شيماء مصطفى
Открыть в Telegram
491
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 день
Архив постов
491
Repost from قناة أحمد بن يوسف السيد
من أشد ما أعجبني في سيرة صلاح الدين الأيوبي -بعد دراسة تحليلية مطولة- هو عدم تراخيه بعد الفتح والتحرير، وعدم ركونه إلى الدنيا بعد أن أكرمه الله بالنصر العظيم بفتح بيت المقدس، بل إن سيرته بعد الفتح أكثر حزما وتضحية وبذلا مما قبل الفتح، ولم يزده التحرير والنصر إلا حرصا على شأن الإسلام والمسلمين، فبذل وضحى وصبر حتى وافاه الأجل ثابتاً مستقيما، فرحمه الله.
——
وهذا المقطع القصير مقتطف من سلسلة "الطريق إلى بيت المقدس" التي فيها التحليل التفصيلي للمسيرة الإصلاحية لنور الدين وصلاح الدين من المراجع الأصلية المعاصرة لهما -رحمهما الله- ومن عجز عن كامل السلسلة فليبدأ من الحلقة 18 إلى النهاية.
491
Repost from بلال بن جميل محمود
علوُّ العدوِّ الكبير، والحصارُ المستدام، والتجويعُ الممنهج، ومحاولةُ تأبيدِ الإبادة، والخِذلانُ الرهيب، والتآمرُ المنقطعُ النظير، وغُربةُ أهلِ الحقِّ الشديدة، وانعدامُ أسبابِ الأرض تقريبًا؛ كلُّها لا تُنسينا موعودَ الله بالنصر وحُسْنِ العاقبةِ. فما جُعِل اليقينُ إلا لِتُواجَهَ به مثلُ هذه اللحظات؛ واليقينُ لا يعني القعود، بل هو حافزٌ لمزيدٍ من الثبات والعمل.
491
Repost from شيماء مصطفى
إنّ آيات سورة الأحزاب تتجلى بحذافيرها في حـ.ـرب اليوم، فقد بدأ #طوفان_الأقصى وقد تجلى فيه قوله تعالى {وَأَنزَلَ ٱلَّذِينَ ظَٰهَرُوهُم مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ مِن صَيَاصِيهِمۡ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلرُّعۡبَ فَرِيقٗا تَقۡتُلُونَ وَتَأۡسِرُونَ فَرِيقٗا}
ثم شاء الله أن تجري سنته في التمكين، فلا يأتي إلا بعد بلاء وزلزلة، وهذا الذي نراه اليوم في غزة، ويتجلى ذلك في قوله تعالى {إِذۡ جَآءُوكُم مِّن فَوۡقِكُمۡ وَمِنۡ أَسۡفَلَ مِنكُمۡ وَإِذۡ زَاغَتِ ٱلۡأَبۡصَٰرُ وَبَلَغَتِ ٱلۡقُلُوبُ ٱلۡحَنَاجِرَ وَتَظُنُّونَ بِٱللَّهِ ٱلظُّنُونَا۠* هُنَالِكَ ٱبۡتُلِيَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَزُلۡزِلُواْ زِلۡزَالٗا شَدِيدٗا*وَإِذۡ يَقُولُ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورٗا}
وبإذن ربنا ستكون العاقبة في قوله تعالى {وَأَوۡرَثَكُمۡ أَرۡضَهُمۡ وَدِيَٰرَهُمۡ وَأَمۡوَٰلَهُمۡ وَأَرۡضٗا لَّمۡ تَطَـُٔوهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٗا}.
والله غالبٌ على أمره ولكنَّ أكثر الناس لا يعلمون..،،
491
نموذج للنظر الاستراتيجي، والنظر تحت الأقدام..
من سيرة ابن هشام..
