رَبِيع قَلبِي🌿
Открыть в Telegram
أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
220
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
+130 дней
Архив постов
"وتلاوةُ القرآن بالتدبّر؛ تُثمر لـ تَاليه من الخير ما تقصر عن عَدِّه الألسنة، وتعجز عن الإحاطة به الأفْهام..."
ََ
ابن باديس | مجالس التذكير 💞🌿
ماهي نيتك وأنت تقرأ القران 💚🌿
(منقول) 🍃
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى "
البخاري ومسلم
تعظيم النيات هي تجارة قلوب الصحابة رضي الله عنهم والعارفين بالله والعلماء الربانيين ...
إنهم كانوا يعملون العمل الواحد ولهم فيه نيات كثيرة حتى يحصل لهم أجرا عظيما على كل نية...
قال ابن كثير رحمه الله تعالى :
[[النية أبلغ من العمل]]
وهذه بعض النيات التي يحسن أن ننويها عند قرأءة القرآن الكريم:
.
(1) بقراءته نسأل الله أن يُشفّعه فينا .لقول الرسول صلى الله عليه وسلم :"إقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه"
رواه مسلم
(2) ننويه لزيادة الحسنات
لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها ..." مرفوع
(3) نحتسب قراءته للنجاة من النار؛
قال رسول الله:"لو جمع القرآن في أهاب لم يحرقه الله بالنار" صححه الألباني
(4) نحتسب قراءته عمارة للقلوب:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الرجل الذي ليس في جوفه شئ من القرآن كالبيت الخرب" رواه الترمذي
(5) نحتسب قراءته بنية العمل بكل آية نقرأها ولننال أرفع الدرجات في الجنة.
لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يقال لقارئ القرآن أقرأ وارق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند أخر آية تقرأها"
رواه أبو داود والترمذي
(6) نحتسب قراءته شفاء لأمراض قلوبنا وعلل أجسادنا ؛ وسببا لنزول الرحمات علينا قال تعالى (وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة) الإسراء82
(7) نحتسب قراءته لطمأنينة قلوبنا ..
لقول الله تعالى (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) الرعد28
(8) نحتسبه سببا لحياة قلوبنا ونور أبصارنا وجلاء أحزاننا وذهاب همومنا
فالقرآن ربيع المؤمن كما أن الغيث ربيع الأرض .. كما قال صلى الله عليه وسلم في دعائه: "... أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري ونور بصري جلاء حزني وذهاب همي" صحيح
(9) نحتسب قراءته سببا للهداية .
قال تعالى : (ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين) البقرة2
وفي الحديث القدسي "ياعبادي كلكم ضال آلا من هديته فاستهدوني أهدكم" رواه مسلم
(10) نقرأه بنية أن نموت عليه كما بلغ الله تعالى عثمان رضي الله عنه شهادة وهو يقرأه
قال ابن كثير : من عاش على شيء مات عليه ومن مات على شيء بعث عليه.. معتمدا على قوله تعالى: ((أم حسب اللذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء مايحكمون)) الجاثية21
(11) نقرأه بنية رجاء القرب من ربنا بحب كلامه العظيم . كما في الحديث "إنك مع من أحببت" مسلم
(12) نحتسب قراءته سببا عظيما لزيادة الإيمان
لقوله تعالى : (( وإذا ماأنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما اللذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون)) التوبة124
(13) ومن نياتنا بقراءته أننا نريد أن نزداد علما بربنا ومعرفة له لنزداد له ذلا وافتقارا فنستعين به في كل لحظاتنا.
(14) ومن نيات قراءة القرآن أن نرجو به الفضل العظيم وهو أن يكون سببا لاصطفاء الله تعالى لنا بأن نكون من أهله وخاصته
لقول الحبيب : "إن لله أهلين من الناس" ، قالوا: من هم يارسول الله؟ قال: "هم أهل القرآن ، أهل الله وخاصته" صححه الألباني
(15) ومن أعظم النيات وأهمها وفي مقدمتها أننا نتعبد الله تعالى بقراءته لقوله تعالى ((ورتل القرآن ترتيلا)) المزمل4 🌱💚
﴿ عَلَىٰ قَلْبِكَ ﴾.
