es
Feedback
ذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِين

ذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِين

Canal cerrado

‏﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ﴾

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
260
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-930 días
Archivo de publicaciones
1488779846.mp35.65 MB

وانا_امامي_علي_محمد_باقر_الخاقانيMP3_160K.mp316.64 MB

‏﴿ رَبَّنا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنا وَ إِلَيْكَ أَنَبْنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾ الممتحنة _4

نستمع إلى هذه التلاوة حيث الهدوء والخشوع، وصوتٌ يبعث السكينة في القلب.

تتعب الروح أحيانًا من ثقل الأيام، وتظنّ أن الطريق قد ضاق، وأن الفجر تأخّر كثيرًا… لكن الحياة لا تُغلق أبوابها كما نتخيّل. ففي كل صباحٍ جديد تُفتَح صفحة أخرى من الرحمة؛ تنبت زهرةٌ في أرضٍ ظننّاها يابسة، ويهبّ نسيمٌ لطيف يذكّر القلب أن الجمال ما زال يسكن هذا العالم. الأمل يشبه زهرةً صغيرة بين الصخور؛ قد لا يراها الكثيرون، لكنها تعرف طريقها إلى الضوء. وهكذا هي رحمة الله… تأتي أحيانًا من حيث لا نتوقّع، وتبدّل حال القلب في لحظة، حتى نشعر أن ما كان مستحيلًا صار قريبًا. فلا تجعل التعب يطفئ مصباح الرجاء في داخلك؛ فما دام القلب متعلّقًا بالله، فهناك دائمًا فجرٌ ينتظر أن يولد بعد هذا الليل. ﴿ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ ﴾ سورة الطلاق 2_3.

تنظيم الوقت

الشرف لا يُدرَّس… بل يُمارَس. وليس الشرف أن نُحصي أوجاع الناس فنوازن بينها ببرود، بل أن نستجيب لصرخة المستغيث حين تعلو، وأن نُغيث المنكوب حين يُسلب مأواه ويُحاصر وجعه. نعم، في الناس فقرٌ وحاجة، وفي البيوت تعبٌ وحرمان، وكلُّهم أهلُ عونٍ وحق… لكنَّ للشدائد مراتب، وللنوازل أولوية. ومن هُدم بيته اليوم، وضاقت به السبل الآن، لا يحتمل تأجيلًا ولا ينتظر مشروعًا. لسنا نُقصي محتاجًا لنُنصف آخر، ولا نغفل ألمًا لنُداوي غيره، ولكننا نضع اليد حيث يشتدُّ النزف أولًا… وهذا من صميم الشرف لا مناقضته. فالشرف أن يكون القلب حاضرًا، والضمير يقظًا، وأن تُبادر حين يجب أن تُبادر لا ان تجادل حين يستغيث الناس. -ما أفاده سماحة الشيخ ميثم الرماحي (دام توفيقه).

صباح الخير ثُمّ: "اللهمَّ أيامَ خيرٍ نرى بها تيسيرك، ونعيش بها في ترف النعيم الذي ترضاه، ونغتني بفضلك عمَّن سواك، ياربّ الهداية اهدنا حتى نُدرك رضاك، وباعِد بيننا وبين معاصيك، وأحِطنا بمعيَّتك وحفظك.

يستعجلُ الإنسانُ ما لا يعرف عاقبته، فيدعو بما يظنّه نفعًا وهو يحمل في طيّاته الأذى، وتظلّ رحمةُ الله تُمهِله حتى يُدرِك أنَّ التمهّل نجاة، وأنَّ العجلة لا تُورِث إلا الزلل.

‏﴿ وَ يَدْعُ الْإِنْسانُ بِالشَّرِّ دُعاءَهُ بِالْخَيْرِ وَ كانَ الْإِنْسانُ عَجُولاً ﴾ الإسراء_١١

ما يقدمه الرجال في إيران الإسلامية هو نتاج صناعة العقل الإنساني لأكثر من أربعين عامًا. صناعة الماضي هي قيادة الحاضر. فالشباب اليوم في بلادنا، حفظهم الله، لا بُدَّ أن يكون لهم سعي بهذا الشكل. الان، أدِّ الدور الذي تستطيع تقديمه، واعدد نفسك لمستقبل يحتاجك أكثر من الآن. الأزمة الحقيقية هي أزمة صناعة العقل، لا أزمة تأدية الدور. فما نشاهده اليوم من البلاد العربية وللأسف الشديد، لا تعاني من تأدية دورها "وهي ترى نفسها رائدة"، بل شكل هذا الدور بالعقل والمنطق والتكليف الشرعي الفعلي، لا الذي يُصنع لهم بيد الحضارة الغربية المنهارة، إن شاء الله تعالى.

" العَوض على الله " عِـبارة تدلُ على مُـنتهى التسليم والتوكل، والإيمان الراسخ في ذات الفرد من دون تزويق وتغيّر؛ وفِـطرة سليمة جداً .

الإمامُ الباقرُ عليه السلام: "مَن هَمَّ بشَي‏ءٍ مِن الخَيرِ فلْيُعَجِّلْهُ، فإنَّ كُلَّ شَي‏ءٍ فيهِ تَأخيرٌ فإنَّ للشَّيطانِ فيهِ نَظْرَةً"

• دُعاء الفرج ‏« اللهم ڪُن لوليك الحجة بن الحسن ، صلواتك عليهِ وعلى آبائه الطاهرين في هذه الساعة وفي ڪل ساعة ، ولياً و حافظاً و قائداً و ناصراً ، ودليلاً و عيناً حتى تسڪنِهُ أرضكَ طوعاً و تمتعَهُ فيهـا طويلاً برحمتـك يا أرحـم الراحمين »

اي بالله

فَكَيفَ لي بِتَحصيلِ الشُّكرِ، وَشُكري إياكَ يَفتَقِرُ إلى شُكرٍ، فَكُلَّما قُلتُ لَكَ الحَمدُ وَجَبَ عَلَيَّ لِذلِكَ أن أقولَ لَكَ الحَمدُ.

أنا والليلُ والذِّكرياتُ القديمة… في القلب حنينٌ موجعٌ إلى أيّامٍ مضت. لا أنسى، بل أحاول أن أنسى، هربًا من ألم الذكرى. لكنَّ الماضي يطرق القلب كلما سكن الليل، فتعود الذكريات… ولا يعود أصحابها. فمَن يُعيد إلينا أولئك الذين فقدناهم، الذين كنّا نأنس بحديثهم ؟! لقد مضوا… وتركوا في القلب فراغًا لا تملؤه الأيام.

برعاية_المهدي_عج_الرادود_احمد_الفتلاوي_2026_م_1447هـMP3_160K.mp314.83 MB

‏﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ﴾ مريم _٦٣

" عبارة غيرت مفهوم عندي " كُنت منذ الصِغر أعتقد ان لكل أنسان موهبة خاصة يخدم بها المُجتمع او يخدم بها ذاته؛ الى ان قرأت رسالة للسّيد آية الله السيستاني واصفاً أُستاذهِ ومرجع الطائفة أبو القاسم الخوئي (قدس سره) من ضمن الرسالة... [إن سماحتهِ كان مُتعدد المواهب...] وهنا توقفت كثيراً ؟! - مع فارق المستويات ما بين عامة الناس وما بين آية الله الخوئي؛ لكن ما المانع أن نسير على خطاه ونُعدد المواهب لخدمة المُجتمع ؟!