ذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِين
Открыть в Telegram
﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ﴾
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
236
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
-130 дней
Архив постов
مصائب_العقيلة_الملا_محمد_باقر_الخاقاني_عزاء_الناصرية_الموحدMP3_160K.mp310.53 MB
﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾.
ومن يعمل عملًا سيئًا أو يظلم نفسه باقتراف المعاصي ثم يطلب المغفرة من الله مقرًّا بذنبه نادمًا عليه مقلعًا عنه يجد الله أبدًا غفورًا لذنوبه رحيمًا به.
سَارِعُوا فِي طَلَبِ اَلْعِلْمِ فَوَ اَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَحَدِيثٌ وَاحِدٌ تَأْخُذُهُ عَنْ صَادِقٍ خَيْرٌ مِنَ اَلدُّنْيَا وَ مَا حَمَلَتْ مِنْ ذَهَبٍ وَ فِضَّةٍ .
ـــ الإمَام مُحَمَّد البَاقر عَليهِ السَّلام.
ـــ وسائل الشيعة: ج٢٧، ص٩٨.
يقول العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي (قدس) في وصاياه العملية:
عندما تستيقظون في كل صباح، اعزموا بجد أن تراعوا في كل عمل رضا الله عزّ اسمه، وبذلك يكون كل عمل تنهضون به ناظرين فيه لنفع الآخرة. واظبوا على هذه المراقبة حتى الليل، إلى أن تناموا.
«كثرة قراءة القرآن تُربي صاحبها دون أن يشعر، فيزيد إيمانه، ويطمئن قلبه، ويهنأ بحياته، ويقنع برزقه، ويقل مزاحه، وتظهر الفصاحة في حديثه، ويخلو حديثه من الألفاظ التي لا تليق بمثله، ويترك مجالس اللغو، ويترك أموراً كان يفعلها لأن قلبه قد أضاء واستنار.»
﴿وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلاَّ خَساراً﴾
ولكنَّ المُشكلةَ أَنَّ الإِنسانَ قَدْ يُحِبُّ أَنْ يبقى في موضِعِهِ ولا يُفارِقُ مكانَهُ ونمطَ فِكرِهِ وحياتِهِ، ويصعُبُ عليه أَنْ يُهاجِرَ فِي تأَمُّلاتِهِ وتطلُّعاتِهِ وأَبحاثِهِ لطلبِ الحقيقةِ والاهتمامِ بها، حتَّى كأَنَّهُ يبحثُ عَنْ المعاذيرِ الَّتي تُبرِّرُ لنفسِهِ مآرِبها أَو تكاسلها. ولذلكَ ينبغي أَنْ يكونَ الإِنسانُ حذرًا فِي إِعذارِ نفسِهِ تجاه طلبِ الحقيقة.
-السَّيِّد مُحمّد باقِر السّيستاني (حفظه الله)
وحدة الصف من الإمور الجوهرية الأساسية الحساسة لحياة كل أمة، ونجاح الحركة، ونيل كل شعب حقّه من العدل والحياة. وبدونه لا يمكن إن ينال أحدً هدفاً أو أن يصير إلى نتيجة ناجحةٍ في أي عمل اجتماعي عام.
السَّيد الشَّهيد مُحَمد مُحَمد صَادِقُ الصَّدر (قُدِّسَ سِرُّهُ)
رسائل ومقالات٢ :ص٨٧
﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ…﴾
وقال أميرُ المؤمنين (عليه السلام): «اتّقوا الله في الخلوات، فإنّ الشاهد هو الحاكم».
نُحسن أعمالنا إذا كان الرقيبُ من نُعظّم شأنه، ونتهاون بها إن غاب نظرُ الناس عنّا، مع أنّ اللهَ ورسولَه والمعصومين هم الشاهدون على السرّ والعلن.
أفيُعقل أن يكونوا أهونَ الناظرين في أعيننا؟!
أستغفرُ الله ربّي وأتوبُ إليه. ..
لَيْسَ عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ الأَفْضَلَ مُنْذُ البِدَايَةِ، لَكِنْ عَلَيْكَ أَنْ تَسْعَى بِإِخْلَاصٍ، وَتَتْرُكَ النَّتَائِجَ لِمُدَبِّرِ الأَمْرِ، فَهُوَ سُبْحَانَهُ سَيُعْطِيكَ حَتَّى تَرْضَى
{وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى * وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى}
يا مَنْ إذا سَأَلَهُ عَبْدٌ أَعْطَاهُ، وَإذا أَمَّلَ ما عِنْدَهُ بَلَّغَهُ مُناهُ، وَإذا أَقْبَلَ عَلَيْهِ قَرَّبَهُ وَأَدْناهُ، وَإذا جاهَرَهُ بِالْعِصْيانِ سَتَرَ عَلَى ذَنْبِهِ وَغَطَّاهُ، وَإذا تَوَكَّلَ عَلَيْهِ أَحْسَبَهُ وَكَفَاهُ .
- مناجاة الراجين
وَمَن يَتَّقِ اللَّهُ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقُهُ
مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ .
[سورة الطلاق: 2-3]
اجعل تقوى الله میزان قراراتك وأفعالك؛ فالتقوى ليست فقط اجتناب المعاصي، بل أن تراقب الله في السر والعلن، وتقدم مرضاته على رغباتك. حينها، سيفتح الله لك أبوابًا لم تتوقعها، ويفرج همك من طرق لا تخطر على بالك.
يَا مَنْ بِدُنْيَاهُ اشْتَغَلْ
قَدْ غَرَّهُ طُولُ الْأَمَلِ
الْمَوْتُ يَأْتِي بَغْتَةً
وَالْقَبْرُ صُنْدُوقُ الْعَمَلِ
وَ لَمْ تَزَلْ فِي غَفْلَةٍ
حَتَّى دَنَا مِنْكَ الْأَجَلُ