"وكان سبب خروج عمرو بن عامر من اليمن - فيما حدثني أبو زيد الأنصاري - أنه رأى جرذا يحفر في سد مأرب ، الذي كان يحبس عليهم الماء - فيصرفونه حيث شاءوا من أرضهم ، فعلم أنه لا بقاء للسد على ذلك ، فاعتزم على النقلة من اليمن ، فكاد قومه ، فأمر أصغر ولده إذا أغلظ له ولطمه أن يقوم إليه فيلطمه ، ففعل ابنه ما أمره به ، فقال عمرو : لا أقيم ببلد لطم وجهي فيه أصغر ولدي ، وعرض أمواله . فقال أشراف من أشراف اليمن : اغتنموا غضبة عمرو ، فاشتروا منه أمواله.
وانتقل في ولده وولد ولده . وقالت الأزد : لا نتخلف عن عمرو بن عامر ، فباعوا أموالهم ، وخرجوا معه ، فساروا حتى نزلوا بلاد عك مجتازين يرتادون البلدان ، فحاربتهم عك ، فكانت حربهم سجالا . ففي ذلك قال عباس بن مرداس البيت الذي كتبنا.
ثم ارتحلوا عنهم فتفرقوا في البلدان ، فنزل آل جفنة بن عمرو بن عامر الشام ، ونزلت الأوس والخزرج يثرب ، ونزلت خزاعة مرا ، ونزلت أزد السراة ، ونزلت أزد عمان عمان .
ثم أرسل الله تعالى على السد السيل فهدمه ، ففيه أنزل الله تبارك وتعالى على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم {لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم}."
491
Repost from جهاد حلس
هذه المرأة الجبَّارة اسمها أم محمد عليوة، فقدت أبناءها الخمسة في الحرب واحداً تلو الآخر، وفقدت بعدها بيتها ومسكنها، وبقيت وحدها تقف في وجه هذه الدنيا الظالمة، تحت سقف خيمة متواضعة، تربي 36 يتيماً من أحفادها، ترعاهم وتعوضهم فقد آبائهم، في مشهدٍ يجعل الصبر نفسه يقف إجلالاً لها !!
491
ملحوظة على هذه المقالات: هذه المقالات تناقش الفكرة العامة للمدارس الإلزامية بصورتها الأكثر شيوعا، وإلا فهناك تفاوت واضح بين قطاعات التعليم المختلفة ونتاجه، فلا يمكن مثلا مقارنة إشكالات المدارس الدولية (المحصورة في فئات اجتماعية معينة) بالمدارس الحكومية، وكذا الأزهر يختلف، بل يختلف في داخله بين العام والنموذجي (الخاص)، وكذا اللغات، وكذا المناطق المختلفة لكل مدرسة وطبيعة أهلها.
والتغيرات التي حصلت بعد انتهاء كورونا تستحق التوقف وإعادة النظر.
هذه المقالات مكتوبة منذ ثلاثة أعوام أو أكثر، لذا هناك مقال تعقيبي يحوي هذه النقاط لعلي أكتبه قريبا بإذن الله تعالى.
