أَحْفَادُ السَّلَفِ.
Ir al canal en Telegram
اتِّبَاعُ الكِتَابِ وَالسُّنَّةِ بِفَهْمِ السَّلَفِ الصَّالِح📚
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
280
Suscriptores
-124 horas
+67 días
+930 días
Archivo de publicaciones
ماذا يصنع الآباء والامهات تجاه بعض بناتهم اللائي تساهلن في الحجاب بدعوى أنهن لايردن التحجب امام اهلهن ثم يخالفنه اذا خرجن أو أن هذا حرية شخصية
ماالعمل الذي ينبغي للوالدين عمله؟
إذا كانت البنت قد بلغت، وكان الوالدان يعلمان أنها تتساهل في الحجاب أمام بعض أقاربها أوغيرهم ممن يجب الاحتجاب عنهم، أو أنها تخالف أمرهما إذا خرجت، فإن الواجب على الوالدين القيام بما أوجب الله عليهما من الرعاية والنصح، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا﴾ [التحريم: 6]، وقال النبي ﷺ: «كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته».
ومن أهم ما ينبغي للوالدين:
تعليمها الحكم الشرعي في الحجاب، وبيان أنه عبادة وطاعة لله، وليس عادة أو خيارًا شخصيًا
بل الحجاب الشرعي فريضةٌ أوجبها الله تعالى على المرأة المسلمة، فهو عبادةٌ تتقرب بها إلى ربها، وليس عادةً اجتماعية، ولا تقليدًا موروثًا، ولا خيارًا شخصيًا يُترك للأهواء والرغبات.
قال الله تعالى: ﴿وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ… وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: 31]، وقال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59].
فامتثال هذه الأوامر من عبادة الله عز وجل، كما أن الصلاة والصيام والزكاة عبادات، فلا يجوز للمسلم أن يجعل أحكام الله تابعةً لذوقه أو رغبته، قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾ [الأحزاب: 36].
ومن الخطأ أن يقال: “الحجاب حرية شخصية” أو “ألبسه إذا أردت وأتركه إذا أردت”، فإن المؤمن الصادق يجعل مرجعه أمر الله ورسوله، ويعلم أن العزة والكرامة في طاعة الله، وأن الخير كله في الاستسلام لشرعه، قال تعالى: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّىٰ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ…﴾ [النساء: 65].
فالحجاب شرف للمرأة، وطاعة لربها، وعنوان حيائها وعفافها، ومن أعظم أسباب حفظها وصيانتها، نسأل الله أن يرزق نساء المسلمين الثبات على طاعته
تذكيرها بالله، وبالمسؤولية بين يديه، وأن الحياء والحجاب من أسباب العفة وصيانة المرأة.
بيان أن الاحتجاب عن الأجانب واجب، وكذلك عن الأقارب غير المحارم كأزواج الأخوات، وأبناء الأعمام، وأبناء الأخوال، ونحوهم.
استعمال الحكمة والرفق في النصح، مع تكرار التذكير وعدم اليأس.
إذا لم ينفع الرفق، فينتقلان إلى شيء من الحزم المشروع، كمنع ما يكون سببًا للتمادي في المخالفة، بحسب ما يحقق المصلحة ولا يفضي إلى مفسدة أكبر.
الإكثار من الدعاء لها بالهداية والصلاح، فقلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن.
الحرص على الصحبة الصالحة، وإبعادها عن رفيقات السوء أو المؤثرات التي تدعو إلى التبرج والتساهل.
فإن أصرت بعد بذل الأسباب، فإن الوالدين يكونان قد أديا ما عليهما إذا قاما بالنصح والتوجيه وبذل الوسع في الإصلاح، ولا يجوز لهما الرضا بالمنكر أو السكوت عنه مع القدرة على الإنكار بالوسائل المشروعة.
ونسأل الله أن يهدي بنات المسلمين، وأن يرزقهن الحياء والعفة والثبات على طاعته
من صدقَ في محبَّتِهِ للنبيِّ ﷺ، ظهرت آثارُ
تلك المحبَّة في عبادتِهِ، وأخلاقِهِ،ومعاملاتِهِ...
Repost from قناة الإبانة السلفية
📚 قناة الإبانة السلفية 📚
يسرُّ إذاعةُ الإبانة السلفية أن تعلن لإخوتها الكرام عن انطلاق البرنامج الصيفي، والذي يتضمن شرح كتاب:
📖 «آداب المعلمين والمتعلمين»
للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله.
