شيماء مصطفى
Открыть в Telegram
491
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 день
Архив постов
491
Repost from قناة الجزيرة
عاجل | الرئيس الإسرائيلي لشبكة سي بي إس الأمريكية: تغيير النظام في #إيران ليس بالضرورة هدف الحرب بل تغيير الشرق الأوسط
491
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
في ظروف هذه الحرب:
1- من جهة الإجراءات العملية: غلّب جانب الاحتياط والاستعداد وتوقّع الأصعب؛ فهذا هو الحزم في مثل هذه الأحوال.
2- ومن الجهة النفسية: كن مطمئنا وإياك والهلع والخوف؛ فهو عدو الرشد.
3- ومن الجهة الإيمانيّة: لا تعلق آمالك إلا بالله وحده؛ فلن يحفظك إلا هو، فجدد علاقتك به، وعُد إليه عوداً جميلا.
4- ومن الجهة الاجتماعية: عزز العلاقة بمحيطك ومد الحبال الوثيقة بينك وبينهم؛ فالدوائر القريبة سند مهم وقت الأزمات.
5- ومن جهة الوعي: حاول أن تفهم الأمور كما هي بموضوعية وتجرد وشمولية، دون استخفاف بالأحداث العظيمة، ودون مبالغات وتهويلات، ودون اصطفافات ضيقة قد تنسيك الحقائق الواسعة.
491
﴿قَالَ وَمَن یَقۡنَطُ مِن رَّحۡمَةِ رَبِّهِۦۤ إِلَّا ٱلضَّاۤلُّونَ﴾ [الحجر]
﴿وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ﴾ الذين لا علم لهم بربهم، وكمال اقتداره، وأما من أنعم الله عليه بالهداية، والعلم العظيم، فلا سبيل إلى القنوط إليه، لأنه يعرف من كثرة الأسباب والوسائل والطرق لرحمة الله شيئا كثيرا.
تفسير السعدي رحمه الله.
491
"ليندسي غراهام: إيران تريد تدمير الإسلام السني السعودي"
أعتقد أننا نحتاج وقفة تأمل في تصريحٍ كهذا في الوقت الآني، لنعلم أنّ الدفع نحو إشعال هذا السجال مراد صريح من العدو..
491
يجد البعض في حجة "أننا لا ناقة لنا ولا جمل" في الحرب الحالية، وأننا لا نملك ما ندفعها به عن أنفسنا، يجد فيها مخرجا "حكيما" من المزايدات والسجالات المشتعلة الآن، لكنني أراه مخرجا مشكلا يؤول إلى نتائج أسوء، ونمط تفكير مغلوط يحب الأعداء أن نتبعه..
لعلي أكتب تفصيلا أكثر عن هذا الموضوع لاحقا إن شاء الله، وماذا ترون في هذه الحجة؟ برأيكم، هل تليق بالمرحلة الراهنة؟
491
استطاع العدو أن يرسخ في نفوس كثيرٍ منّا صورة مهترئة ومحتقرة لأنفسنا، حتى بات مخيالنا العام لا يرانا سوى في القاع.
وبالرغم من الانحدار الحقيقي الموجود في عدة جوانب، إلا أنّ استعادة الثقة في النفس الحضارية، وفي النور الذي جاء به خير البشر، والذي سيظل له حملة صادقين إلى يوم الدين، هو الجوهر الذي يمكن البناء عليه لاحقا، لا سيما في ظل التصدعات الكبرى التي يمر بها العالم، لا بد أن نعي ما نقوله نحن عن أنفسنا، وما نصفها به، وإلا فليس لنا الحق في لوم الآخر على احتقارنا واستعمارنا واعتبار نفسه "سليل عصر الأنوار" الذي أتى ليخرجنا من الظلمات إلى النور _ وحاشاهم_.
هذه مسئولية النخب لا سيما في هذا الوقت الذي يُسارع العدو ليحطم ما تبقى من قوى الردع في بلادنا، ليضع قدمه عليها، ولكن هيهات بإذن الله، سينقلب عليهم كيدهم، والعاقبة للمتقين..
