» لابن أبي الدنيا )
في هذا الأثر يبين أبو مسلم الخولاني رحمه الله أن السلامة التامة من أذى الناس متعذرة، فمهما فعل الإنسان وجد من يؤذيه. ولذلك أرشده إلى أمرين عظيمين: أن يعفو عن كثير مما ينال عرضه، فيدخر حقه ليوم حاجته عند الله، وأن يزهد في الدنيا فلا يجعلها سببًا لكثرة الخصومات والهموم.
ففيه دعوة إلى الحلم، والصبر، وعلو الهمة، والانشغال بما ينفع في الآخرة.
396
قال الإمام الأوزاعي رحمه الله: كَتَبَ إِلَيَّ قَتَادَةُ مِنَ البَصْرَةِ: «إِنْ كَانَتِ الدَّارُ فَرَّقَتْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ، فَإِنَّ أُلْفَةَ الإِسْلاَمِ بَيْنَ أَهْلِهَا جَامِعَةٌ»
- سير أعلام النبلاء (٧/ ١٢١).
396
طلب العلم
قال ابن أبي خيثمة: حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ: قَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ: إِنْ كُنْتُ لَأَسِيرُ الْأَيَّامَ وَاللَّيَالِيَ فِي طَلَبِ الْحَدِيثِ الْوَاحِدِ.