ويُفتتح البرنامج -بإذن الله تعالى- يوم السبت 26 محرم 1448هـ، بكلمة افتتاحية يلقيها الشيخ:
🎙️ محمد تشالابي حفظه الله.
🔹 برنامج الدروس:
📅 يوم الأحد
🎙️ الشيخ: سمير مرابيع حفظه الله.
📖 المادة: من بداية الكتاب إلى قوله: «فلا ينبغي أن يُهمل هذا الأمر».
📅 يوم الاثنين
🎙️ الشيخ أبو أويس ياسين حفظه الله.
📖 المادة: من قوله: «وعلى المعلم النصح للمتعلم» إلى قوله: «إلى شكر من أجرى الله الهدي على يديه متعلماً أو غيره».
📅 يوم الأربعاء
🎙️ الشيخ أبو عبد الله المداني حفظه الله.
📖 المادة: من قوله: «ومن أعظم ما يجب على المعلمين» إلى قوله: «ويذهب بهجة العلم ونوره».
📅 يوم الخميس
🎙️ الشيخ سالم موريدا حفظه الله.
📖 المادة: من قوله: «واعلم أن القناعة بالسير» إلى آخر الكتاب.
وذلك كل اسبوع الى تمام شرح الكتاب.
🕡 موعد البث:
تبث الكلمة الافتتاحية وجميع الدروس عبر إذاعة الإبانة السلفية في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً، وتُعاد في الساعة العاشرة صباحًا.
نسأل الله تعالى أن ينفع بهذا البرنامج، وأن يجزي المشايخ خير الجزاء، وأن يرزق الجميع العلم النافع والعمل الصالح.
📻 روابط المتابعة:
📻 رابط الإذاعة الرئيسية:
http://bit.ly/RaDio01
📲 تحميل تطبيق الإذاعة:
https://elibana.org/radio-download.html
📡 قناة الإبانة على تليغرام:
https://t.me/elibanaorg
🌐 الموقع الرسمي:
http://www.elibana.org
🔹 تليغرام: https://t.me/elibanaorg
🔹 تويتر: bit.ly/twtr_elibana
🔹 فيسبوك: bit.ly/Fb_elibana
↩️ أسهم في نشر هذا الإعلان، فالدال على الخير كفاعله.
قال رسول الله ﷺ:
«فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ، لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ خَيْرًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ». متفق عليه.
وقد رجَّح جمعٌ من أهل العلم أنها آخر ساعةٍ بعد العصر.
فاغتنموا هذا الوقت المبارك، وأكثروا من الدعاء لأنفسكم، ولوالديكم، وأهليكم، وموتاكم، ولبلادكم، ولولاة أموركم بالصلاح والتوفيق، ولا تنسوا الدعاء للمسلمين عامةً بالصلاح والعافية، ولإخوانكم في فلسطين، وفي شتّى بقاع الأرض، بأن يفرّج الله كربهم، ويحفظهم، ويكتب لهم النصر والتمكين، ويكشف عنهم البلاء، ويخذل من ظلمهم، إنه سبحانه سميعٌ قريبٌ مجيب الدعوات.
Repost from N/a
قَالَ العَلَّامَةُ زَيْدُ الْمَدْخَلِيُّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:
«فَيَنْبَغِي لِلْمُسْلِمِ أَنْ يَهْتَمَّ بِشَأْنِ الْجُمُعَةِ، عِيدِ الْأُسْبُوعِ، وَمِيزَةِ هَذِهِ الْأُمَّةِ، وَيَفْرَحَ بِقُدُومِ يَوْمِهَا؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الْفَضَائِلِ وَالنَّفَحَاتِ لِأَهْلِ الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ وَالْإِحْسَانِ، وَالْجَمْعِ وَالْجَمَاعَاتِ، مَا لَا يُوجَدُ فِي يَوْمٍ سِوَاهُ مِنْ سَائِرِ الْأَيَّامِ وَالشَّعَائِرِ الْأُخْرَى مِنَ الْعِبَادَاتِ».
•الأَفْنَانُ النَّدِيَّةُ|| صـ(٢/١٣٥).
