𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊
前往频道在 Telegram
显示更多
未指定国家未指定类别
490
订阅者
+124 小时
-67 天
-1330 天
帖子存档
490
كل شيء مررتُ به كان تنويعات عن ما يعنيه أن لا تكون موجودًا في حياتي، وأريد بعنف الكلام الأول، أن أتحطم تحت جسدك، لا لأنني أريد الحب، أريدك أنت، لا أخاف تسميته بالحب، لا أخاف التناظر مع العالم، لكنني أنا وأنت سننجو."
| أمل السعيدي، مدخل جانبي إلى البيت
490
"بحثتُ
ولم أجدكِ
من ذات الطرقات
مررتِ
وكانت آثار خطواتي
تتألم تحت قدميكِ."
| لقمان ديركي
490
"عندما كنت صغيرًا لم أكن حزينًا أبدًا؛ كان كل شيءٍ يثير اهتمامي. أما الآن، صرت أشبه بشجرةٍ ضربها البرق".
490
"أحبّك مثل النبتة التي لا تزهر
وتخبىء في داخلها ضوء تلك الزهور
وبفضل حبّك يعيش معتمًا في جسدي
العطر المكثّف الطالع من الأرض".
490
"أنا، أعرف أنك تمشي مزهوًا بجانبي، إنكاري لك يخرجك من رأسي، اعترافي بك بشعرك بما يكفي من لهيب الحُبّ حتى تصير حقيقيًا، مع أنه من الجليّ تمامًا، أن كل ما تملكه من جمال وفطنة، ليس يا حبيبي، إلا هِبة مني".
490
لم أتقبّل فكرة موتك، يلزمني أن أعيش طويلًا، ربما مائة عام، حتى أقول اسمك أو قصة عنك دون أن أجهش بالبكاء. لم أستطع مرة أن أتحدث عنك، حديثًا منزوع الدمع، لأني لا أقول جملة واحدة إلا بكيت، وربما أبكي قبل أن أبدًا.
490
أنا لست حزينة، لكني متفاجئة، وبعيدة تمامًا عن نفسي، ولا أصدق أنك أصبحت بعيدًا أيضًا، بعيدًا للغاية. ولأنك قريب يا نيلسون، أريد أن أخبرك فقط بشيئين قبل أن أرحل، ثم لن أتحدث عنهما على الإطلاق. أعدك: أولاً، أتمنى من كل قلبي، وأريد، وأحتاج إلى أن أراك ثانيةً، يومًا ما. لكن تذكّر، أرجوك، أنا لن أطلب منك مرة أخرى أن أراك -وليس هذا لكبريائي الذي لا أملك منه شيئًا أمامك كما تعلم، لكن لأن لقاءنا لن يعني شيئًا إلا إن كان برغبة منك. لذلك، سأنتظر، حتى ترغب برؤيتي، فقط أخبرني حين يحدث هذا. ولن أفترض حين تطلب اللقاء أنك ستحبني من جديد، ولا أنك ستنام معي. وعلينا ألا نجلس مع بعضنا لوقت طويل -فقط لمدة قصيرة تشعرك بالارتياح، في الوقت الذي تختاره. وتأكد أنني سأظل دائما أنتظر طلبك لرؤيتي. لا، لا أستطيع التفكير في أنني لن أراك ثانيةً. قد خسرت حبك وكانت هذه الخسارة، ومازالت مؤلمة. لكنني لن أخسرك. لقد امتلكتني يا نيلسون، وما أعطيتني يعني لي الكثير، لدرجة أنك لا تستطيع أخذه مني حتى لو أردت. وكانت صداقتك وحنانك ثمينين بالنسبة لي لدرجة أنني مازلت أشعر بالدفء والسعادة والامتنان الجارف حين أنظر إلى داخلي واراك. أتمنى ألا تزول هذه الصداقة وهذا الحنان أبدا.
وبالنسبة لي، فإنه من المحير والمخجل أن أتحدث بهذا ولكنها الحقيقة الوحيدة وأنا مضطرة لقولها: أنا أحب بالقدر الذي فعلت عندما هبطت بين ذراعيك المحبطتين، بكل ذاتي وكل قلبي المتسخ؛ لا أستطيع أن أقدم أقل من هذا. لكنه لن يزعجك يا عزيزي. ولا تجعل كتابة الرسائل إلي واجبًا تفعله ويثقل عليك، فقط اكتب لي كلما شعرت بالرغبة في ذلك، مع علمك أنك في كل مرة تكتب إليّ سأكون سعيدة للغاية. حسنا، كل الكلمات تبدو سخيفة. وأنت تبدو قريبًا، قريبًا جدًا، وعني أصبح قريبة منك أيضا. ودعني، كما في الأيام الخالية، دعني أسكن في القلب الذي يخصني للأبد.
سيمون، خاصتك.
| من سيمون دي بوفوار إلى نيلسون ألقرين
