رَبِيع قَلبِي🌿
الذهاب إلى القناة على Telegram
أَورَقت بِالقرآن غُصُون مَحبتِي وَأَزهرَت فِيه وُرُود فُؤادي🌷| أحبُّ القرآن و أهله.
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
219
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
يا أهل القرآن!
احفظوا حفظ الراحِل المُودّع، حفظ من يَدخل القبر بالآيات فينتفع.. حفظ من يلقىٰ اللّٰه بها يتلوها فيرقىٰ ويرتفع!
يارب أعنا يارب أجمعه في صدورنا خالصًا متقبلاً❤️🩹.
إن شعرت يومًا بالشتات وبأنك تائه عن الوجهة، فعُد إلى القرآن، والزم تلاوته، وأكثر من سماع آياته، تدبّر، ولا تعجل ..
وسترى كيف يأخذ القرآن بمجامع قلبك إلى طريق السعادة والنور 🤍.
يَكتبُ الله ثوابًا جَزيلًا لِمَن يقرأ سُورَة الكهف يَوم الجُمعة، وفضلُهَا يكمُن فِي أنهَا تُضيء للإنسان المُسلم مَا بين الجُمعتين وتُضِيء لهُ قلبُه ووجهه🤍💡:
+1
🐚🌟
المعلمة لؤلؤة في صدفة من أصداف هذا البحر العظيم، يهدي الله إليها من يشاء، وتحمل نور القرآن من روح إلى روح دون عوائق لغة أو لون أو مكان.
وكل معلمة كانت يوما طالبة، حملت ما وصل إليها بأمانة حتى صار نورا يمتد لغيرها، ولذلك امتلأت الأصداف باللآلئ، وامتلأت الأمة بحملة القرآن وأهله.
ومعلمة القرآن لا يكفيها العلم وحده، بل لا بد أن تكون صاحبة ذوق رفيع وحرص صادق ورحمة بطالباتها، لأن هذه العبادة الشريفة لا يحملها إلا قلب مهذب بنور القرآن.
وقد وصف الله نبيه 🤍 بالحرص فقال:
﴿حريص عليكم﴾
فكان الحرص على الطالبات، والصبر عليهن، والاهتمام بهن، من أعظم صفات معلمة القرآن.
فهي ليست مجرد معلمة، بل سبب من أسباب امتداد الخير والنور في الأمة.
من الدروس مع شيختنا الحبيبة حفظها الله❤️🎙️🎙️🎙️🎙️ ⭐️⭐️⭐️⭐️
.
ثمّة لمحةٌ قرآنية ذكرها الشيخ محمد المقرمي -رحمه الله- ظلّت عالقةً في قلبي، يقول فيها: "إذا مررت بكلمة: ﴿ربّك﴾ في القرآن؛ فاعلم أنّ الخطاب لك، وأنّك أنت المقصود". والحقيقة أنني منذ وعيت هذا المعنى، بدأت أستشعر الآيات استشعارًا مُهيبًا، ينتقل بي من رتبة التلاوة المجرّدة إلى مقام الشهود والتلقّي الحيّ من خالق السماوات والأرض؛ فكأنّ القلب أدرك في هذا الخطاب قُربه، وشهد كيف يُصاغ العبد على عين ربّه.
ولعلّ أوّل آيةٍ وقعت في نفسي بعد هذا المعنى قوله تعالى: ﴿فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾؛ فكيف أكون أنا، هذا المخلوق الضعيف، تحت عين الله العظيم؟ وكيف أتلقّى هذا الخطاب من ربّي، فيخبرني أنّني بعينه؛ يرعاني، ويحفظني، ويدبّر أمري، وهو سبحانه الغنيّ عنّي وعن العالمين؟ فوالله لا أعرف خطابًا أرقّ من هذا الخطاب، ولا لطفًا أعظم من هذا اللطف، ولا مواساةً أبلغ من هذه المواساة.
لذلك استشعر وأنت تقرأ لفظ الإضافة: ﴿ربّك﴾؛ كيف يتحوّل من صيغة عمومٍ إلى خصوصيةٍ مُهيبة تشدّ قلبك إلى ربك شدًّا؛ فالربّ سبحانه لا يخاطب جموعًا غائبة أو أقوامًا سابقة، بل يتودّد -وهو الودود سبحانه- بربوبيته إليك؛ لتعلم أنك مقصودٌ بالبيان، محاطٌ بالنظر، مشمولٌ بالتكليف. فكلّ أمرٍ فيه ينتظر امتثالك، وكلّ نهيٍ ينتظر اجتنابك، وكلّ وعدٍ يبعث رجاءك، وكلّ وعيدٍ يحذّر فؤادك.
