عدةُ محاولاتٍ.
Открыть в Telegram
⭐ عربيَّة، سوريَّة، دمشقيَّة، مُسلِمة، سُنيَّة، طالبَة طبّ ⭐ لا تنسَوا أمي من صالح الدّعاء
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
236
Подписчики
+224 часа
+127 дней
+1430 дней
Архив постов
القاعدةُ ١٩٠:
الذوق والرد المحترم ، وجبر الخواطر
ما بيعنوا إنك إنسان على نياتك، لا بالعكس تمامًا
هدول أكبر مقياس لحسن ترباية أهلك ونفسك الك.
عزيزتي أمي:
ماذا يمكنني أن أقول لكِ؟ الأمور لا تمضي على ما يرام أبدًا، إنني أكثر حزنًا وضجرًا وشوقًا مما أستطيع أن أصفه لكِ، ولم أعد أعرف في أيِّ نقطةٍ أنا.
(نص مقتبس من ڨان جوخ إلى تيو، بتصرّف)
أحاول أن أدرِّب نفسي وأربِّيها على:
«من رضيَ فلهُ الرضا»
لأني أعرفُ أنَّ الرضا لم يكن استسلامًا، بل هو اليقين التام أنَّ كل ما يكتبه الله خيرًا
من رضيَ سكَن قلبه
واطمأنّت روحه
وكفاه أنَّ الله معه.
القاعدةُ ١٨٩:
إنَّ فِي الجنَّة منازِل لَن ينالهَا العبد إِلا بالِابتلاء
-ابن القيّم.
قيل في”الأُلفة“:
-
لدي معكِ من الألفة
ما يكفي لأعود إليكِ
مُغمض العينين
أنتِ بلادي
التي أَعرفُها بلا اتجاهاتٍ وبلا خارطة.
القاعدةُ ١٨٨:
بأفضل حالاتك ما رح تكون كافي
للشخص الخطأ
وبأسوأ حالاتك رح تضل أهم و أعظم واحد بالدنيا بنظر الشخص الصح.
مو كلّ الأوقات بيكون عنده الإنسان القدرة للدفاع المستميت عن النفس والرأي
أحياناً يصِل الإنسان لمرحلة: "بيكفي الله عزوجل شاهِد"
﴿قُلْ كَفَىٰ بِٱللهِ شَهِيدًۢا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ ۚ إِنَّهُۥ كَانَ بِعِبَادِهِۦ خَبِيرًۢا بَصِيرًا﴾
- وفاء السعودي | مِن بُعدٍ آخَر (بتصرّف).
الحمدلله على تربية أهلنا لنا ثم تربيتنا لأنفسنا
على حُب الخير للناس
على قولنا: "ما شاء الله" لكل جميل نراه أمامنا
تنشرح صدورنا سعادةً للأشياء الجميلة التي وهبها الله لغيرنا
نقف مع الناس ولا نرجو وقفة منهم معنا
الحمد لله على القلب الطاهر، والضمير الحي الذي يؤنبنا على كلِّ خطأ بدر منّا.
كانت العرب تقول:
أعطني قلبك، وألقِني متى شئت
تُفيد أنَّ العِبرَة بخلوص الود لا بِكثرَة اللِّقاء.
