شيماء مصطفى
Открыть в Telegram
491
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 день
Архив постов
491
Repost from شيماء مصطفى
أعتقد أنّ الحديث عن إشكالية "انتشار التفاهة" دون اعتبار تأثير حالات الإحباط الواقعية المستمرة يؤول إلى قصور في فهم الجوانب المختلفة لهذا الإشكال..
وسنلاحظ أن شرائح واسعة ممن تأثروا بهذا الإشكال انفعلوا بصورة مسئولة، بدت غير متوقعة، بعد لحظات بثت الأمل من جديد كطوفان الأقصى..
ومن تتبع سياق واقعنا الآني، سيلحظ تناسبا طرديا بين الصدمات والنزوع نحو صورة من صور "التفاهة" باعتبارها مساحة هروب من ألم الواقع، والعكس الصحيح..
وبالطبع هذا لا يتنافى مع حضور عوامل أخرى مؤثرة، إلا أن هذا الإشكال - برأيي - بوابة رئيسة لتفعيل مسببات أخرى..
491
رحمات ربي عليه، أسأل الله أن يجمعه بأهله في عليين، وينتقم من قاتليهم، ويعجل بهم، وحسبنا الله ونعم الوكيل..
491
Repost from Hanzala
ارتقاء الشاب أحمد علي حلس، أحمد كان الناجي الوحيد من قصف استهدف عائلته سابقاً واليوم يتلحق بهم شهيداً 💔
491
Repost from شيماء مصطفى
مهما طال الزمن ودار
واتخلى الأهل والجار
عن أرضي أرض الأحرار
ما راح أتخلى
أعمال فنية ساهمت في تشكيل وعي أبناء جيلي، وكان لها تأثير طيب على صعيد الأخلاق وقضايا الأمة.
https://youtu.be/cNgKZ7_j5Jo?si=Vv60Ii7bNyvj44DM
491
في مساحة الجدل التي تناقش سُبل تكوين الوعي، هناك نقد لتضخم مساحة تغذية العواطف عبر الأناشيد والأغاني مقابل ضمور في بناء وعي فكري حقيقي يمكنه الاشتباك مع مساحات الفعل المختلفة. ويُشار إلى أن كثيرًا من هذه الأناشيد يغلب عليها الطابع الحماسي الذي يُثير المشاعر لحظيًا، دون أن يرافقه تعميق للمعرفة أو بناء أدوات تحليلية تساعد المتلقي على الفهم والتفاعل المؤثر.
وبالرغم من تأييدي الشخصي لهذا النقد حاليًا، لا سيما بعد العديد من الأحداث التي سرعان ما تلاشت فيها هالة العواطف الحماسية، ووجد الناس أنفسهم مجردين من الحد الأدنى من الأدوات الفكرية والسياسية التي يحتاجونها في مواقف كهذه، إلا أنني منذ قليل استمعت إلى أغنية "يا أمتي نريد أن نكون"، فطرحت تساؤلًا: ماذا لو اختفت كل الأعمال الفنية من أناشيد وأغاني وغيره بدعوى أنها تخدر أكثر مما تساهم بشكل حقيقي في مساحة الفعل؟
في رأيي، أعتقد أنّ وجود هذه الأعمال الفنية مهم وضروري للحفاظ على الوعي الجمعي بالقضايا الكبرى، خاصة عند عامة الناس، الذين قد لا يتفاعلون مع التحليلات العميقة أو الأدبيات الفكرية، لكن تصلهم القضايا من خلال رموز الفن الشعبي. فالقضايا الكبرى، الممتدة غالبًا عبر عقود، تمرّ بفترات أفول تعيق نشوء حواضن قادرة على التأثير الحقيقي. عندئذٍ نكون أمام خيارين:
١- الاستسلام للواقع ورفع اليد عن أي محاولة لإحياء تلك القضايا، وحينها ستخفت وربما تُنسى بفعل الزمان وتعاقب الأجيال. وقد حدث هذا في التاريخ من قبل، كحال السكان الأصليين في أمريكا، أو الأندلس في بعض وجوهها، حيث لم تبق إلا ذكريات باهتة.
٢- الحفاظ على الحد الأدنى من الزخم الذي يُبقي هذه القضية حية في الوعي الجمعي ولو تعطلت سُبل الفعل. وهنا يبرز دور الفن، لا سيما الشعبي، وغيره من ألوان "وعي المشاعر" الذي يحافظ على تماسك وحضور القضية في الوجدان. هذه المواد، إن أحسن توجيهها، يمكن أن تؤدي دورًا رمزيًا مهمًا في الإبقاء على جذوة الوعي متقدة.