491
Repost from شيماء مصطفى
يعتبر التعليم مؤشرًا حيويًا للدلالة على حال الأمم، فكلما كانت مناهجه وطرائقه تصب في الغايات الكبرى لهذه الأمة، كلما كان أبناء الأمة أقدر على تحقيق أهدافها، وتثوير نهضتها، والعكس صحيح، وإذا نظرنا إلى حال التعليم في بلادنا؛ سنجد بونًا شاسعًا بين واقعه وبين أحلام النهضة والصعود الذي ننشده، لا سيما في ظل تعليمٍ نظامي فاقد لجل المقومات في بلادنا العربية، فكارثة المدارس الإلزامية لا تتوقف عند تجهيل الأجيال، وإنما تمتد إلى هدر حاضرهم ومستقبلهم، فعندما يدفع الشاب والفتاة حياتهم في تعليم دون تعلّم، أو مكاسب معلوماتية وأخلاقية واجتماعية حقيقيّة، ودون اكتساب مهارات كبرى في هذه الفترة الحرجة من حياة الإنسان، فهذا بمثابة إعلان لتخريج ملايين البشر المجوفين، الذين لا يعرفون معنى العبودية ومركزيّتها، ولا يملكون علمًا أو خبرة عميقة، أو مبادئ فكرية صحيحة، فمع أول جيل ينتجه هؤلاء، سينتشر الفساد في الحياة الاجتماعية ويطغى في كافة جوانبها سواء في الحياة العامة أو الخاصة، وهنا تتبلور الكارثة الحقيقية التي تواجه المصلحين في هذه القضية، وهي أنّ كل خطاب إصلاحي موجه للناس ستكون القاعدة الكبرى المتلقية له جوفاء لدرجة تهدر أي جهد إصلاحي، لذا تعتبر مشكلة التعليم من الإشكالات ممتدة الأثر، متشعبة الجذور في العديد من الثغور التي تتطلب عملًا وإصلاحًا، ويعتبر التأثير فيها، ومحاولة إصلاحها، تأثيرٌ متعدٍ بإذن الله تعالى على شريحة واسعة من الإشكالات والثغور.
هذه مقالات تناقش هذا الموضوع وجذوره وأبعاده وآثاره، وتطرح بعض الخطوط العريضة لحلها، يمكنكم قراءتها من خلال هذه الروابط، ويمكن التناقش حولها من خلال البوت المثبت في القناة..
http://bit.ly/3xlD98Q
https://bit.ly/3SQlBcw
http://bit.ly/3EeP3Us
https://bit.ly/3HskOwz
491
قال الله عز وجل {إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلا ثَقِيلًا} [المزمّل: 5] أي إنَّا سنلقي عليك قولًا ثقيلًا العمل به، فقد جُبلت النفس على حب الراحة والدعة والركون والاثِّقال إلى الأرض، وجُبلت على اتقاء المخاطر، وركوب مطايا التضحية لا سيما التضحية بالنفس، فكان ثِقَل الرسالة هنا هو الأمر بالجهاد، قال الله عز وجل {كُتِبَ عَلَيْكُمُ ٱلْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ} [البقرة: 216]، وفُطرت النفس على حب المال، وحب ادخاره، قال ابن حجر [في فتح الباري]: أخبر الله عن الإنسان أنه {لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ} والخير هنا المال اتفاقا، فيأتي الأمر الثقيل بالزكاة، ويأتي الأمر بإقامة الصلاة على أوقاتها بما فيها صلاة تقطع عليك نومك، وترك البيع إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة، وصيامٌ يختبر تقواك وصبرك ويكبح شهواتك، وغير ذلك الكثير من تفاصيل أوامر الشريعة الإسلامية مما يستوجب وجود منظومة قوية محكمة تضبط رعونة الإنسان وتروضه، وهنا تأتي دور التزكية التي تحرر الإنسان من طبيعته الطينية لينطلق في رحاب النفخة الإلهية، فيحمل نفسه على الخير، ويجتهد للتحكم في أهوائها وشهواتها بالقدر الذي يتناسب مع كونه آدمي في النهاية.
والتزكية معنى واسع، يمكن تعريفها بأنها الأداة التي تعين الإنسان على أن يوافق مراد الله، بجناحي التخلية والتحلية، وبالتسليم لأمر الله، وتحمُّل أعباء الرسالة، وهذا يعني أنها مصطلح تحمل بُعدا ممتدا تجاه الأمة، لأنّ العديد من أوامر الشريعة منوطة بمجموع الأمة، ولن يتحقق مراد الله في العبد إلا بها، لذا فحصر التزكية في مساحات عرفانية خاصة منعزلة، يعتبر قصورا في فهم شمولية هذا المعنى ومقاصده..