491
في غضون الأحداث الجارية، يستبعد البعض إمكان انفجار الوضع وتوسعه أكثر، رغم أنّ التوسع الآني كان مستشرَفا منذ السابع من أكتوبر، وكانوا ينكرونه كذلك، ولكنه وقع..
ولعلنا ندرك طبيعة تقلبات الحياة وسرعتها، وإمكان تغيُّرها كليا في وقتٍ خاطف من قول الله تعالى ﴿وَلِلَّهِ غَیۡبُ ٱلسَّمَـٰوَ ٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَمَاۤ أَمۡرُ ٱلسَّاعَةِ إِلَّا كَلَمۡحِ ٱلۡبَصَرِ أَوۡ هُوَ أَقۡرَبُۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣱ (٧٧)﴾ [النحل ٧٧]
(ولله غيب السماوات والأرض) أي يختص ذلك به لا يشاركه فيه غيره ولا يستقل به، والمراد علم ما غاب عن العباد فيهما، أو أراد بغيبهما يوم القيامة لأن علمه غائب عن العباد ومعنى الإضافة إليهما التعلق بهما، والمراد التوبيخ للمشركين والتقريع لهم، أي أن العبادة إنما يستحقها من كانت هذه صفته لا من كان جاهلاً عاجزاً لا يضر ولا ينفع ولا يعلم بشيء من أنواع العلم.
(وما أمر الساعة) التي هي أعظم ما وقعت فيه المماراة من الغيوب المختصة به سبحانه، وهو إماتة الأحياء وإحياء الأموات من الأولين والآخرين وتبديل صور الأكوان أجمعين، أو المعنى ما أمر قيام الساعة في سرعته وسهولته (إلا كلمح البصر) أي كرجع طرف من أعلى الحدقة إلى أسفلها، وإنما ضرب به المثل لأنه لا يعرف زمان أقل منه، واللمح النظر بسرعة ولا بدّ فيه من زمان تتقلب فيه الحدقة نحو المرئي وكل زمان قابل للتجزئة ولذا قال.
(أو هو) أي بل أمرها (أقرب) منه بأن يكون من زمان نصف تلك الحركة بل في الآن الذي تبتدأ فيه، فإن الله تعالى يحيي الخلق دفعة، وما يوجد دفعة كان في آن أي جزء غير منقسم.
وليس هذا من قبيل المبالغة بل هو كلام في غاية الصدق، لأن مدة ما بين الخطاب وقيام الساعة متناهية، ومنها إلى الأبد غير متناه، ولا نسبة للمتناهي إلى غير المتناهي أو يقال إن الساعة لما كانت آتية ولا بد جعلت في القرب كلمح البصر وقال الزجاج: لم يرد أن الساعة تأتي في لمح البصر، وإنما وصف سرعة القدرة على الإتيان بها لأنه يقول للشيء كن فيكون.
وقيل المعنى هي عند الله كذلك وإن لم تكن عند المخلوقين بهذه الصفة، ومثله قوله سبحانه (إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً) ولفظ (أو) ليس للشك بل للتمثيل أو للتخيير، وقيل دخلت لشك المخاطب، وقيل هي بمنزلة بل.
(إن الله على كل شيء قدير) ومجيء الساعة بسرعة من جملة مقدوراته.[القنوجي]
هناك تفسير نفسي لهذه الحالة، أي طمأنة النفس بالتغاضي عن الواقع، والتطورات المتوقَعة فيه، حيث "يُطلق على هذه الحالة في علم النفس الإنكار، وهي إحدى آليات الدفاع النفسي التي يستخدمها الإنسان لتجنب مواجهة الحقيقة المؤلمة أو المخيفة. في هذه الحالة، يتجاهل الشخص أو يقلل من خطورة الموقف الذي يهدد سلامته، مثل العيش في بيت آيل للسقوط مع إقناع نفسه بأنه آمن.
قد يرتبط هذا أيضًا بـ التفكير بالتمني، حيث يتمسك الشخص بأمل غير واقعي بأن الأمور ستظل على ما يرام رغم الأدلة الواضحة على الخطر.