لكن الإشكال يبرز عندما يتكلس هذا المسار، فيتحول من وسيلة إلى غاية، ويظل متجمدًا في تلك المساحة العاطفية، فتتحول أناشيد الحماسة أو أعمال الرثاء إلى إنتاج مؤسسي دائم، تنفق عليه الجهود والموارد دون أن يُستثمر في الانتقال لمساحات أوسع من التأثير، كالتعليم، والإعلام الجاد، والتكوين الفكري. وهنا تتجلى الآفة: حين تعتاد بعض الجهات إنتاج هذه المواد باعتبارها غاية في ذاتها، وتغفل عن التغيرات الواقعية الهائلة التي تستوجب تطوير الوسائل، وتوسيع أدوات الوعي، وإيجاد بدائل أكثر استدامة وقدرة على تشكيل الوعي وتحريك الفعل.
وهذا الإشكال ــ أي تحول الوسيلة إلى غاية ــ من الآفات التي طالت مساحات واسعة في بلادنا، وضاعت بسببها فرص حقيقية كان يمكن استثمارها لبناء وعي ناضج قادر على الفعل لا مجرد الانفعال.
ولا زالت الفرصة قائمة..
من الأمثلة على ذلك، إبراز رمزية فلسطين، سواء برسم خريطتها أو علمها أو الكلمة وحروفها، في أعمال فنية مختلفة. لكن الإشكال يظهر حين يُبرِز البعض هذه الرمزية بصورة تتناقض مع واقعها، كأن يُرسم علم فلسطين على تورتة فاخرة، ثم يُستمتع بأكلها مع رفع علامة النصر. وهو مشهد يبعث على الارتباك، إذ يتم استحضار جزء ضئيل من الصورة الكلية للقضية، ووضعه في سياق يناقض واقعها المأساوي.
وأرى أن هذا الموقف، وغيره، يمثل جزءًا من تضخم العمل الرمزي والفني حتى أصبح غاية في ذاته، ومثالًا واضحًا على كيف يمكن أن ينفصل الرمز عن مقصده، فيتحول من وسيلة للتذكير والتثوير إلى غاية شكلية تُفرغ الوجدان من ألمه الحقيقي.
#إعادة_نشر
491
احتراق عدد كبير من خيام النازحين، وإصابة عدد من الأهالي، جراء قصف طائرات الاحتلال بركس غذائي غربي بلدة القرارة شمال مدينة خان يونس..
491
التجسير بين العلوم، ودرجة التشبع الفلسفي..
عند النظر لأطروحات التجسير/البينية بين العلوم المختلفة، والتي بزغت في الساحة الفكرية الإسلامية منذ سبعينيات القرن الماضي، سنجد كمًا هائلا من الإنتاج لتوصيف هذا الموضوع، والنظر لأبعاده المتنوعة، ومحاولة مقاربته، لكن النتيجة تكون غير قابلة للتحقق في كل مرة رغم المشاركات الكثيفة فيه.
ثمة عدة أسباب يمكن أن نعزو إليها هذه "النقطة الصفرية" التي تُكلل جل التجارب، وصفريتها من حيث قابلية الانتقال بها لمساحة التنفيذ والبناء عليها، وإلا فرقعة التنظير لهذا المشروع رصينة في العديد من جوانبها، نذكر سببين أساسين هنا:
١- الإشكال المنهجي الذي يحاول المشروع القفز عليه، إلا أنه يعوقه في كل مرة، ويعتبر سببا رئيسا لإعادته لبوتقة الأسئلة الأولى، هذا الإشكال يكمن في قاعدة بدهية وهي: التكامل/التجسير يستلزم الوجود، وهذه لا تنطبق على العلوم فحسب، بل أراها من الضروريات العقلية، فلا يمكن أن نبني جسرا بين ضفتين، إحداهما ليست موجودة، وتماما هذا ما يحصل، نعاني من انعدام منهجي في العلوم الإنسانية، فلا زلنا حتى اليوم نستورد المناهج الغربية، ونقرأ مجتمعاتنا من خلالها، وبالطبع تخرج قراءات عليلة لأن المنهج منبثق عن سياق فلسفي متباين تماما عن سياقنا الذاتي والحضاري، وبالتالي، محاولات القفز على هذه الحقيقة، والبحث عن تجسير بين العلوم الإنسانية والشرعية أو الطبيعية وغيرها، لا يمكن أن يحقق تجسيرا حقيقيا بين العلوم، بل سينقل الإشكالات الكامنة فيه إلى المنتج الجديد، وهذا هو لب الفجوة التي يصطدم بها العاملون في هذا المشروع كل مرة.
