أَحْفَادُ السَّلَفِ.
Открыть в Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
280
Подписчики
-124 часа
+77 дней
+1330 дней
Архив постов
قَالَ العَلَّامَةُ زَيْدُ الْمَدْخَلِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«فَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَهْتَمَّ بِشَأْنِ الْجُمُعَةِ، عِيدِ الْأُسْبُوعِ، وَمِيزَةِ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَيَفْرَحَ بِقُدُومِ يَوْمِهَا؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَضَائِلِ وَالنَّفَحَاتِ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ وَالْإِحْسَانِ، وَالْجَمْعِ وَالْجَمَاعَاتِ، مَا لَا يُوجَدُ فِي يَوْمٍ سِوَاهُ مِنْ سَائِرِ الْأَيَّامِ وَالشَّعَائِرِ الْأُخْرَى مِنَ الْعِبَادَاتِ».
•الأَفْنَانُ النَّدِيَّةُ|| صـ(٢/١٣٥).
الله يكرمنا برؤيته ﷺ ، وحسن اتباعه ونشر سنته، وورود حوضه، وشفاعته، ومرافقته في الجنة!
-الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ فيها: غُفران الزَّلَّات، وتكفير السيِّئات، وإجابة الدَّعوات، وقضاء الحاجات، وتفريج المُهِمَّات والكُرُبات، وحلول الخيرات والبركات، ورضا ربِّ الأرض والسَّماوات، وهي نورٌ لصاحبها في قبره، مُنجية من الشُّرور والآفات.
- السعدي رحمه الله
Repost from أَحْفَادُ السَّلَفِ.
• صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
-روى الإمام أحمد في مسنده والإمام البخاري في صحيحه عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال : لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ : ألَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ ، إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. قَالَ : "فَقُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
-وروى الإمام الشافعي في السنن المأثورة والإمام مسلم في صحيحه من طريق الإمام مالك عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه : أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
-وروى ابن ماجه في السنن عن الأسود بن يزيد النخعي : عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : إذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ ؛ فَإنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّ ذَلِكَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ. فَقَالُوا لَهُ : فَعَلِّمْنَا. قَالَ : قُولُوا : «اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَإمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إمَامِ الخَيْرِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ .. اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ .. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
-وقد قال الإمام الشافعي في كتاب الرسالة : صَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ أفْضَلَ وَأكْثَرَ وَأزْكَى مَا صَلَّى عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ ، وَزَكَّانَا وَإيَّاكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أفْضَلَ مَا زَكَّى أحَدًا مِنْ أُمَّتِهِ بِصَلَاتِهِ عَلَيْهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَجَزَاهُ اللهُ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَى مُرْسَلًا عَنْ مَنْ أُرْسِلَ إلَيْهِ ؛ فَإنَّهُ أنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ دَائِنِينَ بِدِينِهِ الَّذِي ارْتَضَى وَاصْطَفَى بِهِ مَلَائِكَتَهُ وَمَنْ أنْعَمَ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ ... فَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّى عَلَى إبْرَاهِيمَ وَآلِ إبْرَاهِيمَ إنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
-وفي بعض الكتب عن ابن عبدالحكم قال : رَأيْتُ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللهُ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ لَهُ : مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟. قَال : رَحِمَنِي وَغَفَرَ لِي وَزُفِفْتُ إلَى بَابِ الجَنَّةِ كَمَا تُزَفُّ العَرُوسُ وَنُثِرَ عَلَيَّ كَمَا يُنْثَرُ عَلَى العَرُوسِ ، فَقُلْتُ : بِمَا بَلَغْتُ هَذَا الحَالَ؟. فَقَالَ لِي قَائِلٌ : بِقَوْلِكَ فِي كِتَابِ «الرِّسَالَةِ» مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَلِكَ؟. قَالَ : «وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَعَدَدَ مَا غَفَلَ عَنْهُ الغَافِلُونَ». فَلَمَّا أصْبَحْتُ نَظَرْتُ «الرِّسَالَةَ» فَوَجَدْتُ الأمْرَ كَمَا رَأيْتُ.
من فوائد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة :
•يثني عليك الله في الملأ الأعلى عشرا.
•تقوم ببعض حق نبيك صلى الله عليه وسلم وتعرض صلاتك عليه.
•ترفع عشر درجات.
•تكتب لك عشر حسنات .
•تحط عنك عشر خطيئات.
•إن دعوت يستجب لك.
•يبارك لك في النعم.
•يطمئن قلبك.
•وإن زدت ضوعف لك.
الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله🌿
قال رسول اللّٰه ﷺ:
من قال لأخيه أنصت والإمام يخطب فقد لغى ومن لغى فلا جمعة له.
قال رسول اللّٰه ﷺ:
من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين.
قال رسول اللّٰه ﷺ:
مَن تَوَضَّأَ فأحسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ أتى الجُمُعَةَ، فاستَمع وأَنصَتَ، غُفِرَ له ما بينَهُ وبينَ الجُمُعَةِ، وزِيادَةُ ثَلاثَةِ أيّامٍ، ومَن مَسَّ الحَصى فقَد لَغا.
في هذا الحديث: فضلُ التَبكير لصلاة الجُمعه وفيه أيضاً: الحثُ على الأغتسالِ يوم الجُمعه.