وهناك مفاهيم أخرى مثل التفاؤل غير الواقعي، أو التحيز للتجاهل، حيث يقلل الأفراد من احتمال وقوع الكوارث بسبب الاعتياد على الوضع الراهن."
نعم، الوعي بالواقع والإدراك والتنبه لمآلات الأمور مؤلم جدا، لكن نتيجة التجاهل ستكون أشد إيلاما بكثير..
491
Repost from N/a
📌 (بوت) غريب مفردات القرآن
https://t.me/GreebSearchBot
💡 محادثة فورية في برنامج التلجرام مع قاعدة بيانات لكامل غريب مفردات القرآن الكريم
👈🏻 اكتب الكلمة التي تريد معناها وستأتيك الإجابة مباشرة
491
في معارك الحق الكبرى، يزداد التمحيص يوما بعد يوم، وكلما مرّت الأيام وسقط كثر، ظننا أن الأقنعة كلها سقطت، ثم يشاء الله أن تأتي صنوف أخرى من البأساء والضراء، فتسقط أقنعة جديدة، حتى تصبح أكبر أمنية للإنسان أن يموت غير مفتون..
491
Repost from Hanzala
هآرتس:
تُظهر صور الأقمار الصناعية أن إيران هاجمت ودمرت البنية التحتية للاتصالات والرادارات الأمريكية في الشرق الأوسط.
491
Repost from Hanzala
📸 ليست غزة، بل كيان الاحتلال.. دمار كبير وحرائق وسط فلسطين المحتلة جراء القصف الإيراني
491
بمناسبة هذه الكلمة التي شدّد فيها الشيخ على أهمية نبذ الفرقة، والنزاعات التي لا تجلب سوى مزيد من الشقاق في صفوف الأمة، وأن من لم يترك هذه المزايدات اليوم اختيارا؛ سيتركها غدا اضطرارا..
بهذه المناسبة أذكر فحوى حوار دار بيني وبين صديقة أمس، بعيدة تماما عن الفرق والمذاهب وطبيعتها، والأحداث التي جرت ..إلخ، راسلتني تسألني: من هم الشيعة؟ لم يُذكروا في القرآن كاليهود والنصارى، هل سيدخلون الجنة أم النار؟ وهل نقف مع إيران أم لا؟
ثم أضافت: أسأل لأنني رأيت صورة امرأة إيرانية محجبة، قتلت إسرائيل ابنها، وهي تبكي بحرقة، في مشهد إنساني غاية في التأثير، ثم صُدمت عندما وجدت عددا كبيرا من التفاعلات "أضحكني"؟ لماذا هذا يحصل؟
شرحت لها نشأة الشيعة، وكيف حدثت، والفرق المختلفة فيهم، والتباين الواسع بينهم، ثم ذكرت التنوع الهائل الموجود في إيران نفسها، ثم رويت لها ما حدث في العقود الأخيرة، منذ الثورة الإيرانية وقدوم النظام الحالي، مرورا بحرب لبنان ٢٠٠٦ حتى تحرير سوريا، وكيف تسبب دخولهم سوريا وإجرامهم فيها شرخا عميقا، ولكنني في الوقت ذاته، أخبرتها أن حالة الغضب الموجودة تجاه إيران ليست موجودة تجاه روسيا أو أي دولة أخرى عموما، رغم أن روسيا مثلا هي من مكّنت لإيران وحزب الله في سوريا، ولكن هناك أبعاد مختلفة في المشهد.
ثم انتقلت معها إلى طبيعة المرحلة الآنية، وأن هذه الأسئلة ليست مجدية أمام نيران تترقبنا لتبتلعنا جميعا..
بعدما انتهيت معها، تأملت في طبيعة الأسئلة التي سألتها، والتي بالطبع تعكس طبيعة المشهد عما يصل للدوائر غير المنخرطة مباشرة فيه..
فقد وصل إلى صديقتي أن الشيعة هؤلاء ملّة متباينة تماما عن الإسلام كاليهودية والنصرانية، وأن الأسئلة التي يجب أن تُسأل هي مصير هؤلاء، وهل نضحك على أم فقدت طفلها أم لا؟
وهذه كارثة بكل المقاييس، أن تصبح هذه التساؤلات هي الشاغلة للرأى العام المسلم في وقتٍ يتحدث فيه الأعداء جهارا نهارا أنهم يعملون لتحقيق مخططاتهم، وللقضاء على أي كينونة للأمة، وفرض "إسرائيل الكبرى"!
