الضِّياء ~
Открыть в Telegram
شأنُ المُسلمِ أن يُضيء.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
207
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
-630 дней
Архив постов
207
في حديث مع إحدى الأخوات ذكرت:
"علّمتنا الدّعوة أن نتأقلم مع كلّ الظّروف والأماكن والأشخاص، وأن ننبت أينما زرعنا الله."
207
وما علِمنا هذا المعنى ولا وجدناه إلّا من أهل الدّعوة.
رضي الله عن العاملين، وأظلّهم في ظلّه يوم الدّين، ورزقهم فردوسًا إخوانًا على سُرُرٍ مُتقابلين.
جعلَنا اللهُ مثلَهم ومنهم وغفر تقصيرنا.
207
Repost from N/a
الدّعوةُ هي أن تحرِص على إخوانك، فتتنبّه لاحتياجاتهم، وتسعى لخدمتهم، وتُقدّم لهم كلّ ما استطعت.
هي أن تؤثرهم على نفسِك، وتُعاملهم بما تحبّ أن تُعامَل، أن ترحم ضعفهم، وتَعذِر ظرفهم وتجبرَ كسرَهم، وتَحمي شعورَهُم.
هيَ أن تأخُذَ بيدهم، وتسدّ مكانهم، وتتداركَ نقصَهُم، وتعوِّض غيابَهُم، وتكفلَ ثغرَهُم.
هيَ أن تدفَعهم للخَير دفعًا، وتدلّهم على مواطنِ النّفع، وتشجّعهم عليها.
هيَ -كذلك- أن تُتيحَ لهم أن يكونوا لكَ كهذا.
-
الثّلاثاء | 1.9.2026 | 12:26 | 19 ربيع الأوّل 1448.
