ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

Открыть в Telegram

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
490
Подписчики
+124 часа
-67 дней
-1330 дней
Архив постов
‏كل شيء مررتُ به كان تنويعات عن ما يعنيه أن لا تكون موجودًا في حياتي، وأريد بعنف الكلام الأول، أن أتحطم تحت جسدك، لا لأنني أريد الحب، أريدك أنت، لا أخاف تسميته بالحب، لا أخاف التناظر مع العالم، لكنني أنا وأنت سننجو." | أمل السعيدي، مدخل جانبي إلى البيت

‏"بحثتُ ‏ولم أجدكِ ‏من ذات الطرقات ‏مررتِ ‏وكانت آثار خطواتي ‏تتألم تحت قدميكِ." ‏| لقمان ديركي

‏"عندما كنت صغيرًا لم أكن حزينًا أبدًا؛ كان كل شيءٍ يثير اهتمامي. أما الآن، صرت أشبه بشجرةٍ ضربها البرق".

‏كيف يغدو المرء بهذا القدر من الوحدة، أمام كوب قهوة واحد.
‏كيف يغدو المرء بهذا القدر من الوحدة، أمام كوب قهوة واحد.

لساني فظ بسبب التوق إلى فقدك.

💔.

‏"كان الحُبّ ينبوعًا لا ينضب لازدهاري، وأنا الآن أختنق به".

photo content

في المساء تأتي إليّ أحزاني واحدًا واحدًا، وتخبرني بما كنت آمل أن أنساه.

✉️

نحن خلقنا هذا الشيء معًا ‏مثل غرفة ما ‏تحترق بشكل مريع ‏وكل من في الداخل يرفضون مغادرتها.

𝙷𝚎𝚊𝚟𝚢 𝚂𝚎𝚊𝚜, 𝟷𝟾𝟾𝟿, 𝙸𝚟𝚊𝚗 𝙺𝚘𝚗𝚜𝚝𝚊𝚗𝚝𝚒𝚗𝚘𝚟𝚒𝚌𝚑 𝙰𝚒𝚟𝚊𝚣𝚘𝚟𝚜𝚔𝚢
𝙷𝚎𝚊𝚟𝚢 𝚂𝚎𝚊𝚜, 𝟷𝟾𝟾𝟿, 𝙸𝚟𝚊𝚗 𝙺𝚘𝚗𝚜𝚝𝚊𝚗𝚝𝚒𝚗𝚘𝚟𝚒𝚌𝚑 𝙰𝚒𝚟𝚊𝚣𝚘𝚟𝚜𝚔𝚢

‏"أحبّك مثل النبتة التي لا تزهر ‏وتخبىء في داخلها ضوء تلك الزهور ‏وبفضل حبّك يعيش معتمًا في جسدي ‏العطر المكثّف الطالع من الأرض".

‏"الأبّ، الرجل الوحيد، الذي كان سيحبّني بشكل دائم طوال العُمر". | بلاث

‏"أنا، أعرف أنك تمشي مزهوًا بجانبي، إنكاري لك يخرجك من رأسي، اعترافي بك بشعرك بما يكفي من لهيب الحُبّ حتى تصير حقيقيًا، مع أنه من الجليّ تمامًا، أن كل ما تملكه من جمال وفطنة، ليس يا حبيبي، إلا هِبة مني".

‏"ولأن حياتي ناقصة دونك؛ أصبحت كصلاة دون وضوء، شجرة بلا جذور، وثمرة بلا بذرة".

‏لم أتقبّل فكرة موتك، يلزمني أن أعيش طويلًا، ربما مائة عام، حتى أقول اسمك أو قصة عنك دون أن أجهش بالبكاء. لم أستطع مرة أن أتحدث عنك، حديثًا منزوع الدمع، لأني لا أقول جملة واحدة إلا بكيت، وربما أبكي قبل أن أبدًا.

‏لسوف أحبّك، حتى مماتي، وأكثر من ذلك وأبعد.

‏"الحُبّ، هو الشيء الوحيد الأقوى من الحزن". | إيفلين وو

أنا لست حزينة، لكني متفاجئة، وبعيدة تمامًا عن نفسي، ولا أصدق أنك أصبحت بعيدًا أيضًا، بعيدًا للغاية. ولأنك قريب يا نيلسون، أريد أن أخبرك فقط بشيئين قبل أن أرحل، ثم لن أتحدث عنهما على الإطلاق. أعدك: أولاً، أتمنى من كل قلبي، وأريد، وأحتاج إلى أن أراك ثانيةً، يومًا ما. لكن تذكّر، أرجوك، أنا لن أطلب منك مرة أخرى أن أراك -وليس هذا لكبريائي الذي لا أملك منه شيئًا أمامك كما تعلم، لكن لأن لقاءنا لن يعني شيئًا إلا إن كان برغبة منك. لذلك، سأنتظر، حتى ترغب برؤيتي، فقط أخبرني حين يحدث هذا. ولن أفترض حين تطلب اللقاء أنك ستحبني من جديد، ولا أنك ستنام معي. وعلينا ألا نجلس مع بعضنا لوقت طويل -فقط لمدة قصيرة تشعرك بالارتياح، في الوقت الذي تختاره. وتأكد أنني سأظل دائما أنتظر طلبك لرؤيتي. لا، لا أستطيع التفكير في أنني لن أراك ثانيةً. قد خسرت حبك وكانت هذه الخسارة، ومازالت مؤلمة. لكنني لن أخسرك. لقد امتلكتني يا نيلسون، وما أعطيتني يعني لي الكثير، لدرجة أنك لا تستطيع أخذه مني حتى لو أردت. وكانت صداقتك وحنانك ثمينين بالنسبة لي لدرجة أنني مازلت أشعر بالدفء والسعادة والامتنان الجارف حين أنظر إلى داخلي واراك. أتمنى ألا تزول هذه الصداقة وهذا الحنان أبدا. وبالنسبة لي، فإنه من المحير والمخجل أن أتحدث بهذا ولكنها الحقيقة الوحيدة وأنا مضطرة لقولها: أنا أحب بالقدر الذي فعلت عندما هبطت بين ذراعيك المحبطتين، بكل ذاتي وكل قلبي المتسخ؛ لا أستطيع أن أقدم أقل من هذا. لكنه لن يزعجك يا عزيزي. ولا تجعل كتابة الرسائل إلي واجبًا تفعله ويثقل عليك، فقط اكتب لي كلما شعرت بالرغبة في ذلك، مع علمك أنك في كل مرة تكتب إليّ سأكون سعيدة للغاية. حسنا، كل الكلمات تبدو سخيفة. وأنت تبدو قريبًا، قريبًا جدًا، وعني أصبح قريبة منك أيضا. ودعني، كما في الأيام الخالية، دعني أسكن في القلب الذي يخصني للأبد. سيمون، خاصتك. | من سيمون دي بوفوار إلى نيلسون ألقرين