ru
Feedback
شيماء مصطفى

شيماء مصطفى

Открыть в Telegram

بوت تواصل: @Shimaa1234567_bot

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
491
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 день
Архив постов
ساعة إجابة دثروا المسلمين المستضعفين بدعائكم، وسلوا الله التمكين لجنده، وأن يكرمنا بشهود الفتح المبين، تحرير أقصانا ومسرانا وأسرانا.. ولا تنسونا من صالح دعائكم..

أَوَكُلَّمَا عَٰهَدُواْ عَهْدًا نَّبَذَهُۥ فَرِيقٌ مِّنْهُم ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ

قصف مدفعي و قذائف دخانية في بلدة بني سهيلا شرق خانيونس جنوب قطاع غزة

الشهيد الساجد - تيسير أبو طعيمة صوّر العدو المتعجرف اللحظات الأخيرة للشهيد البطل تيسير؛ ليبث الرعب في قلوب المسلمين ويردعهم، ولكن انقلبت عليه الطاولة، وتفاجأ بحفاوة بالغة بتلك الخاتمة المثالية التي يرجوها كل مسلم، وبدلا من أن يرتعد الناس، انتشوا بهذا المشهد، ووضعوه في سجوده الأخير على صفحاتهم، ودعا الجميع أن يرزقه الله خاتمة بهذا الجمال والاصطفاء. اليوم نرى نفس المشهد يتكرر مع القائد يحيى السنوار رحمه الله وتقبله، فهم سرقوا جثمانه، ونشروا صوره وهو شهيد، ونشروا لحظاته الأخيرة ليوّقعوا لحظة نصر، ولكنهم تفاجئوا أننا رأينا هذه الخاتمة عزيزة غالية تليق بمثله، وأنه استشهد وهو مجندلا بسلاحه وعتاده وقد أعجزهم عاما كاملا عن اغتياله، وهم يمتلكون أحدث وأخطر أجهزة الاستخبارات، لم ينكسر ولا لحظة في حياته، وبقي ليثا مزمجرا حتى بعد إصابته لم يهنأ بشهادته إلا بعدما ألقى العصا في وجههم. فسبحان من يجعل تدبير هؤلاء تدميرهم، والله مدبر الأمر، متم نوره ولو كره الكافرون..

الذكرى الأولى لارتقاء سيد الطوفان رحمات الله عليك تترا أبا إبراهيم

حدّق كثيرا يا غلام في وجه أبيك، وفي عزم أبيك، وفي خصال أبيك، لتكن أنت وكل الجيل .. أباك..،،
حدّق كثيرا يا غلام في وجه أبيك، وفي عزم أبيك، وفي خصال أبيك، لتكن أنت وكل الجيل .. أباك..،،

في ذكرى ارتقاء سيّد الطوفان، من رأى تحرير فلسطين رأي العيْن وسطّره فعلًا واحدًا في صفوف القتال الأولى.. https://metras.co/يحيا-السنوار-عن-وقوف-الألف-في-وجه-الموت/

إبراهيم .. تلك الشخصية التي أراد السنوار رحمه الله وتقبله أن يُبرز شخصيته وأفكاره من خلالها .. بل، يرسم الخاتمة التي يتمناها.. كان بإمكانه أن يطلق عنان قلمه ليجعل إبراهيم "الفاتح"، ويدخل به الأقصى إمامًا للمسلمين، لكنه آثر أن يكون إبراهيم شهيدًا، يفرح بشهادته أهله وناسه وأمته، ويختلط دموعهم بفرحهم، ويحملونه ويخرجون به في مشهد إحيائي يرجو أن يتحقق .. وقد نلتها يا أبا إبراهيم، رحمات الله عليك تترا ولا نامت أعين الجبناء!

