لَيث
Ir al canal en Telegram
شارك القناة مع أصدقائك 🖤
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
458
Suscriptores
+424 horas
+67 días
+3530 días
Archivo de publicaciones
457
الزّينةُ ارتباكٌ أمامَ ملامحِكِ.
كفّكِ العاريةُ تفتنُ الضوء،
وفِضّتُكِ تحجُبُ المَعنى.
ضَعي القلادةَ جانبًا..
دَعي التّرقوةَ تتنفّسُ عُريَها المَهيب،
فـاللغزُ المكتملُ، يُفسِدُهُ الدَّليل.
457
خلعتِ قميصكِ وتركتِهِ على مقعدي.
لم يكن قماشًا..
كان فخًّا محبوكًا من أنفاسِكِ الساخنة.
ارتديتُهُ رغبةً في الانتحار بكِ،
فضاقَ القميصُ على صدري،
وحاصرني عطرُكِ كجلّادٍ شهيّ.
أنا الآن مسجونٌ تمامًا داخل غزلِكِ،
وكلما حاولتُ أخذَ نَفَسٍ لكي أنجو،
أشعرُ بشفتيكِ..
تخنقانِ رئتي بقُبلةٍ طويلة لا تنتهي!
457
في البرمجة، يُسمّى الخطأ الصغير (Bug)؛
حشرةٌ تختبئ بين آلاف الأسطر الصحيحة.
وكانت عيوبكِ كذلك تمامًا...
صغيرةً، مختبئةً بين كلِّ ما فيكِ من صواب.
والمُصيبة أنني، بدل أن أُصلحها...
وقعتُ في حبِّها.
457
أشربُ قهوتي سادة،
ليس حباً في مرارتها،
بل لأنَّ حلاوتكِ
المخزونة في ذاكرتي
تكفي لتعديل مَزاج الكون.
457
Repost from SHADOW
"رسائلك تزيل عني الكثير من الشكوك، كما أني أراك أكثر وضوحاً من خلالها، أرى حركات جسمك، أرى يديك، أراكِ سريعة جداً، حازمة جداً، إنها غالباً ما تكون شبيهة باللقاء؛ وبالرغم من ذلك، فعندما أرفع عينيَّ لأرى محيَّاك - في وسط الرسالة- تضطرم النار فجأةً ولا أستطيع أن أرى أي شيء سوى النار."
- رسائل كافكا إلى ميلينا