491
شهيد و5 إصابات بينها حالة حرجة جراء استهداف مسيرات الاحتلال قرب مدرسة أسعد الصفطاوي بحي التفاح شرقي مدينة غزة.
أكثر من 10 جرحى منهم حالات خطرة جراء إلقاء مسيّرة إسرائيلية قنابل على حي الدرج بمدينة غزة.
491
﴿وَأُخۡرَىٰ لَمۡ تَقۡدِرُوا۟ عَلَیۡهَا قَدۡ أَحَاطَ ٱللَّهُ بِهَاۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَیۡءࣲ قَدِیرࣰا﴾ [الفتح ٢١]
﴿وأُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها قَدْ أحاطَ اللَّهُ بِها وكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا﴾هَذا مِن عَطْفِ الجُمْلَةِ عَلى الجُمْلَةِ، فَقَوْلُهُ (أُخْرى) مُبْتَدَأٌ مَوْصُوفٌ بِجُمْلَةِ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها والخَبَرُ قَوْلُهُ قَدْ أحاطَ اللَّهُ بِها.ومَجْمُوعُ الجُمْلَةِ عَطْفٌ عَلى جُمْلَةِ وعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً فَلَفْظُ (أُخْرى) صِفَةٌ لِمَوْصُوفٍ مَحْذُوفٍ دَلَّ عَلَيْهِ ”مَغانِمَ“ الَّذِي في الجُمْلَةِ قَبْلَها، أيْ هي نَوْعٌ آخَرُ مِنَ المَغانِمِ صَعْبَةِ المَنالِ، ومَعْنى المَغانِمِ يَقْتَضِي غانِمِينَ فَعُلِمَ أنَّها لَهم، أيْ غَيْرَ الَّتِي وعَدَهُمُ اللَّهُ بِها، أيْ هَذِهِ لَمْ يَعِدْهُمُ اللَّهُ بِها، ولَمْ نَجْعَلْ (وأُخْرى) عَطْفًا عَلى قَوْلِهِ (هَذِهِ) عَطْفَ المُفْرَدِ عَلى المُفْرَدِ إذْ لَيْسَ المُرادُ غَنِيمَةً واحِدَةً بَلْ غَنائِمَ كَثِيرَةً.ومَعْنى لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها: أنَّها مَوْصُوفَةٌ بِعَدَمِ قُدْرَتِكم عَلَيْها، فَلَمّا كانَتْ جُمْلَةُ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها صِفَةً لِـ (أُخْرى) لَمْ يَقْتَضِ مَدْلُولُ الجُمْلَةِ أنَّهم حاوَلُوا الحُصُولَ عَلَيْها فَلَمْ يَقْدِرُوا، وإنَّما المَعْنى: أنَّ صِفَتَها عَدَمُ قُدْرَتِكم عَلَيْها فَلَمْ تَتَعَلَّقْ أطْماعُكم بِأخْذِها.والإحاطَةُ بِالهَمْزِ: جَعْلُ الشَّيْءِ حائِطًا أيْ حافِظًا، فَأصْلُ هَمْزَتِهِ لِلْجَعْلِ وصارَ بِالِاسْتِعْمالِ قاصِرًا، ومَعْناهُ: احْتَوى عَلَيْهِ ولَمْ يَتْرُكْ لَهُ مُنْصَرَفًا، فَدَلَّ عَلى شِدَّةِ القُدْرَةِ عَلَيْهِ قالَ - تَعالى - ﴿لَتَأْتُنَّنِي بِهِ إلّا أنْ يُحاطَ بِكُمْ﴾ [يوسف: ٦٦] أيْ إلّا أنْ تُغْلَبُوا غَلَبًا لا تَسْتَطِيعُونَ مَعَهُ الإتْيانَ بِهِ.فالمَعْنى: أنَّ اللَّهَ قَدَرَ عَلَيْها، أيْ قَدَرَ عَلَيْها فَجَعَلَها لَكم بِقَرِينَةِ قَوْلِهِ قَبْلَهُ لَمْ تَقْدِرُوا عَلَيْها. والمَعْنى: ومَغانِمُ أُخْرى لَمْ تَقْدِرُوا عَلى نَيْلِها قَدْ قَدَرَ اللَّهُ عَلَيْها، أيْ فَأنالَكم إيّاها.وإلّا لَمْ يَكُنْ لِإعْلامِهِمْ بِأنَّ اللَّهَ قَدَرَ عَلى ما لَمْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِ جَدْوى لِأنَّهم لا يَجْهَلُونَ ذَلِكَ، أيْ أحاطَ اللَّهُ بِها لِأجْلِكم، وفي مَعْنى الإحاطَةِ إيماءٌ إلى أنَّها كالشَّيْءِ المُحاطِ بِهِ مِن جَوانِبِهِ فَلا يَفُوتُهم مَكانُهُ، جُعِلَتْ كالمَخْبُوءِ لَهم.
