ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

Seeker of knowledge

Seeker of knowledge

Открыть в Telegram

زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
216
Подписчики
Нет данных24 часа
+37 дней
+930 дней
Архив постов
photo content

rv6TYIQ5u_Q.m4a2.02 MB

أحمد، معلمي الأخلاقي دون الاستماع إلى أيّ موعظة اخلاقية على لسانه، هذبني بالنظر إلى فعله تجريديًا من أي فكرة اخرى، ذلك الذي يجعل من اللا اخلاقي فعل يخجل الكيان الإنساني، وما دون ذلك انه فعل ملازم لتمييزه ورفعته العقلية.

يقولون من يجهلون الحقيقة ان الذنوب والخطايا يغفرها الله ولكن تبقی آثارها ويمثلون النفس بالخشبة والذنوب بمسامير دقت فيها ويقولون ان رفعت المسامير تبقى آثارها اذن فهم يرون ان غفرت الذنوب تبقى آثارها هكذا هم يقولون. اقول والحق اقول لكم انتم مخطئون لماذا تتكلمون فيما لا تعلمون لماذا تغلقون باب الملكوت في وجه التائبين الذي دق المسامير في الخشبة ليس هو خالق الخشبة ليستطيع ان يعيدها كما كانت اما الذي يغفر الذنوب فهو الله الذي خلق النفس وهو قادر على كل شيء، قادر ان يعيد النفس كما كانت. - أحمد الحسن.

مسألة عدم استطاعة الإنسان أن يغيب لفترة عن مجريات الحياة بأكملها، صعب وممكن الّلي يخلّي الإنسان تصعب عليه حياته، أيضًا تشكّل اله صعوبة ببنائها بالشكل السليم بهذا الأساس اتذكر كلام فؤاد التكرلي بهذه النقطة "إنه إنسان يعيش ويُظهر أنَّ في طبيعة مشكلاته أن تُحلَّ دون تدخل منه. ولكن، أمن الممكن هذا؟ هل بمقدورِ الإنسان أن يضع نفسه على الرف أمام العالم وأمام الآخرين".

(لِأنك محروم من العقل، عاونك الشيطان).

وَكَيفَ يُؤَمِّلُ الإِنسانُ رُشدًا وَما يَنفَكُّ مُتَّبِعًا هَواهُ. - المعرّي

الكلام هنا يكون مجازيًا فكرة عدم الاكتفاء بالعلم على انه يمكن الانسان ان يكون مكتفيًا بالتوصيف بالمعلم، فلا ينسى انه دائمًا متعلم أيضًا مسألة عدم التركيز على التوصيف بالألقاب ما بين المعلم والمتعلم، بحب السيادة مثلًا.

photo content
+1

photo content

photo content

اتذكر مرة سمعت كلام ممكن كمحاضرة الفجر يلقيها شيخ تتعلق بمسألة الفقد، يكول ان العمر بالواقع احنا نحسبه بشكل عكسي، لأن احنا كل ما نتقدم سنة المفروض ما نزيد العمر انما نقلله لأن احنا ما نسير إلا إلى الفناء وتحدث حول مسألة تحدث عنها ماركوس أوريليوس نفسه بكتابه التأملات، ان الموت ما يسلب منك الماضي ولا المستقبل هو يسلب منك الحاضر فقط، انت عشت الماضي وانتهى، والمستقبل ما موجود أساسًا فبالتالي انت ما تم سلبك من حياتك، وما تم سلب عمرك منك. وعلاقة هالشي بكلامه السابق كان حول ان الإنسان يبدأ الموضوع وياه من اعتباره لنفسه على انه كائن خالد وان كان مدرك لحتمية الفناء، فهو غير مستوعب الها وغير راغب بها.

photo content

من الرغبات الّلي يعتبرها شوبنهاور احد أنواع العبودية الّلي توجهها الذات على نفسها هي (الرغبة الاعتبارية) الّلي تدفع الإنسان ليستشعر اعتباره بين الناس واهتمامه بهذا الدكتور علي الوردي بكتابه اعتقد كتاب خوارق اللاشعور قسّم الرغبات لثلاث (رغبات معاشية، رغبات جنسية، رغبات اعتبارية) والأخيرة كان يشوفها تتبع الإنسان بحكم كونه كائن اجتماعي، مدفوع برغبته لنيل الاعتراف من الاخر. شوبنهاور يشوف ان الإنسان يقيد نفسه باهتمامه الكبير بتحصيل التقدير والاعتراف من الاخر بإعتبار ان الانسان نفسه آراءه متقلبة ومو بالضرورة تكون صحيحة، وثم تؤدي بيه إلى القلق او الوهم.