٢- اختلاف درجة التشبع الفلسفي للعلوم: يتعامل منظرو هذا المشروع مع العلوم باعتبارها كتلة واحدة تحمل ذات الإشكال، ويقفوا منها على مسافة واحدة، لكن في الواقع، وضع العلوم في بوتقة واحدة يؤول إلى العجز عن أجرئة هذا المشروع، لذا عند التمعن في العلوم سنجد أنها تقع في ثلاث درجات من التشبع الفلسفي:
أولا: علوم تامة التشبع: وتقع العلوم الإنسانية في هذا البند، فهي متشبعة فلسفيا على كافة المستويات: مستوى السياق، التاريخ، المنهج، والأدوات، وبالرغم من أن الأدوات يمكن الاستفادة منها في تطوير مناهج أخرى، إلا أنها كذلك ذات حمولة فلسفية لا بد من التنبه لها.
ثانيا: علوم جزئية التشبع: وتقع جل العلوم الطبيعية هنا، كالطب والصيدلة والهندسة المعمارية خصوصا، والفيزياء والكيمياء.
فهذه العلوم لها جانب يمكن أدلجته، وتحميله بأبعاد فلسفية، لا سيما أن لها بُعد متصل بالإنسان، فيمتد هذا البُعد ليمتلأ بخلفية فلسفية أيا كانت، ومع ذلك، يمكن بالقليل من الجهد التفرقة بين الجانب الفلسفي والمساحات الموضوعية الأوسع، لذا بالجهد الذي تحتاجه هذه العلوم أقل بكثير من البند الأول.
ثالثا: علوم غير متشبعة: وتقع العلوم الشرعية والرياضيات البحتة في هذه المساحة، فالعلوم الشرعية هي المعيار الذي نتخذه في كافة أنحاء الحياة، وبالرغم من أن العديد من الاشتباكات الفلسفية والتأثر حصل في مراحل تاريخية مختلفة، إلا أن ذلك لا يمكن اعتباره حالة تشبع فلسفي، وكذا تحتاج إلى اجتهاد حقيقي لتوليد آليات يمكنها التعامل الحي مع نوازل العصر.
والرياضيات البحتة هو علم محض لا يحمل فلسفات في ذاته، وإن أمكن تحميله في مساحاته التطبيقية..
أكتفي بهذا القدر، وأذكر في نص آخر بإذن الله خمس مساحات للتعامل الإجرائي للتجسير بين العلوم المختلفة..
491
بدأت اليوم رحلة مع هذا الكتاب الثمين للإمام البخاري رحمه الله تعالى، فما أحوجنا لتجديد تلك المعاني والمعالي في نفوسنا..
وهذا شرح لبعض أبوابه للدكتور أحمد عبد المنعم حفظه الله..
https://youtube.com/playlist?list=PLnpYU8_AiEPde-MdxdMv5KCbcF12c8jir&si=EoeyhNC7dSCNe4Uj
491
١+١= ...؟
في المحاضرة الأولى له في عامي الأول، سألنا د. ياسر عميد كلية الصيدلة هذا السؤال: ١+١ يساوي كم؟ البعض أجاب ( اثنان) والبعض صمت _وكنت منهم_ لأنه سؤال بديهي جدًا فمن الواضح أن هذه ليست الإجابة.
وفعلًا قال لنا ما يعني: في علم الأحياء ١+١ يمكن أن يساوي أي رقم في الدنيا إلا الاثنين، لا يوجد أبيض وأسود، بل هناك مدى تتحرك فيه، فإذا سألتك عن عدد نبضات القلب الطبيعي وقلت لي "سبعون" فإجابتك خطأ، بل قل: هناك مدى صحيح من سبعين إلى مائة وهذا المدى نفسه يتفاوت حسب الفترات العمرية المختلفة والحالة الحيوية وعوامل أخرى.
وهذا الدرس من أهم وأعمق الدروس التي تعلمتها، هذه العقلية المرنة المُحررَة من القولبة وتستطيع فهم وتقبل فكرة المدى، فكرة أنه لا أبيض وأسود فقط في المساحات الظنية التي تقبل الاختلاف والتنوع والتغيُّر وتعدد وجهات النظر، فكرة أنّ المدى نفسه يختلف من ظرف لآخر تحت عوامل عدة، وبرأيي هذا من أهم الأسس التي يجب أن تتوافر في أي إنسان يريد أن يخوض الميدان البحثي، الفكري، الاجتماعي أو النفسي.
وقد بلوَّر هذا المبدأ عندي علم الفقه والحديث في العلوم الشرعية، فعندما تقرأ تفصيل حكم شرعي عند العلماء وتدرس أصول الفقه ثم تنتقل إلى القواعد الفقهية المستنبطة منه والتي على أساسها يتم بناء الأحكام، تلاحظ بجلاء العقلية المرنة التي تعطي اعتبارًا كبيرًا لمناط الحكم واقعيا، ولا يوجد قالب حكمي يُلفّق لأي شخص عنده إشكال مشابه، بل كل حالة بذاتها.
