ru
Feedback
فَذلَكةٌ

فَذلَكةٌ

Открыть в Telegram

﷽ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيب! .. @Hiaeder_14

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
389
Подписчики
+724 часа
+807 дней
+10730 день
Архив постов
ويقول الشّيخ محمّد حرز الدّين النجفيّ عن المجدّد الفقيه الأصولي الوحيد البهبهانيّ رحمه الله: «كان يراعي في أواخر عمره ما كانت عادته عليه من زيارة قبر الحسين (عليه السّلام)، وإحراز غاية الآداب، ونهاية الخضوع والخشوع، حتّى أنّه كان يسقط على وجهه في مخلع النّعال، وتقبيل الأرض الطّاهرة، ويسقط في أبواب الحرم الحسينيّ الشريف على وجهه ويقبّلها ويدخل الحرمَ، وكان أيضاً يراعي تلك الآداب ويفعل هذه الأفعال عند زيارة أبي الفضل العبّاس (عليه السّلام)». -معارف الرجال.

"الكلام في الثقات" "حرفُ العين" العباسُ بن علي بن ابي طالب عليه السلام ، أبو الفضل هو أجلُّ من أن يُذكر في المقام بل المُناسب أن يُذكر عند ذكرِ أهل بيته المعصومين عليه وعليهم أفضل التحية والسلام . إتقانُ المقال ، ص٧٥ . - الفقيه الشَيخ محمد طه نجف قُدِّس سره ..

إني لأذكرُ للعبــــــــاسِ مـوقـفَـه بـ كربـلاءَ وهـامُ القـومِ تُختطفُ يحمي الحُسينَ ويسقيه على ظمأٍ ولا يـولّـــــــي ولا يُثنـى فيختـلـفُ فلا أرى مشهداً يــــومـاً كمشهدِه مع الحُسينِ عليه الفضلُ والشرفُ الفضلُ بن محمد بن الفضل بن الحَسن بن عُبيد الله بن العبّاس بن علي بن أبي طالب عليهم السلام راثياً جدهُ حاملَ اللواء سلامُ الله تعالى عليه ..

الشيخ الصدوق رضوان الله تعالى عليه في الخصال : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زِيَادِ بُنِ جَعْفَرِ الْهَمَذَانِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ ثَابِتِ بْنِ أَبِي صَفِيَّة قَالَ قَالَ عَلِيٌّ بُنُ الْحُسَيْنِ عليه السلام رَحمَ اللَّهُ الْعَبَّاسَ يَعْنِي ابْنَ عَلِيٍّ فَلَقَدْ آثَرَ وَ أَبْلَى وَ فَدَى أَخَاهْ بِنَفْسِهِ حَتَّى قُطِعَتْ يَدَاهُ فَأَبْدَلَهُ اللَّهُ بِهِمَا جَنَاحَيْنِ يَطِيرُ بِهِمَا مَعَ الْمَلَائِكَةِ فِي الْجَنَّةِ كَمَا جَعَلَ لِجَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ إِنَّ لِلْعَبَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لَمَنْزِلَةً يَغْبِطُهُ بِهَا جَمِيعُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ القيامة.

قامَ بحملِ رايةِ التَوحيدِ حتى هَوى من عَمدِ الحَديدِ والدينُ لمّا قُطعت يداهُ تَقطعت مِن بعدهِ عراهُ! -الإصفهاني في سيدنا العباس عليه السلام..

عَمدُ الحديدِ بكربلا خَسف القمر!
عَمدُ الحديدِ بكربلا خَسف القمر!

السّلام على من خصته العقيلةُ بالسّلام.. -المرحوم السيد إبراهيم الطباطبائي رحمه الله تعالى..
السّلام على من خصته العقيلةُ بالسّلام.. -المرحوم السيد إبراهيم الطباطبائي رحمه الله تعالى..