وبالنسبة لشوبنهاور كل تجلّيات الرغبات عند الإنسان سواءً رغبة أساسية ام لا هي تابع للقوة العمياء بوصفه الّلي تسيطر على الإنسان وتدفعه للتكاثر والبقاء الّلي هي إرادة الحياة وما يتبعها كلها من متع توهمّ الإنسان بأن للحياة معنى اكثر حتى يبقى الإنسان على قيد الحياة وهي غريزة الحياة.

بالكتاب هذا تحدّث آرثر شوبنهاور عن الموضوع نفسه، بشكل مفصل أيضًا الفكرة متوسعة بالنسبة لشوبنهاور.

فن العيش الحكيم - أرتور شوبنهاور.pdf3.83 MB

وهنا الكلام بإختلاف عن مسألة السعادة الّلي تكون تحدّ من المعاناة، السعادة الّلي تكون دافع لتحقيق إنجازات مثمرة على سبيل المثال التطلّع بسعادة بالبحوث الأكاديمية، مجال دراستك ووظيفتك بصورة عامة، أيضًا السعادة بأداء واجباتك تجاه الذات والمجتمع وما شابه ذلك. هذه ما تعتبر متع لحظية توصل الإنسان لمعاناة لاحقًا او على الأقل تحدّ من استقراره. ايضًا بمثل هذه المتع هي ما تكون المحرك الوحيد للإنجاز والبقاء بالدائرة ذات الأهمية نفسها وهنا يكمن الموضوع بكونها ليست متع لحظية.

بالنسبة اليَّ وهنا الكلام مو نصيحة لأحد ولا تعميم مبدأي للآخر الحياة مرات تسلك سلوك إشباع للرغبات وهنا ما اقصد الرغبات الأساسية (الاكل، الشرب، الجنس)، انما الكلام بإشباع لرغبات اخرى، رغبات غير أساسية ووقتية مثل المتع الوقتية، وهنا المسلك يتخذ سبيله بغية تحقيق السعادة، بإنشاد السعادة إلى حياة الإنسان، السعادة الّلي ما اكو سبيل لنهايتها ونفادها. آرثر شوبنهاور يشوف ان الحياة مثل البندول تتأرجح بين الالم والملل، ان الانسان يتألم برغباته الّلي ما تنتهي لكن عند تحقيقها وتحصيلها، يلكى نفسه بحالة ملل من الشيء نفسه الّلي كان يتألم للحصول عليه. وبهذا يكون ماكو سعادة عند الإنسان إلا بحالة كونها بالوسط ما بين الالم والملل، بالنسبة اليَّ الموضوع يختلف هنا مو بالملل من الّلي تمّ تحصيله بعد عناء انما يكون الإنسان كائن رغباته غير منتهية ومدى سعادته ما يكدر يتخيله عند أيّ نقطة ممكن يتوقف، شوبنهاور يشوف ان الأفضل للإنسان هو ان يطمح للحدّ من المعاناة، الحدّ من الّلي يخلّيه يتألم بذلك هو يعيش حياة مستقرة، لأنه ما ينشد المتع اللا متناهية شوبنهاور يشوفها أساسًا سلبية هذه المتع الّلي تخلّي الإنسان يتأرجح بهذه الدوامة الوهمية. وبالنسبة اله السعادة مو بالركض وراء المتع انما بالرضا وغياب المعاناة. وبالنسبة اليَّ السعادة هي مو شيء أساسي بالحياة، ممكن تشوف انسان غير سعيد إلا انه راضي ويعيش باستقرار فما يكون هنا الموضوع بين الأضداد (سعادة / حزن) انما الواقع ممكن يكون يخلو من الاثنين وهنا يكون الأمر اكثر استقرارًا وربما بحالات كثيرة، لحياة ذات معنى اكبر. وبحالات كثيرة نواجه قرارات هي مو ممتعة ونكدر نستبدلها بمتع اكبر موجودة، الا ان الحياة تقيدك بالزمان الّلي يخلّيك تختار ما بين قرار يوصلك للاستقرار والحدّ من المعاناة عن قرار ممتع وقتيًا يوصلك لاحقًا لمعاناة اكبر. والأمر ما يشترط بالزمان وحده، لأن المتع هي مو شيء بالضرورة واقعي وصحيح، ولا دائمًا تكون صحيحة وبمحلها.