بل إنّ استحضار أنّ هذه الآيات هي كلام ربّ العالمين يغيّر تلقّي القرآن كلّه؛ فإذا مررتَ بقوله: ﴿ربّك﴾ فتمهّل، وقف وتأمّل، واستشعر أنّ خالقك يخاطبك أنت؛ فهو كتابٌ أُنزل ليهدي قلبك أنت، ويقوّم سيرك أنت، ويجيب عن أسئلتك أنت. وحين تتلقّى القرآن بهذا الوعي، يبدأ أثره الحقيقي يتوسّع في حياتك؛ فيضبط انفعالاتك، ويهدي بوصلتك، ويمنحك من السكينة ما يجعلك قريرًا، حرًّا، مستندًا إلى ركنٍ شديد.
الثبات على الورد القرآني -كل صباح- يجعل:
• روحك سماوية
• وأخلاقك عالية
• وهمومك مقضيَّة
• وأفكارك رزينة
ومع تدبر القرآن والانغماس في معجزاته وبديع ألفاظه وقوة سطوته؛ سترى أن كل شيء في حياتك تغيَّر للأحسن⛅️💗!
أحِبُّ من يكونَ همُّهُ قرآنيًا، يحزنُ لفواتِ محفوظٍ. لِنسيانِ آيةٍ، لجهلِ تفسيرٍ، يتألَّمُ لعدم ضبطِ مخرجٍ أو تجويدِ حرفٍ، يرىٰ من سبقوهُ وهو مُتعثّرٍ، يخشىٰ أن يكون ظالمٌ لنفسه ومن حوله سابقٌ بالخيرات!
إذا كنت تزعم عدم وجود وقت لورد القرآن، أو أذكار طرفي النهار؛ فانظر في إعدادات هاتفك إلى مدة استخدام الجهاز، لترى أن الوقت موجود لكنك محروم!.
💔
••☁️
عندما نستشعر أن هناك رحماتٌ تتنزل من الرحمن الرحيم، والملائكة تحفُّنا من كل جانب، وليس ذلك فحسب!
بل الملك العظيم بعزته وجلال عظمته يذكُرنا نحن فيمَن عنده!
أيُّ شرفٍ هذا، وأيُّ فخرٍ، وأيُّ عزةٍ!
كفانا بذلك محفزًا ومعينًا لملازمة هذه المجالس العظيمة♥️🌧️..
مما قاله الشافعي رحمه الله في العلم والتعلُّم:
"ليس العلم ما حُفظ، العلم ما نَفَع".
"العلمُ ما نلتَ فائدتَه ووجدت بركتَه".
"آفة المتعلّم المللُ وقلة صبره على النظر والدرس".
"الملول لا يكون حافظًا، وإنما يحفظ من دام درسُه، وكدَّ فكرَه، وسهر ليله، لا من رفَّه نفسَه".
تأمل حال أهل القرآن..
رحبة صدورهم يفيضون سلوى!
قال الإمام أحمد بن حنبل -رحمه
الله-: "عزيز عليّ أن تذيب الدنيا
أكباد رجال وعت صدورهم القرآن"
حتى نوائب الدهر تكون بردًا وسلامًا
على أهل القرآن؛ لأنهم يجدون الأُنس،
ويرتعون في السَّعة بتلاوتهم كلام الله🤍
"حلقتك القرآنية هي ميدانك، سواء كنتَ مُعلِّماً أو مُتعلِّماً، لا تبخل بشيء تُعطيه أو تُشاركه، ولتجعله في الحُب لا الإجبار.
حلقتك هي صندوق بريدك الذي تُرسل به برقيَّات أجورك للآخرة، بها تدخِّر خيراتٍ تُثقل الميزان يوم لا ينفع مال ولا بنون.
صدِّقني لو طفت الأرض شرقاً وغرباً تبحث عن تجارة رابحة فلن تجدها في غير الحلقات، تلك تجارة مع الله لن تبور، أنفِق وقتاً وجهداً يُنفق عليك بركة وفتوحاً لا حَـدَّ لها.
وإذا أردت لعِلمك وحفظك رسوخاً وثباتاً فعلِّمه، فزكاة العلم إنفاقه.