ولِذَلِكَ ذَيَّلَ بِقَوْلِهِ وكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا إذْ هو أمْرٌ مُقَرَّرٌ في عِلْمِهِمْ.فَعُلِمَ أنَّ الآيَةَ أشارَتْ إلى ثَلاثَةِ أنْواعٍ مِنَ المَغانِمِ: نَوْعٌ مِن مَغانِمَ مَوْعُودَةٍ لَهم قَرِيبَةِ الحُصُولِ وهي مَغانِمُ خَيْبَرَ، ونَوْعٌ هو مَغانِمُ مَرْجُوَّةٌ كَثِيرَةٌ غَيْرُ مُعَيَّنٍ وقْتُ حُصُولِها، ومِنها مَغانِمُ يَوْمِ حُنَيْنٍ وما بَعْدَهُ مِنَ الغَزَواتِ، ونَوْعٌ هو مَغانِمُ عَظِيمَةٌ لا يَخْطُرُ بِبالِهِمْ نُوالُها قَدْ أعَدَّها اللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ ولَعَلَّها مَغانِمُ بِلادِ الرُّومِ وبِلادِ الفُرْسِ وبِلادِ البَرْبَرِ.وفِي الآيَةِ إيماءٌ إلى أنَّ هَذا النَّوْعَ الأخِيرَ لا يَنالُهُ جَمِيعُ المُخاطَبِينَ لِأنَّهُ لَمْ يَأْتِ في ذِكْرِهِ بِضَمِيرِهِمْ، وهو الَّذِي تَأوَّلَهُ عُمَرُ في عَدَمِ قِسْمَةِ سَوادِ العِراقِ وقَرَأ قَوْلَهُ - تَعالى - والَّذِينَ جاءُوا مِن بَعْدِهِمْ.
التحرير والتنوير
491
الجيش الإسرائيلي ينفذ عمليات نسف في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
كم مرة قرأتم مثل هذا الخبر منذ سريان وقف إطلاق النار!؟
491
Repost from فقه الموازنات والسياسة الشرعية | أحمد السيد
من القواعد التطبيقية المهمة في فقه الموازنات: التفريق بين تخفيف فساد قائم وبين التأسيس لفساد غير قائم.
فالأول قد يُعذر صاحبه من جهة كونه لم ينشئ هذه المفسدة ولم يجد طريقا لإزالتها إلا بالتدريج، بينما لا يعذر الآخر الذي ارتكب نفس المفسدة -ولو كان يعتذر بالحاجة والمصلحة- لأنه هو الذي أنشأها ثم أراد أن تلحقه أحكام الموازنات والتخفيف والتدرج، وهذا خطأ.
