زَهْرُ الْقَصِيدِ
Открыть в Telegram
مَرسى الحَرفِ الفَصيح لِعُشَّاقِ الضَّادِ وَبَلاغَةِ الأَوَّلِين. @Zahr_0_8_bot هاويةٌ للشِّعرِ الفَصِيحِ مُحِبَّةٌ للأدبِ أَعْشَقُ الاطِّـلاعَ والتَّبَـحُّرَ في التَّاريخِ.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
195
Подписчики
+124 часа
-57 дней
-1230 день
Архив постов
Repost from N/a
أيُّها المرضُ اللعين
أنتظرُ أن تملَّ مني
أن ترحلَ
وتتركَ لي شأني
لكنني أدركُ الآنَ
أنكَ جزءٌ مني
أنا وأنتَ
توأمُ الروحِ والعلةِ
أنَّ القدرَ لم يكتبْ لنا فراقاً
بل خطَّ بدمِ الضعفِ ميثاقاً
أن نموتَ معاً!
سنمشي إلى القبرِ يداً بيدٍ
سنصلُ معاً
ستنطفئُ روحي
وتنطفئُ أنتَ معي
في اللحظةِ ذاتِها.
زهـࢪ
أنـا أُشرقُ مـن أجـله نـهاراً
وهو يـسطعُ مـن أجلي لـيلاً
هـكذا نـحن.. حـارسا الـكون.
#الكاتبة_زهـر
أستغفرك يا الله من زهوٍ بـنعمةٍ
قد يكسرُ ضوؤها قلباً يعيش في العتمة
أستغفرك من كلِّ مرةٍ تحدثتُ فيها عن الأهل أمام يتيم، أو عن الـمنزل أمام
شريد، أو حتى عن الصحة أمام مَن
ينهشه الوجع
نحنُ غارقون في زحامِ النعم
حتى فقدنا حاسة الـتذوق لـها
نعتبرُ التنفسَ حقاً، والنومَ عادة
والـمشي روتيناً، بينما هناك مَن يراها معجزاتٍ يرجوها في كل سجدة
رب، هب لي قلباً يرى النعمةَ
بـعينِ الشكرِ لا بـعينِ الاعتياد
ولساناً يبتلعُ الـمفاخرة
قبل أن تخدشَ مسمعاً موجوعاً
فـما أقسى أن يكون فرحي هو الـمرآة التي يرى فيها الـمحرومُ حِرمانه.
#الكاتبة_زهـر
Repost from ᴡɪʟᴅғʟᴏᴡᴇʀ.
لأنّني أَخشىٰ الوَداعات
وأَفشلُ دومًا بصُنعِ النِّهايات
تبقىٰ كُلُّ الأشيّاء مُعلّقة في حياتِي ..
مسجُونة في دائرةِ البدء و أَوهامِ الخِتام .
Repost from أفاطِم
لَكَ الحمْدُ عَلَى مَا أنَا عَلَيْهِ،
وَعَلَى مُا سَأَكُونُ
لَكَ الحمْدُ حَتَّى تَرْضَى وَتُرضيَنِي ،
Repost from المحطة
ثلاثون يوماً يا أبي…
وأنت هناك، صامتٌ كما لم تكن يوماً
وأنا هنا، أناديك:
أما زلتَ تسمعني؟
لماذا رحلت؟
لماذا تركتني أواجه هذا العالم وحدي؟
كل شيءٍ بعدك صار باهتاً،
الأيام تمشي بي كأنها تسحبني نحو الهاوية،
وأنا أتماسك…
لأني ابنك، ولأنك علّمتني كيف لا أنهار.
كنتَ لي سنداً،
كنتَ الوطن الذي احتمي به،
كنتَ ضحكةً تطفئ نيران قلبي،
أما الآن…
فالنار تأكلني
وكل شيءٍ في داخلي يحترق… دونك.
حين أعود إلى بيتنا
أسمع صدى خطاك القديمة،
وأسمع صوتك يقول كما كنتَ تفعل دوماً:
"الله يساعدك أبو علي… گواك الله"
لكنك لا تعود
ولا تلك الكلمة تعود
وأنا أشتاقها… كما أشتاقك.
كنتَ تناديني بـ"الزغيرون"
حتى وأنا أكبر.
كنتَ تراني صغيرك، المدلل،
أما اليوم… فلم أعد ذاك الصغير.
لقد شختُ يا أبي، شختُ فجأة،
كأنني مررتُ بسبعين خريفاً في ليلةٍ واحدة.
الشيب صار تاجاً من وجع،
والدمع نقش تجاعيده على وجهي:
(والشيب حنّى الزلف والنوب بالخد لاح)
لم يشِب رأسي فقط،
بل شاخ قلبي
وشاخت روحي… من بعدك.
صورتك لا تغادر عيني،
كأنك واقف عند الباب
تنتظرني، ولن أعود.
وكأنني أناديك من ضفة الحياة
وأنت هناك، في الضفة الأخرى،
صامت… كما لم تكن يوماً.
لا أنسى تاريخ رحيلك يا أبي،
ذلك اليوم الذي توقف فيه الزمن في قلبي.
٢١/٦/٢٠٢٥
ولدك وعزيزك حسن...
