ru
Feedback
لَيث

لَيث

Открыть в Telegram

شارك القناة مع أصدقائك 🖤

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
458
Подписчики
+424 часа
+67 дней
+3530 дней
Архив постов
هنا

أحمر شفاهكِ يبدو مثقلاً باللون، سأخفف عنه القليل بـ قبلة.

جـيبولنا 🔤🔤نـرد الأشـتراك ✔️ •
@L_hamad_1bot ✔️

هنا

نامي ليرتاح القمر؛ إنه يسهر فقط ليتأكد أن العالم لم يلحظ بديلَه.

اشنقي تناهيدي النازفة على نحركِ؛ فقربُكِ مِقصلةٌ رحيمةٌ تُنهي حُكمَ الأرق.
اشنقي تناهيدي النازفة على نحركِ؛ فقربُكِ مِقصلةٌ رحيمةٌ تُنهي حُكمَ الأرق.

‏تفوزُ أحاديثك بالحبّ دائمًا ، تمتلكُ موهبة ‏في جعل الأفئدة تضحك .

هنا

رذاذٌ سريٌّ يبللُ ضوءَكِ. هناك، في الممرِّ الضيقِ بين جفنيكِ، سقطَ اسمي.

الزّينةُ ارتباكٌ أمامَ ملامحِكِ. كفّكِ العاريةُ تفتنُ الضوء، وفِضّتُكِ تحجُبُ المَعنى. ضَعي القلادةَ جانبًا.. دَعي التّرقوةَ تتنفّسُ عُريَها المَهيب، فـاللغزُ المكتملُ، يُفسِدُهُ الدَّليل.

.

​خلعتِ قميصكِ وتركتِهِ على مقعدي. لم يكن قماشًا.. كان فخًّا محبوكًا من أنفاسِكِ الساخنة. ارتديتُهُ رغبةً في الانتحار بكِ، فضاقَ القميصُ على صدري، وحاصرني عطرُكِ كجلّادٍ شهيّ. أنا الآن مسجونٌ تمامًا داخل غزلِكِ، وكلما حاولتُ أخذَ نَفَسٍ لكي أنجو، أشعرُ بشفتيكِ.. تخنقانِ رئتي بقُبلةٍ طويلة لا تنتهي!

ضحكتكِ مرتفعة نوعاً ما، لدرجة أنها تخرس كل مخاوفي.

_

في البرمجة، يُسمّى الخطأ الصغير (Bug)؛ حشرةٌ تختبئ بين آلاف الأسطر الصحيحة. وكانت عيوبكِ كذلك تمامًا... صغيرةً، مختبئةً بين كلِّ ما فيكِ من صواب. والمُصيبة أنني، بدل أن أُصلحها... وقعتُ في حبِّها.

أشربُ قهوتي سادة، ليس حباً في مرارتها، بل لأنَّ حلاوتكِ المخزونة في ذاكرتي تكفي لتعديل مَزاج الكون.

حبك ماي بيه وما خذت مجعة - حسين رزاق

Repost from SHADOW
"رسائلك تزيل عني الكثير من الشكوك، كما أني أراك أكثر وضوحاً من خلالها، أرى حركات جسمك، أرى يديك، أراكِ سريعة جداً، حازمة جداً، إنها غالباً ما تكون شبيهة باللقاء؛ وبالرغم من ذلك، فعندما أرفع عينيَّ لأرى محيَّاك - في وسط الرسالة- تضطرم النار فجأةً ولا أستطيع أن أرى أي شيء سوى النار." - رسائل كافكا إلى ميلينا

يمكنكم الحذف.