491
Repost from يوميات من غزة
يهطل المطر، نشعر بالرعب من ذلك، أقوم بسرعة كالملدوغ، أتفقد الخيمة وما حولها، أخمن مواقع التسريب، أبعد الأغراض عنه، نشعر بالضيق، لكن الضيق أرحم من البلل والغرق، نستمر في تغيير أماكن الأغراض أملاً في حفظها من التلف و(العطبنة) في منخفض جوي بلا شمس تقريباً، وهذا يجعل من جفاف الأغراض المبللة أمراً صعباً، ويفتح باب أمراض لا تنتهي حتى تبدأ من جديد.
لا أنام، مع الريح، تصطدم الأخشاب ببعضها، ويصدر النايلون صوتاً كأن صخرة اصطدمت بنا، أضم ولدي، وأطبطب على زوجتي، وأدعو الله أن يرحمنا ويغيثنا.
491
إشكالية عميقة ومؤثرة في حالة الخطاب الديني في الوقت الراهن، وإن كنت أختلف مع اعتبارها مرتبطة بشكل أساس بالدولة الحديثة، بل هي ظاهرة قديمة تمثل جدلية بين الدين والسلطة، وانزواء الدين في مساحات ناعمة ورومانسية أحيانا، تجلت في حركات صوفية وباطنية إبان عصور مختلفة، وتم تغذيتها آن ذاك بشكل متعمد كذلك لتفريغ الدين من المسئولية التي يضعها على عاتق معتنقيه.
وبرأيي، رؤية امتداد هذه الجدلية في التاريخ مهم، حتى لا يحمل الخطاب نَفَسا تعجيزيا متمثلا في حصر الإصلاح في مواجهة الدولة الحديثة، لكن نفتح المجال لرؤية عمق الإشكال في التاريخ لملاحظة الروافد الأخرى النفسية والاجتماعية التي أدت إليه، ومحاولة البحث عن حلول بداخلها، يمكن إعادة هيكلة الخطاب الديني على أساسها..
491
Repost from مدونة محمد نور الإسلام بن عباس
عن مشكلة خطاب التزكية
الانغماس في مجالس التزكية والسلوك، كما تُمارس اليوم، لا يمكن فصله عن التحول العميق الذي أحدثته الدولة الحديثة في حياة المسلم، من ناحية كونها احتكرت مجالات الفعل، وصادرت إمكان المبادرة، وأعادت تعريف الخير نفسه ضمن منطقها الإداري والأمني. لم يعد الفعل الديني حركة في العالم، بل تجربة داخلية محصورة في ضمير الفرد، تُدار وتُراقب كما تُدار بقية شؤون الحياة...
ومجالس التزكية اليوم أصبحت ملاذًا نفسيًا للإنسان المقهور، شيء أشبه بما يسميه علماء النفس "الآلية التعويضية"، حيث يُفرغ الإنسان طاقته الأخلاقية والعاطفية في صورة وجدانية/نفسية/روحية، بمعنى ان التزكية تحولت إلى تجربة انفعالية مغلقة، تمنح صاحبها شعورًا بالصفاء والرضا، لكنها في الوقت ذاته تُعيد إنتاج عجزه وتطبيعه مع الواقع... يتحول فيها الدين إلى مجال للتصريف العاطفي، ولعلّ في قول الإمام أحمد عن مجالس الحارث المحاسبي: "مجلس خير، لا تعد لمثله"، وعيًا مبكرًا بهذا الخطر؛ فالإشكال ليس في الخير ذاته، بل في تحوله إلى بديل عن العمل، وإلى طمأنينة تحجب التوتر الضروري والوعي بالحالة الحضيضية التي يمر بها المسلم اليوم، لهذا لم أعد اجد غرابة في اعتزال الكثير من علماء خطاب التزكية الشأن العام، وهو الواقع الذي رأيناه مجسدا بصورة مؤسفة خلال الطوفان، بل لا تجد امتعاضا من تلاميذ ومريدي اعلام التزكية على هذا الوضع، لان تلك المجالس تحولت في حد ذاتها إلى نوع من المورفين المتحرك في دائرة الذوق لا غير.
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