وفي الطريق في هذا الدرب تكفيكَ ابتسامةً صادقة تُنسيك هموم الدنيا، يمسح على قلبك دعاء أهل الله، يُسكِّن روحك تربيتة صاحب صالح."
أنت رابح في كلا الأحوال في هذه الميادين 🤍
"إذا كنت تلمسُ إقبالَ قلبِك على تلاوة كتاب ربك، ومعاناة حفظه وتثبيته، وتتحيَّن ساعة الإجابة بأدعيةٍ تُزوِّرها في نفسك، وتلاحظُ طمعكَ الشديد بعفو الله عنك ورحمته لك، ولهفَتك البالغة على نولِ مغفرته وكسبِ مرضاته، فاعلَم أنَّك بخيرٍ وفي خيرٍ وإلى خير؛ فاثبُت على سيرتِك، واستمنِح مولاك المزيد!"
لم يَمُرّ علينا زمانٌ سهلٌ، فيه تعلُّمُ القرآن وتلقِّيه مثلُ هذا الزمان.
انتشارُ الحلقات حضورياً وعن بُعد، والوصولُ إلى المقرئين، وتعلُّمُ القراءات، ووفرةُ المصاحف الصوتية والمقروءة بجميع القراءات.
ومع كلِّ هذا التيسير زهدَ فيه الكثير،
فأين ذوو الهمم والعزائم الصادقة؟
لقد مرَّت على الناس أزمنةٌ كان يشتهي الواحدُ منهم مصحفاً جيدَ الخطِّ يقرأ فيه،
وكان آخرون يتناوبون على مصحفٍ واحدٍ في أحد المساجد ليأخذوا دورهم في القراءة.
الدقائقُ التي بين يديك هي أمنيّةُ أهل القبور؛
من محسنٍ أو مسيء، فاستثمرها بالحسنات..
قبل أن ينتهي زمنُ العمل، راجع يومك وليلك:
فيمَ يذهب، وما أنت صانعٌ فيهما؟
"إنَّ العمرَ غالٍ؛ فلا تقبلْ له ثمناً إلا الجنة."
تمرُّ عليكِ إعلانات الحلقات وخُطط الختم، وروابط التسجيل؛ فمتى ستحفظين القرآن؟ ومتى تسعَين أخيرًا في هذا المشروع المُؤجَّل؟
اعقِدي أمرًا لا رجعة فيه بإذن الله، أنَّكِ من اللَّيلة ستكونين مِمَّن عُمرت أوقاتهم بذكر الله فاغتنمي الوقت بين يديك.. وسلي الله التوفيق والتمام والهداية🌱!
إنَّ من أهم مُهمات الشيطان أن يصدُك عن القُرآن، ستظل تختلق الأعذار حتى يَمُر العُمر دون أن تشعر..
سَتهمل مُصحفك وتهجره ثم لا تسأل عن عدم التوفيق ونزع البركة وضياع الأُجور وتزاحُم الأحزان بقلبك.
Repost from قناة طلال الحسّان.
الأسحارُ… حيثُ يَثبُتُ القرآن 🌿
عجبًا لِمَن يبتغي تثبيتَ القرآنِ في صدرِهِ، ويسألُ عن السَّبيلِ إلى تمكينِ آياتِهِ في سويداءِ قلبِهِ، كيفَ يغفلُ عن سرِّ السَّحَرِ، ويذهلُ عن سبيلِ الفهمِ والتدبُّرِ!
إنَّ هذا القرآنَ لا يُلقي بأسرارِهِ إلى عابرٍ يمرُّ بظاهرِهِ، ولا يستقرُّ ضياؤُهُ في قلبٍ أثقلتْهُ الغفلةُ؛ وإنَّما ترسخُ آياتُهُ، وتشرقُ أنوارُهُ، وتتنزَّلُ بركاتُهُ، حينَ ينادي منادي الليلِ، فيقومُ العبدُ متبتِّلًا، ويرتِّلُ الآياتِ مترسِّلًا، يُناجي ربَّهُ بالذِّكرِ الحكيمِ في جوفِ الليلِ، وكلَّما طالَ القيامُ، واطمأنَّتِ النفسُ بالمقامِ؛ كانَ النفعُ أعظمَ، وكانَ أثرُ القرآنِ في القلبِ أعمقَ وأبقى.
هنالكَ تُفتَحُ مغاليقُ الفهمِ، ويقوى سلطانُ الحفظِ، ويجدُ العبدُ من بركةِ القرآنِ ما لا يجدُهُ في غيرِ ذلكَ المقامِ.