أما عن علم الحديث، وهو الأكثر إبداعًا، عندما ترى العلماء الكبار يحكمون على رواية بالضعف الذي لا يُحتج به، ولكنهم في ذات الوقت يرون إمكان معاضدة هذه الرواية لرواية أخرى، وترى تحرير لفظ (حسن) عند الإمام الترمذي مثلا وتدرك المدى المتباين الذي يتحرك فيه، وغير ذلك من الأبواب الهائلة في علم العلل والجرح والتعديل وغير ذلك من علوم الحديث، إبداع رهيب في تحقيق هذا المبدأ وفي مرونة العقلية الحديثية وعبقريتها.
ولعلنا افتقدنا هذه العقلية في الكثير من المساحات الفكرية، فنجد القوالب مجهزة عند البعض، يلبسونها من أمامهم دون أي اعتبارٍ، في مشهدٍ يكاد يصيب الإنسان بيأسٍ أو حزن أن تظل تلك المساحات الفكرية بهذا الجمود والقولبة.
كم أتمنى أن تُكسر تلك العقلية المقولَبة التي أصابت كثر، فهي من العوائق الحقيقية في إشكالات كثيرة على الساحة، وقد ساهمت العديد من العوامل في تشكيلها.
أسأل الله أن يُبّلغ هذه الأمة رشدها..
#إعادة_نشر
491
في خضم الاغتيالات التي نفذها الصهاينة اليوم وأمس، لا بد من استحضار فشلهم الاستخباري الهائل منذ السابع من أكتوبر، لا سيما في ملف الأسرى، ومع ترسانتهم التجسسية الهائلة، استغرقوا وقتا طويلا لتنفيذ اغتيالات غادرة في "هدنة".
في هذا الحوار، نتذكر عبقرية المقاومة التي استطاعت الصمود في ظروف مستحيلة..
أنصحكم بمشاهدته ..
https://youtu.be/q8E1F12fqhE?si=eQ9wTJ4b2nbQzV44
491
الهلال الأحمر الفلسطيني: 7 شهداء بينهم طفلتان وأكثر من 20 مصابا في غارة إسرائيلية على منزل وسط مدينة غزة.
سعار صهيوني في الأيام الأخيرة
491
عندما تحارب عدوًا بلا شرف ..
الحرب والنزال من أبرز المواطن التي يتمايز فيها معنى الشرف، لأن النفس ساعة الهيجاء يعسر عليها الانضباط والأخذ بالخلق، فعندما يتسم الإنسان بأخلاق الفروسية، وشرف النزال، ويغالب نفسه، يستحق حينها لقب الفارس، والمحارب الشَريف..
وهناك من لا يستطيع بلوغ هذا المقام الرفيع، فيسفل وينزل فى أفعاله، ولا يتوقف عند حد الانتقام، بل يتتبع كل خسيسة ونذالة حتى يصل إلى أسفل سافلين..
منذ أمس وعشرات الشهداء ارتقوا في اليوم الأول من عيد الفطر، معظمهم أطفال بثياب العيد، متزينين بما وجدوا في محاولة لخلق روح العيد، ولعيش فرحته وسط الركام والجوع والآلام، غارات متتالية عنيفة ووحشية، لا تدع لهم فرصة يتنفسون حتى يوم العيد! بل لأنه يوم العيد، فهؤلاء وصلوا لأسفل مراتب الخسة والنذالة، فهم يتعمدون إعمال آلة الإبادة والقتل والترويع في الأيام المخصوصة بالفرح، الأيام الدينية التي من المفترض أنهم يعرفون حرمتها جيدا باعتبارهم أهل كتاب، لكن ماذا عساهم فعلوا بالكتاب وأجدادهم سوى التحريف والتمرد والغي..
عشرات الأخبار والصور والقصص تمر أمامي يوم العيد، تود لو استطعت إنقاذ كل طفل تسري البراءة في تقاسيم وجهه، وكل امرأة صابرة تواري الآلام لتترك مساحة يعيش فيها الأبناء، وكل عجوزٍ لم يحترموا شيبته، بل وكل مجاهد أبى المذلة والخنوع والانبطاح ووقف باسم الله أمام قوى الاستكبار والكفر..
وددتُ لو كنا نصدح بالتكبير ونصدع به، فكثيرٌ منّا يكبر ولا يتجاوز حنجرته، وددت لو كان العيد عيدا، والأمة أمة..
ولكن .. يقيننا أن الله بكل شيء محيط، وهو القاهر فوق عباده، والله غالبٌ على أمره، فوالله لن تذهب هذه الدماء سدى، والله ليتمنّ الله هذا الأمر ولو كره الكافرون والمنافقون والمرجفون.. ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون..
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