الله يكرمنا برؤيته ﷺ ، وحسن اتباعه ونشر سنته، وورود حوضه، وشفاعته، ومرافقته في الجنة!
-الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ فيها: غُفران الزَّلَّات، وتكفير السيِّئات، وإجابة الدَّعوات، وقضاء الحاجات، وتفريج المُهِمَّات والكُرُبات، وحلول الخيرات والبركات، ورضا ربِّ الأرض والسَّماوات، وهي نورٌ لصاحبها في قبره، مُنجية من الشُّرور والآفات.
- السعدي رحمه الله
Repost from أَحْفَادُ السَّلَفِ.
• صيغ الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.
-روى الإمام أحمد في مسنده والإمام البخاري في صحيحه عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال : لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ فَقَالَ : ألَا أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً؟ ، إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْنَا كَيْفَ نُسَلِّمُ عَلَيْكَ فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟. قَالَ : "فَقُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
-وروى الإمام الشافعي في السنن المأثورة والإمام مسلم في صحيحه من طريق الإمام مالك عن أبي حميد الساعدي رضي الله عنه : أنَّهُمْ قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ قَالَ : "قُولُوا : «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ»".
-وروى ابن ماجه في السنن عن الأسود بن يزيد النخعي : عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : إذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَيْهِ ؛ فَإنَّكُمْ لَا تَدْرُونَ لَعَلَّ ذَلِكَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ. فَقَالُوا لَهُ : فَعَلِّمْنَا. قَالَ : قُولُوا : «اللَّهُمَّ اجْعَلْ صَلَاتَكَ وَرَحْمَتَكَ وَبَرَكَاتِكَ عَلَى سَيِّدِ المُرْسَلِينَ وَإمَامِ المُتَّقِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ إمَامِ الخَيْرِ وَقَائِدِ الخَيْرِ وَرَسُولِ الرَّحْمَةِ .. اللَّهُمَّ ابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا يَغْبِطُهُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ .. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ».
-وقد قال الإمام الشافعي في كتاب الرسالة : صَلَّى اللهُ عَلَى نَبِيِّنَا كُلَّمَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَغَفَلَ عَنْ ذِكْرِهِ الغَافِلُونَ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ فِي الأوَّلِينَ وَالآخِرِينَ أفْضَلَ وَأكْثَرَ وَأزْكَى مَا صَلَّى عَلَى أحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ ، وَزَكَّانَا وَإيَّاكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ أفْضَلَ مَا زَكَّى أحَدًا مِنْ أُمَّتِهِ بِصَلَاتِهِ عَلَيْهِ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ، وَجَزَاهُ اللهُ عَنَّا أفْضَلَ مَا جَزَى مُرْسَلًا عَنْ مَنْ أُرْسِلَ إلَيْهِ ؛ فَإنَّهُ أنْقَذَنَا بِهِ مِنَ الهَلَكَةِ وَجَعَلَنَا فِي خَيْرِ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ دَائِنِينَ بِدِينِهِ الَّذِي ارْتَضَى وَاصْطَفَى بِهِ مَلَائِكَتَهُ وَمَنْ أنْعَمَ عَلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ ... فَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّى عَلَى إبْرَاهِيمَ وَآلِ إبْرَاهِيمَ إنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
-وفي بعض الكتب عن ابن عبدالحكم قال : رَأيْتُ الشَّافِعِيَّ رَحِمَهُ اللهُ فِي النَّوْمِ فَقُلْتُ لَهُ : مَا فَعَلَ اللهُ بِكَ؟. قَال : رَحِمَنِي وَغَفَرَ لِي وَزُفِفْتُ إلَى بَابِ الجَنَّةِ كَمَا تُزَفُّ العَرُوسُ وَنُثِرَ عَلَيَّ كَمَا يُنْثَرُ عَلَى العَرُوسِ ، فَقُلْتُ : بِمَا بَلَغْتُ هَذَا الحَالَ؟. فَقَالَ لِي قَائِلٌ : بِقَوْلِكَ فِي كِتَابِ «الرِّسَالَةِ» مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قُلْتُ : وَكَيْفَ ذَلِكَ؟. قَالَ : «وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ عَدَدَ مَا ذَكَرَهُ الذَّاكِرُونَ وَعَدَدَ مَا غَفَلَ عَنْهُ الغَافِلُونَ». فَلَمَّا أصْبَحْتُ نَظَرْتُ «الرِّسَالَةَ» فَوَجَدْتُ الأمْرَ كَمَا رَأيْتُ.