ولهذا كانَ أهلُ القرآنِ يعرفونَ للأسحارِ قدرَها، ويجعلونَها من أعظمِ أسبابِ رسوخِ الحفظِ وثباتِ الآياتِ في الصدورِ. فقد جاء في كتاب التكملة لكتاب الصلة لابن الأبّار (١٩١/٣) "عن ابن حميد أن ابن ثابت حدثّه عن أبي دَاوُد المقرىء، قال: قرأت يومًا عليه حزبين من الْقُرْآن، فتوقفت فِي مَوَاضِع مِنْهُ فَلَمَّا أكملته قُلْت لَهُ معتذرًا: لم أطالع هَذَا الحزب، فقال لي: «يا بُنَيَّ، لعلَّكَ لا تقومُ بالقرآنِ من الليلِ؟ إنَّهُ لا يحفظُهُ مَن لا يتنفَّلُ به ليلًا». فكأنَّما دلَّهُ على بابٍ كانَ يطلبُ مفتاحَهُ، وأرشدَهُ إلى السَّببِ الذي تنمو به شجرةُ القرآنِ في القلبِ، ويقوى به أصلُها، ويطيبُ ثمرُها.
ولهذا قالَ العلَّامةُ الشنقيطيُّ كما في تتمة أضواء البيان لعطية سالم (٦١٣/١): «لا يُثبِّتُ القرآنَ في الصدرِ، ولا يُسهِّلُ حفظَهُ، ويُيسِّرُ فهمَهُ؛ إلَّا القيامُ به في جوفِ الليلِ». وهي كلمةٌ لو عقلَها طالبُ القرآنِ، لأدركَ أنَّ الحفظَ ليسَ جهدَ اللسانِ والذهنِ وحدَهُما، وإنَّما هو قبلَ ذلكَ حياةُ القلبِ، وأنَّ الآياتِ إنَّما تستقرُّ في الصدرِ إذا عاشَها العبدُ أوَّلًا في محرابِ العبادةِ.
ويُؤيِّدُ ذلكَ ما ذكرهُ الذهبي في السير(٥٢١/١٥) عن ابنِ بشرٍ القطَّانُ أنه قال: «ما رأيتُ رجلًا أحسنَ انتزاعًا لما أرادَ من آيِ القرآنِ من أبي سهلِ بنِ زياد». فقيلَ له: وما السَّببُ؟ فقالَ: «كان جارَنا، وكان يُديمُ صلاةَ الليلِ وتلاوةَ القرآنِ، فلكثرةِ دَرسِه صار كأنَّ القرآنَ نُصبَ عينيهِ، ينتزعُ منه ما شاءَ من غيرِ تعب».
وهكذا شأنُ القرآنِ مع مَن صدقَ في صحبته؛ فإنَّ طولَ القيامِ، ودوامَ التلاوةِ، يُورثانِ القلبَ أُنسًا بالكتابِ، حتى تغدو آياتُهُ حاضرةً في الذهنِ، جاريةً على اللسانِ، كأنَّها بينَ عيني صاحبِها، يستخرجُ منها ما شاءَ في موضعِه، من غيرِ تكلُّفٍ ولا عناءِ.
فإذا أردتَ أن ينبضَ القرآنُ في صدرِكَ حيًّا، وتتحوَّلَ آياتُهُ في قلبِكَ من الحبرِ إلى النورِ، فعليكَ بقيامِ الليلِ. فإنَّ في سكونِ الليلِ سرًّا تنكشفُ به الحُجُبُ بينَ قلبِ العبدِ وأنوارِ القرآنِ. هنالكَ تولدُ المعاني ولادةً ثانيةً، وتتنزَّلُ البركاتُ على النفسِ المتبتِّلةِ، فكلَّما رتَّلَ العبدُ آياتِ ربِّهِ تلاوةً مترسِّلةً، انفتحتْ في روحِهِ منافذُ الفهمِ، ورسخَ الحفظُ في قلبِهِ رسوخًا لا تزعزعُهُ الأيامُ.
فعليكم بمحاريبِ الليلِ، يا طُلَّابَ القرآنِ، فإنَّ من أعظمِ أسبابِ بركةِ الحفظِ طولَ المناجاةِ في الأسحارِ، وإنَّ ضياءَ التنزيلِ يزدادُ ثباتًا في قلوبِ العابدينَ