واسيداه! وامسلماه!! كانَ أميراً فغدا أسيرا كذاك شأن الدهرِ أن يجورا!   أُدخل مكتوفاً على ابن العاهره!! عذّبه الله بنار الآخره -المعظم الفقيه الأصفهاني محمد الحسين قُدّس سرّه ..

السلامُ على عليلةِ الحُسين الغريبة..

مـنـعـتـه أن يـرِدَ الـفــراتَ عـصـابةٌ  سـدَّتْ شـرائـعَـه بـكـلِّ صِــراطِ! -عبد الحسين الأعسم رضوان الله تعالى عليه ..

وَهَوَّنَ فِي الإِسْلَامِ كُلَّ مُصِيبَةٍ مُصَابُ الحُسَيْنِ ابْنِ النَّبِيِّ المُكَرَّمِ -السيد جعفر الحليّ رضوان الله تعالى
وَهَوَّنَ فِي الإِسْلَامِ كُلَّ مُصِيبَةٍ مُصَابُ الحُسَيْنِ ابْنِ النَّبِيِّ المُكَرَّمِ -السيد جعفر الحليّ رضوان الله تعالى عليه ..

وَرَدَ الحُسينُ إلى العِراقِ وَظَنُّهُ تَركُوا النِفاقَ إِذِ العِراقُ كَمَا هِيَه! وَلَقَد دَعَوْهُ لِلعَنا فَأجَابَهُم وَدَعَاهُم لِهُدَىً فَرَدُّوا دَاعِيَه قَسَتِ القُلوبُ فَلَم تَمِلْ لِهِدَايَةٍ تَبَّاً لِهَاتِيكَ القُلوبِ القَاسِيَه مَا ذَاقَ طَعمَ فُرَاتِهِم حتّى قَضَى عَطَشَاً فَغُسِّلَ بِالدِمَاءِ القَانِيَه -الفقيه الشيخ عبد الحسين الأعسم رضوان الله تعالى عليه..

قِفْ بِالطُّفُوفِ بِتَذْكَارٍ وَتَزْفَارِ وَذُبْ مِنَ الحُزْنِ ذَوْبَ التِّبْرِ فِي النَّارِ وَاسْحَبْ ذُيُولَ الأَسَى فِيهَا وَنُحْ أَسَفًا نَوْحَ القَمَارِي عَلَى فُقْدَانِ أَقْمَارِ وَانْثُرْ عَلَى ذَهَبِ الخَدَّيْنِ مِنْ دُرَر الدَّمْعِ الهتُونِ وَيَاقُوتِ الدَّمِ الجَارِي وَنُحْ هُنَاكَ بِلَيْعَاتِ الأَسَى جَزَعًا فَمَا عَلَى الوَالِهِ المَحْزُونِ مِنْ عَارِ وَعَزِّ نَفْسَكَ عَنْ أَثْوَابِ سَلْوَتِهَا عَلَى القَتِيلِ الذَّبِيحِ الْمُفْرَدِ العَارِي لَهْفِي وَقَدْ مَاتَ عَطْشَانًا بِغُصَّتِهِ يُسْقَى النَّجِيعَ بِيَتَّارٍ وَخَطَّارِ كَأَنَّمَا مُهْرُهُ فِي جَرْبِهِ فَلَكٌ وَوَجْهُهُ قَمَرٌ فِي أُفْقِهِ سَارِي -المُعظّم الجد حفصي البحراني رحمه الله تعالى..

اول أيام المحرم الحرام ، ١٤٤٨هـ ، شهر مُقدس قُم.

عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ شَبِيبٍ، عَنِ الرِّضَا (عليه السَّلام) ـ فِي حَدِيثٍ ـ أَنَّهُ قَالَ لَهُ: "يَا ابْنَ شَبِيبٍ: إِنْ كُنْتَ بَاكِياً لِشَيْ‏ءٍ فَابْكِ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ (عليه السَّلام)، فَإِنَّهُ ذُبِحَ كَمَا يُذْبَحُ الْكَبْشُ، وَ قُتِلَ مَعَهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ رَجُلًا مَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ شَبِيهُونَ، وَ لَقَدْ بَكَتِ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَ الْأَرَضُونَ لِقَتْلِهِ. يَا ابْنَ شَبِيبٍ: إِنْ بَكَيْتَ عَلَى الْحُسَيْنِ (عليه السَّلام) حَتَّى تَصِيرَ دُمُوعُكَ عَلَى خَدَّيْكَ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ كُلَّ ذَنْبٍ أَذْنَبْتَهُ، صَغِيراً كَانَ أَوْ كَبِيراً، قَلِيلًا كَانَ أَوْ كَثِيراً. يَا ابْنَ شَبِيبٍ: إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَلْقَى اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ لَا ذَنْبَ عَلَيْكَ فَزُرِ الْحُسَيْنَ ( عليه السَّلام ). يَا ابْنَ شَبِيبٍ: إِنْ سَرَّكَ أَنْ تَسْكُنَ الْغُرَفَ الْمَبْنِيَّةَ فِي الْجَنَّةِ مَعَ النَّبِيِّ وَ آلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَالْعَنْ قَتَلَةَ الْحُسَيْنِ. يَا ابْنَ شَبِيبٍ: إِنْ سَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَكَ مِنَ الثَّوَابِ مِثْلُ مَا لِمَنِ اسْتُشْهِدَ مَعَ الْحُسَيْنِ فَقُلْ مَتَى مَا ذَكَرْتَهُ: يَا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً. -وسائل شريف.

photo content

"ذكرَ المُحقق السَيّد عبدُ الستار الحَسنيّ -رضيَ اللهُ تعالى عنه-في مقدمة كتابه " على هامش سيرة الشريف المُرتضى علم الهُدى-قُدِّسَ سرّه-" مؤرخاً وقت كتابته : (...المحرّم الحرام) وعلّق في الهامش قائلاً : ولايُقال : محرم كما شاعَ خطأً". ص ٢٤ . ونبّه-طابَ ثراه-على ذلك أيضاً في الصفحة ٣٨ من نفس الكتاب .

أُوَّاهُ مِن عشرِ المُحَرّمِ؛ أنّهُ عشرٌ بِهِ غَيرُ البُكاءِ مُحرّمُ - أبُو الهُدى ..
أُوَّاهُ مِن عشرِ المُحَرّمِ؛ أنّهُ عشرٌ بِهِ غَيرُ البُكاءِ مُحرّمُ - أبُو الهُدى ..

هذا المحرّم قَد لاحَت لوائحهُ فَلا يَكُن لك غير النوح من شغلِ -محسن أبو الحب رضوان الله تعالى عليه ..
+2
هذا المحرّم قَد لاحَت لوائحهُ فَلا يَكُن لك غير النوح من شغلِ -محسن أبو الحب رضوان الله تعالى عليه ..

-إنّ ملوك الفرس بلغوا من عنايتهم بصيانة العلوم وحرصهم على بقائها في وجه الدّهر و اشفاقهم عليها من أحداث الجوّ و آفات الأرض، أ
-إنّ ملوك الفرس بلغوا من عنايتهم بصيانة العلوم وحرصهم على بقائها في وجه الدّهر و اشفاقهم عليها من أحداث الجوّ و آفات الأرض، أن اختاروا لها من الأوراق أصبرها على الأحداث، و أبقاها على الدّهر، و أبعدها عن التّعفّن، لحاء شجرة الخدنك و يسمّى التّوز .. ثم طلب لها بعد ذلك من بقاع الارض و بلدان الأقاليم أصحّها تربةً، وأقّلها عفونةً، وأبعدها من الزَّلازل والخسف، وأبقاها على وجه الدهر بناءً، فلم يجدوا أجمع لهذه الأوصاف من مدينة اصفهان .. قطب الدين لاهيجى عن أبى معشر البلخى، محبوب القلوب ، ص١٢٨.