من فوائد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة :
•يثني عليك الله في الملأ الأعلى عشرا.
•تقوم ببعض حق نبيك صلى الله عليه وسلم وتعرض صلاتك عليه.
•ترفع عشر درجات.
•تكتب لك عشر حسنات .
•تحط عنك عشر خطيئات.
•إن دعوت يستجب لك.
•يبارك لك في النعم.
•يطمئن قلبك.
•وإن زدت ضوعف لك.
الشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله🌿
قال رسول اللّٰه ﷺ:
من قال لأخيه أنصت والإمام يخطب فقد لغى ومن لغى فلا جمعة له.
قال رسول اللّٰه ﷺ:
من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين.
قال رسول اللّٰه ﷺ:
مَن تَوَضَّأَ فأحسَنَ الوُضُوءَ، ثُمَّ أتى الجُمُعَةَ، فاستَمع وأَنصَتَ، غُفِرَ له ما بينَهُ وبينَ الجُمُعَةِ، وزِيادَةُ ثَلاثَةِ أيّامٍ، ومَن مَسَّ الحَصى فقَد لَغا.
في هذا الحديث: فضلُ التَبكير لصلاة الجُمعه وفيه أيضاً: الحثُ على الأغتسالِ يوم الجُمعه.
قال رسول اللّٰه ﷺ:
مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ غُسلَ الجَنابَةِ ثُمَّ راحَ، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَدَنَةً، ومَن راحَ في السّاعَةِ الثّانِيَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَقَرَةً، ومَن راحَ في السّاعَةِ الثّالِثَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ كَبْشًا أقرَنَ، ومَن راحَ في السّاعَةِ الرّابِعَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ دَجاجَةً، ومَن راحَ في السّاعَةِ الخامِسَةِ، فَكَأنَّما قَرَّبَ بَيضَةً، فَإِذا خَرَجَ الإمامُ حَضَرَتِ المَلائِكَةُ يَستَمِعُونَ الذِّكرَ.
يَا رُفَقَاءَ الجُمُعَةِ.. هَلُمُّوا إِلَىٰ نُورِ الكَهْفِ!
يَا مَنْ تَثَاقَلَ خُطْوُهُ، وَأَشْغَلَتْهُ الدُّنْيَا بِضَجِيجِهَا قِفْ لَحْظَةً، وَافْتَحْ قَلْبَكَ قَبْلَ مُصْحَفِكَ، فَإِنَّ سُورَةَ الكَهْفِ لَيْسَتْ حُرُوفًا تُتْلَىٰ فَقَط، بَلْ نُورٌ يَتَسَلَّلُ إِلَىٰ الرُّوحِ، وَسَكِينَةٌ تُرَمِّمُ مَا أَتْعَبَتْهُ الأَيَّامُ اقْرَأْهَا اليَوْمَ، فَلَعَلَّ آيَةً تُحْيِي فِيكَ أَمَلًا، أَوْ قِصَّةً تُعَلِّمُكَ صَبْرًا، أَوْ ذِكْرًا يُزِيلُ عَنْكَ ثِقَلَ الهُمُومِ.
سُورَةُ الكَهْفِ مَوْعِدٌ أُسْبُوعِيٌّ بَيْنَكَ وَبَيْنَ النُّورِ؛ مَنْ أَقْبَلَ عَلَيْهَا أَقْبَلَ اللهُ عَلَيْهِ، وَمَنْ جَعَلَهَ رَفِيقَتَهُ أَضَاءَ اللهُ لَهُ مَا بَيْنَ الجُمُعَتَيْنِ فَلَا تُؤَجِّلْ.. خُذْ مُصْحَفَكَ الآنَ، وَاقْرَأْ، وَلْيَكُنْ لَكَ وَرْدٌ يُحْيِي قَلْبَكَ كُلَّ جُمُعَةٍ.
اللّهُمَّ اجْعَلْ القُرْآنَ رَبِيعَ قُلُوبِنَا، وَنُورَ صُدُورِنَا، وَبَلِّغْنَا نُورَ الكَهْفِ وَبَرَكَتَهَا .