من يقرأ هذه الرواية، سيعلم من هو يحيى السنوار، في كل قصة ستجد نفسًا كبيرة تنطوي عليها، ستفهم الطريق الذي اختاره وآمن به، ستستشف عمق العقيدة والرسوخ في طريق الجهاد والمقاومة. رحمات الله عليك تترا، ونسأله تعالى أن يحقق ما رجوتَ وتمنيت وعملت له طوال عمرك. ولا نامت أعين الجبناء!

Repost from مُسدَّد
الشوك والقرنفل يحيى السنوار.pdf49.81 MB

بالكاد نلتقط الأنفاس حامدين الله على توقف شلال الدم في غزة، تعلونا ريبة من الغدر والمكر، فإذ بنا نرى مشاهد مروعة من القتلى بين أفغانستان وباكستان، وكأن حرامًا علينا أن نعيش يوما واحدا بلا دماء!

حسبنا الله ونعم الوكيل اللهم أذق حفدة القردة والخنازير أضعاف أضعاف ما فعلوه بالمسلمين الحمد لله على سلامة الأسرى، والعقبى للبقية🕊 عوضهم الله خيرا في الدنيا والآخرة https://youtube.com/shorts/j4Gx6gnoIPo?si=_xEGbCN-azUZxGsk

تم الإعلان اليوم عن نتائج الثانوية العامة "التوجيهي" في غزة، والناجحون، جميعهم، إما أبناء شهداء أو إخوة شهداء أو أقارب شهداء وأسرى وجرحى، وهذا يوم كان من أجمل أيام العام في غزة، إن لم يكن من أجمل أيام الدهر، مبارك للناجحين والمتفوقين، مبارك لبناتنا النجيبات وأبنائنا النجباء، مبارك لمن كتب قصيدة تحت القصف، وحل واجباته اليومية تحت أزيز الرصاص، وبالقرب من جنازير الدبابات، مبارك للطالب الذي درس جائعا وحفظ جائعا ودوّن جائعا وصحا جائعا ونام جائع، معجزة القرن يا غزة، معجزة القرن، يا بلد الألف ألف بطل ومليون أيقونة…! علي أبو رزق

عجيب أمر صالح! سبحان من زرع حبه في قلوب الناس.. اليوم قابلت عدد من الزميلات ممن يهتمون بشكل خافت جدا بالشأن العام، فتفاجئت بحالة الحزن والصدمة عندهن على صالح، وكذا العدد الهائل الذي نعاه من نفس الفئة، فقلت سبحان الله، صدق الله فصدقه، بعدما ترك أثرا لا ينسى عند الجميع..

"وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ" "وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ"