أقل شيء أن ننشغل كيف نملك قوة تردعهم؟ كيف نحافظ على خصوصية الأمة وأراضيها ومقدراتها؟ كيف نتعامل مع الانتهاكات المستمرة في حق الأمة؟ كيف نكوّن نخبا تستطيع أن تنهض فكريا وحضاريا واجتماعيا بالأمة؟ كيف نحافظ على ديننا ودين الأجيال الصاعدة؟ وألف كيفٍ وكيف..
هذا من باب تغليب مصلحة الأمة، وحمايتها، وليحتفظ من شاء بما يرى، دون أن يوغل في التشغيب والمزايدات، ويغرق في سجالات لا تسمن ولا تغني من جوع، وليتذكر الجميع أن النار التي كنا نحذر منها بالأمس؛ اندلعت بالفعل، فلينظر كل واحد _ على الأقل _كيف يردها عنه..
ونسأل الله أن يُبلَّغ هذه الأمة رشدها..
491
في ظل الخطوب الهائلة التي من المحتمل أن تمر بها الأمة على إثر التصعيد الآني، من الضروري أن يتحول التفكير الجمعي للبحث عن إجابة هذا السؤال:
كيفية استدامة فروض الكفاية في الأمة _ على اختلافها _ في خضم هذه النوازل؟
هذا السؤال يشمل كل الأدوار المنوطة بالأمة، بداية من امتلاكها الإرادة ومقاليد أمورها، واستعادة دورها، حتى أقل شيء في فروض الكفايات، وفي هذه الأوقات المضطربة يجب أن ينتقل مفهوم الحياة من الفرد إلى الأمة، فلا يكون السؤال: هل سأبقى أم لا، في النهاية سنموت جميعا، لكن يجب أن يصبح السؤال: ما الذي يمكنني فعله للمساهمة في استدامة الفروض الكفائية في الأمة؟
وإجابة هذا السؤال فردية، فكلٌ حسب حالته وقدراته ومكانه. وهذا ديدن الأمة في مثل هذه الخطوب، فمثلا لمّا استشهد عدد كبير من حفظة القرآن الكريم في معركة اليمامة؛ تنبّه المُلهَم المُحدَّث عمر بن الخطاب لهذا الخطب، وأدرك أن ثمة ضرورة تُحتّم جمع القرآن الكريم خوفًا من ضياعه، فأشار بذلك على الصديق، وبعد مداولة المسألة؛ شرح الله صدر الصديق لها ومنَّ سبحانه وتعالى على الأمة بجمع القرآن الكريم.
وقد انبثقت هذه الفكرة عند الفاروق بناءً على نازلةٍ ألمّت بالأمة حينها لم تَعرِض لها من قبل، فلجأوا رضوان الله عليهم للقيام بشيء جديد لم يقع في عهد النبوة، ولكنهم أدركوا _بالقرائن الواقعة_ أنّ هذا الأمر لِزامًا عليهم، وصد الخطر الذي يلوح في الأفق من ضياع بعض القرآن بسبب فَقْد القرّاء أصبح أمرًا لا بد من إيجاد حلًا له.
لذا لا بد من تكرار ذات المشهد عند كل نازلةٍ تنزل بالأمة ويرتقي فيها الآلاف من أبنائها، أرى أنها نوازل يجب على العاملين من ذوي البصيرة أن يتنبهوا للثغور التي تُشَق على إثرها، وأنّ المسئولية التي كانت موزعة على هؤلاء الآلاف انتقل حِملها إلينا بقضائهم نَحْبَهُم، فيجب أن يتضاعف الشعور بالمسئولية والعمل تِباعًا، وألّا نسمح لكفة الأمة أن تختل عند النوازل والمصائب.
غفر الله لنا تقصيرنا وأعاننا، وأسأله تعالى أن يستعملنا ولا يستبدلنا، ويبرم للأمة من أمرها رشدا..
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