إذا أُشرب القلب حبَّ القرآن، وأقبل عليه تلاوةً وتدبرًا وعملاً، فتح الله له أبواب العلم النافع، والعمل الصالح، والدعوة المباركة، وأورثه حياةً طيبةً وسكينةً لا يجدها في غيره.
يا أهل القرآن!
احفظوا حفظ الراحِل المُودّع، حفظ من يَدخل القبر بالآيات فينتفع.. حفظ من يلقىٰ اللّٰه بها يتلوها فيرقىٰ ويرتفع!
يارب أعنا يارب أجمعه في صدورنا خالصًا متقبلاً❤️🩹.
إن شعرت يومًا بالشتات وبأنك تائه عن الوجهة، فعُد إلى القرآن، والزم تلاوته، وأكثر من سماع آياته، تدبّر، ولا تعجل ..
وسترى كيف يأخذ القرآن بمجامع قلبك إلى طريق السعادة والنور 🤍.
يَكتبُ الله ثوابًا جَزيلًا لِمَن يقرأ سُورَة الكهف يَوم الجُمعة، وفضلُهَا يكمُن فِي أنهَا تُضيء للإنسان المُسلم مَا بين الجُمعتين وتُضِيء لهُ قلبُه ووجهه🤍💡:
+1
🐚🌟
المعلمة لؤلؤة في صدفة من أصداف هذا البحر العظيم، يهدي الله إليها من يشاء، وتحمل نور القرآن من روح إلى روح دون عوائق لغة أو لون أو مكان.
وكل معلمة كانت يوما طالبة، حملت ما وصل إليها بأمانة حتى صار نورا يمتد لغيرها، ولذلك امتلأت الأصداف باللآلئ، وامتلأت الأمة بحملة القرآن وأهله.
ومعلمة القرآن لا يكفيها العلم وحده، بل لا بد أن تكون صاحبة ذوق رفيع وحرص صادق ورحمة بطالباتها، لأن هذه العبادة الشريفة لا يحملها إلا قلب مهذب بنور القرآن.
وقد وصف الله نبيه 🤍 بالحرص فقال:
﴿حريص عليكم﴾
فكان الحرص على الطالبات، والصبر عليهن، والاهتمام بهن، من أعظم صفات معلمة القرآن.
فهي ليست مجرد معلمة، بل سبب من أسباب امتداد الخير والنور في الأمة.
من الدروس مع شيختنا الحبيبة حفظها الله❤️🎙️🎙️🎙️🎙️ ⭐️⭐️⭐️⭐️
.
ثمّة لمحةٌ قرآنية ذكرها الشيخ محمد المقرمي -رحمه الله- ظلّت عالقةً في قلبي، يقول فيها: "إذا مررت بكلمة: ﴿ربّك﴾ في القرآن؛ فاعلم أنّ الخطاب لك، وأنّك أنت المقصود". والحقيقة أنني منذ وعيت هذا المعنى، بدأت أستشعر الآيات استشعارًا مُهيبًا، ينتقل بي من رتبة التلاوة المجرّدة إلى مقام الشهود والتلقّي الحيّ من خالق السماوات والأرض؛ فكأنّ القلب أدرك في هذا الخطاب قُربه، وشهد كيف يُصاغ العبد على عين ربّه.
ولعلّ أوّل آيةٍ وقعت في نفسي بعد هذا المعنى قوله تعالى: ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾؛ فكيف أكون أنا، هذا المخلوق الضعيف، تحت عين الله العظيم؟ وكيف أتلقّى هذا الخطاب من ربّي، فيخبرني أنّني بعينه؛ يرعاني، ويحفظني، ويدبّر أمري، وهو سبحانه الغنيّ عنّي وعن العالمين؟ فوالله لا أعرف خطابًا أرقّ من هذا الخطاب، ولا لطفًا أعظم من هذا اللطف، ولا مواساةً أبلغ من هذه المواساة.
