عدةُ محاولاتٍ.
Открыть в Telegram
⭐ عربيَّة، سوريَّة، دمشقيَّة، مُسلِمة، سُنيَّة، طالبَة طبّ ⭐ لا تنسَوا أمي من صالح الدّعاء
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
234
Подписчики
Нет данных24 часа
+107 дней
+1230 дней
Архив постов
قيل في”التعلّق المَرَضي“:
-
تربطِين حياتكِ بهِ
بشكلٍ يُعقِّدها
يُصبح المتحكِّم بطقسِ مزاجكِ
انظري..
عقدةَ حاجبَيه
ماذا فعلَتْ بكِ!
قد جعلَتْ وحوشَ رأسكِ
تستيقظ
كيف ستردعينها
عن قتلكِ؟
أنتِ على الدوام خائفةٌ
ربّما..
من خسارته.
القاعدةُ ٢٩٤:
سُئل ابن المُقفع مرَّة: من الذي أدَّبك كلّ هذا الأدب؟
فأجاب : نفسي.
فقِيل له: أَيُؤدِّب الإنسان نفسه بغير مُؤدِّب؟
قال: كيف لا؟ كنتُ إذا رأيتُ في غيري حُسنًا تبنَّيته، وإن رأيتُ قبيحًا أبيته، بهذا أدَّبتُ نفسي.
وهي قاعدةٌ يختصرها قولٌ شعبي: "تعلَّم الأدب من قليل الأدب".
"وَلَقد ذكرتُكِ فِي المجالِسِ قَاصدًا ذِكر النِعَم"
يالَجمالِ المديحِ العربيِّ الفصيح!🦋🦋🦋
القاعدةُ ٢٩٣:
”لا تُطعم طعامك لمن لا يشتهيه“
-عن البذل في غير موضعه، وأيضًا عن مشاركةِ إنجازاتك وخطواتك مع مَن لا يأبه لها.
القاعدةُ ٢٩٢:
تذكرتُ قاعدةً باللغة الإنجليزية تقول:
”لا تحاولْ أن تقاوم التغييرات التي تعترض سبيلك، بل دع الحياة تعيش فيك
ولا تقلق إذا قلبت حياتك رأسًا على عقب
فكيف يمكنك أن تعرف أنَّ الجانب الذي اعتدتَّ عليه أفضلُ من الجانب الذي سيأتي؟“
-
إضافتي:
إن كنتَ ممَّن يألَفُ دفءَ الشمس
وهطلَ عليكَ المطر
لا تتذمَّر منه
بل تعلَّم الرقص تحته
حتى تستعيدَ السماء ضياءَها الأوَّل
ويطلع نورُ الشمس مجددًا
أو حتى تألَف المطر.
القاعدةُ ٢٩١:
لو بكل مرة رجلك انكسرت رحت جبَّست إيدك لأنه أسهل، بعمرك ما رح تخف
اعمل يلي بيجيب نتيجة مو الشي السهل عليك.
٢٤.نوڨمبر.٢٥
•حديقة الطب البشري-جامعة دمشق
منذ وقتٍ طويلٍ وأنا أردّدُ في ذهني قاعدة واحدة للمنفلوطي:
لا أستطيع أن أتصوّر أنّ الإنسَان إنسانٌ حتىٰ أراه مُحسنًا.
وما يجعلني أقولها بصوتٍ عالٍ الآن
هو إحساسي بالغضب الشديد بعد أن رأيتُ عامل النظافة في حديقة كلِّيتنا ينحني عشراتَ المرات ليلتقط قمامةَ أناسٍ لا أعتقد أنهم سمعوا يومًا بما يسمى: الذوق والإحسان
لا أدري متى سأتوقف عن عادة الخجل بالنيابة عن كل من يتصرّف بطريقة مخجلة
ولا أعتقد أنني سأتوقّف
يحني عامل النظافة ظهره
وأنا بدوري أحني رأسي خجلاً، وارتباكًا
أو لا أدري
أعتقد أنني حاولت إيصال اعتذارٍ له بالنيابة عن كل ”الزبّالين“
وبعد أن انتهى من جولة الانحناء والتنظيف
ذهبتُ للجلوس في مكان آخر لأدرس
وحين عدتُّ إلى الحديقة
بعد ساعتين ونصف حرفيًا
عدت لأرى المكان بحالٍ يرثى له
حديقة خضراء تغرق بأكوام من القمامة
مجددًا
ومجددًا
ما بال هؤلاء؟
أيريدون سيارةَ أجرة تنقلهم من مكانهم إلى سلة المهملات؟
أسيطَر الكسل علينا حتى طمس ملامحَ إنسانيتنا؟
وعدتُ أكرر نفس القاعدة في ذهني:
لا أستطيع أن أتَصوّر أن الإنسان إنسانٌ حتى أراه محسنًا.
-
هامش: هذه صورةٌ لغروب شمس هذا اليوم.
القاعدةُ ٢٩٠:
من آداب الزيارات الاجتماعية:
١. الابتعاد عن التذكير بالذكريات الحزينة.
٢. الابتعاد عن الأسئلة المزعجة نفسيًّا مثل تأخُّر التخرُّج، الوظيفة، الدراسة، الزواج.. إلخ.
٣. الابتعاد عن العتاب المبالغ به بسبب عدم التواصل، وتقدير أنَّ الناس مشغولةٌ بأعمالها وهموم حياتها.
٤. الابتعاد عن التعليقات المحرجة عن تغير الوزن، نوع الملابس، والشكل.
-علَّام بسيوني.
القاعدةُ ٢٨٩:
•تصفيقُك لإنجازِ شخصٍ لم ينتبه إليه أحد
•اختياركَ لتلتقط صورةً مع آخر وحيد •صبرك على سماع طفلٍ مَلَّ الناس من كثرة كلامه
•احتضانك لصغيرٍ لم يتعلم بعد إظهار نفسه فلم يلتفت أو يعجب به أحدٌ وسط الحاضرين
•تشجيعك لكلِّ صنيعٍ مهما صغر
•تَقبُّلك لكلِّ قليلٍ يمكن للغير أن يعطيه لك بل وتقديره
•تحاملك لتعبك أو حزنك لتشارك آخر سعادته
كلها أشياءُ تُحيي قلبكَ وتبثُّ فيه ما تبثُّه من الرقّة واللّطف اللذان يهوِّنان عليك مشقَّة الدنيا.
– ندى محمد
سألني أحدهم ذات مرّة: لماذا تُصرُّ دومًا على اتخاذ الطّريق الشّاق؟
فأجبتهُ: لمَ تَفترضُ أنّني أرى طريقَين؟
-كريشنامورتي.
القاعدةُ ٢٨٨:
شَيئان يحدِّدان مَن أنت:
- صَبرُك عِندما لا تَملك شيئًا.
-وَأخلاقُك عِندما تَملك كلَّ شَيءٍ.
القاعدةُ ٢٨٧:
الإنسان الممتلئ لا يعلن نفسه، ولا يطالب أحدًا بأن يراه، لا يقارن، ولا ينافس، لأنَّ الداخل فيه مرتبٌ بما يكفي.