قال رسول اللّٰه ﷺ:
مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ غُسلَ الجَنابَةِ ثُمَّ راحَ، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَدَنَةً، ومَن راحَ في السّاعَةِ الثّانِيَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَقَرَةً، ومَن راحَ في السّاعَةِ الثّالِثَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ كَبْشًا أقرَنَ، ومَن راحَ في السّاعَةِ الرّابِعَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ دَجاجَةً، ومَن راحَ في السّاعَةِ الخامِسَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَيضَةً، فَإِذا خَرَجَ الإمامُ حَضَرَتِ المَلائِكَةُ يَستَمِعُونَ الذِّكرَ.
يَا رُفَقَاءَ الجُمُعَةِ.. هَلُمُّوا إِلَىٰ نُورِ الكَهْفِ!
يَا مَنْ تَثَاقَلَ خُطْوُهُ، وَأَشْغَلَتْهُ الدُّنْيَا بِضَجِيجِهَا قِفْ لَحْظَةً، وَافْتَحْ قَلْبَكَ قَبْلَ مُصْحَفِكَ، فَإِنَّ سُورَةَ الكَهْفِ لَيْسَتْ حُرُوفًا تُتْلَىٰ فَقَط، بَلْ نُورٌ يَتَسَلَّلُ إِلَىٰ الرُّوحِ، وَسَكِينَةٌ تُرَمِّمُ مَا أَتْعَبَتْهُ الأَيَّامُ اقْرَأْهَا اليَوْمَ، فَلَعَلَّ آيَةً تُحْيِي فِيكَ أَمَلًا، أَوْ قِصَّةً تُعَلِّمُكَ صَبْرًا، أَوْ ذِكْرًا يُزِيلُ عَنْكَ ثِقَلَ الهُمُومِ.
سُورَةُ الكَهْفِ مَوْعِدٌ أُسْبُوعِيٌّ بَيْنَكَ وَبَيْنَ النُّورِ؛ مَنْ أَقْبَلَ عَلَيْهَا أَقْبَلَ اللهُ عَلَيْهِ، وَمَنْ جَعَلَهَ رَفِيقَتَهُ أَضَاءَ اللهُ لَهُ مَا بَيْنَ الجُمُعَتَيْنِ فَلَا تُؤَجِّلْ.. خُذْ مُصْحَفَكَ الآنَ، وَاقْرَأْ، وَلْيَكُنْ لَكَ وَرْدٌ يُحْيِي قَلْبَكَ كُلَّ جُمُعَةٍ.
اللّهُمَّ اجْعَلْ القُرْآنَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا، وَنُورَ صُدُورِنَا، وَبَلِّغْنَا نُورَ الكَهْفِ وَبَرَكَتَهَا .
طُوبَىٰ لِمَن عَرِفَتْهُ المَحَارِبُ فِي الظُّلُمَاتِ.
• قِيَامُ اللَّيْل || الوِتر
قال العلامة السعدي رحمه الله في ((القواعد الحسان لتفسير القرآن)) (ص: 20-21) : "القرآن كله لتقرير التوحيد ونفي ضده، وأكثر الآيات يقرر الله فيها توحيد الألوهية، وإخلاص العبادة لله وحده، لا شريك له، ويخبر أن جميع الرسل إنما أرسلت تدعوا قومها إلى أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا، وأن الله تعالى إنما خلق الجن والإنس ليعبدوه، وأن الكتب والرسل بل الفطر والعقول السليمة كلها اتفقت على هذا الأصل، الذي هو أصل الأصول كلها، وأن من لم يَدِنْ بهذا الدين الذي هو إخلاص العبادة والقلب والعمل لله وحده فعمله باطل {لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ} [الزمر: 65] {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الأنعام: 88] ، ويدعوا العباد إلى ما تقرر في فطرهم وعقولهم من أن الله المنفرد بالخلق والتدبير والمنفرد بالنعم الظاهرة والباطنة: هو الذي يستحق العبادة وحده، ولا ينبغي أن يكون شيء منها لغيره، وأن سائر الخلق ليس عندهم أي قدرة على خلق، ولا نفع، ولا دفع ضر، عن أنفسهم فضلا عن أن يغنوا عن أحد غيرهم من الله شيئا.
ويدعوهم أيضاً إلى هذا الأصل بما يَتَمَدَّح به، ويُثني على نفسه الكريمة، من تفرده بصفات العظمة والمجد، والجلال والكمال، وأن من له هذا الكمال المطلق الذي لا يشاركه فيه مشارك: أحق من أُخلصت له الأعمال الظاهرة والباطنة.
ويقرر هذا التوحيد بأنه هو الحاكم وحده، فلا يحكم غيره شرعاً ولا جزاء {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} [يوسف: 40] .
وتارة يقرر هذا بذكر محاسن التوحيد، وأنه الدين الوحيد الواجب شرعاً وعقلاً وفطرة، على جميع العبيد، وبذكر مساوئ الشرك وقبحه، واختلال عقول أصحابه بعد اختلال أديانهم، وتقليب أفئدتهم، وكونهم أضل من الأنعام سبيلا.
وتارة يدعو إليه بذكر ما رتب عليه من الجزاء الحسن في الدنيا والآخرة، والحياة الطيبة في الدور الثلاث، وما رتب على ضده من العقوبات العاجلة والآجلة، وكيف كانت عواقب المشركين أسوأ العواقب وشرها.
وبالجملة: فكل خير عاجل وآجل، فإنه من ثمرات التوحيد، وكل شر عاجل وآجل، فإنه من ثمرات الشرك والله أعلم"