لذلك استشعر وأنت تقرأ لفظ الإضافة: ﴿ربّك﴾؛ كيف يتحوّل من صيغة عمومٍ إلى خصوصيةٍ مُهيبة تشدّ قلبك إلى ربك شدًّا؛ فالربّ سبحانه لا يخاطب جموعًا غائبة أو أقوامًا سابقة، بل يتودّد -وهو الودود سبحانه- بربوبيته إليك؛ لتعلم أنك مقصودٌ بالبيان، محاطٌ بالنظر، مشمولٌ بالتكليف. فكلّ أمرٍ فيه ينتظر امتثالك، وكلّ نهيٍ ينتظر اجتنابك، وكلّ وعدٍ يبعث رجاءك، وكلّ وعيدٍ يحذّر فؤادك.
بل إنّ استحضار أنّ هذه الآيات هي كلام ربّ العالمين يغيّر تلقّي القرآن كلّه؛ فإذا مررتَ بقوله: ﴿ربّك﴾ فتمهّل، وقف وتأمّل، واستشعر أنّ خالقك يخاطبك أنت؛ فهو كتابٌ أُنزل ليهدي قلبك أنت، ويقوّم سيرك أنت، ويجيب عن أسئلتك أنت. وحين تتلقّى القرآن بهذا الوعي، يبدأ أثره الحقيقي يتوسّع في حياتك؛ فيضبط انفعالاتك، ويهدي بوصلتك، ويمنحك من السكينة ما يجعلك قريرًا، حرًّا، مستندًا إلى ركنٍ شديد.
الثبات على الورد القرآني -كل صباح- يجعل:
• روحك سماوية
• وأخلاقك عالية
• وهمومك مقضيَّة
• وأفكارك رزينة
ومع تدبر القرآن والانغماس في معجزاته وبديع ألفاظه وقوة سطوته؛ سترى أن كل شيء في حياتك تغيَّر للأحسن⛅️💗!
أحِبُّ من يكونَ همُّهُ قرآنيًا، يحزنُ لفواتِ محفوظٍ. لِنسيانِ آيةٍ، لجهلِ تفسيرٍ، يتألَّمُ لعدم ضبطِ مخرجٍ أو تجويدِ حرفٍ، يرىٰ من سبقوهُ وهو مُتعثّرٍ، يخشىٰ أن يكون ظالمٌ لنفسه ومن حوله سابقٌ بالخيرات!
إذا كنت تزعم عدم وجود وقت لورد القرآن، أو أذكار طرفي النهار؛ فانظر في إعدادات هاتفك إلى مدة استخدام الجهاز، لترى أن الوقت موجود لكنك محروم!.
💔
••☁️
عندما نستشعر أن هناك رحماتٌ تتنزل من الرحمن الرحيم، والملائكة تحفُّنا من كل جانب، وليس ذلك فحسب!
بل الملك العظيم بعزته وجلال عظمته يذكُرنا نحن فيمَن عنده!
أيُّ شرفٍ هذا، وأيُّ فخرٍ، وأيُّ عزةٍ!
كفانا بذلك محفزًا ومعينًا لملازمة هذه المجالس العظيمة♥️🌧️..
مما قاله الشافعي رحمه الله في العلم والتعلُّم:
"ليس العلم ما حُفظ، العلم ما نَفَع".
"العلمُ ما نلتَ فائدتَه ووجدت بركتَه".
"آفة المتعلّم المللُ وقلة صبره على النظر والدرس".
"الملول لا يكون حافظًا، وإنما يحفظ من دام درسُه، وكدَّ فكرَه، وسهر ليله، لا من رفَّه نفسَه".
