ياسَمَن
Открыть в Telegram
سائرةٌ على نهجِ مُحمّدٍ وآلِ مُحمّد مُواليةٌ لأوليائِهم | مُعاديةٌ لأعدائِهم خُويدِمةٌ.. طالبةُ هُدى أشهَدُ أنَّ علي بن أبي طالب بالحقِّ وليُّ الله ادعوا لي بالشهادة، جزاكمُ اللهُ خيرَ الجزاءِ💛. @Yalliosm9902bot
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
225
Подписчики
-124 часа
-37 дней
-1230 дней
Архив постов
225
سيّدي يا علي الأكبر.. حقّ الشباب علىٰ الشباب، ونحن شبابٌ أيضًا، أن تَغرِسَ في قلوبنا ورود التقوىٰ، ليفوح شذىٰ إيماننا كأثر أينما مَرَرنا، بل حتى بعد أن نموت، كما ظلّ شذىٰ إيمانك يفوح فيُخلّف في قلوبنا حسرةً على شبابك ودموع.
-هالة الجبوري
225
السلام عليكم ياسمن ، بالبداية اعتذر ، اني دا آخذ من قناتچ اقوال او ادعية او احد رؤية العلماء عن أهل البيت (عليهم السلام) تقبلين اول لا ؟ ، اعتذر مرة ثانيه إذا متقبلين وابريلي الذمة🩶.
225
اللَّهُمَّ اشْهَدْ، فَقَدْ بَرَزَ إِلَيْهِمْ غُلَامٌ أَشْبَهُ النَّاسِ خَلْقًا وَخُلُقًا وَمَنْطِقًا بِرَسُولِكَ. وَكُنَّا إِذَا اشْتَقْنَا إِلَى وَجْهِ رَسُولِكَ نَظَرْنَا إِلَى وَجْهِهِ.
-دُعاءُ الإِمامِ الحُسَينِ لَمّا بَرَزَ عَلِيٌّ الأَكْبَر لِلمَيدان.
225
أُوصِي بِدَفْنِ جَسَدِي فِي رَوْضَةِ الشَّهِيدَيْنِ، وَعَدَمِ وَضْعِ بِلَاطَةٍ عَلَى قَبْرِي إِلَّا بَعْدَ بِنَاءِ أَئِمَّةِ الْبَقِيعِ.
الشَّهِيدُ مُحَمَّدُ عَلِيٌّ رُبَاعِيٌّ
225
رأىٰ احد العُلماء صاحب الزمان في المنام فسألهُ: «يا مولاي ما أكثر ما يُبكيك في مُصيبة كربلاء أهيَ ذبحُ الحُسين ورض الخيول صدرهِ» قالَ: «لا» قالَ: «أهيَ مُصيبة قطع الكفين» قالَ «لا» قالَ: «أهيَ مُصيبة الأكبر، القاسم، عبدلله الرضيع» قالَ الإمام: «لا جميعهُم يبكون علىٰ المُصيبة الأكبر وهيَ خروج عَمتي زَينب مِن الخيام إلىٰ التل»
وحينما سألوا الإمام السجاد عَن سبب بُكائه لأربعين سَنة: «يا مولاي أنتُم توصون الناس بالصبرِ والقتلُ لكُم عادة وكرامتكُم مِن الله الشهادة» قال: «بلىٰ والله لكن هَل رأيتُم أَم سَمعتُم هاشمية مِن آل مُحمد سُبيت؟»
225
قَمَرُ الإِمَامِ المُجْتَبَى… وَوَرِيثُهُ مِنْ هَاشِمِ
بَلَغَ الحَقِيقَةَ كُلَّهَا… مِنْ قَبْلِ عُمْرِ الحَالِمِ
وَفَدَى الحُسَيْنَ بِكَرْبَلَاءَ فِدَاءَ قَلْبٍ عَالِمِ
هَيْمَانَ قَدْ خَطَبَتْ المَنُونُ وَيَا لَهُ مِنْ هَائِمِ!
225
"لم تكُن "زفّة الشّباب" همًّا في نفس القاسِم القدسيّة، ولا "الحرمان من شمّ الهوى"، فلا يُبكيني ما لا يعنيه
يُبكيني -خجلًا- جوابُه لمولاه عن فهمه للموت أنّه "أحلى من العسل" لأنّني لم أبلغ بعد يقينه "
• الشّيخ حسين زين الدّين