وصية الشهيد صالح الجعفراوي، تقبله الله في عليين، وأسكنه الفردوس الأعلى. ---- بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، القائل: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا، بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.” أنا صالح. أترك وصيتي هذه، لا وداعًا، بل استمرارًا لطريقٍ اخترته عن يقين. يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، عشتُ الألم والقهر بكل تفاصيله، وذُقت الوجع وفقد الأحبة مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، الحقيقة التي ستبقى حجة على كل من تخاذل وصمت وأيضا شرف لكل من نصر ودعم ووقف مع أشرف الرجال وأعز الناس وأكرمهم أهل غزة إن استشهدت، فاعلموا أنني لم أغب… أنا الآن في الجنة، مع رفاقي الذين سبقوني؛ مع أنس، وإسماعيل، وكل الأحبة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه. أوصيكم أن تذكروني في دعائكم، وأن تُكملوا المسير من بعدي. تذكروني بصدقاتٍ جارية، واذكروني كلما سمعتم الأذان أو رأيتم النور يشقّ ليل غزة. أوصيكم بالمقاومة… بالطريق الذي سرنا عليه، وبالنهج الذي آمنا به. فما عرفنا لأنفسنا طريقًا غيره، ولا وجدنا معنى للحياة إلا في الثبات عليه. اوصيكم بأبي .. حبيب قلبي وقدوتي، من كنت أرى نفسي فيه ويرى نفسه في .. يا من رافقتني وقت الحرب بكل ما فيها .. أسأل الله أن نلتقي في الجنان وأنت راض عني يا تاج رأسي اوصيكم بأخي ومعلمي ورفيق دربي ناجي، يا ناجي… قد سبقتُك إلى الله قبل أن تخرج من السجن، فاعلم أن هذا قَدَرٌ كتبه الله، وأن الشوق إليك يسكنني، كنت أتمنى أن أراك، أن أضمّك، أن نلتقي، لكن وعد الله حق، ولقاؤنا في الجنة أقرب مما تظن. اوصيكم بأمي… يا أمي، الحياة بدونك لا شيء. كنتِ الدعاء الذي لا ينقطع، والأمنية التي لا تموت. دعوتُ الله أن يشفيك ويعافيك، وكم حلمت أن أراكِ تسافرين للعلاج، وتعودين مبتسمة. اوصيكم بإخوتي وأخواتي، رضا الله ثم رضاكم غايتي، أسأل الله أن يسعدكم، وأن يجعل حياتكم طيبة كقلوبكم الرقيقة التي طالما حاولت ان اكون مصدر سعادةٍ لها. كنتُ أقول دومًا: لا تسقط الكلمة، ولا تسقط الصورة. الكلمة أمانة، والصورة رسالة، احملوها للعالم كما حملناها نحن. لا تظنوا أن استشهادي نهاية، بل هو بداية لطريقٍ طويلٍ نحو الحرية. أنا رسول رسالةٍ أردت أن تصل إلى العالم—إلى العالم المغمض عينيه، وإلى الصامتين عن الحق. وإن سمعتم بخبري، فلا تبكوا عليّ. لقد تمنّيتُ هذه اللحظة طويلًا، وسألت الله أن يرزقني إياها فالحمد لله الذي اختارني لما أحب. ولكل من أساء إلي في حياتي شتماً أو قذفاً كذباً وبهتاناً أقول لكم ها أنا أرحل إلى الله شهيدا بإذن الله وعند الله تجتمع الخصوم أوصيكم بفلسطين… بالمسجد الأقصى… كانت أمنيتي أن أصل فناءه، أن أُصلّي فيه، أن ألمس ترابه. فإن لم أصل إليه في الدنيا، فأسأل الله أن يجمعنا جميعًا عنده في جنات الخلد اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي. سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة والمغفرة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أخوكم الشهيد بإذن الله صالح عامر فؤاد الجعفراوي 12/10/2025

بعد هذا المستوى المرعب من الغدر الذي مارسه أذناب الاحتلال، لا سيما اغتيال محمد عماد عقل وصالح الجعفراوي رحمهما الله، لا يجب أبدا التغافل عن هذا الداء تحت أي دعوى، أو محاولة الحفاظ على هؤلاء الخونة تحت أي مسمى، لأن العاقبة ستكون في غاية السوء على الكل، بل الأحرى أن يكونوا عبرة لمن يعتبر..

يا شباب الأمة وأمدادها وأبطالها من الأجيال الصاعدة التي نرجو أن تقر عين الأمة بإذن الله تعالى: إن الأعداء يراهنون على نسيانكم، وعلى غفلتكم، وعلى قوة آلتهم الإعلامية والعسكرية من جهة، وعلى المنافقين من أتباعهم من جهة أخرى. إنهم يراهنون على أنكم ستعيشون في همومكم الشخصية وأن يكون أعلى أماني الواحد منكم شهادته الدراسية ومعيشته وأن يشقى ليأكل ويعيش فقط. أما هم فيعملون بالليل والنهار لمزيد من الهيمنة والعربدة ومحاربة الإسلام والعاملين له من أبنائه البررة. وهيهات هيهات أن يكون أبناء الإسلام كذلك، فالله الله يا شباب الجيل ذكورا وإناثا، فأنتم الأمل القادم وأنتم القلعة الحصينة بإذن الله؛ فلا تضيعوا أنفسكم.