تأمل حال أهل القرآن..
رحبة صدورهم يفيضون سلوى!
قال الإمام أحمد بن حنبل -رحمه
الله-: "عزيز عليّ أن تذيب الدنيا
أكباد رجال وعت صدورهم القرآن"
حتى نوائب الدهر تكون بردًا وسلامًا
على أهل القرآن؛ لأنهم يجدون الأُنس،
ويرتعون في السَّعة بتلاوتهم كلام الله🤍
"حلقتك القرآنية هي ميدانك، سواء كنتَ مُعلِّماً أو مُتعلِّماً، لا تبخل بشيء تُعطيه أو تُشاركه، ولتجعله في الحُب لا الإجبار.
حلقتك هي صندوق بريدك الذي تُرسل به برقيَّات أجورك للآخرة، بها تدخِّر خيراتٍ تُثقل الميزان يوم لا ينفع مال ولا بنون.
صدِّقني لو طفت الأرض شرقاً وغرباً تبحث عن تجارة رابحة فلن تجدها في غير الحلقات، تلك تجارة مع الله لن تبور، أنفِق وقتاً وجهداً يُنفق عليك بركة وفتوحاً لا حَـدَّ لها.
وإذا أردت لعِلمك وحفظك رسوخاً وثباتاً فعلِّمه، فزكاة العلم إنفاقه.
وفي الطريق في هذا الدرب تكفيكَ ابتسامةً صادقة تُنسيك هموم الدنيا، يمسح على قلبك دعاء أهل الله، يُسكِّن روحك تربيتة صاحب صالح."
أنت رابح في كلا الأحوال في هذه الميادين 🤍
"إذا كنت تلمسُ إقبالَ قلبِك على تلاوة كتاب ربك، ومعاناة حفظه وتثبيته، وتتحيَّن ساعة الإجابة بأدعيةٍ تُزوِّرها في نفسك، وتلاحظُ طمعكَ الشديد بعفو الله عنك ورحمته لك، ولهفَتك البالغة على نولِ مغفرته وكسبِ مرضاته، فاعلَم أنَّك بخيرٍ وفي خيرٍ وإلى خير؛ فاثبُت على سيرتِك، واستمنِح مولاك المزيد!"
لم يَمُرّ علينا زمانٌ سهلٌ، فيه تعلُّمُ القرآن وتلقِّيه مثلُ هذا الزمان.
انتشارُ الحلقات حضورياً وعن بُعد، والوصولُ إلى المقرئين، وتعلُّمُ القراءات، ووفرةُ المصاحف الصوتية والمقروءة بجميع القراءات.
ومع كلِّ هذا التيسير زهدَ فيه الكثير،
فأين ذوو الهمم والعزائم الصادقة؟
لقد مرَّت على الناس أزمنةٌ كان يشتهي الواحدُ منهم مصحفاً جيدَ الخطِّ يقرأ فيه،
وكان آخرون يتناوبون على مصحفٍ واحدٍ في أحد المساجد ليأخذوا دورهم في القراءة.
الدقائقُ التي بين يديك هي أمنيّةُ أهل القبور؛
من محسنٍ أو مسيء، فاستثمرها بالحسنات..
قبل أن ينتهي زمنُ العمل، راجع يومك وليلك:
فيمَ يذهب، وما أنت صانعٌ فيهما؟
"إنَّ العمرَ غالٍ؛ فلا تقبلْ له ثمناً إلا الجنة."
تمرُّ عليكِ إعلانات الحلقات وخُطط الختم، وروابط التسجيل؛ فمتى ستحفظين القرآن؟ ومتى تسعَين أخيرًا في هذا المشروع المُؤجَّل؟
اعقِدي أمرًا لا رجعة فيه بإذن الله، أنَّكِ من اللَّيلة ستكونين مِمَّن عُمرت أوقاتهم بذكر الله فاغتنمي الوقت بين يديك.. وسلي الله التوفيق والتمام والهداية🌱!
